بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 6

حسن المعروف بحاجي آقا ابن العلامة الفقيه المؤيد السيد محمد المعروف بالسيد المجاهد[1]صاحب المناهل الفقهية والمفاتيح الاصولية ابن العلامة الفقيه الشهير والاصولي الماهر النحرير السيّد علي[2]الطباطبائي الحائري صاحب الرياض المشتهر في الافاق.

وأرخ وفاته بعض الادباء بقوله :

لما نعي العلم خير حبر

قضى نقي الردا زكيا

ناديت القى العصا وأرخ

حقاً على قضا نقيا

وله مؤلفات فقهية واصولية ذكرها صاحب أحسن الوديعة فراجع.

[1]وصفه صاحب الروضة البهية : بالامام الاجل الاعظم الاكرم النحرير الزاخر والسحاب الماطر الفايق على الاوايل والاواخر صاحب التحقيقات الرشيقة في القواعد الاصولية والضوابط الكلية الفقهية والفروع المستنبطة ومصنف التصنيفات الحسنة ومؤلف المؤلفات الجهدة سيدنا واستاذنا وشيخنا المعظم وملاذنا المقدم ألخ.

( أقول ) وكفى في علو مقامه ورفيع درجته تعبير شيخ فقهائنا الاجلة المرتضى قده عنه بسيد مشايخنا : وان شئت زيادة التعرف على أحواله أعلى الله مقامه راجع الكتب المفصلة في التراجم.

وتوفى قده سنة في الحائر الطاهر ودفن في السوق الواقع بين الحرمين الشريفين وعلى قبره الشريف ، قبة عالية : ولكن سمعنا في هذه الاواخر ان الدولة الكافرة والعصابة الملحدة البعثية قد هدمت مرقده الشريف لاجل فتح الشارع المتصل بالحرمين الشريفين.

[2]اشتهاره بين الطائفة الحقة بالتحقيق وزيادة التدقيق والمهارة التامة في الفقه والاصول وتفوقه على العلماء الفحول كجملة من تقدمه وكل من تأخر عنه أشهر من الشمس وأبين من أمس راجع أعيان الشيعة وروضات الجنات وغيرهما من المؤلفات ، وقبره الشريف جنب قبر خاله الوحيد مما يلي رجلي الشهداء في الحرم الحسيني على مشرفه السلام.


صفحه 7

نسب كأن عليه من شمس الضحى

نوراً ومـن فلق الصباح عمودا

ويحق لسيدنا المترجم ان يقول :

اولئك آبائى فجئنى بمثلهم

اذا جمعتنا يا جرير المجامع

فكان ره نعم الخلف لنعم السلف وكان بيته الشريف في الحائر الباهر من كبار بيوتات العلم والعمل واشهرها عريقاً في العلم والفضل والرياسة والسياسة مجمع الفحول ومعدن ارباب المعقول والمنقول وكعبة علوم تطوف حوله رجال الفقه والاصول من سائر الاقطار الاسلامية وتشد اليه الرحال من البلاد النائية الامامية.

( ولادته )

ولد سيدنا المترجم العلامة اعلى الله مقامه في الحائر الطاهر سنة 1258 هجري كما فى أعيان الشيعة وأحسن الوديعة وقد وجدوا ذلك بخطه نقلا عن خط والده;في 12 ربيع الاخر كما في اعيان الشيعة واحسن الوديعة . وأرخ شيخنا الطهراني قده فى طبقات الاعلام ولادته سنة 1255 ـ والاول أصح كما لا يخفى.

( نشأته )

نشأ سيدنا المترجم قدس الله سره في بيت اكتنفه العلم من جميع جوانبه وترعرع في أحضان الفضل والفضيلة ونما فى مهد العز والافتخار بين والدين كريمين عرفا بالزهد والورع والصلاح وشب ولعاً بتحصيل العلوم الشرعية والمعارف الدينية تبعاً لابائه الكرام واجداده الفخام اعلى الله مقامهم فى دار السلام : قال في احسن الوديعة :


صفحه 8

ونشأ منشأ عجيباً بحيث قد حير ذكائه وجودة فهمه وسرعة انتقاله اساتذه العصر الخ.

فقرء المبادئ الاولية من النحو والصرف والمنطق والمعاني والبيان حتى فاق الاماثل والاقران .

ثم قرء السطوع العالية والمتون الراقية عند علماء عصره وفضلاء بلده : وبعد الفراغ منها أخذ في الحضور على علماء تلك البلدة المقدسة الاعيان وفقهائها الاركان حتى تألق نجمه وعلا ذكره وصار ممن يشار اليه بالبنان من بين الفضلاء الاقران.

ومن ثم اشتاقت نفسه الشريفة الى الارتقاء الى المراتب العالية والدرجات السامية فهاجر الى عاصمة الشيعة ، ومركز فطاحل علماء الشريعة متردداً الى اندية الفحول يكرع من مناهلهم العذبة من المعقول والمنقول حتى صار من ابرز اساتذة الفقه والاصول.

ولما حصل على شهادات الاجتهاد الذي هو أبعد من طول الجهاد من اساتذته الامجاد رجع الى وطنه ومسقط رأسه وبلد أنسه كربلاء المقدسة.

واخذ في التاليف والتضنيف وقضاء الحاجات وفصل الخصومات حيث صار واحد مراجع عصره واعلام زمانه ورؤساء أوانه والكل قد اذعنوا له بالتقدم والتفوق على أمثاله واقرانه.

ولعمري لقد القت الامة زمام الامر عليه وانثالت بالرجوع والتقليد اليه فقام;بأمورهم أحسن قيام وأدى وظيفته الشرعية على اكمل وجه واتم نظام فجزاه الله عن الاسلام واهله خير الجزاء وحشره مع اجداده الطاهرين فى دار السلام.


صفحه 9

( مشايخه في القرائة والرواية )

حضر في كربلاء المقدسة على والده العلامة وعلى الفقيه الشهير الشيخ زين العابدين الحائري المازندراني وفي النجف على خاله العلامة المفضال السيد علي الطباطبائي صاحب البرهان القاطع في شرح المختصر النافع المطبوع في طهران وغيرهما من الفطاحل والاعلام اعلى الله مقامهم فى دار السلام : هذا ويروى الاخبار الصادرة عن ائمتنا:المودعة فى الجوامع الكبار لعلمائنا الاخيار عن جماعة من الاكابر والابرار وانهم قد صرحوا فى اجازاتهم له ببلوغه اعلى مراتب الاجتهاد على رؤوس الاشهاد واليك الان أسمائهم الشريفة.

( فمنهم ) :

العلامة الشهير الفقيه الخبير صاحب المقامات السامية والكرامات النامية السيد محمد مهدي الموسوي القزويني صاحب فلك النجاة المتوفى سنة 1300 ه‌ تاريخ الاجازة سنة 1296 ه‌.

( ومنهم ) :

العالم العابد والفقيه الزاهد العلامة الازهر الشيخ جعفر التستري;المتوفى سنة 1303 ه‌ وقد تناثرت النجوم يوم وفاته : تاريخ الاجازة سنة 1291 ه‌.

( ومنهم ) :

العلامة الرجالي والفقيه الاصولي السيد محمد هاشم الموسوي


صفحه 10

الخونساري صاحب مباني الاصول وأصول آل الرسول وغيرهما من المؤلفات وشقيق صاحب الروضات قدهما المتوفى سنة 1318 ه‌ تاريخ الاجازة سنة 1309 ه‌.

( ومنهم )

الفقيه الرباني والعالم العامل الصمداني المحلي بكل زين مولانا الشيخ محمد حسين الاردكاني الحائري قده المتوفى سنة 1305 ه‌ : تاريخ الاجازة سنة 1292 ه‌ 6 / شهر ربيع الثاني.

( ومنهم )

حجة الاسلام والمسلمين آية الله في العالمين الميرز حسين نجل المرحوم الميرزا خليل قدهما المتوفى سنة 1326 ه‌ تاريخ الاجازة 1313 ه‌ 10 / ذيحجة الحرام.

( ومنهم )

مرجع عصره ووحيد زمانه العلامة المؤتمن الشيخ محمد حسن آل يس قده المتوفى سنة 1308 ه‌ تاريخ الاجازة سنة 1301 ه‌ شهر ذيحجة الحرام.

( ومنهم )

العالم الفقيه والمحقق الوجيه الرباني ملا محمد الايرواني قده المتوفى سنة 1306 ه‌ تاريخ الاجازة سنة 1299 ه‌.


صفحه 11

( ومنهم )

السيد السند والركن المعتمد الفقيه البارع السيد علي الطباطبائي آل بحر العلوم صاحب البرهان القاطع في الفقه المتوفى سنة 1298 ه‌ تاريخ الاجازة 3 / محرم الحرام سنة 1291 ه‌ ويعبر عنه سيدنا المؤلف قده في رسالته هذه بالاستاذ الخال.

( ومنهم )

شقيق سيدنا المشار اليه العلامة الفقيه السيد حسين الطباطبائي آل بحر العلوم تاريخ الاجازة سنة 1296 ه‌ 24 ذيحجة الحرام.

( ومنهم )

العالم العامل الرباني الفقيه المتبحر الصمداني الشيخ زين العابدين الحائري المازندراني قده المتوفى في الحائر الشريف سنة 1309 ه‌ تاريخ الاجازة سنة 1290 ه‌ 28 صفر الخير.

( ومنهم )

السيد السند والمولى الممجد ابن عم سيدنا المؤلف السيد ميرزا زين العابدين الطباطبائي قدس سره الزكي تاريخ الاجازة سنة 1292 ه‌.

( ومنهم )

العالم العامل والفقيه الكامل ميرزا ابو تراب الشهير بميرزا آقا القزويني قده تاريخ الاجازة غرة رجب المرجب سنة 1292 ه‌ :


صفحه 12

وكان هذا المولى العظيم الشأن من تلامذة شيخنا الانصاري وصاحب الجواهر والشيخ حسن نجل الشيخ الكبير كاشف الغطاء والحاج ملا اسد الله البروجردي قدست أسرارهم.

( وأما الراون عنه ) :

فكثيرون ايضاً جائت اسمائهم الشريفة في بطون كتب التراجم الاجازات : ومنهم : العالم الفاضل السيد محمود المرعشي رحمة الله عليه والد النسابة المعاصر آية الله السيد محمد حسين المعروف بشهاب الدين المرعشي النجفي دامت بركاته كما نقل عنه في هامش ج ل من معارف الرجال ص 281.

( ثناء العلماء عليه )

فقد اثنى عليه العلماء الكملون والفقهاء الراشدون في كتب التراجم والرجال ثناء بليغاً ومدحوه مدحاً جميلا يكشف عن علوّ مقامه السامي في فنون العقلية والنقلية وتفوقه في القواعد الاصولية والفروع الفقية مضافاً الى ما ذكره اساتذته العظام ومشايخه الكرام في اجازاتهم له :

قال استاذه العلامة السيّد علي الطباطبائي صاحب البرهان القاطع في شرح المختصر النافع في اجازته له : مجمع الفضائل منبع الفواصل زبدة الاواخر والاوائل الحري بان يتمثل بقول القائل.

واني وان كنت الاخير زمانه

لات بما لم تستطعه الاوائل

محقق الحقائق كاشف رموز الدقايق موهبة الخالق فى الخلايق


صفحه 13

بدر العلم الساطع قمر الفضل الامع الولد العز الافخر قرة العين الازهر السيد محمد جعفر آل الامير السيد علي الطباطبائي الحائري صاحب الرياض فقد اصبح بحمد الله من جهابذة الزمان والعلماء الاعيان يشار اليه بالبنان من كل جانب ومكان وتاهل ان يكون علماً للعباد ومناراً في البلاد ينادى به المناد ويحدو به الحاد ويؤمه الحاضر والباد يرجعون اليه في الحكم والفتيا بالانقياد الخ.

( وقال ) الفاضل الشهير الاردكاني قده في حقه في اجازته له : السيد السند والحبر المعتمد المسدد درّ صدف المجد والسيادة ودرى سماء الفضل والسعادة نور حديقة الفواضل ونور حدقة الفضائل واحد السادة وواسطة القلادة العالم المهذب المطهر والعالم الساطع المضيء الأزهر مولينا السيد محمد جعفر الى ان قال قده : فوجدته قد غاص في التحقيق والتدقيق على اعماق اللجج وشقق الشعرة في ايضاح الادلة والحجج واجاد في اقتناص المدلول من الدليل واستخرج غوامض الفروع من الاصول بوجه انيق جميل وسمح بفوائد لطيفة ومقاصد شريفة الى ان قال قده فهو بحمد الله قد بلغ منتهى معارج الرجال واقصى مدارج الكمال وحاز من الفضل درجة لا تواري ورفعة لا تحاذي وذروة تفوق هي العيوق ويقصر دونهما الانوق الى ان قال : فله من المناقب والمزايا ما فيه شرف مكارم الدنيا ودرك فضائل العقبى فهو امام لمن اقتدى بصر لمن اهتدى ينبغي ان يستعطي منه الهدى ويستجلي منه العمى الخ.

( وقال ) العلامة السيد ميرزا محمد هاشم الخونساري قده في حقه