و نيز قرائت اين دعا در شب عرفه مستحبّ است:
«اللّهُمَّ مَنْ تَعَبَّأَ وَ تَهَيَّأَ وَ اعَدَّ وَ اسْتَعَدَّ، لِوِفادَةٍ الى مَخْلُوقٍ، رَجآءَ رِفْدِهِ، وَ طَلَبَ نآئِلِهِ وَ جآئِزَتِهِ، فَالَيْكَ يا رَبِّ تَعْبِيَتى وَ اسْتِعْدادى، رَجآءَ عَفْوِكَ وَ طَلَبَ نآئِلِكَ وَ جآيِزَتِكَ، فَلا تُخَيِّبْ دُعآئى يا مَنْ لا يَخيبُ عَلَيْهِ سائِلٌ، وَ لا يَنْقُصُهُ نآئِلٌ، فَانّى لَمْ آتِكَ ثِقَةً بِعَمَلٍ صالِح عَمِلْتُهُ، وَ لا لِوِفادَةِ مَخْلُوقٍ رَجَوْتُهُ، اتَيْتُكَ مُقِرّاً عَلى نَفْسى بِالْإِسآئَةِ وَ الظُّلْمِ، مُعْتَرِفاً بِانْ لاحُجَّةَ لى وَ لا عُذْرَ، اتَيْتُكَ ارْجُو عَظيمَ عَفْوِكَ، الَّذى عَفَوْتَ (علوت) بِهِ عَنِ (على) الْخاطِئينَ (الخطّائين)، فَلَمْ يَمْنَعْكَ طُولُ عُكُوفِهِمْ عَلى عَظيمِ الْجُرْمِ، انْ عُدْتَ عَلَيْهِمْ بِالرَّحْمَةِ، فَيا مَنْ رَحْمَتُهُ واسِعَةٌ، وَ عَفْوُهُ عَظيمٌ، يا عَظيمُ يا عَظيمُ يا عَظيمُ، لا يَرُدُّ غَضَبَكَ الَّا حِلْمُكَ، وَ لايُنْجى مِنْ سَخَطِكَ الَّا التَّضَرُّعُ الَيْكَ، فَهَبْ لى يا الهى فَرَجاً بِالْقُدْرَةِ الَّتى تُحْيى بِها مَيْتَ الْبِلادِ، وَ لا تُهْلِكْنى غَمّاً حَتّى تَسْتَجيبَ لي، وَ تُعَرِّفَنِى الإِجابَةَ فى دُعآئى، وَ اذِقْنى طَعْمَ الْعافِيَةِ الى مُنَتَهى اجَلى، وَ لا تُشْمِتْ بى عَدُوّى وَ لا تُسَلِّطْهُ عَلَىَّ، وَ لا تُمَكِّنْهُ
مِنْ عُنُقى.
اللّهُمَّ (إلهي) انْ وَضَعْتَنى فَمَنْ ذَا الَّذى يَرْفَعُنى، وَ انْ رَفَعْتَنى فَمَنْ ذَا الَّذى يَضَعُنى، وَ انْ اهْلَكْتَنى فَمَنْ ذَا الَّذى يَعْرِضُ، لَكَ فى عَبْدِكَ، اوْ يَسْئَلُكَ عَنْ امْرِهِ، وَ قَدْ عَلِمْتُ انَّهُ لَيْسَ فى حُكْمِكَ ظُلْمٌ، وَ لا فى نَقِمَتِكَ عَجَلَةٌ، وَ انَّما يَعْجَلُ مَنْ يَخافُ الْفَوْتَ، وَ انَّما يَحْتاجُ الَى الظُّلْمِ الضَّعيفُ، وَ قَدْ تَعالَيْتَ يا الهى عَنْ ذلِكَ عُلُوّاً كَبيراً اللّهُمَّ انّى اعُوذُ بِكَ فَاعِذْنى، وَ اسْتَجيرُ بِكَ فَاجِرْنى، وَ اسْتَرْزِقُكَ فَارْزُقْنى، وَ اتوكل عليك فاكفنى، و استنصرك على عدوى (عدوك) فانصرنى، و استعين بك فاعنى، و استغفرك ياالهى فاغفرلى آمين آمين آمين.
بقيه اعمال عرفه
1- خواندن دعايى كه پيامبر اكرم (صلّى اللّه عليه و آله و سلم)، طبق روايت حضرت صادق (عليه السّلام) به حضرت امير المؤمنين (عليه السّلام) آموخت، و فرمود: اين دعايى است كه انبياء قبل از من آن را مىخواندهاند و آن دعا اين است:
«لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ حْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ يُمِيتُ وَ يُحْيِي وَ هُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ كَمَا تَقُولُ وَ خَيْرُ مَا يَقُولُ الْقَائِلُونَ اللَّهُمَّ لَكَ صَلَاتِي وَ دِينِي وَ مَحْيَايَ وَ مَمَاتِي وَ لَكَ تُرَاثِي وَ بِكَ حَوْلِي، وَ مِنْكَ قُوَّتِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ وَ مِنْ و وَسْوَاسِ الصَّدْرِ وَ مِنْ شَتَاتِ الْأَمْرِ وَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ وَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَأْتِي بِهِ الرِّيَاحُ، أَسْأَلُكَ خَيْرَ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُوراً، وَ فِي سَمْعِي نُوراً وَ فِي بَصَرِي نُوراً، وَ فِي لَحْمِي وَ دَمِي وَ عِظَامِي وَ عُرُوقِي وَ مَفَاصِلِي وَ مَقْعَدِي وَ مَقَامِي وَ مَدْخَلِي وَ مَخْرَجِي نُوراً، وَ أَعْظِمْ لِي نُوراً يَا رَبِّ يَوْمَ أَلْقَاكَ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ».
دعاى حضرت امام حسين عليه السّلام در روز عرفه
بشر و بشير فرزندان غالب مىگويند: در عرفه خدمت حضرت امام حسين (عليه السّلام) بوديم، آن حضرت با اهل بيت و فرزندان و پيروانش از خيمه خارج شده، و در دامنه كوه، زير آسمان، روى پا ايستاده بود، و در حالى كه دستها را مقابل صورت گرفته بود، با خشوع و خضوع كامل، خداوند متعال را چنين مىخواند:
الْحَمْدُ للَّهِ الَّذى لَيْسَ لِقَضآئِهِ دافِعٌ، وَ لا لِعَطائِهِ مانِعٌ، وَ لا كَصُنْعِهِ صُنْعُ صانِعٍ، وَ هُوَ الْجَوادُ الْواسِعُ، فَطَرَ اجْناسَ الْبَدائِعِ، و اتْقَنَ بِحِكْمَتِهِ الصَّنائِعَ، لا تَخْفى عَلَيْهِ الطَّلايِعُ، وَ لا تَضيعُ عِنْدَهُ الْوَدائِعُ، جازى كُلِّ صانِعٍ، وَ رائِشُ كُلِّ قانعٍ، وَ راحِمُ كُلِّ ضارِعٍ، وَ مُنْزِلُ الْمَنافِعِ، وَ الْكِتابِ الْجامِعِ بِالنُّورِ السَّاطِعِ، وَ هُوَ لِلدَّعَواتِ سامِعٌ، وَ لِلْكُرُباتِ دافِعٌ، وَ لِلدَّرَجاتِ رافِعٌ، وَ لِلْجَبابِرَةِ قامِعٌ، فَلا الهَ غَيْرُهُ وَ لا شَىْءَ يَعْدِلُهُ وَ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْءٌ، وَ هُوَ السَّميعُ الْبَصيرُ، اللَّطيفُ الْخَبيرُ، وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَديرٌ.
اللَّهُمَّ انّى ارْغَبُ إِلَيْكَ، وَ اشْهَدُ بِالرُّبُوبِيَّةِ لَكَ، مُقِرّاً بِانَّكَ
رَبّى، وَ الَيْكَ مَرَدّى، ابْتَدَاْتَنى بِنِعْمَتِكَ قَبْلَ انْ اكُونَ شَيْئاً مَذْكُوراً، وَ خَلَقْتَنى مِنَ التُّرابِ، ثُمَّ اسْكَنْتَنِى الْأَصْلابَ، آمِناً لِرَيْبِ الْمَنُونِ، وَ اخْتِلافِ الدُّهُورِ وَ السِّنينَ، فَلَمْ ازَلْ ظاعِناً مِنْ صُلْبٍ الى رَحِمٍ فى تَقادُمٍ مِنَ الْأَيَّامِ الْماضِيَةِ، وَ الْقُرُونِ الْخالِيَةِ، لَمْ تُخْرِجْنى لِرَاْفَتِكَ بى وَ لُطْفِكَ لى وَ احْسانِكَ الَىَّ، فى دَوْلَةِ ائِمَّةِ الْكُفْرِ الَّذينَ نَقَضُوا عَهْدَكَ، وَ كَذَّبُوا رُسُلَكَ، لكِنَّكَ اخْرَجْتَنى لِلَّذى سَبَقَ لى مِنَ الْهُدَى الَّذى لَهُ يَسَّرْتَنى، وَ فيهِ انْشَأْتَنى، وَ مِنْ قَبْلِ ذلِكَ رَؤُفْتَ بيبِجَميلِ صُنْعِكَ، وَ سَوابِغِ نِعَمِكَ، فابْتَدَعْتَ خَلْقى مِنْ مَنِىٍّ يُمْنى، وَ اسْكَنْتَنى فى ظُلُماتٍ ثَلاثٍ بَيْنَ لَحْمٍ وَ دَمٍ وَ جِلْدٍ، لَمْ تُشْهِدْنى خَلْقى، وَ لَمْ تَجْعَلْ الَىَّ شَيْئاً مِنْ امْرى، ثُمَّ اخْرَجْتَنى لِلَّذى سَبَقَ لى مِنَ الْهُدى الَى الدُّنْيا تآمّاً سَوِيّاً، وَ حَفِظْتَنى فِى الْمَهْدِ طِفْلًا صَبِيّاً، وَ رَزَقْتَنى مِنَ الْغِذآءِ لَبَناً مَرِيّاً، وَ عَطَفْتَ عَلَىَّ قُلُوبَ الْحَواضِنِ، وَ كَفَّلْتَنى الْأُمَّهاتِ الرَّواحِمَ، وَ كَلَأْتَنى مِنْ طَوارِقِ الْجآنِّ، وَ سَلَّمْتَنى مِنَ الزِّيادَةِ وَ النُّقْصانِ، فَتَعالَيْتَ يا رَحيمُ يا رَحْمنُ، حتّى اذَا اسْتَهْلَلْتُ ناطِقاً بِالْكَلامِ، اتْمَمْتَ عَلَىَّ سَوابغَ الْانْعامِ، وَ رَبَّيْتَنى زايِداً فيكُلِّ عامٍ، حَتّى إذَا اكْتَمَلَتْ فِطْرَتى،
وَ اعْتَدَلَتْ مِرَّتى، اوْجَبْتَ عَلَىَّ حُجَتَّكَ بِانْ الْهَمْتَنى مَعْرِفَتَكَ، وَ رَوَّعْتَنى بِعَجائِبِ حِكْمَتِكَ، وَ ايْقَظْتَنى لِما ذَرَاْتَ فى سَمآئِكَ وَ ارْضِكَ مِنْ بَدائِعِ خَلْقِكَ، وَ نَبَّهْتَنى لِشُكْرِكَ وَ ذِكْرِكَ، وَ اوجَبْتَ عَلَىَّ طاعَتَكَ وَ عِبادَتَكَ، وَ فَهَّمْتَنى ما جآءَتْ بِهِ رُسُلُكَ، وَ يَسَّرْتَ لى تَقَبُّلَ مَرْضاتِكَ، وَ مَنَنْتَ عَلَىَّ فى جَميعِ ذلِكَ بِعَونِكَ وَ لُطْفِكَ، ثُمَّ اذْ خَلَقْتَنى مِنْ خَيْرِ الثَّرى، لَمْ تَرْضَ لى يا الهى نِعْمَةً دُونَ اخرى، وَ رَزَقْتَنى مِنْ انواعِ الْمَعاشِ، وَ صُنُوفِ الرِّياشِ، بِمَنِّكَ الْعَظيمِ الْأَعْظَمِ عَلَىَّ، وَ احْسانِكَ الْقَديمِ الَىَّ، حتّى اذا اتْمَمْتَ عَلَىَّ جَميعَ النِّعَمِ، وَ صَرَفْتَ عَنّى كُلَّ النِّقَمِ، لَمْ يَمْنَعْكَ جَهْلى وَ جُرْأَتى عَلَيْكَ، انْ دَلَلْتَنى الى ما يُقَرِّبُنى الَيْكَ، وَ وَفَّقْتَنى لِما يُزْلِفُنى لَدَيْكَ، فَانْ دَعَوْتُكَ اجَبْتَنى، وَ انْ سَئَلْتُكَ اعْطَيْتَنى، وَ انْ اطَعْتُكَ شَكَرْتَنى، وَ انْ شَكَرْتُكَ زِدْتَنى، كُلُّ ذلِكَ اكْمالٌ لِأَنْعُمِكَ عَلَىَّ وَ احْسانِكَ الَىَّ، فَسُبْحانَكَ سُبْحانَكَ مِنْ مُبْدِئٍ مُعيدٍ حَميدٍ مَجيدٍ، تَقَدَّسَتْ اسْمآؤُكَ، وَ عَظُمَتْ الآؤُكَ، فَأَىُ نِعَمِكَ يا الهى احْصى عَدَداً وَ ذِكْراً، أَمْ اىُّ عَطاياكَ أَقُومُ بِها شُكْراً، وَ هِىَ يا رَبِّ اكْثَرُ مِنْ انْ يُحْصِيَهَا الْعآدّوُنَ، أَوْ يَبْلُغَ عِلْماً بِهَا الْحافِظُونَ، ثُمَّ ما صَرَفْتَ وَ دَرَأْتَ
عَنّى.
اللَّهُمَّ مِنَ الضُرِّ وَ الضَّرَّآءِ، أَكْثَرُ مِمَّا ظَهَرَلى مِنَ الْعافِيَةِ وَ السَّرَّآءِ، وَ انَا اشْهَدُ يا الهى بِحَقيقَةِ ايمانى، وَ عَقْدِ عَزَماتِ يَقينى، وَ خالِصِ صَريحِ تَوْحيدى، وَ باطِنِ مَكْنُونِ ضَميرى، وَ عَلائِقِ مَجارى نُورِ بَصَرى، وَ اساريرِ صَفْحَةِ جَبينى، وَ خُرْقِ مَسارِبِ نَفْسى، وَ خَذاريفِ مارِنِ عِرْنينى، وَ مَسارِبِ سِماخِ سَمْعى، وَ ما ضُمَّتْ وَ اطْبَقَتْ عَلَيْهِ شَفَتاىَ، وَ حَرَكاتِ لَفْظِ لِسانى، وَ مَغْرَزِ حَنَكِ فَمى وَ فَكّى، وَ مَنابِتِ اضْراسى، وَ مَساغِ مَطْعَمى وَ مَشْرَبى، وَ حِمالَةِ امِّ رَأْسى، وَ بُلُوعِ فارِغِ حَبآئِلِ عُنُقى، وَ مَا اشْتَمَلَ عَليْهِ تامُورُ صَدْرى، وَ حمائِلِ حَبْلِ وَ تينى، وَ نِياطِ حِجابِ قَلْبى، وَ أَفْلاذِ حَواشى كَبِدى، وَ ما حَوَتْهُ شَراسيفُ اضْلاعى وَ حِقاقُ مَفاصِلى، وَ قَبضُ عَوامِلى وَ اطرافُ انامِلى، وَ لَحْمى وَ دَمى، وَ شَعْرى وَ بَشَرى، وَ عَصَبى وَ قَصَبى، وَ عِظامى وَ مُخّى وَ عُرُوقى، وَ جَميعُ جَوارِحى، وَ مَا انْتَسَجَ عَلى ذلِكَ ايَّامَ رِضاعى، وَ ما اقلَّتِ الْأَرْضُ مِنّى، وَ نَوْمى وَ يَقَظَتى وَ سُكُونى، وَ حَرَكاتِ رُكُوعى وَ سُجُودى، انْ لَوْ حاوَلْتُ وَ اجْتَهَدْتُ مَدَى الْأَعصارِ
وَ الْأَحْقابِ لَوْ عُمِّرْتُها انْ أُؤَدِّىَ شُكْرَ واحِدَةٍ مِنْ أَنْعُمِكَ مَا اسْتَطَعْتُ ذلِكَ، الَّا بِمَنِّكَ الْمُوجَبِ عَلَىَّ بِهِ شُكْرُكَ ابَداً جَديداً، وَ ثَنآءً طارِفاً عَتيداً اجَلْ، وَ لوْ حَرَصْتُ انَا وَ الْعآدُّونَ مِنْ انامِكَ أَنْ نُحْصِىَ مَدى انْعامِكَ سالِفِهِ وَ انِفِهِ، ما حَصَرْناهُ عَدَداً، وَ لا احْصَيناهُ امَداًهَيْهاتَ أنّى ذلِكَ، وَ انْتَ الُمخْبِرُ فى كِتابِكَ النَّاطِقِ، وَ النَّبَأِ الصَّادِقِ، وَ انْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها، صَدَقَ كِتابُكَ اْللَّهُمَّ وَ انْبآؤُكَ، وَ بَلَّغَتْ انْبِيآؤُكَ وَ رُسُلُكَ ما انْزَلْتَ عَلَيْهِمْ مِنْ وَحْيِكَ، وَ شَرَعْتَ لَهُمْ وَ بِهِمْ مِنْ دينِكَ، غَيْرَ أَنّى يا الهى اشْهَدُ بِجُهْدى وَ جِدّى، وَ مَبْلَغِ طاعَتى وَ وُسْعى، وَأَقُولُ مُؤْمِناً مُوقِناً، الْحَمْدُ للَّهِ الَّذى لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً فَيَكُونَ مَوْرُوثاً، وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَريكٌ فى مُلْكِهِ فَيُضآدُهُ فيَما ابْتَدَعَ، وَ لا وَلِىٌّ مِنَ الذُّلِّ فَيُرْفِدَهُ فيما صَنَعَ، فَسُبْحانَهُ سُبْحانَهُ لَوْ كانَ فيهِما الِهَةٌ الَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا وَ تَفَطَّرَتا، سُبْحانَ اللَّهِ الْواحِدِ الْأَحَدِ الصَّمَدِ، الَّذى لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ، وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً احَدٌ، الْحَمْدُ للَّهِ حَمْداً يُعادِلُ حَمْدَ مَلآئِكَتِهِ الْمُقَرَّبينَ، وَ انْبِيآئِهِ الْمُرْسَلينَ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى خِيَرَتِهِ مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيّينَ وَ آلِهِ الطَّيِبينَ الطَّاهِرينَ الُمخلَصينَ، وَ سَلَّمَ.