در اين مورد ولى احوط آن است كه احتياط را به غير رجوع كند.[1]
السيد السيستاني: الأقرب إجزاء التقصير عن الحلق إذا كان الحلق عليه حرجياً.[2]
السيد الشبيري: اگر حلق براى او حرجى است تقصير براى او كفايت مىكند.[3]
كسى كه بيمارى پوستى دارد و حلق براى او خطر دارد مىتواند تقصير كند.[4]
*** الشيخ البهجت: متعرض فرع نشده نظر به اينكه حلق را واجب نمىداند بلكه فرموده مطابق با احتياط استحبابى است.
الشيخ التبريزي (قدس سره): س: من يتعسر عليه الحلق من جهة بعض الأمور السياسية و الاجتماعية هل يجب عليه الحلق إذا كان صرورة؟
ج: نعم يجب إلّا اذا كان في الحلق حرجاً و مشقة فيجوز له التقصير حينئذ.[5]
الشيخ الفاضل: رعايت اين احتياط (رجوع به غير) در كلام حضرت امام (قدس سره) لازم نيست.[6]
الشيخ المكارم: حلق واجب نيست.[7]
مؤلف: در اين فرع نظرها متقارب است.
حلق با تيغ
السيد الگلپايگاني (قدس سره): بنا بر احتياط واجب در حلق بايد از تيغ استفاده كرد نه ماشين تهزن و يا نوره و امثال آن.[8]
[1]مسائل متفرقه م 859
[2]الملحق الاول ص 147 محصل السؤال و الجواب.
[3]ص 214، م 855
[4]ص 215، م 858
[5]ضح ص 148
[6]محشى ص 380
[7]ص 391
[8]ص 333
السيد السيستاني: يجوز مع الماكينة و إن كان الأحوط الأولى اختياراً الحلق بالموسى.[1]
السيد الشبيري: تراشيدن سر با هر وسيلهاى باشد كافى است و ظاهراً ماشينى كه مثل تيغ مو را از بيخ مىزند كافى است ولى كندن و سوزاندن و داروى نظافت كفايت نمىكند.[2]
*** الشيخ البهجت: اگر ماشين مثل تيغ باشد كافى است و همچنين دواء كه مو را ازاله كند.[3]
مؤلف: مقتضاى احتياط حلق با تيغ است.
[1]الملحق ص 146
[2]ص 280
[3]شفاهى.
مسائل متفرقه
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
جواز بقا بر تقليد ميت
السيد الخامنهاي: بقاء جايز است هرچند ميت اعلم باشد.
السيد السيستاني: حكم بعد از فوت او حكم زنده بودنش است.[1]
السيد الشبيري: جايز است بقا در جميع مسائل، مگر اينكه متوفى اعلم باشد كه بقا واجب است.[2]
*** الشيخ البهجت: بقاء در مسائلى كه در آنها تقليد كرد جايز است و اگر متوفى اعلم باشد بقا واجب است.[3]
الشيخ التبريزي (قدس سره): حكم بعد از فوت او حكم زنده بودنش است در صورتى كه فتواى او در نظر مقلد باشد و فراموش نكرده باشد.[4]
الشيخ الصافي: اگر عمل كرده يا آن را ياد گرفته و ملتزم به عمل شده بقاء
[1]توضيح المسائل.
[2]شفاهى.
[3]توضيح المسائل.
[4]توضيح المسائل.
جايز است و اگر اعلم باشد واجب و بعيد نيست جواز بقاء در ساير مسائل.[1]
الشيخ الفاضل: بقاء جايز است و در صورت اعلميت بقاء لازم است و فرقى بين مسائل عمل شده و عمل نشده نيست.[2]
الشيخ المكارم: بقاء جايز است بلكه اگر اعلم باشد واجب است به شرط آنكه عمل كرده و يا براى عمل ياد گرفته باشد.[3]
الشيخ النوري: بعد از فوت مقلد خود بايد از مجتهد حيّ تقليد كند و كسى كه به بعض مسائل مجتهدى عمل كرده و مجتهد فوت نموده مىتواند در تمام مسائل از او تقليد كند.
منه أيضاً: در صورتى كه مقدارى به فتواى مجتهد متوفى عمل كرده باشد مىتواند در تمام مسائل باقى باشد مگر آنكه حيّ اعلم باشد. م 9
الشيخ الوحيد: جايز است بقا حتى در مسائلى كه عمل نكرده.[4]
تغسيل عامه براى شيعه
س: تغسيل و تكفين عامه كافى است يا نه؟
السيد السيستاني: اگر تغسيل ميت شيعه باشد كافى نيست.[5]
السيد الشبيري: تكفين عامه كافى است و تغسيل آنها بنا بر مشهور كافى نيست و اگر بر طبق نظريه شيعه امامية نباشد به طور مسلم جايز نيست.
الخاتم 14 ع 2/ 142
[1]توضيح المسائل.
[2]توضيح المسائل.
[3]توضيح المسائل.
[4]شفاهى.
[5]مهر دفتر.
الشيخ البهجت: كافى نيست بنا بر اعتبار ولايت در صحت عبادت پس حتى الإمكان احتياط مراعات شود.[1]
الشيخ التبريزي (قدس سره): در صورت وجود شيعه دوازده امامى تغسيل و تكفين ميت شيعه توسط غير شيعه محل اشكال است.[2]
الشيخ الصافي: در حال اختيار كافى نيست.[3]
الشيخ الفاضل: تجهيز ميت شيعه آنچه عبادى است مانند غسل و نماز بايد توسط شيعه دوازده امامى باشد و از غير 12 امامى كافى نيست و آنچه توصلى است مثل كفن و حنوط و دفن توسط عامه كافى است.[4]
ماسك در حال ضرورت
الشيخ البهجت: احتياط در ترك است ولى كفاره ندارد و براى مرد كه اشكالى ندارد.
الشيخ الفاضل: استفاده از ماسك براى زن و مرد در حال ضرورت اشكال ندارد و كفاره هم ندارد، هرچند دوخته باشد.[5]
الصلاة منفرداً في المسجد أفضل
عن الكافي: عن البزنطي عن أبي الحسن7قال: سألته عن الرجل يصلي في جماعة في منزله بمكة أفضل أو وحده في المسجد الحرام فقال: وحده.[6]
[1]مهر دفتر.
[2]كتبى.
[3]كتبى.
[4]كتبى.
[5]في الجديد فرع 21
[6]الوافى ج 2، الحج ص 10 الشعراني.
الفرق بين الشك و الوسواس
س: فرق بين كثير الشك و وسواسى چيست؟
السيد السيستاني: وسواسى كسى است كه شكش غير عقلايى است ولى كثير الشك شكش عقلايى است ولى زيادتر از معمول حالت شك به او دست مىدهد.[1]
السيد الشبيري: كثرت شك در اثر عدم اجتماع حواس است و وسوسه تضييقى است كه در اثر يقين نكردن يا دير يقين كردن پيدا مىشود. الخاتم.
آقا زاده سيد محمد: آقا قائل به احتياط است.
*** الشيخ البهجت: منشأ در آنها فرق دارد.[2]
الشيخ التبريزي (قدس سره): وسواسى كسى است كه شك او خارج از متعارف است و نوعاً در عمل شك مىكند، اما كثير الشك كسى است كه به حد وسواس نرسيده و كسى كه به طور عادت در هر سه نماز متوالى شك كند، كثير الشك است.[3]
الشيخ الصافي: كثير الشك كسى است كه در نظر عرف زياد شك مىكند ولى به حد سواس نرسيده و مخصوصاً كه فرمودهاند اگر در سه نماز يا در يك نماز سه مرتبه شك كند كثير الشك است و حال آنكه چنين شخصى وسواسى محسوب نمىشود.[4]
الشيخ الفاضل: كثير الشك في الطواف لا يعتني بشكه كما في الصلاة و المرجع فيه هو الصدق العرفي.[5]
الشيخ المكارم: كثير الشك بودن يك امر عرفى است يعنى مردم بگويند او بسيار شك مىكند.[6]
[1]مهر دفتر.
[2]مهر دفتر.
[3]كتبى.
[3]كتبى.
[4]كتبى.
[5]جامع المسائل ص 89.
[6]الأخير ص 216.