بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 0

ارشاد العباد الى استحباب لبس السواد على سيد الشهداء والائمة الامجاد عليهم السلامالمؤلف: السيد ميرزا جعفر الطباطبائي الحائري المحقق: السيد محمد رضا الحسيني الاعرجي الفحام الطبعة: 1 الموضوع : الحديث وعلومه تاريخ النشر : 1404 هـ الصفحات: 73نسخة مقروءة على النسخة المطبوعة


صفحه 1

صفحه 2

این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة


صفحه 3

ترجمة المؤلف قده

1 ـ نسبة الشريف

2 ـ ولادته

3 ـ نشأته

4 ـ مشايخه في القرائة : والرواية

5 ـ الراون عنه

6 ـ ثناء العلماء عليه

7 ـ مؤلفاته

8 ـ أولاده

9 ـ وفاته

10 ـ مدفنه


صفحه 4

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين

ولعنة الله على أعدائهم من الجن والانس

من الاولين والاخرين من الان الى

قيام يوم الدين آمين رب العالمين


صفحه 5

( نسبه الشريف )

هو العالم العامل والفقية الكامل فخر الاقران والاماثل جامع الفواضل زين الاواخر والاوائل المحقق الابهر العلامة الازهر مولينا السيد ميرزا جعفر بن العلامة الفقيه السيّد علينقي[1]بن العلامة السيّد

[1]كان ره من أكابر فقهاء عصره قال في المآثر والاثار ص 174 من العمود الاول : حاج ميرزا علينقى طباطبائى از أعاظم مجتهدين كربلاء بود واز رياست وشهرت واعتبار دين ودولت سهم عظيم وحظى وافر داشت : وقال في نجوم السماء بعد ذكر اسمه الشريف واسم والده : از أعاظم مجتهدين أماميه وأكابر فقهاء مذهب جعفريه جامع مكارم اخلاق وفقيه على الاطلاق ومرجع عوام وخواص عراق بالاتفاق بوده الخ فلاحظ : وقال صاحب الروضة البهية : وكان عالماً فاضلاً مجتهداً بصيراً قاضياً مدرساً رئيساً في الحائر على مشرفه السلام وكان بيني وبينه ( يعني والده العلامة السيد حسن ) مراودة وخلطة ومودة أدام الله بقائه حيث كان جاراً لنا في الحائر حين تشرفي بالزيارة ولله الحمد والمنة صار العلم في محله واستقر في مكانه بوجودهما دام عمرهما انتهى.

( أقول ) وتثنية الضمير باعتبار الوالد والولد فلاحظ هذا وراجع أعيان الشيعة وأحسن الوديعة وطبقات الاعلام وريحانة الادب وغيرها توفى أعلى الله مقامه في الحائر الطاهر سنة 1289 ه‌.


صفحه 6

حسن المعروف بحاجي آقا ابن العلامة الفقيه المؤيد السيد محمد المعروف بالسيد المجاهد[1]صاحب المناهل الفقهية والمفاتيح الاصولية ابن العلامة الفقيه الشهير والاصولي الماهر النحرير السيّد علي[2]الطباطبائي الحائري صاحب الرياض المشتهر في الافاق.

وأرخ وفاته بعض الادباء بقوله :

لما نعي العلم خير حبر

قضى نقي الردا زكيا

ناديت القى العصا وأرخ

حقاً على قضا نقيا

وله مؤلفات فقهية واصولية ذكرها صاحب أحسن الوديعة فراجع.

[1]وصفه صاحب الروضة البهية : بالامام الاجل الاعظم الاكرم النحرير الزاخر والسحاب الماطر الفايق على الاوايل والاواخر صاحب التحقيقات الرشيقة في القواعد الاصولية والضوابط الكلية الفقهية والفروع المستنبطة ومصنف التصنيفات الحسنة ومؤلف المؤلفات الجهدة سيدنا واستاذنا وشيخنا المعظم وملاذنا المقدم ألخ.

( أقول ) وكفى في علو مقامه ورفيع درجته تعبير شيخ فقهائنا الاجلة المرتضى قده عنه بسيد مشايخنا : وان شئت زيادة التعرف على أحواله أعلى الله مقامه راجع الكتب المفصلة في التراجم.

وتوفى قده سنة في الحائر الطاهر ودفن في السوق الواقع بين الحرمين الشريفين وعلى قبره الشريف ، قبة عالية : ولكن سمعنا في هذه الاواخر ان الدولة الكافرة والعصابة الملحدة البعثية قد هدمت مرقده الشريف لاجل فتح الشارع المتصل بالحرمين الشريفين.

[2]اشتهاره بين الطائفة الحقة بالتحقيق وزيادة التدقيق والمهارة التامة في الفقه والاصول وتفوقه على العلماء الفحول كجملة من تقدمه وكل من تأخر عنه أشهر من الشمس وأبين من أمس راجع أعيان الشيعة وروضات الجنات وغيرهما من المؤلفات ، وقبره الشريف جنب قبر خاله الوحيد مما يلي رجلي الشهداء في الحرم الحسيني على مشرفه السلام.


صفحه 7

نسب كأن عليه من شمس الضحى

نوراً ومـن فلق الصباح عمودا

ويحق لسيدنا المترجم ان يقول :

اولئك آبائى فجئنى بمثلهم

اذا جمعتنا يا جرير المجامع

فكان ره نعم الخلف لنعم السلف وكان بيته الشريف في الحائر الباهر من كبار بيوتات العلم والعمل واشهرها عريقاً في العلم والفضل والرياسة والسياسة مجمع الفحول ومعدن ارباب المعقول والمنقول وكعبة علوم تطوف حوله رجال الفقه والاصول من سائر الاقطار الاسلامية وتشد اليه الرحال من البلاد النائية الامامية.

( ولادته )

ولد سيدنا المترجم العلامة اعلى الله مقامه في الحائر الطاهر سنة 1258 هجري كما فى أعيان الشيعة وأحسن الوديعة وقد وجدوا ذلك بخطه نقلا عن خط والده;في 12 ربيع الاخر كما في اعيان الشيعة واحسن الوديعة . وأرخ شيخنا الطهراني قده فى طبقات الاعلام ولادته سنة 1255 ـ والاول أصح كما لا يخفى.

( نشأته )

نشأ سيدنا المترجم قدس الله سره في بيت اكتنفه العلم من جميع جوانبه وترعرع في أحضان الفضل والفضيلة ونما فى مهد العز والافتخار بين والدين كريمين عرفا بالزهد والورع والصلاح وشب ولعاً بتحصيل العلوم الشرعية والمعارف الدينية تبعاً لابائه الكرام واجداده الفخام اعلى الله مقامهم فى دار السلام : قال في احسن الوديعة :