ولد في الحائر الشريف سنة 1302 ه كما وجدت ذلك بخط جده سيدنا المؤلف قده وكان;من مشاهير رجال كربلاء المقدسة المحترمين وأحد رجال ثورة العشرين نافذ الكلمة غيوراً آمراً بالمعروف لا تأخذه في الله لومة لائم وتوفي سنة 1383 ه في كربلاء المقدسة ودفن في مقبرة السيد المجاهد قده.
( والسيد مرتضى الطباطبائي ) وكان ره عالماً فاضلاً جليلاً أدركته وجالسته وكان ره حسن السيرة ، صافي السريرة ولد كما بخط جده قده في الحائر الشريف 3 محرم الحرام يوم الاربعاء سنة 1308 ه : وتوفي;سنة 1389 ه في كربلاء المشرقة ودفن جنب جده وأخيه.
وهو والد السيد الجليل النبيل الفاضل السيد محمد الطباطبائي سلمه الله القائم مقام أبيه وهو من أصدقائنا الأماجد حسن الاخلاق كريم الاعراق ثقة نقة سلمه الله وأبقاه ومن كل مكروه وقاه .
( وفاته )
توفي أعلى الله مقامه ورفع الخلد أعلامه في الحائر الطاهر سنة 1321 ه في 22 شهر صفر عند الزوال كما في أعيان الشيعة وطبقات الاعلام ونجوم السماء وأحسن الوديعة في يوم السبت كما في احسن الوديعة أعيان ، الشيعة : ويوم الاربعاء كما في الطبقات : ويوم الثلاثاء كما في نجوم السماء والاول هو الارجح : هذا وكان يوم وفاته وتشييع جثمانه الشريف يوماً مشهوداً فقد شيّع جثمانه أهالي كربلاء بغاية العز والاحترام كما هي شيمتهم ولهم الهمة العالية في تعظيم
شعائر الدين وترويج العلماء والمجتهدين وحضور الجماعات واقامة مجالس العزاء على الائمة والنبي والزهراء صلوات الله عليهم وفقهم الله تعالى لمرضاته هذا وقد أغلقت له الاسواق والد كاكين وحضرته كافة الطبقات.
قال في ص 215 من ج 2 من نجوم السماء : وبتاريخ بيست ودوم ماه صفر در سنة 1321 يكهزار وسيصد وبيست ويك بجوار رحمت ايزدى بمرض حمى مطبقه پيوست ودر مقبره والد ماجد خود مدفون گرديد وعمر شريفش در اين زمان متجاوز از شصت سال بود بسبب كبر سن از مكان بسيار كمتر بيرون ميآمد كاتب الحروف در اين ايام در مشهد حائر كه سفر ثانى اين حقير بود در تشييع جنازه شريك بودم ديدم تمام دكانها شهر بسته شده ومردمان بسيار سنيه زنى كردند وعورات بسيار گريستند تا اينكه مدفون گرديد انتهى.
( أقول )
ودفن;في كربلاء المقدسة جنب والده وجده في مقبرة السيد المجاهد قده المعروفة الان بمدرسة البقعة الواقعة بين الحرمين الشريفين وفيها قبور جماعة من العلماء المشاهير من آل الطباطبائي صاحب الرياض وغيرهم وقد سمعنا انها خربت المقبرة كلية في هذه الاواخر من جهة اجراء الشارع العام بحكم الدولة الغاشمة الكافرة البعثية خذلهم الله تعالى في الدارين وأذاقهم حر النار والحديد في النشأتين ولعمري كم قتلوا من العلماء والسادات وايتموا الاطفال والعيالات وهدّموا أحكام الاسلام وخرّبوا قواعد شريعة خير الانام
ونسئل الله ان يريح الاسلام والمسلمين من شرهم ويطهّر البلاد من لوثهم آمين رب العالمين.
هذا وقد رثته الشعراء بمراثي كثيرة لا مجال لنا بنقلها فمن رام الاطلاع عليها فليراجع مظانها.
هذا ما تيسّر لي من ترجمة المؤلف قده على سبيل العجالة وأنا العبد الفقير الى الله الغني محمد رضا الحسيني الفحّام عفى عنه الملك العلام وحشره مع أجداده الطيبين الطاهرين في دار السلام وصلى الله على محمد وآله الائمة المعصومين.
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله رب العالمين والصلاة على خير خلقه محمد وآله الطاهرين.
( مسئلة )كراهة لبس السواد خصوصاً في الصلاة الثابتة نصاً بالاتفاق وفتوى من الجميع قديماً وحديثاً[1]الجابر لضعف ...
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الاولين والاخرين.
[1]لا يخفى ان كراهة لبس الثياب السود في الصلاة بل مطلقاً هو المشهور بين الاصحاب شهرة عظيمة بل ادعى غير واحد عليه الاجماع.
قال سيدنا الفقيه العقيلي النوري قده في وسيلة المعاد في شرح نجاة العباد ج 2 ص 170 عند شرح قول المصنف قده ما هذا نصه :
( أقول ) أما الكراهة في المستثنى منه وهو مطلق لبس السواد مما لم يحك الخلاف فيه من أصحابنا بل في مفتاح الكرامة أنه مذهب الاصحاب كما في المعتبر وعند علمائنا كما في المنتهى : وفي المواهب السنية في شرح الدرة النجفية ج 3 ص 276 : بلا خلاف يعرف وفي الخلاف الاجماع الا في الكساء والخف والعمامة كما صرح بذلك في اللمعتين والكفاية وعن
أسانيدها[1]فرضاً.
الجامع والنفلية والبيان والثانيين ره والكاشاني ره في المفاتيح والنخبة وعن النهاية والمبسوط والنزهة وكتب الفاضلين ره والموجز الاقتصار على استثناء العمامة والخف بل في كشف اللثام ان الكساء لم يستثنه أحد من الاصحاب الا ابن سعيد وعن المراسم الوسيلة والدروس الاقتصار على استثناء العمامة كما عن المقنعة أيضاً الا ان فيها وليس العمامة من الثياب في شيء : واستثنائها محكي عن الموجز الحاوي وكشف الالتباس وحاشية الميسي مجمع البرهان :
وعن المقنع والمهذب والكافي والغنية وعزاه في الذكرى الى كثير من الاصحاب ترك الاستثناء أصلا فلاحظ.
( أقول ) والاستثناء المذكور في النص : مثل مرفوعة أحمد ابن أبي عبدالله قال : كان النبي6يكره السواد الا في ثلاث الخف والعمامة والكساء.
ومرفوعة أحمد بن محمد عن أبي عبدالله7قال يكره السواد الا في ثلاثة الخف والعمامة والكساء : فلاحظ : كما ان قضية كراهته هو عمومه بالنسبة الى الرجال والنساء كما في جملة من الكتب المتعرضة لبيان الحكم.
[1]الجبر والانكسار انما هو بعمل واعراض المتقدمين من الاصحاب كالشيخ قده ومن تقدمه دون المتأخرين وذلك لقرب عصرهم بعصر المعصومين : واطلاعهم على ما لم يطلع عليه المتأخرون من قوائن الصدور وعدمه : كما ان في اعراض وعمل الشيخ وحده أو من تأخر عنه اشكالا نعم لا اشكال في عدم حجية فهمهم لنا من الرواية : وعليه فلو تم سند روايات المنع من لبس السواد فلا اشكال في الدلالة على المنع مجال واسع لاحتمال عدم ارادة الكراهة الذاتية منها بل يستفاد الكراهة منها لاجل التشبه باعداء الله ورسوله وأوليائه:كبني العباس لعنهم الله تعالى الذين أتخذوه
مضافاً الى قاعدة التسامح في أدلة الكراهة والسنن[1]هل هي ذاتية
زياً وشعاراً لهم وان لابسه كان يعرف انه منهم ومن أعوانهم : كما يظهر من التعليل والاستثناء كما يحتمل عدم استنادهم اليها في مقام العمل بل القول منهم بالكراهة لعله من باب قاعدة التسامح في أدلة السنن والكراهة الغير التامة وعليه فتكون تلك الادلة غير تامة سنداً ودلالة كما لا يخفى.
[1]اختلف الاصحاب رضوان الله عليهم في مفاد هذه القاعدة المشهورة بقاعدة التسامح هل أنها تدل على ثبوت استحباب الفعل وكراهته بمجرد وصول خبر ضعيف عليه أو لا ؟ بل لابد من الاتيان بالفعل يقصد الرجاء والثواب دون ثبوت الاستحباب للفعل نفسه ؟ فالظاهر من الاخبار هو الثاني ولا دلالة لها على ما ذهب اليه المشهور أصلا : هذا ولا بأس بنقل تلك الاخبار تبركاً وتيمناً بها في المقام.
فهي على ما رواها شيخنا الحر في الوسائل ج ل ص 59 باب استحباب الاتيان بكل عمل مشروع روى له ثواب منهم:.
( منها ) ما رواه عن الصدوق بسنده عن صفوان عن أبي عبدالله7قال : من يلغه شيء من الثواب على شيء من الخير فعمل ( فعمله ـ خ ل ) به كان له أجر ذلك وان كان ( وان لم يكن على ما بلغه ـ خ ل ) رسول الله6لم يقله.
( ومنها ) ما رواه عن البرقي ره في المحاسن بسنده عن هشام بن سالم عن أبي عبدالله7قال من بلغه عن النبي6شيء من الثواب فعمله كان أجر ذلك له كان رسول الله6لم يقله.
( ومنها ) عن محمد بن مروان عن أبي عبدالله7قال من بلغه عن النبي6شيء من الثواب ففعل ذلك طلب قول النبي6كان له ذلك الثواب وان كان النبي6لم يقله.
( ومنها ) عن علي بن محمد القاساني عمن ذكره عن عبدالله ابن القاسم الجعفري عن ابي عبدالله عن آبائه:: قال رسول الله6من وعده الله على عمل ثواباً فهو منجزه له ومن أوعده على عمل عقاباً فهو فيه بالخيار.
( أقول ) وهذا الحديث يدل على ترتب الثواب على العمل المقطوع ثبوته لا العمل الذي بلغ عليه الثواب وهو لم يثبت في حد نفسه بعد وعليه فهو خارج عما نحن فيه كما لا يخفى فتأمل.
( ومنها ) ما رواه عن شيخنا الكليني قده محمد بن يعقوب عن علي ابن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبدالله7قال : من سمع شيئاً من الثواب على شيء فصنعه كان له وان لم يكن على ما بلغه.
( ومنها ) عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن سنان عن عمران الزعفراني عن محمد بن مروان ، قال : سمعت أبا جعفر7يقول : من بلغه ثواب من الله على عمل فعمل ذلك العمل التماس ذلك الثواب أوتيه وان لم يكن الحديث كما بلغه.
( ومنها ) ما رواه عن ابن فهد قده في عدة الداعي : قال روى الصدوق عن محمد بن يعقوب بطرقه الى الائمة:ان من بلغه شيء من الخير فعمل به كان له من الثواب ما بلغه وان لم يكن الامر كما نقل اليه.
( ومنها ) ما رواه عن السيد بن طاووس قده في كتاب ( الاقبال ) عن الصادق7قال : من بلغه شيء من الخير فعمل به كان له ذلك الثواب وان لم يكن الامر كما بلغه انتهى.
فهذا هو مجموع ما ذكر من الروايات في هذا الباب : وانت ترى ان هذه الاخبار الساطعة الانوار ظاهرة الدلالة واضحة المقالة ان الاجر والثواب مترتبان على العمل الماتي به بداعي البلوغ ، ورجاء درك الثواب