بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 111

الطوافان و صلاتهما.[1]

السيد الشبيري: اگر اصل طواف را فراموش كرد يا به نحو غير صحيح انجام داد جهلًا و به وطن آمده اگر ممكن است خودش طواف و نماز را تدارك كند و الا نائب بگيرد براى طواف نماز.[2]

*** الشيخ البهجت: شفاهى فرمودند: تدارك طواف و نماز كافى است.

الشيخ الصافي: فرع 378 و 395 ملاحظه شود.

الشيخ الوحيد: تدارك طواف و نماز در صورت نسيان كافى است.[3]

طواف مستحبى با اصطكاك با نامحرم

السيد الخوئي (قدس سره): لا يجوز للمرأة و الرجل الطواف المستحب و تقبيل الحجر مع استلزامه اللمس الحرام[4]

الشيخ التبريزي (قدس سره): وافق المتن.

فرع [ترديد در احرام]

شخصى به قصد عمرۀ مفرده مستحبى به نيت معصومين:احرام بست و محرم گرديد بعد مردد شد كه شايد احرام براى چند نفر صحيح نباشد مجدداً محرم شد به نيابت حضرت امام عسكرى7و اعمال را به قصد حضرت عسكرى بجا آورد آيا اين عمل صحيح است يا نه؟

السيد الشبيري: صحيح است.

[1]ص 50

[2]ص 99 و 95 و ص 47

[3]شفاهى

[4]الصراط ج 3 ص 168


صفحه 112

الشيخ التبريزي (قدس سره): صحيح است احرام دوم باطل است و احرام اول او صحيح بوده و افعال را به قصد وظيفه انجام داده از قبيل خطا در تطبيق بوده و اشكالى ندارد.

آقاى نيّرى: الشيخ الصافي اشكال كرده است و فرموده است براى خروج از احرام اعمال را انجام دهد.

الشيخ المكارم: صحيح است.

فرع [صداق زنى در عقد نكاح يك حج قرار داده شده]

س: صداق زنى در عقد نكاح يك حج قرار داده شده و زن قبل از اينكه موفق به حج بشود فوت نموده است آيا حج براى زوجه متوفى لازم است يا نه؟ و در صورتى كه حج واجب نباشد هزينه حج ملك ورثه زوجه است يا تفصيل است بين صورتى كه مى‌توانسته حج بجا آورد و اهمال ورزيده و صورتى كه براى او اين فرصت بدست نيامده؟

الشيخ البهجت: هزينه حج در ذمّه زوج ثابت شده اگر حج مستقر شده بايد براى او حج بجا آورند و الا منتقل مى‌شود به ورثه زن.[1]

الشيخ التبريزي (قدس سره): تمام تعهدات مالى مبدل مى‌شود بذمه و على فرض تمكن و تسويف حج مستقر شده و بايد حج براى او بجا آورند حج ميقاتى و على فرض عدم تمكن ملك ورثه است و حج لازم نيست.[2]

اگر رعايت ستر نشد طواف چه حكمى دارد

الإمام الخميني (قدس سره): اگر عمدى باشد طواف صحيح نيست على الأحوط و در غير مورد عمد صحيح است مگر در جاهل مقصّر على الأحوط[3].

[1]شفاهى

[2]شفاهى

[3]ص 143


صفحه 113

السيد الخوئي (قدس سره): حالت مزبور باعث عدم صحت طواف نيست.[1]و في الصراط: الاحتياط اللازم الستر.

السيد الگلپايگاني (قدس سره): س: اگر موى سر يا بعضى مواضع گردن نمايان باشد طواف او چه حكمى دارد؟

ج: اگر تعمد نباشد اشكال ندارد و در صورت تعمد فعل حرام بجا آورده ولى موجب بطلان طواف نمى‌شود.[2]

السيد السيستاني: الإخلال بشي‌ء من الشعر أو الفصد أو الساق لا يخلّ بصحة طوافها على الأظهر و إن كان الأحوط لها أن تراعي حدود الستر الصلاتي جميعاً.[3]

السيد الخامنه‌اي: لا إشكال في طوافها و إن فعلت حراماً.[4]

السيد الشبيري: براى بانوان پوشاندن مو از نامحرم واجب است ولى شرط صحت طواف نيست پس اگر بدون عذر نپوشانند مرتكب گناه بزرگى شده‌اند ولى طوافشان صحيح است.[5]و در فرع بعدى داشتن حجاب شرط صحت طواف نيست.

*** الشيخ البهجت: يعتبر ستر العورة حال الطواف على الأحوط بل الأقوى.[6]

الشيخ التبريزي (قدس سره): اگر اختياراً طواف را در حال آشكار بودن مو انجام دهد باحتياط واجب اعاده كند.[7]

الشيخ الفاضل: حكم عورة المرأة في الطواف حكمها في الصلاة.[8]

الشيخ الوحيد: على الظاهر موافق است با نظر آية اللّٰه خوئي (قدس سره).[9]

[1]كتبى و في الصراط ج 3 ص 167.

[2]شفاهى.

[3]ص 103 ملحق.

[4]ص 30.

[5]فرع ص 464.

[6]ص 121.

[7]ص 49.

[8]حول الحج ص 79.

[9]شفاهى.


صفحه 114

وظيفه مسلوس و مبطون

الإمام الخميني (قدس سره): اگر در طواف و نماز طواف رعايت وظيفه‌اى كه براى وضو و نماز داريد بنماييد حج شما صحيح است.[1]

منه أيضاً: دربارۀ مبطون احوط آن است كه در صورت تمكن هم شخصاً طواف كند و هم براى طواف نائب بگيرد.[2]

السيد الخوئي (قدس سره): مسلوس به دستور نماز عمل مى‌كند و احوط براى مبطون در صورت تمكن خود طواف كند و نائب هم بگيرد.[3]

السيد الگلپايگاني (قدس سره): حكم مسلوس در طواف حكم نماز است ولى براى مبطون احتياط آن است كه خودش طواف كند و نائب هم بگيرد.[4]

السيد السيستاني: المعذور يكتفي بطهارته العذرية كالمجبور و المسلوس و المبطون و إن كان الأحوط للمبطون أن يجمع مع التمكن بين الإتيان بالطواف و ركعتيه بنفسه و بين الاستنابة لهما.[5]

السيد الشبيري: شفاهى فرمودند: نظر من با نظر آية اللّٰه خوئى يكى است به نحوى كه در عبارت بالا مرقوم شد.

*** الشيخ البهجت: كسى كه سلس دارد به همان دستورى كه براى نماز خود طهارت مى‌گيرد براى طواف نيز كافى است و اما مبطون بايد براى طواف نائب بگيرد.[6]

[1]ص 140

[2]م 299

[3]مسأله 229

[4]مجمع ج ص 469

[5]ص 150

[6]ص 106، م 299


صفحه 115

الشيخ التبريزي (قدس سره): المعذور يكتفي بطهارته العذريّة كالمجبور و المسلوس أما المبطون فالأحوط أن يجمع مع التمكن بين الطواف بنفسه و الاستنابة.[1]

الشيخ الفاضل: با امكان پس از هر حدث طهارت را تجديد كند و بنا بر احتياط واجب نائب هم بگيرد.[2]

منه أيضاً: مبطون بايد علاوه بر طواف خود نائب هم بگيرد.[3]

الشيخ الصافي: بنا بر احتياط مبطون و مسلوس بايد خود را از تعدّى نجاست حفظ كرده طواف نمايد و پس از طواف خود نائب هم بگيرد. عبارت فرموده مربوط به مناسك السيد الگلپايگانى است و معظم له حاشيه ندارد.[4]

الشيخ المكارم: اين احتياط براى مسلوس و مبتلا به خروج ريح واجب نيست.[5]

الشيخ النوري: با نظر امام موافق است و حاشيه ندارد.[6]مبطون بايد نائب هم بگيرد.

الشيخ الوحيد: إذا لم يتمكن المكلف من الوضوء و كان آيساً من حصول التمكن فيما بعد يتيمّم و أتى بالطواف و إذا لم يتمكن من التيمم أيضاً و لو فيما بعد لزمته الاستنابة للطواف و الأحوط الأولى أن يأتي هو أيضاً بالطواف من غير طهارة.[7]

منه أيضاً: نفس العبارة مع إضافة انّه مع التمكن يجمع بين الطواف و صلاته بنفسه و بين الاستنابة لهما و إن كان لا يبعد كفاية الاستنابة.[8]

الطواف مع النجاسة المنسية

الإمام الخميني (قدس سره): احتياط واجب اعاده است.[9]

السيد الخوئي (قدس سره): اگر نجاست بدن يا لباس را فراموش كرد و طواف نمود بنا‌

[1]ص 144 م 296

[2]فرع 529

[3]محشى، ص 243

[4]ص 194، اخير.

[5]محشى ص 249

[6]ص 236

[7]ص 118

[8]ص 122 م 293

[9]ص 112


صفحه 116

بر اطهر طواف او صحيح است اگر چه اعادۀ آن احوط است و اگر بعد از نماز متذكر شد حتماً بايد اعاده كند.[1]

السيد الگلپايگاني (قدس سره): احتياط لازم است كه طواف را دوباره بجا آورد.[2]

السيد السيستاني: إذا تذكرها بعد طوافه صح طوافه على الأظهر و إن كانت إعادته أحوط و إذا تذكرها بعد صلاة الطواف أعادها على الأحوط إذا كان نسيانه ناشئاً عن إهماله و إلا فلا حاجة إلى الإعادة على الأظهر.[3]

السيد الشبيري: اگر در اثناء طواف ببيند كه لباس يا بدنش نجس است طواف را قطع مى‌كند و پس از تطهير از همان محل قطع تمام مى‌كند و هرچند قبل از شوط چهار باشد و هرچند موالات بهم خورده باشد و فرقى نيست كه قبلًا ديده و فراموش كرده يا هيچ اطلاعى نداشته.[4]

*** الشيخ البهجت: صحت طواف خالى از وجه نيست.[5]

الشيخ التبريزي (قدس سره): صح طوافه على الأظهر و إن كانت إعادته أحوط و إذا تذكرها بعد صلاة الطواف أعادها.[6]

الشيخ الصافي: و اگر فراموش كرد و با بدن يا لباس نجس طواف كرد احتياط لازم آن است كه طواف را دوباره بجا آورد.[7]

الشيخ النوري: اگر فراموش كند نجاست را و طواف كند احتياط واجب اعاده است.[8]

الشيخ الوحيد: إذا تذكرها بعد طوافه صح طوافه و إن كانت إعادته أولى و إن تذكرها بعد صلاة الطواف فإن كان نسيانه عن عدم الاهتمام يعد صلاته عقوبة لنسيانه و إلا فعليه الإعادة على الأحوط.[9]

[1]مسألة 302

[2]ص 64

[3]ص 152

[4]مسأله 409

[5]ص 107

[6]ص 146

[7]ص 80

[8]ص 171

[9]ص 123


صفحه 117

محمول متنجّس

الإمام الخميني (قدس سره): احتياط واجب آن است كه از جامه‌اى كه با آن نتوان نماز خواند مثل عرقچين و جوراب و انگشتر نجس اجتناب شود.[1]

السيد الخوئي (قدس سره): بودن چيز نجس همراه انسان در طواف عيبى ندارد و همچنين است چيزهايى كه در آن نماز خوانده نمى‌شود مانند هميان و كلاه و جوراب.[2]

السيد الگلپايگاني (قدس سره): اگر ساتر نباشد مانند تسبيح و چاقو اشكالى ندارد.[3]

السيد السيستاني: لا مانع منه إذا لم يكن لابساً لها.[4]

السيد الخامنه‌اي: الأحوط عدم حمل المتنجس حال الطواف و إن كان الأظهر جوازه في غير اللباس خصوصاً إذا كان المتنجس بغير الدم.[5]

السيد الشبيري: احتياط استحبابى آن است كه از جامه‌اى كه نمى‌تواند ستر عورت كند اجتناب كند.[6]

*** الشيخ البهجت: بودن چيز نجس همراه انسان در طواف عيبى ندارد و همچنين است نجس بودن چيزهايى كه در آن نماز خوانده نمى‌شود مانند هميان و جوراب و كلاه.[7]

الشيخ التبريزي (قدس سره): كما لا بأس بالمحمول المتنجس و كذلك نجاسة ما لا تتم الصلاة فيه.[8]

الشيخ الصافي: اگر ساتر نباشد اشكال ندارد.[9]

[1]ص 111.

[2]ص 162.

[3]شفاهى و مجمع ص 473.

[4]ص 106 ملحق.

[5]ص 30.

[6]ص 103.

[7]ص 107.

[8]ص 145.

[9]فرع 392


صفحه 118

الشيخ المكارم: لباس‌هاى كوچك مانند جوراب و شب كلاه و هميان كه به تنهايى با آنها نمى‌توان ستر عورت كرد اگر نجس باشد عيبى ندارد.[1]

الشيخ النوري: احتياط واجب اجتناب است.[2]

الشيخ الوحيد: كما لا بأس بالمحمول المتنجس و الأحوط الاجتناب عن نجاسة ما لا تتم الصلاة فيه.[3]

جواز مبادرت و عدم جواز

الإمام الخميني (قدس سره): احتياط واجب آن است كه اگر اميد دارد كه عذرش مرتفع شود صبر كند تا وقتى كه وقت تنگ شود يا اميدش قطع شود.

السيد الخوئي (قدس سره): س- كسى كه وظيفه فعلى او تيمم است يا وضوى جبيره آيا مى‌تواند به طواف و نماز مبادرت كند يا بايد صبر كند تا آخر وقت؟

ج- بله مى‌تواند مبادرت كند ولى اگر تا آخر وقت عذرش برطرف شد عمل را اعاده كند.[4]

السيد الگلپايگاني (قدس سره): احتياط واجب آن است كه صبر كند تا آخر وقت.[5]

السيد السيستانى: أقول: يظهر من السيد في توضيحه فرع 723: إذا كان صاحب العذر عالماً ببقاء العذر إلى آخر الوقت أو كان مأيوساً من ارتفاعه يجوز له المبادرة إلى الصلاة في سعة الوقت مع التيمم فراجع.

السيد الشبيري: معذور از غسل يا وضو اگر اميد رفع عذر را دارد بنا بر احتياط بايد صبر كند تا وقتى كه اميدش قطع شد پس از قطع اميد تيمم مى‌كند.[6]

[1]ص 89

[2]ص 170

[3]ص 123

[4]كتبى

[5]ص 63

[6]389