رمى در يك شب يا دو شب
س: اگر از رمى روزها عاجز باشد و رفتن هر شب در جمرات براى او مشقت داشته باشد اجازه مىدهيد كه در يك شب مثل شب يازدهم يا شب دوازدهم همه جمرات را رمى كند يا نه؟
السيد السيستاني: در فرض مزبور كه در روز نمىتواند يا حرجى است نائب بگيرد و تقديم آن در شب قبل مجزى نيست.[1]
السيد الشبيري: اگر از رمى شب قبل عاجز شد در روز براى رمى نائب مىگيرد و در يك شب رمى چند روز جايز نيست.[2]
*** الشيخ البهجت: بر حسب نوشته آقاى محفوظى دام عزه اگر تا شب دوازدهم انجام نداده و در روز متمكن نيست تمام رمىها را بجاآورد با تقديم قضاها بر ادا.[3]
الشيخ التبريزي (قدس سره): در فرض سؤال رمى روز اول را در شب قبل از آن بجاآورد و نسبت به رمى روزهاى بعد كه در شب هم براى او مشقت دارد براى رمى در آن روز نائب بگيرد.[4]
و اما نوشته آقاى قديرى: اگر از رمى در روز معذور است مىتواند شب قبل يا شب بعد رمى كند.
بنابراين شب عيد فقط مىتواند رمى روز عيد را انجام دهد- و شب يازدهم مىتواند رمى روز دهم و روز يازدهم و شب دوازدهم مىتواند رمى يازدهم و دوازدهم را بجاآورد.
[1]مهر دفتر.
[2]الخاتم.
[3]مهر دفتر.
[4]كتبى.
الشيخ الصافي: اگر رمى در شب مشقت زياد كه نوعاً قابل تحمل نيست نداشته باشد بايد در هر شب رمى كند و اگر مشقت زياد داشته باشد مىتواند همه را در شب دوازدهم رمى كند.[1]
لزوم ترتيب در جمرات مطلقا
الإمام الخميني (قدس سره): ترتيب در جمرات ثلاث واجب است و فرقى نيست كه خلاف از روى عمد يا جهل يا سهو و نسيان باشد؟[2]
السيد الگلپايگاني (قدس سره): فلو خالف الترتيب أعاد الرمي من أوّله بالترتيب الأولى ثمّ الوسطى ثمّ جمرة العقبة.[3]
السيد السيستاني: وجب الرجوع إلى ما يحصل الترتيب و لو كانت المخالفة.[4]
السيد الشبيري: اگر به ترتيب بجاآورد نياورد بايد دوباره بجاآورد و فرقى بين علم و عمد و سهو و نسيان و ندانستن نيست.[5]
*** الشيخ البهجت: اگر خلاف ترتيب شد واجب است دوباره رمى كند هرچند خلاف از روى جهل و فراموشى باشد.[6]
الشيخ التبريزي (قدس سره): نفس عبارة السيستاني و الوحيد.[7]
الشيخ الصافي: اگر بر خلاف ترتيب رمى كند بايد دوباره از سر بگيرد تا ترتيب به عمل آيد.[8]
الشيخ الفاضل و الشيخ المكارم و الشيخ النوري: حاشيه ندارند.
[1]كتبى.
[2]محشى ص 410
[3]ص 195
[4]ص 216
[5]محصل دو مسأله ص 236
[6]ص 151
[7]ص 212
[8]رمى جمرات.
الشيخ الوحيد: وجب تحصيل الترتيب و لو كانت المخالفة عن جهل أو نسيان.[1]
مؤلف: نظرها در اين فرع متحد است.
موالات در رمى جمره
السيد الشبيري: در زدن چهار سنگ اول موالات مطلقا معتبر است و در سنگ پنجم و ششم بر ناسى و جاهل موالات لازم نيست و بر غير اينها لازم است و در سنگ هفتم مطلقا موالات لازم نيست. ص 179
استنابه در رمى براى مريض
الإمام الخميني (قدس سره): مريض يا عليل يا شخص بىحال يا بيهوش نائبش بجاآورد و بنا بر احتياط تا مأيوس از مباشرت نباشد نائب عمل نكند.
السيد الخوئي (قدس سره): بيمارى كه اميد ندارد تا مغرب بهبودى حاصل كند براى رمى نائب مىگيرد و چنانچه اتفاقاً بيش از غروب آفتاب بهبودى يافت بنا بر احتياط خودش نيز رمى كند.[2]
منه أيضاً: اگر مريض يا معذور مأيوس باشد از رفع عذر واجب است نائب بگيرد.
السيد الگلپايگاني (قدس سره): اگر مريض مأيوس باشد از اينكه بتواند در وقتى كه گفته شد رمى نمايد، ديگرى به نيابت او رمى نمايد و اگر خوب شد اعاده لازم نيست اگر چه احوط است.[3]
و در مسأله 166: تا وقتى كه خودشان مىتوانند در شب رمى كنند نبايد در
[1]ص 181 م 428
[2]مسأله 441
[3]ص 154
روز نائب بگيرد.
السيد السيستاني: أما النساء و الضعفاء و المرضى و نحوهم ممن لا يتيسر لهم الرمي في النهار لكثرة الزحام أو لغيرها فعليهم الاستنابة في ذلك و إن كان الأحوط الأولى الجمع بين الرمي ليلًا و الاستنابة في النهار.[1]
*** الشيخ الوحيد: من لا يتمكن من الرمي بنفسه إلى المغرب كالمريض الذي لا يرجى برؤه يستنيب لرميه و لو اتفق برؤه قبل غروب الشمس رمى بنفسه أيضاً على الأحوط.[2]
الشيخ التبريزي (قدس سره): زنى كه متمكن از رمى در شب هم نباشد نائب مىگيرد.[3]
الاستنابة فضولتاً و الرمي قضاءً
السيد الشبيري: كسى كه وظيفه او نائب گرفتن است اگر بدون گفتن او ديگرى برايش رمى كند كافى است و احتياط مستحب آن است كه به آن اكتفا نكند.[4]
رمى قضايى را يك ساعت حد اقل قبل از رمى ادايى بجاآورد.
[1]ص 388
[2]ص 183
[3]ص 61
[4]ص 235 و ص 237
ملحقات قربانى
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
تأخير قربانى عمداً
السيد الگلپايگاني (قدس سره): الرابع من واجبات الهدي الذبح يوم العيد فلا يجوز تأخيره اختياراً على الأحوط و إن كان الأقوى الجواز.[1]
السيد السيستاني: الأحوط أن يكون الذبح أو النحر يوم العيد و إن كان الأقوى جواز تأخير إلى آخر ايام التشريق.[2]
و في الورقة الأخيرة: يجوز التقصير يوم العيد و إن أخّر الذبح.
السيد الخامنهاي: الأحوط عدم تأخير الذبح عن يوم العيد و لو أخره فالأحوط هو الذبح أيام التشريق.[3]
السيد الشبيري: و اگر ذبح را تأخير انداخت بايد حلق يا تقصير را نيز تأخير بيندازد و ترتيب ساقط نيست.[4]
*** الشيخ التبريزي (قدس سره): إذا ترك الذبح يوم العيد لعذر من الأعذار أو الجهل بالحكم
[1]ص 181
[2]مسأله 382
[3]ص 43
[4]ص 189
لزمه التدارك إلى آخر أيام التشريق و إن استمر العذر جاز تأخيره إلى آخر ذي الحجة.[1]
منه أيضاً: و في الصغير ص 374 اگر متمكن از ذبح در منى باشد و لو مع التأخير حلق يا تقصير مىكند و با آن از احرام خارج مىشود و ذبح و ساير اعمال را تأخير مىاندازد.
الشيخ المكارم: بهتر است روز عيد قربانى كند ولى تأخير آن تا روز سيزدهم نيز جايز است.[2]
الشيخ الوحيد: لا يبعد جواز تأخير الذبح أو النحر إلى آخر أيام التشريق و إن كان الأحوط الأفضل يوم العيد.[3]
و إذا تركه عالماً عامداً و طاف فالظاهر بطلان طوافه و يجب عليه أن يعيده بعد تدارك الذبح.
قربانى در مسلخ جديد
الإمام الخميني (قدس سره): ذبح در مسلخ جديد مجزى است.[4]
السيد الخوئي (قدس سره): اگر تأخير قربانى و لو تا آخر ذى حجه موجب عسر و حرج نوعى باشد ذبح در خارج منى اشكال ندارد.[5]
السيد الگلپايگاني (قدس سره): چون تأخير انداختن قربانى براى روز سيزدهم و روزهاى بعد حرج نوعى دارد و احياناً موجب گرفتارى و فساد مىشود ذبح در مسلخ جديد مجزى است. و تأخير لازم نيست.[6]
السيد السيستانى: أما مع تعذر الذبح بمنى من جهة منع الحكومة لا لضيق
[1]191 و ص 219، مناسك كوچك.
[2]ص 143
[3]ص 164
[4]ص 214
[5]ص 210
[6]شفاهى.