بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 63

أعد لاهلها من الاجر والثواب ديناً وعقباً ما لا يعد ولا يحصى[1]سيما بعد أن بلغ الى حد جرت عليه سيرة المتشرعة من الخواص فضلا عن العوان من قديم الزمان بل هو المعهود منهم كذلك في جميع الاعصار حتى عابهم المخالفون بذلك ونحوه زعماً منهم أنه من مبدعات الشيعة[2]وربما يزيد ذلك رؤيا بعض الصلحاء أربعة من الخمسة الطيبة الطاهرة لابسين السواد في أيام مصيبته ومأتمه7فسأل عنهم

* وقال : مولانا الرضا7ان يوم الحسين أقرح جفوننا وأسبل دموعنا وأذل عزيزنا بارض كرب وبلا واورثنا الكرب والبلاء الى يوم الانقضاء فعلى مثل الحسين فليبك الباكون فان البكاء عليه يحط الذنوب العظام ثم قال (ع) كان ابي اذا دخل شهر المحرم لا يرى ضاحكاً وكانت الكآبة تغلب عليه حتى تمضي عشرة أيام منه فاذا كان يوم العاشر كان ذلك يوم مصيبته وحزنه وبكائه الحديث : فقوله اقرح جفوننا : هو مما يدل على استمرار بكائهم طول حياتهم جميعاً على العموم كما يقتضيه التعبير بلفظ الجمع ومعلوم أن القرح في العين لا يحصل الا بعد شدة البكاء والجهد فيه في مدة طويلة.

ومعنى اسبل الدمع هو اذا هطل وهذا يدل على جواز البكاء على سيد الشهداء (ع) وان استلزم منه قرح العين وجرحه كما واليه ذهب جماعة منهم العلامة الفقيه الشيخ على البحراني قده في رسالته الموضوعة لاقامة الماتم على الحسين (ع) المسماة بقامعة أهل الباطل المطبوعة في بمبئي سنة 1306 ص 20 وص 27 فراجع ولاحظ.

[1]راجع كامل الزيارات وثواب الاعمال واحسن الجزاء في اقامة العزاء على سيد الشهداء (ع).

[2]الشيعة ليس لها حكم تجاه حكم الله ورسوله والائمة نعم غيرهم يحكمون بما تشتهي انفسهم فهم اهل البدع والمذاهب الباطلة.


صفحه 64

عن سبب ذلك كأنه لا علم له في عالم الرؤيا بأنه أيام مصيبته (ع) فأخبروه بذلك :

ومن جملتها ما أخبرنا بعض الاجلة من ثقات فضلائنا المعاصرين عن خالنا العلامة المجلسي[1]1انه ذكر أن سيداً من السادات كان يستبعد الحديث المشهور المتضمن لما أعد الله سبحانه وتعالى للباكي على مولانا الحسين (ع) ولو كان بمقدار قطرة واحدة أو اقل منها من الاجر والثواب العظيم الذي منه غفران ذنوبه مما تقدم منها وما تأخر ولو كانت مثل زبد البحر.

ومنه أنه وجبت له بذلك الجنة أو حق على الله أن يدخله الجنة الى غير ذلك من المضامين الى أن رأى رؤيا اهالته ومن جملتها أنه رأى النبي والوصي والزكي والزهراء بحالة عجيبة غريبة لابسين السواد في غاية الحزن والكآبة وكانه سأل عن سبب ذلك فأجيب بمثل ما مرت الاشارة اليه فرجع عما كان يستبعده الى غير ذلك من الاخبار والاثار المؤيدة لحسن ذلك ورجحانه شرعاً فلا ينبغي التأمل فيه مع ذلك للفقيه والله اعلم بما فيه : فرغ من تحريره لما يقتضيه مؤلفه الفقير الى الله الغني جعفر بن علي نقي الطباطبائي الحائري في الثلث الاخير من ليلة الخميس التاسع من شهر رمضان المعظم سنة 1317 هجري[2].

[1]ذكر ذلك في ج 10 من البحار طبع كمپاني فراجع ولاحظ.

[2]هذا وفرغ من استنساخه وتبييضه والتعليق عليه العبد الفقير الى الله الغني : محمد رضا ابن السيد جعفر الحسيني الاعرجي الفحام عفي عنه الملك العلام سنة 1403 ـ 19 من شهر ذي الحجة الحرام في مدينة قم المقدسة حرم الائمة الطاهرين وعش آل محمّد المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين.


صفحه 65

صفحه 66

صفحه 67

صفحه 68

صفحه 69

صفحه 70