بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 288

الشيخ الصافي: قاعده فراغ يا تجاوز در احراز طواف هم جارى است، تدارك مقدار مذكور لازم نيست.[1]

*** زنى كه از رمى عاجز است مى‌تواند زن را استنابه كند يا بايد نائب مرد بگيرد؟

الشيخ البهجت: هريك از زن و مرد مى‌تواند ديگرى را نائب كند.[2]

الشيخ التبريزي (قدس سره): مى‌تواند زن را نائب قرار دهد.[3]

الشيخ الصافي: نيابت زن اشكال ندارد.

*** اگر ذبح در منى تا به آخر ذى حجه ميسر نباشد در مكه جديد يا وادى معيصم يا جاى ديگر ذبح چه صورت دارد؟

الشيخ البهجت: اقرب به منى ذبح كند و الّا أظهر لزوم ذبح در مكه قديم است.[4]

الشيخ التبريزي (قدس سره): بايد در مكانى كه عرفاً اقرب الأماكن به منى است ذبح نمايد.[5]

الشيخ الصافي: در صورت امكان اقرب به منى مراعات شود.[6]

الشيخ الوحيد: در منى و اگر نشد وادى محسّر كه مورد نص است و اگر نشد مكه و اقرب به منى دليل ندارد و قاعده ميسور مخصوص نماز است.[7]

نماز با عامه

الإمام الخميني (قدس سره): س: جماعت عامه تمام و نمازگزاران در مسجد هستند آيا‌

[1]كتبى

[2]دفتر

[3]كتبى

[4]دفتر

[5]كتبى

[6]كتبى

[7]شفاهى.


صفحه 289

با شرائط موجود نماز بخوانم يا به منزل بيايم و با شرائط صحت در خانه بخوانم؟

ج: مى‌تواند در همان‌جا و بر طبق نماز آنان بجا آورد.[1]

السيد الخوئي (قدس سره): إذا تابع المصلي المؤمن جماعة المخالفين في صلاة جهرية لا يجب عليه الجهر بل يتعيّن عليه الإخفات.[2]

السيد الگلپايگاني (قدس سره): نماز با عامه در حال ضرورت بى‌اشكال است و در غير حال ضرورت شركت خوب است لكن نماز را با شرائط كامل اعاده كند.[3]

السيد السيستاني: تجوز الصلاة خلفهم و لكن لا بدّ للمأموم أن يقرأ لنفسه إخفاتاً إن امكنه و إلّا يقرأ في نفسه و يجوز السجود على ما لا يصح السجود عليه إذا لم يتيسر في مكانه ما يصحّ السجود عليه.[4]

السيد الشبيري: احتياط در عدم اكتفا به آن است و در فرض عدم تقيه ظاهراً اعاده لازم است.[5]

*** الشيخ البهجت: با شرائط تقيه مانعى ندارد و مجزى است ولى بايد وظيفه منفرد مراعات شود.[6]

الشيخ التبريزي (قدس سره): تنها با آنها همراهى كند و قرائت را و لو بنحو حديث نفس بخواند و اين نماز مجزى است.[7]

و در ص 379: اگر در مساجد جايى كه سجده بر آن صحيح باشد مثل موزاييك و سنگ، آنجا نماز بخواند.

الشيخ الفاضل: بايد در منزل با رعايت شرائط معتبره بخواند مگر تقيه اقتضاى غير آن را داشته باشد.

الشيخ المكارم: موافق است.

[1]محشى ص 433 م 25

[2]الصراط، ص 102

[3]ص 396 اخير.

[4]الملحق ص 167

[5]كتبى

[6]جديد ص 40

[7]ص 378 جديد.


صفحه 290

الشيخ النوري: بر فرع امام حاشيه ندارد.[1]

مؤلف: نظر آية اللّٰه گلپايگانى اقرب به احتياط است.

بعض الفروع المتفرقة

س: إذا صلى جماعة مع العامة فهل تترتب أحكام الجماعة كالرجوع إلى الإمام في مورد الشك و اغتفار زيادة الركوع؟

السيد الخوئي (قدس سره): نعم تترتب الأحكام سوى القراءة فانّه لا بد من القراءة.[2]

*** الشيخ التبريزي (قدس سره): يعلّق على جوابه (و في زيادة الركوع إشكال).

س: إذا صلى جماعة مع العامة فهل يصح أن يسجد على ما لا يصح السجود عليه في غير مورد التقية؟

ج: السيد الخوئي (قدس سره): لا يجوز مع المندوحة و وافقه التبريزي.

الشيخ البهجت: با وجود مندوحه مجزى نيست و شفاهى فرمودند: با عدم حفظ شرائط نماز را اعاده كند.

الشيخ الفاضل: س: شركت در نماز جماعت اهل سنت كفايت از نماز واجب مى‌كند؟ ج: بلى كفايت مى‌كند.[3]

الشيخ الفاضل: س: در جماعت عامه رعايت اتصال نمى‌شود مى‌توانيم اقتدا كنيم؟

ج: اختياراً و با وسعت وقت به آن قسمت‌ها نرويد. بلى اگر اتفاقاً جماعت به پا شد و در آنجا بوديد اقتدا كنيد و نماز صحيح است ولى اگر كسى بداند و اختياراً‌

[1]ص 431

[2]الصراط ج 3، ص 76

[3]استفتائات حج و عمره، ص 232


صفحه 291

برود و اقتدا كند اكتفا به آن نماز مشكل است و احتياطاً نماز را اعاده كند.[1]

الشيخ الفاضل: س: اقتدا به نماز مغرب اهل سنت چه حكمى دارد؟

ج: با توجه به فاصلۀ بين اذان و اقامه اكتفا به آن صحيح است.[2]

الشيخ الفاضل: س: گاهى در نماز آيۀ سجده مى‌خوانند و همه به سجده مى‌روند و شيعه هم همراهى مى‌كند؟

ج: احتياطاً اين نماز را اعاده كند.[3]

الشيخ الفاضل: س: اگر نماز جماعت تمام شده ولى هنوز صفوف بهم نخورده آيا اذان و اقامه ساقط است؟

ج: ساقط نيست.

الشيخ الفاضل: س: حكم افطار شيعه در مسجدين چيست؟

ج: اگر اتفاقاً آنجا بودند و ناچار به افطار تقيه‌اى شدند صحيح است و قضا ندارد ولى اختياراً انجامش خلاف احتياط است.[4]

نماز مسافر در حرمين شريفين

الإمام الخميني (قدس سره): اختصاص به مسجد اصلى ندارد در جاهاى توسعه داده شده هم جارى است.[5]

السيد الگلپايگاني (قدس سره): بلكه در دو شهر مكه و مدينه مى‌تواند نماز را تمام بخواند.[6]

السيد الخوئي (قدس سره): بلكه مى‌تواند در تمام شهر مكه و مدينه نمازش را تمام بخواند.[7]

السيد الخامنه‌اي: الظاهر أن موضوع الحكم عنوان البلدين من دون فرق بين‌

[1]مع التلخيص ص 234 حج و عمره

[2]ص 235

[3]ص 236

[4]ص 245

[5]ص 257.

[6]توضيح ص 237

[7]توضيح ص 233


صفحه 292

الأمكنة القديمة و الجديدة.[1]

السيد السيستاني: لا يختص بالمناطق القديمة في مكة المكرمة و المدينة المنورة بل يشمل الامتدادات الحديثة أيضاً.[2]

السيد الشبيري: احوط قصر است حتى در مسجدين.

*** الشيخ البهجت: در اضافات احتياط واجب قصر است.[3]در تمام شهر مكه و مدينه‌

الشيخ التبريزي (قدس سره): لا يختص بالمسجدين بل يشمل البلدين القديمين.[4]

الشيخ الصافي: در مسجدين مخير است.[5]

الشيخ الفاضل: مخير است در مسجدين و فرقى بين بناء اصلى و فعلى نيست.[6]و في حول الحج: يشمل الحكم لما يسمى مكة فعلًا.[7]

الشيخ المكارم: مخير است در مسجدين و اضافات فعلى و آينده.[8]

الشيخ النوري: در تمام شهر مدينه و مكه مخير است هر قدر وسعت پيدا كند.[9]

الشيخ الوحيد: در شهر مكه قديم و مدينه زمان حضرت رسول6مخير است گرچه احوط در غير مسجدين قصر است.[10]

نوافل در حرمين

در حج سال 1418 چند فرع پيش آمد كه محتاج به استفتاء از مراجع فعلى شد چون قبلًا معلوم نبود.

[1]ص 51

[2]ص 171، ملحق.

[3]ص 175.

[4]شفاهى

[5]ص 277

[6]ص 243

[7]ص 48

[8]توضيح ص 237

[9]ص 230

[10]توضيح


صفحه 293

1- در اماكن تخيير مثل مكه و مدينه طيبه اگر مسافر اختيار تمام نمود آيا نوافل ساقط مى‌شود و برفرض سقوط به نحو عزيمت است يا رخصت؟

السيد الشبيري: به نظر اينجانب وظيفه مسافر شرعى در همه اماكن قصر صلاة است.[1]

*** الشيخ البهجت: ساقط است و به نحو عزيمت.[2]

الشيخ التبريزي (قدس سره): نوافل ساقط است و استحباب ندارد و مقصود از سقوط به نحو عزيمت همين است ولى منافات با اتيان آنها به قصد رجا ندارد.[3]

الشيخ الصافي: ظاهراً نوافل ساقطه از مسافر در مورد سؤال ساقط است بلى اتيان آنها براى كسى كه تمام را اختيار كرده رجاء مانعى ندارد.[4]

2- اگر نماز مسافر در حرمين فوت شود آيا حكم تخيير باقى است؟

نماز مقيم در مكه مكرمه بعد از مراجعت از مواقف

الإمام الخميني (قدس سره): اگر مسافت شرعيه بين مكه و عرفات محقق نباشد و از عرفات به مكه برمى‌گردند عنوان محل اقامت و بعد از مكه قصد مسافرت مى‌كنند نمازشان تمام است در مراجعت و در خود مكه.[5]

السيد الخوئي (قدس سره): در صورتى كه مسافت شرعيه بين مكه و عرفات محقق نباشد وظيفه در عرفات و مشعر و در مراجعت به مكه تمام است.[6]

السيد الگلپايگاني (قدس سره): در برگشت از محلى كه رفته و در محل اقامت شكسته بخواند.[7]

[1]كتبى

[2]كتبى

[3]كتبى

[4]كتبى

[5]ص 265

[6]ص 294 طبع 1411

[7]مجمع ص 198


صفحه 294

السيد الخامنه‌اي: نماز در عرفات و منى تمام است.[1]

السيد السيستاني: اذا كانت المسافة من نهاية مكة الحالية الى عرفات ثمّ المشعر ثمّ منى فمكة أربعة و أربعين كيلومتراً أو أكثر قصر في صلاته في هذه الأماكن و إلّا أتم فيها نعم في الصورة الثانية إذا كان ناوياً للسفر من عرفات و كان رجوعه إلى مكة لا من جهة كونها محل اقامته بل من جهة وقوعها في طريقه كان حكمه القصر من مشعر و منى و أما في مكة فتخير بين القصر و التمام لأنه من مواطن التخيير للمسافر.[2]

*** الشيخ البهجت: بايد نماز را تمام بخواند.[3]

الشيخ التبريزي (قدس سره): نماز تمام است.[4]اگر مجموع اياب و ذهاب 8 فرسخ نباشد.

منه أيضاً ص 177: يحتاط بالجمع بين القصر و الإتمام في عرفات و مشعر و منى.

الشيخ الصافي: نماز او تمام است مگر اينكه انشاء سفر جديد داشته باشد.[5]

ص 312 نماز تمام است.

الشيخ الفاضل: بايد تمام بخواند.[6]

الشيخ المكارم: بايد تمام بخواند.[7]

الشيخ النوري: تمام است.[8]

الصلاة في الكعبة و فوقها

في العروة: الأحوط ترك الفريضة على سطح الكعبة و في جوفها اختياراً و لا بأس بالنافلة و كذا لا بأس بالفريضة حال الضرورة.

[1]ص 44

[2]ملحق ص 173

[3]مسأله 1032

[4]ضميمه ص 47

[5]ص 275

[6]ص 242

[7]مسأله 1127

[8]ص 395


صفحه 295

و في المحشي بحاشية الأعلام الخمسة قال السيد الخوئي: و إن كان الأظهر جواز فعلها في جوفها مع الركوع و السجود.

السيد الشبيري: احتياط آن است كه در حال اختيار نماز واجب يا مستحب نخواند (در سطح كعبه).[1]

و اما در داخل كعبه نماز واجب در حال اختيار مكروه و نافله اشكال ندارد.

السيد السيستاني: احتياط واجب ترك نماز واجب است در كعبه و بام در حال اختيار و در حال ناچارى اشكال ندارد[2]و نماز مستحب اشكال ندارد.

*** الشيخ التبريزي (قدس سره): در حال اختيار احتياط واجب ترك نماز واجب بر بام كعبه است و ظاهر جواز نماز در كعبه است در حال اختيار و نماز مستحب بر بام و كعبه اشكال ندارد.[3]

نماز جماعت با عامّه

الإمام الخميني (قدس سره): تخلف از جماعت اهل سنت اگر خلاف تقيه باشد جايز نيست.[4]

السيد الخوئي (قدس سره): بلى مجزى است در صورتى كه قرائت حمد و سوره را خود آهسته بخواند.[5]

السيد الگلپايگاني (قدس سره): در حال ضرورت بى‌اشكال است و در غير حال ضرورت شركت با نماز آنان خوب است لكن با تمكن اعاده كند.

السيد السيستاني: تجوز الصلاة خلفهم و لكن لا بدّ للمأموم أن يقرأ لنفسه‌

[1]توضيح ص 216.

[2]توضيح ص 195.

[3]توضيح، ص 161

[4]ص 258

[5]كتبى.