بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 4

الباب السابع عشر فى معايب جمع المال.

الباب الثامن عشر فى آفات الحرص، و الطمع.

الباب التاسع عشر فى تفضيل الفقر على الغنى.

الباب العشرون فى حفظ الامانة، و الاحتراز من الخيانة.

الباب الحادى و العشرون فى صدق الحديث، و التحرّز من الكذب.

الباب الثانى و العشرون فى فوائد الصمت، و حفظ اللسان.

الباب الثالث و العشرون فى مضرّة هفوات اللسان.

الباب الرابع و العشرون فى حسن الخلق، و مكارم الاخلاق.

الباب الخامس و العشرون فى الحلم، و العفو و كظم الغيظ.

الباب السادس و العشرون فى آفات الحسد، و الحقد و العداوة.

الباب السابع و العشرون فى الحث‌[1]على التواضع، و خفض الجناح.

الباب الثامن و العشرون فى ذمّ التكبر، و التجبّر، و الافتخار.

الباب التاسع و العشرون فى فضائل السخا، و الكرم، و الايثار.

الباب الثلثون فى رذائل البخل، و الشحّ، و الامساك.

الباب الحادى و الثلثون فى الشجاعة، و النجدة، و ثبات القدم.

الباب الثانى و الثلثون فى العفّة، و قمع الشهوات.

الباب الثالث و الثلثون فى الخلّة، و الصّداقة.

الباب الرابع و الثلثون فى مجالسة العلماء، و الاخيار.

الباب الخامس و الثلثون فى الاجتناب عن مجالسة الاشرار، و الجهّال.

الباب السادس و الثلثون فى خصال السادات، و اهل الخير.

[1]اصل: الحب.


صفحه 5

الباب السابع و الثلثون فى الرأى و التعبية.

الباب الثامن و الثلثون فى طلب السعادة، و ذكر الخير.

الباب التاسع و الثلثون فى الامثال، و الشواهد، و الآداب، و المواعظ.

الباب الاربعون فى الحكايات، و النوادر، و النكت، و النصايح.

اينست فهرست ابواب. و هر كه را توفيق رفيق باشد، تا هر روز تفقد حال خصلتى از اين خصال در باطن خود بتقديم رساند، در مدت چهل روز اكتساب خيرات بى‌شمار، و اقتناء كرامات بسيار كرده باشد. من اخلص للّه أربعين صباحا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه. مولانا عزّ و علا ابواب رحمت گشاده دارد، و اسباب سعادت آماده، بحقّ حقّه.


صفحه 6

جستجوترجمهخلاصه سازیاعراب گذاری

الباب الاول فى الدّين و معرفة الخالق جلّ ذكره‌

(1)شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ، وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ، لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ‌«إِنَّالدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ»ترجمه: خداى تعالى گواهى ميدهد كه بجز او هيچ خدايى نيست، و همچنين فرشتگان و خداوندان علم كه براستى قايم‌اند. هيچ خدايى نيست جز او كه بى‌همتا و درست كارست بحقيقت، كه دين بنزديك خداى تسليم كردن و گردن نهادنست.

(2)فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ‌.


صفحه 7

(5)اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ، مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ، فِيها مِصْباحٌ، الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ، الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ، يَكادُ زَيْتُها يُضِي‌ءُ، وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ، نُورٌ عَلى‌ نُورٍ، يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ، وَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ، وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْ‌ءٍ عَلِيمٌ‌. ترجمه: خدا نور آسمانها و زمين است، مثل نور او چون چراغ‌گيرى باشد كه درو چراغى بود، و چراغ در آبگينه بود، آن آبگينه مانند ستاره روشن باشد، گويى افروخته باشند آن را از درخت مبارك زيتون، نه مشرقى و نه مغربى، كه روغنش خواهد كه بدرقشيدى، و اگرچه آتش بدو نرسيده باشد، پس آن نور نورى بود بر نورى درآمده، خداى نور خود كسى را دهد كه خواهد هدايت كند. و مثلها ميزند بسوى مردمان، و خدا بهمه چيز دانا است.

(6)وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ.


صفحه 8

خداى تعالى ميگويد: در زمين و آسمان نمى‌گنجم، و در دل نرم بسلامت بنده مؤمن مى‌گنجم. و همچنين گفته است كه من بنزديك شكسته دلان باشم.

(10) من عرف نفسه فقد عرف ربّه، تفكّروا فى آلاء اللّه و لا تتفكّروا فى اللّه.

ترجمه: هركس نفس خود را بشناخت خدايرا بشناخت، فكر در نعمتهاى خداى كنيد نه در خداى.

(11) الايمان عريان و لباسه التّقوى و زينته الحياء و جماله العفّة و ثمرته العلم. ترجمه: ايمان برهنه است، و جامه او تقوى است، و زينتش حيا، و جمالش عفت، و ثمره و فايده او علم.

(12) الايمان قائد و العمل سابق، من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه.

ترجمه: ايمان پيش رو باشد و عمل راننده، يعنى چنانكه لشكرى را از پيش قايدى بود و از پس سايق ايمان قايد است بمعاد و عمل سابق، از علامت دين پاك مرد آن بود كه آنچه او را بكار نيايد ترك گيرد.

(13) شهادة ان لا اله الّا اللّه كلمة جعلها اللّه بيننا. فمن قالها من قلبه فهو مؤمن، و من قالها بلسانه و لم يكن فى قلبه كان له ما لنا و عليه ما علينا و حسابه على اللّه. ترجمه: شهادت لا اله الا اللّه كلمه ايست كه خداى آنرا در ميان ما آورده است، هر كه آنرا از دل بگويد او مؤمن است، و هر كه آنرا از زبان بگويد و در دلش نباشد او را بود آنچه ما را بود و برو بود آنچه بر ما بود و حسابش بر خداست.

(14) من قال لا اله الّا اللّه خالصا مخلصا دخل الجنة. ترجمه: كسيكه لا اله الّا اللّه بگويد خالص و مخلص در بهشت شود.

(15) قال رسول اللّه: قال اللّه: لا اله الّا اللّه حصنى فمن دخله امن من عذابى.


صفحه 9

ترجمه: پيغمبر گفت خدا ميگويد: لا اله الّا اللّه حصن و قلعه من است، هر كه در آنجا شود از عذاب من ايمن باشد.

(16) من قال: انا مؤمن فهو فاسق، و من قال: انا عالم فهو جاهل. ترجمه:

هر كه گويد: من مؤمنم فاسق باشد، و هر كه گويد: من عالمم جاهل باشد، يعنى اعتراف و حمل بكار نزديكتر از دعوى [است‌].

(17) انّ الدين بدء غريبا و سيعود كما بدء، فطوبى للغرباء، ليس فى الدّين اشكال. [ترجمه: همانا دين غريب آشكار شد، و بزودى غريب بر ميگردد، پس خوشا بغريبان، در دين اشكالى نيست‌].

(18) التّوحيد الّا تتوهّمه و العدل الّا تتّهمه، رأس الدّين صحة اليقين.

ترجمه: توحيد آن بود كه خدايرا در وهم نيارى، و عدل آن بود كه او را متهم ندارى، اصل دين درستى يقين بود.

(19) من عرف المعاد لم يغفل عن الاستعداد. من ضيّع يقينه خسر مروّته.

ترجمه: هر كه معاد بشناسد از استعداد آخرت غافل نباشد، مروتش باطل شود آنكس را كه يقين ضايع گذارد، يعنى بر يقين عمل نكند.

(20) المغبون من غبن دينه، و المغبوط من حسن يقينه. ترجمه: مغبون آنكس بود كه دينش بخلل بود، و مغبوط و محسود آنكس كه يقينش تمام شود.

(21) كفى من امر الدين ان تعرف ما لا يسوغ جهله. ترجمه: تمام بود از كار دين آنكه بشناسى آن قدر كه جهل بدان روا نبود.

(22) عرفت اللّه سبحانه بفسخ العزائم و حلّ العقود و نقض الهمم. ترجمه:

خداى را شناختم بفسخ كردن عزمها و گشادن بسته‌ها و شكافتن قصدها.

(23) لا تقدّر عظمة اللّه على قدر عقلك فتكون من الهالكين. ترجمه: عظمت‌


صفحه 10

خدايرا بر اندازه عقل خود مقدر مگردان، كه آنگاه از هالكان باشى.

(24) اوّل الدّين معرفته، و كمال معرفته التّصديق به، و كمال التصديق به توحيده، و كمال توحيده الاخلاص له، و كمال الاخلاص له نفى الصفات عنه، لشهادة كلّ صفة أنّها غير الموصوف، و شهادة كلّ موصوف أنّه غير الصفة، فمن وصف اللّه سبحانه فقد قرنه، و من قرنه فقد ثنّاه، و من ثنّاه فقد جزّأه، و من جزّأه فقد جهله، و من اشار اليه فقد حدّه، و من حدّه فقد عدّه، و من قال فيم فقد ضمّنه، و من قال على م فقد اخلى منه، كائن لا عن حدث، موجود لا عن عدم، و مع كلّ شي‌ء لا بمقارنة و غير كلّ شى‌ء لا بمزايلة. ترجمه: اول دين معرفت حق سبحانه و تعالى است، و كمال معرفت او تصديق كردنست باو، يعنى ايمان آوردن، و كمال تصديق باو توحيد اوست، يعنى يكى دانستن و گفتن، و كمال توحيد اخلاصست او را، يعنى خالص بسوى او بودن، و كمال اخلاص او نفى صفاتست ازو، از جهت آنكه هر صفتى گواهى دهد كه آن صفت غير موصوفست، و هر موصوفى گواهى دهد كه او غير صفتست، پس هر كه خدا را صفت كند چيزى با او قرين كرده باشد، و هر كه چيزى با او قرين كند او را دو گفته باشد، و هر كه او را دو گويد متجزى كرده باشد، و هر كه او را متجزى كند او را نشناخته باشد، و هر كه باو اشارت كند او را محدود كرده باشد، و هر كه او را محدود كند او را بشمرده باشد و بسيار كرده، و هر كه گويد در كجاست او را در ميان چيزى آورده باشد، و هر كه گويد بر كجاست جائى از او خالى گذاشته باشد، باشنده است نه از روى حدوث، موجوديست نه از پس عدم، با همه چيزيست نه بر وجه مقارنت، غير همه چيزيست نه بطريق مزايلت و جدا شدن.

شعر:

كيفية المرء ليس المرء يدركها

فكيف كيفيّة الجبّار ذى القدم‌

هو الذى أنشاء الاشياء مبتدعا

فكيف يدركه مستحدث النّسم‌


صفحه 11

(25) الاوّل بلا اوّل كان قبله، و الآخر بلا آخر يكون بعده، الّذى قصرت عن رؤيته ابصار النّاظرين، و عجزت عن نعته اوهام الواصفين. ترجمه: اوليست كه پيش ازو اوّلى نبود، و آخريست كه بعد ازو آخرى نباشد، آنكه از ديدن او چشم ناظران قاصرست، و از نعت كردن او اوهام واصفان عاجز.

(26) لا يحسّ بالحواس و لا يحصى بالانفاس، و لا تحله الحركات و الخطرات، و لا تعرفه العقول، و لا تحمله العلّة و المعلول، فات الاوهام وصفه، و سبق الافهام نعته.

ترجمه: بحسها او را احساس نكنند، و بنفسها او را در حصر و احصا نتوانند آورد، و حركات و انديشه‌ها درو حلول نكنند، و عقلها او را نشناسند، و در زير بار علت و معلول نيايد، صفت او از افهام فايت شده، و نعتش بر افهام سبقت گرفته.

(27) شدّوا بعرى الدّين، و اعتدّوا عدّة المؤمنين، و اتّبعوا لنا باحسان الى ان يبدى لكم البرهان. ترجمه: دست در عروه‌هاى دين زنيد، و سازى كه مؤمنان سازند ساخته كنيد، و متابعت كنيد بنيكوئى، تا آنگاه كه برهان شما روشن شود.

(28) تعالى من ان يكون مدركا لعقله و نفسه، انّ ادراك المدرك للمدرك يقع بمناسبة الجنس لجنسه، و هو سبحانه المنزّه عن المناسبة لعالمى عقله و حسّه، اذ هو مبدع ايس و ليس، فلا يوجد فى مضمار ايسه و ليسه. ترجمه: بلندتر از آنستكه مدرك عقل و نفس كه مصنوع اواند گردد، ادراك مدرك مدرك [را] از جهت مناسبت جنسى با جنسى ديگر تواند بود، و او سبحانه از مناسبت هر دو عالم [عقل‌] و حس منزه است، و چون او پديدارنده هستى و نيستى است پس او در تحت هستى و نيستى نيايد.

من كلام الحكماء و الدّعاة

(29) سئل واحد منهم من التّوحيد فقال: هو استقامة القلب على رفض التّعطيل‌