ملحقات جمرات
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
رمى در شب
الإمام الخميني (قدس سره): كسى كه از رمى روز عذر دارد مىتواند شب رمى كند شب قبل يا شب بعد و اگر از رمى روز يازدهم هم معذور است مىتواند شب يازدهم بعد از رمى روز عيد رمى روز يازدهم را هم بجاآورد.[1]
السيد الخوئي (قدس سره): كسانى كه در روز نمىتوانند رمى كنند جايز است براى آنها رمى را شب آن روز انجام دهند[2]و در كتبى- معذوريت زنها مطلق است ولى مال هرروزى را بايد شب آن روز بجاآورند. پس رمى يازدهم را بايد شب يازدهم بجاآورند نه شب دوازدهم.
السيد الگلپايگاني (قدس سره): جايز نيست رمى جمره در شب مگر براى مريض و خائف و كسانى كه از رمى در روز عذر داشته باشند و تا وقتى كه خودشان بتوانند در شب رمى كنند نبايد در روز براى خود نائب بگيرند و فرق نيست در جواز رمى در شب براى صاحبان عذر كه شب قبل رمى كنند يا شب بعد.
[1]محشى ص 416
[2]مسأله 438
السيد السيستاني: و يجزي للنساء و سائر من رخص لهم الإفاضة من المشعر في الليل أن يرموا بالليل (ليلة العيد)[1]
و قال في ص 217: يستثنى وجوب الرمى في النهار لكل معذور من المكث في منى نهاراً فيرمي بالليل.
السيد الشبيري: شب قبل رمى كند. ص 236 و اين رمى ادا است نه قضا و نه تعجيل.[2]
*** الشيخ البهجت: اگر در روز نتواند، تأخير بياندازد به شب و اگر مىداند كه روز نمىتواند شب قبل بجاآورد.[3]
الشيخ التبريزي (قدس سره): نفس عبارة الوحيد او قريبة منها.[4]
الشيخ الصافي: ص 152 مسأله 167: نفس عبارت السيد الگلپايگاني (قدس سره) در رساله م 166 در ص 131
الشيخ الفاضل: شب بعد و شب قبل فرق نمىكند. و مىتوانند رمى دو روز را يك شب انجام دهند.[5]و در ص 343 محشى، صاحبان عذر مىتوانند شب عمل كنند هروقت شب باشد.
الشيخ الوحيد: يجوز للخائف على نفسه أو ماله أو عرضه و كذا الشيخ و النساء و الصبيان و الضعفاء الرمي ليلة ذلك النهار. و براى افراد استثنا شده در صورت ترس همه را در يك شب.[6]
أقول: أضف إلى ذلك قوله دام ظله في آخر مناسكه ص 388 يرمي النساء و الضعفاء جمرة العقبة في ليلة العيد بأنفسهم فان لم يتمكنوا منه أيضاً استنابوا
[1]ص 193
[2]كتبى
[3]ص 196
[4]ص 212
[5]م 1036
[6]ص 222 اخير
غيرهم للرمي نهاراً أما رمي الجمار يوم الحادي عشر و ما بعده فيستنيبون و لا يجزي منهم الرمي ليلًا. و في مسألة 433: و لو لم يتمكن من ذلك جاز الجمع في ليلة واحدة.[1]
رمى در طبقه فوقانى
الإمام الخميني (قدس سره): رمى در طبقه دوم جمرات جايز است و لازم نيست در طبقه اول رمى كند.[2]
السيد الخوئي (قدس سره): إذا زيد على الجمرة في ارتفاعها ففي الاجتزاء برمي المقدار الزائد إشكال.
السيد الگلپايگاني (قدس سره): رمى در طبقه فوقانى خلاف احتياط است.
السيد السيستاني: الأحوط في رمي الجمار المقدار الذي كان موجوداً منها في عصر النبي و الائمة:.[3]
السيد الخامنهاي: الظاهر جواز الرمي من الطابق الثاني و إن كان الأحوط الرمي من المكان المتعارف عليه سابقاً.[4]
السيد الشبيري: رمى جمرات از طبقه فوقانى جايز و كافى است.[5]
*** الشيخ البهجت: ميزان صدق رمى جمره است و لو از طبقه دوم باشد و حتى اختياراً كفايت مىكند.[6]
الشيخ التبريزي (قدس سره): المنقول منه عدم الجواز. و في الضميمة ص 46: كفايت رمى از طبقه فوقانى محل اشكال است. مگر بتواند از بالا قسمت پائين جمره را
[1]ص 313
[2]ص 249.
[3]ص 390
[4]ص 41
[5]ورقه ص 9 و مسأله 681
[6]ص 163
رمى كند و اگر در تمام روز متمكن نيست شب قبل رمى كند.
الشيخ الصافي: رمى در مقدار اضافه بر جمره خلاف احتياط است.
(مناسك: مگر اينكه از بالا به قسمت قبلى بزند).[1]
الشيخ الفاضل: در طبقه دوم جمرات رمى جايز است و لازم نيست رمى در طبقه اول باشد. متن عبارت امام (قدس سره)[2]
الشيخ المكارم: ظاهر اين است كه به هنگام ازدحام مانعى ندارد از طبقه دوم رمى كند.[3]
الشيخ النوري: رمى در طبقه دوم جايز است.[4]
الشيخ الوحيد: إذا زيد على الجمرة في ارتفاعها فالأحوط أن يرمي المقدار الذي كان سابقاً.[5]
عجز از بعض رمى
س: براى رمى سه سنگ ريزه قادر است براى باقى نائب بگيرد يا براى كل رمى؟
السيد السيستاني: بنا بر احتياط نائب، هفت سنگ ريزه بزند به قصد انجام وظيفه اعم از اتمام يا تمام.
السيد الشبيري: براى كل نائب مىگيرد.[6]
*** الشيخ البهجت: براى باقى.[7]
الشيخ التبريزي (قدس سره): براى كل رمى نائب بگيرد.[8]
[1]كتبى.
[2]ص 416
[3]ص 142
[4]ص 369
[5]ص 161
[6]الخاتم.
[7]مهر دفتر.
[8]كتبى.
الشيخ الصافي: احتياط آن است نائب چهار سنگ ديگر را بزند و بعد هم رمى را تماماً به نيابت انجام دهد.[1]
الشيخ الفاضل: احتياط آن است كه آن مقدار كه خود قادر است خودش انجام دهد و نائب بقيه عمل را تمام كند و سپس يك بار نائب تماماً اعاده نمايد.[2]
استنابه در رمى
س: كسانى كه از رمى روز معذورند ولى مىتوانند شب رمى كنند آيا مىتوانند در روز نائب بگيرند؟
الإمام الخميني (قدس سره): معذور از رمى در روز جايز است شب آن روز يا شب بعد انجام دهد.[3]
السيد الخوئي (قدس سره): في الملحق ص 339 س: إذا علمت الزحام هل يجوز لها الاستنابة؟ ج: يجب الصبر و تحري الخلوة و إذا ذهبت إلى الجمرة و رأت ازدحاماً شديداً جازت الاستنابة و يجزي.
منه أيضاً: المريض الذي لا يرجى برؤه إلى المغرب يستنب لرميه و لو اتفق برؤه قبل غروب الشمس رمى بنفسه على الأحوط.[4]
السيد الگلپايگاني (قدس سره): س: كسانى كه از رمى روز معذورند ولى مىتوانند شب رمى كنند آيا مىتوانند در روز نائب بگيرند؟
ج: بايد شب رمى كنند.[5]
السيد السيستاني: إن جواز الرمي ليلًا فيما عدا رمى جمرة العقبة ليلة العيد
[1]كتبى.
[2]كتبى.
[3]مع التلخيص محشى ص 410
[4]ص 436
[5]ص 372 م 962- اخير.
مختص بمن كان معذوراً عن المكث بمقدار الرمي في منى نهاراً كالخائف و أما النساء و الضعفاء و المرضى و نحوهم ممّن لا يتيسّر لهم الرمي في النهار لكثرة الزحام فعليهم الاستنابة في ذلك و إن كان الأحوط الأولى الجمع بين الاستنابة و الرمي ليلًا.[1]
السيد الشبيري: بيمار و كودك و ناتوان كه رمى روز و شب براى آن ها مشقت دارد و كسانى كه رمى در شب و روز بر آنها حرجى است مىتوانند در روز نائب بگيرند.[2]
*** الشيخ البهجت: كسى كه نمىتواند در روز رمى كند مثل پيرمرد و ضعيف جايز است رمى را شب آن روز انجام دهد با علم به عدم تمكن از رمى در روز.[3]و بيمارى كه اميد بهبودى تا مغرب را ندارد نائب بگيرد و اگر خوب شد اعاده لازم نيست.
الشيخ التبريزي (قدس سره): نفس عبارة السيد الخوئي (قدس سره).
الشيخ الصافي: حاشيه ندارد.
الشيخ الفاضل: حاشيه ندارد.
الشيخ المكارم: حاشيه ندارد.
الشيخ النوري: حاشيه ندارد.
الشيخ الوحيد: وافق السيد الخوئي (قدس سره) في المقدار المذكور.
مؤلف: گفته شد كه اگر از رمى روز عاجز است مقتضاى احتياط جمع بين استنابه و رمى در شب است.
[1]الملحق ص 162
[2]ص 235
[3]م 438