بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 125

[١٩٣] ـ عن عبيد بن عمير قال : إن الصراط مثل حدّ السيف ، دحض مزلّة يتكفأ ، والملائكة والأنبياء قياما يقولون ، ربّ سلم سلم ، والملائكة يخطفون بالكلاليب.[١]

[١٩٤] ـ أخبرنا أبو علي بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان البغدادي بها ، أخبرنا عبد الله بن جعفر النحوي ، قال يعقوب بن سفيان : حدّثنا سليمان بن حرب أبو أيوب الواشحي ، حدثنا غالب بن سليمان أبو صالح ، عن كثير بن زياد البرساني عن أبي سميّة قال : اختلفنا هاهنا في الورود فقال بعضنا : لا يدخلها مؤمن ، وقال بعضهم : يدخلونها جميعا(وَيُنَجِّي اللهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا)[٢]فلقيت جابر بن عبد الله فقلت له : إنّا اختلفنا فيها بالبصرة فقال بعضنا : لا يدخلها مؤمن ، وقال بعضنا : يدخلونها جميعا ، فأهوى بإصبعيه إلى أذنيه فقال : صمتا إن لم أكن سمعت رسول الله يقول : « الورود الدخول ، لا يبقى برّ ولا فاجر إلا دخلها ، فتكون على المؤمن بردا وسلاما كما كانت على إبراهيم ، حتى إن للنار أو قال لجهنم ضجيجا من بردهم ثم ينجي الله الذين اتقوا ويذر الظالمين فيها جثيّا[٣].

قال المنذري وابن حجر : مرسل.

[١٩٣]البدور السافرة ص ـ ٧٦. الترغيب والترهيب ( ٤ / ٤٢٩ ). التخويف من النار ص ـ ١٨٥.

[١]أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ( ٧ / ٥٩ ) كتاب ذكر النار من حديث عبد الله بن نمير عن الأعمش عن مجاهد عن عبيد بن عمير.

[١٩٤]الدرّ المنثور ( ٥ / ٥٣٥ ). الترغيب والترهيب ( ٤ / ٤٢٧ ). البدور السافرة ص ـ ٧٨. إتحاف السادة المتّقين ( ١٠ / ٤٨٤ ). شعب الإيمان ( ٢ / ٢٥٩ ـ ٢٦٠ ).

[١]الزمر : ٦١.

[٢]أخرجه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده ( ٣ / ٣٢٨ ـ ٣٢٩ ) من طريق سليمان بن حرب. قال المنذري : ورواته ثقات ، والبيهقي بإسناد ( حسّنه ). وقال ابن رجب في التخويف ص ـ ١٩٧ ، وأبو سميّة لا ندري من هو.

وأخرجه الحاكم في المستدرك ( ٤ / ٥٨٧ ) عن كثير بن زياد أبي سهل ، عن منية الأزدية ، عن عبد الرحمن بن شيبة ، عن جابر به. وصحّحه ووافقه الذهبي.

وأخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ص ـ ٢٥.

وأخرجه ابن ماجه في التفسير ، والبخاري في التاريخ كما في تهذيب الكمال ( ٣ / ١٦١٢ ).

وأخرجه عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه كما في الدرّ. قال في الشعب : هذا إسناد حسن ذكره البخاري في التاريخ.


صفحه 126

[١٩٥] ـ عن أسباط ، عن عبد الملك ، عن عبيد الله ، عن مجاهد قال : كنت عند ابن عبّاس فأتاه رجل يقال له أبو راشد وهو نافع بن الأزرق فقال له : يا ابن عباس أرأيت قول الله :(وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاَّ وارِدُها كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا)قال : أما أنا وأنت يا أبا راشد فسنردها ، فانظر هل نصدر عنها أم لا[١].

[١٩٦] ـ أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، ابنا أحمد بن كامل القاضي ، حدثنا محمد بن سعد العوفي ، حدّثني أبي سعد بن محمد ، حدّثني عمّي الحسين بن الحسن بن عطيّة ، حدّثني أبي الحسن بن عطيّة ، عن أبيه عطيّة العوفي ، عن ابن عباس في قوله :(وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاَّ وارِدُها)فقال : يعني البرّ والفاجر ، ألم تسمع إلى قول الله تعالى لفرعون :(يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ)[٢]، وقال :(وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلى جَهَنَّمَ وِرْداً)[٣]فسمّى الورود في النار دخولا ، وليس بصادر[٤].

[١٩٧] ـ عن داود بن الزبرقان ، عن السدّي ، عن مرّة الهمداني ، عن ابن مسعود(وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاَّ وارِدُها)قال : يدخلونها ، أو قال : يلجونها ثم يصدرون منها بأعمالهم[٥].

[١٩٥]الدرّ المنثور ( ٥ / ٥٣٥ ). البدور السافرة ص ـ ٧٨. شعب الإيمان ( ٢ / ٢٥٦ ).

[١]أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره ( ١٦ / ٨٤ ).

وأخرجه عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمرو عن ابن عباس بنحوه.

وأخرجه سعيد بن منصور وهنّاد وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم كما في الدرّ.

[١٩٦]البدور السافرة ص ـ ٧٨.

[١]هود : ٩٨.

[٢]مريم : ٨٦.

[٣]أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره ( ١٦ / ٨٢ ).

[١٩٧]شعب الإيمان ( ١٢ / ٢٥٧ ).

[١]أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره ( ١٩ / ٨٣ ).

وأخرجه الحاكم في المستدرك ( ٤ / ٥٨٧ ) قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن الجراح العدل بمرو ، حدثنا يحيى بن ساسويه ، حدثنا علي بن حجر ، حدثنا داود بن الزبرقان فذكره. وقال : صحيح الإسناد ولم يخرجاه وتعقبه الذهبي فقال : داود تركه أبو داود.


صفحه 127

[١٩٨] ـ عن داود بن الزبرقان ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي ، عن مرّة الهمداني عن ابن مسعود في قول الله عزّ وجل :(وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاَّ وارِدُها)قال : وإن منكم إلاّ داخلها ،(كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا)ثم ينجي الله الذين اتقوا ويذر الظالمين فيها جثيّا[١].

[١٩٩] ـ عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم قال : بكى عبد الله بن رواحة في مرضه ، فبكت امرأته ، فقال : ما يبكيك؟ قالت : رأيتك تبكي فبكيت ، قال ابن رواحة : إني أعلم أني وارد النار ، ولا أدري أناج منها أم لا[٢].

[٢٠٠] ـ عن عكرمة في قوله عزّ وجل :(وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاَّ وارِدُها)قال : الدخول.

[٢٠١] ـ أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي ، حدّثنا إبراهيم بن الحسين ، حدّثنا آدم بن أبي إياس قال ابنا إسرائيل عن جابر ، عن عكرمة ، عن ابن عباس في قوله :(وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاَّ وارِدُها)قال : لا يبقى أحد إلا دخلها ،(ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا)وقال : رأيت الصالحين يقولون : اللهمّ نجّنا من جهنم سالمين مسلمين[٣]

[١٩٨]البدور السافرة ص ـ ٨٧.

[١]انظر التخريج السابق.

[١٩٩]شعب الإيمان ( ٢ / ٢٥٦ ).

[١]أخرجه الحاكم في المستدرك ( ٤ / ٥٨٨ ) من طريقين عن إسماعيل وصححهما على شرط الشيخين وقال الذهبي : فيه إرسال.

وأخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره ( ١٦ / ٨٢ ـ ٨٣ ).

وأخرجه أحمد في الزهد ص ـ ٢٠٠ من طريق وكيع عن إسماعيل.

وأخرجه ابن المبارك في الزهد ص ـ ١٠٤.

وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ( ٧ / ١٣٠ ) كتاب الزهد : كلام عبد الله بن رواحةرضي‌الله‌عنه

[٢٠٠]البدور السافرة ص ـ ٧٨.

[٢٠١]البدور السافرة ص ـ ٧٨.

[١]انظر تفسير مجاهد ( ١ / ٣٨٨ ـ ٣٨٩ ).


صفحه 128

[٢٠٢] ـ أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي ، حدّثنا إبراهيم بن الحسين ، حدّثنا آدم بن أبي إياس ، قال ابنا ورقاء : قال : أخبرنا مسلم الأعور عن مجاهد في قوله :(وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاَّ وارِدُها)قال : يعني داخلها[١].

[٢٠٣] ـ عن شعبة ، عن عبد الله بن السائب ، عن رجل سمع ابن عباس يقرؤها(وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاَّ وارِدُها)هم الكفّار ، قال : لا يردها مؤمن[٢].

[٢٠٤] ـ عن السدّي قال : سألت مرة الهمداني عن قول الله عزّ وجل :(وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاَّ وارِدُها)فحدّثني أن عبد الله بن مسعود حدّثهم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يرد الناس النار ، ثم يصدرون بأعمالهم ، فأوّلهم كلمح البرق ، ثم كالريح ، ثم كحضر الفرس ، ثم كالراكب في رحله ، ثم كشدّ الرجل ، ثم كمشيه »[٣].

[٢٠٢]البدور السافرة ص ـ ٧٨.

[١]أخرجه الإمام مجاهد في تفسيره ( ١ / ٣٨٩ ).

[٢٠٣]البدور السافرة ص ـ ٧٨. شعب الإيمان ( ٢ / ٢٥٦ ). قال في الشعب : هذا منقطع.

[١]أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره ( ١٦ / ٨٣ ).

[٢٠٤]البدور السافرة ص ـ ٧٨. شعب الإيمان ( ٢ / ٢٥٧ ).

[١]أخرجه الترمذي في جامعه كتاب التفسير : باب تفسير سورة مريم : من طريق عبد بن حميد ، عن عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن السدّي وقال : حديث حسن ، ورواه شعبة عن السدّي فلم يرفعه ، حدّثنا محمد بن يحيى ، حدّثنا يحيى بن سعيد ، حدّثنا شعبة فذكره. ثم قال : حدّثنا محمد بن بشّار ، حدّثنا عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة عن السدّي بمثله ، قال عبد الرحمن : قلت لشعبة : إن إسرائيل حدّثني عن السدّي عن مرّة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال شعبة : وقد سمعته من السدّي مرفوعا ، ولكني عمدا أدعه.

وأخرجه أحمد في مسنده ( ١ / ٤٣٥ ) ، من طريق عبد الرحمن بن مهدي مرفوعا.

وأخرجه الحاكم في المستدرك ( ٤ / ٥٨٦ ـ ٥٨٧ ) قال : حدّثني أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي ، حدثنا سعيد بن مسعود ، حدثنا عبيد الله بن موسى ، أنبأ إسرائيل ، عن السدّي فذكره. وصحّحه على شرط مسلم وأقرّه الذهبي. وقال : وقد رواه شعبة عن إسماعيل السدّي حدّثناه أحمد بن كامل القاضي أنبأ أبو بكر بن أبي العوّام ، حدثنا سعيد بن عامر ، حدثنا شعبة فذكره.

وأخرجه الدارمي في مسنده ( ٢ / ٣٢٩ ) من طريق عبيد الله بن موسى.


صفحه 129

[٢٠٥] ـ عن الأشجعي ، عن سفيان ، عن ثور ، عن خالد بن معدان قال : إذا دخل أهل الجنة الجنة قالوا : ربنا ألم تعدنا أن نرد النار؟ قال : بلى ، ولكنكم مررتم عليها وهي خامدة[١].

[٢٠٦] ـ أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي ، حدثنا إبراهيم بن الحسين ، حدثنا آدم بن أبي إياس قال ابنا المبارك بن فضالة : عن الحسن قال : الورود الممرّ عليها ، من غير أن يدخلها[٢].

تنبيه : أورد البيهقي في شعب الإيمان أحاديث عدة في الصراط والورود شأنها أن تكون في كتاب البعث ، إلا أني لم أجد من عزاها لكتاب البعث إما لكونها في الصحيحين أو للاكتفاء بالعزو لكتاب الشعب ، قال : وقد أخبرنا أبو الحسن المقرئ ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق ، حدّثنا يوسف بن يعقوب ، حدّثنا عبد الله بن محمد بن أسماء ، حدّثنا مهدي بن ميمون ، حدّثنا محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب ، عن بشر بن شغاف قال : كنّا جلوسا مع عبد الله بن سلام فذكر الحديث إلى أن قال : وإن أكرم الخلائق على الله تعالى أبو القاسم صلى الله عليه وسلم ، وإن الجنة في السماء ، وإن النار في الأرض ، فإذا كان يوم القيامة بعث الله الخلائق أمة أمة ونبيّا نبيا ، ثم يوضع الجسر على جهنم ، ثم ينادي مناد : أين أحمد وأمته؟ فيقوم وتتبعه أمته برّها وفاجرها ، فيأخذون الجسر ، فيطمس الله أبصار أعدائه فيتهافتون فيها من يمين وشمال ، وينجو النبي صلى الله عليه وسلم والصالحون معه ،

[٢٠٥]البدور السافرة ص ـ ٧٨.

[١]أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ( ٥ / ٢١٢ ) من طريق إسحاق بن راهويه عن عيسى بن يونس ، عن ثور بن يزيد.

وأخرجه ابن المبارك ص ـ ١٢٢ ، من طريق سفيان عن رجل عن خالد بن معدان.

وأخرجه الطبري في تفسيره ( ١٦ / ٨٢ ) عن طريق الحسن بن عرفة قال : حدثنا مروان بن معاوية عن بكّار بن أبي مروان عن خالد بن معدان.

[٢٠٦]البدور السافرة ص ـ ٧٨.

[١]انظر تفسير مجاهد ( ١ / ٣٨٩ ).


صفحه 130

وتتلقاهم الملائكة وثبا ، يرونهم منازلهم من الجنة : على يمينك ، على يسارك على يمينك ، على يسارك ، ثم ذكر مرور كل نبي وأمته.

وقال :

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرنا أحمد بن جعفر ، حدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدّثني أبي ، حدّثنا سفيان عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لا يموت لمسلم ثلاثة من الولد فيلج النار إلا تحلّة القسم ». ثم قرأ سفيان :(وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاَّ وارِدُها).

قال البيهقيرحمه‌اللهوهو مخرج في الصحيح ، وفي رواية مالك عن الزهري في هذا الحديث : « فتمسّه النار إلا تحلّة القسم »[١]

وقال في الشعب وكذا في الأسماء والصفات ( ١ / ٢٧٣ ).

ـ أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدّثنا أبو العباس بن يعقوب ، حدّثنا محمد بن إسحاق الصغاني ، حدّثنا حجاج بن محمد ، قال : قال ابن جريج ، أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول : أخبرتني أم مبشر أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول عند حفصة : « لا يدخل النار إن شاء الله أحد من أصحاب الشجرة الذين بايعوا تحتها ». قالت : بلى يا رسول الله ، فانتهرها ، فقالت حفصة :(وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاَّ وارِدُها)فقال النبي صلى الله عليه وسلم : « فقد قال الله عز وجل :(ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا).

رواه مسلم في الصحيح ، عن هارون بن عبد الله ، عن حجاج بن محمد.

[١]قال ابن عبد البر في التمهيد ( ٦ / ٣٦١ ) وقد يحتمل أن يكون قوله صلى الله عليه وسلم : « إلاّ تحلة القسم ». استثناء منقطعا ـ بمعنى : لكن تحلة القسم. وهذا معروف في اللغة ، وإذا كان ذلك كذلك ، فقوله : « لن تمسه النار إلاّ تحلة القسم ». أي : لا تمسه النار أصلا ـ كلاما تاما ـ ثم ابتداء : « إلاّ تحلة القسم » أي : لكن تحلة القسم لا بدّ منها في قول الله عزّ وجل : ( وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاَّ وارِدُها ) وهو الجواز على الصراط أو الرؤية ، والدخول دخول سلامة فلا يكون في شيء من ذلك سبيل يؤذي.


صفحه 131

باب ما جاء في الشفاعة

[٢٠٧] ـ أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدّثنا أبو العباس [ بن يعقوب ] ، حدّثنا العباس الدوري ، حدّثنا محمد بن عبيد ، حدّثنا داود ( ح ). وحدّثنا أبو عبد الرحمن السلمي ، حدّثنا جدّي أبو عمرو ، حدّثنا محمد بن موسى الحلواني ، حدّثنا عمرو بن علي ، حدّثنا وكيع بن الجراح ، حدّثنا داود الزعافري ، عن أبيه ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « المقام المحمود الشفاعة ».

وفي رواية محمد بن عبيد عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله :(عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً)[٢]، قال : « هو المقام الذي يشفع فيه لأمّته »[٣].

[٢٠٧]شعب الإيمان ( ٢ / ١١٠ ـ ١٤٤ ). تخريج أحاديث الشفاء ص ـ ١٠٧.

[١]أخرجه الترمذي في جامعه كتاب التفسير : باب تفسير سورة الإسراء. قال : حدّثنا أبو كريب ، حدّثنا وكيع ، حدّثنا داود. وقال : هذا حديث حسن. وداود الزعافري هو داود الأودي بن يزيد بن عبد الله ، وهو عمّ عبد الله بن إدريس.

ومن طريق وكيع أخرجه الإمام أحمد في مسنده ( ٤ / ٤٤٤ ـ ٤٧٨ ).

وأخرجه من طريق وكيع أبو نعيم في الحلية ( ٨ / ٣٧٢ ).

ومن طريق وكيع أخرجه الطبري في تفسيره ( ١٥ / ٩٨ ).

وأخرجه السهمي في تاريخ جرجان ص ـ ١٩٥ ـ ١٩٦.

[٢]الإسراء : ٧٩.

[٣]أخرجه الإمام أحمد في مسنده ( ٢ / ٤٤١ ـ ٥٢٨ ) من طريق محمد بن عبيد ومن طريق محمد بن عبيد أخرجه ابن المبارك في الزهد ص ـ ٤٦٣.

وأخرجه بنحو هذا اللفظ ابن جرير في تفسيره ( ١٥ / ٩٩ ) من طريق مكّي بن إبراهيم عن داود.

وبلفظ الطبري أخرجه الدولابي في الكنى ( ٢ / ١٦٤ ) من طريق المعافي بن عمران.

وأخرجه ابن أبي حاتم وابن مردويه كما في الدرّ المنثور ( ٥ / ٣٢٤ ).


صفحه 132

[٢٠٨] ـ أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدّثنا أبو بكر محمد بن داود بن سليمان ، حدّثنا عبد الله بن أحمد الأهوازي ، حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة في المسند ، حدّثنا وكيع عن إدريس[١]الأودي عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم(عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً)قال : « الشفاعة ».

ـ أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت أبا بكر بن داود قال : سمعت عبدان يقول : هذه مما أنكروا علينا ، حدّثنا أبو بكر في كتاب التفسير ، حدّثنا وكيع عن داود الزعافري عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم(عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً)قال : « الشفاعة ».

قال البيهقيرحمه‌الله، إنما أنكروا عليه في الرواية الأولى لتفرّده بها[٢]، وإن سائر الناس رووه عن وكيع عن داود.

[٢٠٩] ـ عن آدم بن علي قال : سمعت ابن عمر يقول : يصير الأمم يوم القيامة جثى كل أمة تلجأ إلى نبيّها ، فيأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أمته ، فيوافي بهم على كوم على الأمم كلها ، فيقال : يا فلان اشفع ، فيردّها بعضهم إلى بعض ، حتى ينتهون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذلك قوله عزّ وجل :(عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً)[٣].

[٢٠٨]شعب الإيمان ( ١٢ / ١١٠ ـ ١٤٤ ).

[١]أخرجه ابن أبي عاصم في السنّة ص ـ ٣٥٠ قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع ، عن داود الأودي.

وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ( ٦ / ٣١٩ ) قال : حدّثنا وكيع عن داود الأودي.

[٢]قال البيهقي في دلائل النبوّة ( ٥ / ٤٨٤ ) ، حدّثنا عبدان الأهوازي ، حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة في المسند أنبأنا وكيع عن إدريس.

[٢٠٩]شعب الإيمان ( ٢ / ١١٠ ـ ١٤٤ ).

[١]أخرجه البخاري في صحيحه كتاب التفسير : باب تفسير قوله :(عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً)من سورة الإسراء. قال حدّثنا إسماعيل بن أبان ، حدّثنا أبو الأحوص ، عن آدم بن علي فذكره أخصر مما هاهنا.

وأخرجه النسائي في السنن الكبرى كتاب التفسير. عن العباس بن عبد الله بن العباس ، عن سعيد بن منصور ، عن أبي الأحوص به مرفوعا كما في تحفة الأشراف ( ٥ / ٣١٨ ).

وأخرجه ابن منده في كتاب الإيمان ( ٢ / ٨٧١ ) قال : أنبأ أحمد بن محمد بن عبد السلام البيروتي ، حدثنا يوسف بن