الشيخ البهجت: اشكال ندارد.[1]
الشيخ التبريزي (قدس سره): لا يضرّ بسعيه.[2]
الشيخ الصافي: اشكال ندارد.[3]
الشيخ الفاضل: اگر از جهل به مسأله تكرار شده احتياطاً اعاده كند.[4]
الشيخ المكارم: هرگاه از روى ندانستن مسأله چيزى بر هفت دور اضافه كند حكمش حكم عمد است يعنى بايد سعى را از نو بجاآورد.[5]و در ص 116:
احتياط آن است كه برنگردد.
الشيخ الوحيد: و لو زاد في سعيه عالماً عامداً بطل سعيه و لا يبطل بالزيادة سهواً و كذلك جهلًا بالحكم و قال: إذا زاد في سعيه خطأً صح سعيه.[6]
چهارده مرتبه سعى
س: چهارده مرتبه سعى به جاى هفت مرتبه در چه صورت صحيح است؟
السيد السيستاني: چنانچه از روى جهل و يا نسيان بوده صحيح است.[7]
و في الملحق ص 114: س: شخص سعى عشرة أشواط نسياناً ثمّ التفت إلى الزيادة فقطع سعيه و قصر ما ذا حكمُهُ؟
ج: يصح سعيه و لا شيء عليه.
السيد الشبيري: در فرض جهل و سهو صحيح است.[8]
منه أيضاً: لو نوى أن يسعى أكثر من سبعة أشواط متعمداً بطل ما سعى مع هذا القصد و أما و لو زاد ساهياً فللمسألة صور، الخامس: أن يلتفت بعد إكمال السبعة
[1]كتبى.
[2]الصراط ج 4 ص 183
[3]الألف م 615
[4]فرع 724 مع التحقيق.
[5]ص 110
[6]ص 145
[7]مهر دفتر.
[8]الخاتم.
الثانية ففي هذه الصورة صح سعيه بلا اشكال.[1]
*** الشيخ البهجت: در صورت جهل و نسيان مانع ندارد و در مناسك موجود است.[2]
الشيخ التبريزي (قدس سره): چنانچه از روى اشتباه اين كار را انجام داده و از روى علم و عمد نبوده سعى صحيح است.[3]
الشيخ الصافي: در صورت جهل به مسأله و تصور اينكه منظور از هفت مرتبه سعى نمودن اين است كه در هر مرتبه برود و برگردد صحيح است.[4]
الشيخ الفاضل: كسى كه مىدانسته هفت شوط سعى كند منتهى فكر مىكرده كه هر رفت و آمد يك شوط است لذا چهارده شوط بجاآورده، اقوى اين است كه همين سعى كافى است هرچند احتياط در اعاده است.[5]
منه أيضاً: اگر سعى را به قصد چهارده دور بجاآورد، سعى او باطل است.[6]
مؤلّف: اگر از باب خطاء و تطبيق مبدإ و مختم سعى را صفا به صفا خيال كرده و مقصود هفت شوط بوده سعى صحيح است و الا صحت در غير اين صورت محل اشكال است و مقتضاى احتياط اعاده است.
ترك سعى نسياناً
السيد الخوئي (قدس سره): في الموارد التي يجب فيها إعادة الطواف يعيد فيها السعي و طواف النساء في طواف الحج، و يعيد السعي و التقصير في طواف العمرة. الصراط ج 3 ص 167.
[1]فرع 546
[2]مهر دفتر.
[3]كتبى.
[4]كتبى.
[5]م 721
[6]احكام عمره، فرع 575
السيد الشبيري: و ترك سعى از روى عمد موجب بطلان حج و عمره مىشود ولى جاهل به احكام فرعى سعى حكم ديگر دارد. ص 136
و در ص 144: اگر از روى فراموشى يا نشناختن خصوصيات سعى را ترك كرده يا آن را باطل انجام داده، هروقت متوجه شود آن را اعاده مىكند.
*** الشيخ التبريزي (قدس سره): لو ترك السعي نسياناً أتى به حيث ما ذكره و إن لم يتمكن مباشرة لزمته الاستنابة ص 168.
الشيخ الوحيد: لو ترك السعي نسياناً أتى به حيث ما ذكره بالمباشرة و إن لم يتمكن بالاستنابة. ص 144
قطع السعي اختياراً
السيد الشبيري: قطع سعى به مجرد خواهش نفسانى جايز نيست و رعايت موالات عرفى در اشواط واجب است و اگر قطع كرد بايد استيناف كند و مجوّزات قطع طواف مجوز قطع سعى هم مىباشد.[1]
السيد السيستاني: نعم يجوز قطعه اختياراً على الأظهر لكن استأنفه بعد فوات الموالاة العرفية.[2]
انجام شوط ششم سعى و اعزام به ايران
س: زنى در شوط ششم سعى، حالش به هم خورده در عمره تمتع او را به ايران فرستادند، تكليف او در فرض مزبور چيست؟
[1]ص 142
[2]ملحق ص 116
الشيخ البهجت: اگر از جهت مرض رفع حصر او شده براى خروج از احرام بايد خودش و اگر نمىتواند نائبش اعمال عمرۀ مفرده را به غير از احرام بجاآورد ولى تقصير را بايد خودش بجاآورد با مراعات ترتيب و اگر از جهت مرض نمىتواند برود احتياط آن است كه به وظيفۀ محصور عمل نمايد.[1]
الشيخ التبريزي (قدس سره): با فرض انقضاء وقت عمرۀ تمتع عمرهاش باطل است و بنا بر اظهر از احرام خارج شده.[2]
الشيخ الصافي: در فرض سؤال چنانچه برگشتن و تتميم عمره برايش ممكن نيست بايد شخصى را نائب بگيرد كه باقى سعى را به نيابت او انجام دهد و بعد از آن به منوب عنه خبر دهند تا منوب عنه خودش تقصير كند و از احرام خارج شود و تا اين اعمال انجام نشده به حال احرام باقى است و چون عمرۀ مذكوره مبدّل به عمره مفرده شده لازم است، منوب عنه بعد از تقصير كسى را نائب كند كه از طرف او طواف نساء و نماز آن را هم بجاآورد.[3]
[1]كتبى.
[2]كتبى.
[3]كتبى.
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
ملحقات تقصير
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
اكتفا به ناخن گرفتن در تقصير
السيد الخوئي (قدس سره): إذا قلم المحرم أظافره فأدمى اعتماداً على فتوى من جوزه وجب الكفارة على المفتي على الأحوط.[1]
السيد السيستاني: المشهور تحقق التقصير بأخذ شيء من ظفر اليد أو الرجل و لكن الأحوط عدم الاكتفاء به و تأخير الإتيان به عن الأخذ من الشعر.[2]
منه أيضاً: يجوز حلق الرأس للمتمتع بعد خروجه من الإحرام و قبل الحج و ان كان الأحوط تركه.[3]
منه أيضاً: وجب الكفارة على المفتى على الأحوط.[4]
السيد الشبيري: وجب التكفير على المجيز في صورة و على المفتي في صورة أخرى.[5]
[1]275 م
[2]ص 178
[3]ص 124
[4]275 م
[5]333 م