بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 140

أجعل شفاعتي لمن مات لا يشرك بالله شيئا »[١].

[٢٢٢] ـ أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدّثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا بحر بن نصر بن سابق الخولاني ، حدثنا بشر بن بكر ، حدّثني ابن جابر قال : سمعت سليم بن عامر يقول : سمعت عوف بن مالك الأشجعي يقول : نزلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلا ، فاستيقظت من الليل ، فإذا لا أرى شيئا أطول من مؤخرة رحلي قد لصق كل إنسان وبعيره بالأرض ، فقمت أتخلل الناس ، حتى وقعت إلى مضجع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإذا هو ليس فيه ، فوضعت يدي على الفراش بارد ، فخرجت أتخلّل الناس وأقول : إنّا لله وإنّا إليه راجعون ذهب برسول الله صلى الله عليه وسلم ، حتى خرجت من العسكر كله ، فنظرت سوادا فمضيت فرميت بحجر ، فمضيت إلى السواد ، فإذا معاذ بن جبل وأبو عبيدة بن الجراح ، وإذا بين أيدينا صوت كدويّ الرحى ، أو كصوت الهضباء حين يصيبها الريح ، فقال بعضنا لبعض : يا قوم اثبتوا حتى تصبحوا أو يأتيكم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلبثنا ما شاء الله ثم نادى : « ثم معاذ بن جبل وأبو عبيدة وعوف بن مالك »؟ فقلنا : نعم ، فأقبل إلينا فخرجنا لا نسأله عن شيء ولا يخبرنا ، حتى قعد على فراشه فقال : « أتدرون ما خيّرني ربّي الليلة » ، فقلنا : الله ورسوله أعلم ، قال : « فإنه خيّرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة ، فاخترت الشفاعة ». فقلنا : يا رسول الله ادع الله أن يجعلنا

[١]أخرجه الإمام أحمد في مسنده ( ٥ / ٢٣٢ ). قال الهيثمي ( ١٠ / ٣٦٨ ) : ولكن أبا المليح وأبا بردة لم يدركا معاذ بن جبل. وأخرجه بلفظ آخر ( ٤ / ٤٠٤ ) حدثنا عفان ، حدثنا حماد يعني ابن سلمة أنا عاصم ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحرسه أصحابه ، فقمت ذات ليلة ، فلم أره في منامه ، فأخذني ما قدم وما حدث ، فذهبت أنظر ، فإذا أنا بمعاذ قد لقي الذي لقيت ، فسمعنا صوتا مثل هزيز الرحا ، فوقفا على مكانهما ، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم من قبل الصوت فقال : « هل تدرون أين كنت وفيم كنت؟ أتاني آت من ربّي عزّ وجل فخيّرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة ، وبين الشفاعة ، فاخترت الشفاعة ». فقالا : يا رسول الله ادع الله عزّ وجل أن يجعلنا في شفاعتك. فقال : « أنتم ومن مات لا يشرك بالله شيئا في شفاعتي ». فلعلّ البيهقي أورد هذه الطريق فإنه قال في الشعب ( ٢ / ١٣٣ ) فيمن روى لهم في الشفاعة : ومعاذ وأبو موسى ، ولم يذكر طرفا منه.

وأخرجه الطبراني في الكبير ( ٢٠ / ١٦٣ ـ ١٦٤ ) مختصرا ومطوّلا.

ورواه البزّار مختصرا أيضا كما في كشف الأستار ( ٤ / ١٦٧ ).

[٢٢٢]نهاية البداية والنهاية ( ٢ / ١٩٤ ). شعب الإيمان ( ٢ / ١١١ / ١٤٤ ).


صفحه 141

من أهلها. قال : « هي لكل مسلم »[١].

رواه حمّاد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة يردّ الحديث إلى عوف بن مالك.

[٢٢٣] ـ أخبرنا أبو علي الروذباري وأبو عبد الله بن برهان وأبو الحسين بن الفضل القطان وأبو محمد السكري قالوا : حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار ، حدثنا الحسن بن عرفة ، حدثنا عبد السلام بن حرب الملائي ، عن زياد بن خيثمة عن نعمان بن قراد[٢]، عن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « خيّرت بين الشفاعة وبين أن يدخل شطر أمتي الجنة فاخترت الشفاعة لأنها أعمّ وأكفى ، أترونها للمؤمنين المتقين؟ لا ، ولكنها للمذنبين المتلوّثين الخطّائين »[٣].

[١]أخرجه ابن ماجه في سننه مختصرا كتاب الزهد : باب ذكر الشفاعة. حدّثنا هشام بن عمّار حدثنا صدقة بن خالد حدثنا ابن جابر فذكره وأخرجه الحاكم في المستدرك ( ١ / ٦٦ ) وقال : صحيح على شرط مسلم ، فقد احتجّ بسليم بن عامر. وأما سائر رواته فمتفق عليهم ولم يخرجاه. وأقرّه الذهبي في التلخيص. وأخرجه ( ٢ / ١٤ / ١٥ ) عن أبي العباس بن يعقوب عن الربيع بن سليمان عن بشر بن بكر.

ومن هذه الطريق طريق الحاكم الثانية أخرجه ابن خزيمة في كتاب التوحيد ص ـ ٢٦٣. وقال : وأنا أخاف أن يكون قوله. سمعت عوف بن مالك وهما ، وأن بينهما معدي كرب فإن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب حدثنا قال : حدثنا حجّاج ـ يعني ابن رشدين ـ قال : حدّثنا معاوية وهو ابن صالح عن أبي يحيى سليم بن عامر عن معدي كرب عن عوف بن مالك قال : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فذكر الحديث.

وأخرجه الآجري في الشريعة ص ـ ٣٤٣ من طريق الحسن بن عبد العزيز الجروي وعمارة بن بشر عن بشر بن بكر.

وأخرجه ابن أبي عاصم في السنّة ص ـ ٣٧٦ من طريق هشام بن عمّار عن صدقة بن خالد عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر.

وأخرجه ابن منده في الإيمان ( ٢ / ٨٧٣ ـ ٨٧٤ ) من طريق الوليد بن مسلم وصدقة بن خالد عن ابن جابر.

وقال : هو ثابت على رسم مسلم ، وسليم أحد الثقات من الشاميين.

قال ابن أبي حاتم في العلل ( ٢ / ٢١٢ ) قال أبي : هذا خطأ أخطأ فيه ابن جابر ، لم يسمع سليم بن عامر من عوف بن مالك شيئا ، بينه وبين عوف نفسان ، رواه فرج بن فضالة عن الزبيدي عن سليم بن عامر عن معدي كرب بن عبد كلال عن أبي راشد الحبراني عن عوف بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصحيح. وسمعت أبي يقول : رواه جابر بن غانم عن سليم بن عامر ، عن معدي كرب عن عوف ، أسقط من الإسناد رجلا وهو أبو راشد.

[٢٢٣]نهاية البداية والنهاية ( ٢ / ١٨٩ ). البدور السافرة ص ـ ٧٩. شعب الإيمان ( ٢ / ١١١ ـ ١٤٤ ).

[١]قال أبو حاتم ( ٨ / ٤٤٦ ) النعمان بن قراد ، ويقال : علي بن النعمان بن قراد.

[٢]أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال من طريق الحسن بن عرفة كما في نهاية البداية والنهاية.

وأخرجه الإمام أحمد في مسنده ( ٢ / ٧٥ ). وابن أبي عاصم في السنّة ص ـ ٣٥٤ من طريق معمر بن سليمان


صفحه 142

[٢٢٤] ـ عن أبي معاوية ، عن عاصم ، عن أنس بن مالكرضي‌الله‌عنهقال : من كذب بالشفاعة[١]فلا نصيب له فيها ، ومن كذب بالحوض فليس له فيه نصيب.

[٢٢٥] ـ عن أنس بن مالكرضي‌الله‌عنهأنه قيل له : إن قوما يكذبون بالشفاعة ، قال : فلا تجالسوا أولئك.

[٢٢٦] ـ عن أبي هلال ، عن قتادة ، قال : قال أنس بن مالكرضي‌الله‌عنهقال : يخرج قوم من النار ، ولا نكذب بها كما يكذب بها أهل حروراء.

[٢٢٧] ـ عن أبي الأزهر أحمد بن الأزهر النيسابوري ، حدثنا محمد بن عبد الله

الرقّي عن زياد بن خيثمة عن علي بن النعمان بن قراد ، عن رجل ، عن عبد الله بن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « خيرت بين الشفاعة أو يدخل نصف أمتي الجنة ، فاخترت الشفاعة لأنها أعمّ وأكفى ، أترونها للمتّقين؟ لا ، ولكنها للمتلوّثين الخطاءون ». قال زياد : أما إنها لحن ، ولكن هكذا حدّثنا الذي حدّثنا. قال صاحب الفتح الرباني ( ٢٤ / ١١٨ ) : إسناده ضعيف لإبهام الراوي عن ابن عمر.

وأخرجه الطبراني كما في مجمع الزوائد ( ١٠ / ٣٧٨ ) قال الهيثمي : ورجال الطبراني رجال الصحيح غير النعمان بن قراد وهو ثقة. وقال المنذري في الترغيب والترهيب ( ٤ / ٤٤٧ ) وإسناده جيد.

وأخرجه ابن أبي داود في البعث ص ـ ٤٥ ، ٤٦ ، من طريق الحسن بن عرفة.

[٢٢٤]البدور السافرة ص ـ ٧٩.

[١]أخرجه الآجري في الشريعة ص ـ ٣٣٧. قال : أخبرنا أبو جعفر محمد بن صالح بن ذريح العكبري قال : حدّثنا هنّاد السري قال : حدّثنا أبو معاوية فذكره.

وقال ابن أبي حاتم في العلل ( ٢ / ٢٢٢ ) سألت أبي عن حديث ، حدّثنا به يونس بن عبد الأعلى الصدفي عن ابن المبارك عن عاصم عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي ». فسمعت أبي وأبا زرعة يقولان : هذا حديث منكر بهذا الإسناد ، وقال أبي : هذا خطأ إنما هو عاصم عن أنس : « من كذب بالشفاعة أو بالحوض لم تنله ».

وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب ( ١ / ٢٤٨ ) من طريق أبي داود النخعي عن الحارث بن زياد المحاربي عن أنس مرفوعا بلفظ : « من كذب بالشفاعة لم ينلها يوم القيامة ».

قال الذهبي في الميزان ( ٢ / ٢١٦ ـ ٢١٧ ) سليمان بن عمرو أبو داود النخعي الكذّاب وحكى عن يحيى بن معين أنه قال فيه : معروف بوضع الحديث وأورد له هذا الحديث.

[٢٢٥]البدور السافرة ص ـ ٧٩.

[٢٢٦]البدور السافرة ص ـ ٧٩. فتح الباري ( ١١ / ٣٥٧ ). قال الحافظ في الفتح بعد قوله أهل حروراء : يعني الخوارج.

[٢٢٧]البدور السافرة ص ـ ٧٩. تهذيب التهذيب ( ٢ / ١٨٩ ). فتح الباري ( ١١ / ٣٥٧ ).


صفحه 143

الأنصاري ، حدثنا صرد بن أبي المنازل ، قال : سمعت شبيب[١]بن أبي فضالة قال : ذكروا عند عمران بن حصين الشفاعة ، فقال رجل : يا أبا نجيد إنكم لتحدّثونا أحاديثا لا نجد لها أصلا في القرآن ، قال : فغضب عمران فقال للرجل : أقرأت القرآن؟ قال : نعم ، قال : وجدت فيه صلاة المغرب ثلاثا ، وصلاة العشاء أربعا ، وصلاة الغداة ركعتين ، والأولى أربعا ، والعصر أربعا؟ قال : لا ، قال : فعمّن أخذتم هذا الشأن؟ ألستم أخذتموه عنّا وأخذناه عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أو جدتم في كل أربعين درهما درهم وفي كل كذا وكذا شاة ، وفي كل كذا وكذا بعير ، كذا؟

أوجدتم هذا في القرآن؟ قال؟ لا ، قال : فعمّن أخذتم هذا ، أخذناه عن النبي صلى الله عليه وسلم وأخذتموه عنّا ، قال : فهل وجدتم في القرآن(وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ)[٢]وجدتم هذا طوفوا سبعا واركعوا ركعتين خلف المقام؟ أو جدتم هذا في القرآن عمّن أخذتموه؟ ألستم أخذتموه عنّا وأخذناه عن نبي الله صلى الله عليه وسلم؟. أوجدتم في القرآن : لا جلب ولا جنب ولا شغار في الإسلام. قال : لا ، قال : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « لا جلب ولا جنب ولا شغار في الإسلام ». أسمعتم الله يقول لأقوام في كتابه :(ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ)حتى بلغ :(فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ)[٣]. قال شبيب : أنا سمعت عمران يقول : الشفاعة[٤].

[١]كذا في البدور والفتح : شبيب ، قال الحافظ في ترجمة حبيب بن أبي فضالة : أخرجه البيهقي في البعث من طريق أبي الأزهر عن الأنصاري ، لكن وقع في روايته شبيب بدل حبيب ، وكأنه تصحيف والله أعلم.

[٢]الحج : ٢٩.

[٣]المدثر : ٤٢ ـ ٤٨.

[٤]أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ( ١٨ / ٢١٩ ).

ومن طريق الطبراني أخرجه المزّي في تهذيب الكمال قال في ترجمة صرد بن أبي المنازل : روى له أبو داود حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا عنه أخبرنا به أبو إسحاق بن الدرجي قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني في جماعة قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني قال : حدّثنا زكريا بن يحيى الساجي ( قلت في المطبوع من المعجم : يحيى بن زكريا وهو تصحيف ) وأحمد بن زهير التستري قالا : حدّثنا محمد بن بشار بندار قال : حدّثنا محمد بن عبد الله الأنصاري فذكره بطوله وقال : رواه عن بندار ، فوافقناه فيه بعلو.

أخرجه أبو داود في سننه كتاب الزكاة : باب ما تجب فيه الزكاة مختصرا في ذكر الزكاة حسب ، وقال : وذكر أشياء نحو هذا.


صفحه 144

[٢٢٨] ـ أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ، ابنا عبد الله بن جعفر ، حدثنا يعقوب بن سفيان قال حدّثنا أبو النعمان ، حدّثنا حماد بن زيد ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يخرج من النار قوم بالشفاعة فينبتون كأنهم الثعارير »[١]. قيل : ما الثعارير؟ قال : الضغابيس. قال : وكان فمه قد سقط. فقلت : وسمعت جابر بن عبد الله يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « إن الله يخرج قوما بالشفاعة »؟ قال : نعم[٢].

[٢٢٩] ـ عن أبي مالك الأشجعي ، عن ربعي بن حراش ، عن حذيفة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « يقول إبراهيم يوم القيامة : يا ربّاه فيقول الرب جلّ وعلا : يا لبيكاه ، فيقول إبراهيم : يا ربّاه حرقت بنيّ ، فيقول : أخرجوا من النار من كان في قلبه ذرّة أو شعيرة من إيمان »[٣].

[٢٣٠] ـ عن حسن بن صالح ، عن حماد بن أبي سليمان ، عن ربعي بن

وأخرجه ابن أبي عاصم في السنّة ص ـ ٣٧٢ قال : حدّثنا محمد بن مرزوق ، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري فذكره مختصرا في ذكر الصلاة حسب وقال في آخره : فذكر الحديث بطوله وقرأ عليه :(فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ).

[٢٢٨]فتح الباري ( ١١ / ٣٥٧ ).

[١]قال الحافظ في الفتح ( ١١ / ٣٦٠ ) أما الثعارير فقال ابن الأعرابي : هي قثاء صغار. وأما الضغابيس فقال الأصمعي : شيء ينبت في أصول الثمام يشبه الهليون يسلق ثم يؤكل بالزيت والخل ، وقيل : ينبت في أصول الشجر وفي الاذخر ، يخرج قدر شبر في دقة الأصابع لا ورق له وفيه حموضة. وقال : قول الراوي : وكان عمرو ذهب فمه أي سقطت أسنانه فنطق بها ثاء مثلثة وهي شين معجمة.

[٢]أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الرقاق : باب صفة الجنة والنار. من طريق أبي النعمان.

وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب الإيمان : باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها. من طريق أبي الربيع عن حماد.

وأخرجه ابن خزيمة في كتاب التوحيد ص ـ ٢٧٧ ، حدّثنا أحمد بن عبدة ، حدّثنا حماد. وأخرجه الآجري في الشريعة ص ـ ٣٤٤ من طريق عبد الله بن عمر القواريري عن حمّاد بن زيد.

[٢٢٩]فتح الباري ( ١١ / ٣٨٤ ).

[١]أخرجه ابن حبّان في صحيحه ( ٩ / ٢٣٦ ) كتاب إخباره صلى الله عليه وسلم عن البعث وأحوال الناس في ذلك اليوم : باب ذكر الأخبار عن شفاعة إبراهيم صلوات الله عليه للمسلمين. قال : أخبرنا محمد بن الحسن بن مكرم قال : حدّثنا سريج بن يونس قال : حدّثنا مروان بن معاوية قال : حدّثنا أبو مالك الأشجعي فذكره.

وأخرجه أيضا أبو عوانة كما في الفتح.

[٢٣٠]فتح الباري ( ١١ / ٣٦١ ). البدور السافرة ص ـ ٨١.


صفحه 145

حراش ، عن حذيفة بن اليمان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « يخرج قوم من النار بعد ما محشتهم يقال لهم الجهنميّون ». فذكر لي أنهم استعفوا الله من ذلك الاسم فأعفاهم[١].

[٢٣١] ـ عن أبي الربيع الزهراني ، عن سلمة بن صالح ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي الزعراء ، عن عبد الله بن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : « ليدخلنّ الجنة قوم من المسلمين قد عذّبوا في النار برحمة الله وشفاعة الشافعين »[٢].

[٢٣٢] ـ عن يحيى بن أبي رجاء بن أبي عبيدة الحرّاني ، عن زهير بن معاوية ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « إذا ميّز أهل الجنة قامت الرسل فشفعوا ، فيقول : انطلقوا أو اذهبوا فمن عرفتم فأخرجوه ، فيخرجونهم قد امتحشوا ، فيلقونهم في نهر يقال له الحياة ، فيسقط دخن محاشهم على حافتي النهر ، ويخرجون بيضا مثل الثعارير ، ثم يشفعون فيقول : اذهبوا أو انطلقوا فمن وجدتم في قلبه مثقال

[١]أخرجه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده ( ٥ / ٣٩١ ) بهذا اللفظ من طريق حسن بن صالح. وأخرجه ( ٥ / ٤٠٢ ) من طريق محمد بن جعفر وحجاج عن شعبة قال : رفعه مرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وأخرجه ( ٥ / ٤٠٢ ـ ٤٠٣ ) من طريق أبي النضر عن شعبة عن حماد قال : سمعت ربعي بن حراش يحدّث عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكره.

قال الهيثمي في مجمع الزوائد ( ١٠ / ٣٨٠ ) : رواه أحمد من طريقين ورجالهما رجال الصحيح.

وأخرجه الطيالسي في مسنده ص ـ ٥٦ من طريق أبي عوانة عن أبي مالك الأشجعي عن ربعي قال : أحيانا يرفعه وأحيانا لا يرفعه.

وأخرجه ابن خزيمة في كتاب التوحيد ص ـ ٢٧٥ قال : حدّثنا محمد بن بشّار ومحمد بن الوليد قالا : حدثنا شعبة عن حماد عن ربعي بن حراش عن حذيفة قال شعبة : رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم مرة فذكره. وقال : حدّثنا يحيى بن حكيم قال : حدثنا أبو داود قال : حدثنا شعبة عن حمّاد عن ربعي بن حراش عن حذيفة قال شعبة : كان أحيانا لا يرفعه فذكره.

ومن طريق الطيالسي أخرجه الآجري في الشريعة ص ـ ٣٤٦ قال : حدّثنا أبو داود الطيالسي قال : حدّثنا شعبة عن حمّاد فذكره. وأخرجه ابن أبي عاصم في السنّة ص ـ ٣٨٨ قال : حدّثنا هدبة ، حدّثنا حمّاد بن سلمة عن حمّاد بن أبي سليمان ، وقال : حدّثنا المقدسي حدثنا معاذ بن هشام حدثنا أبي عن حمّاد فذكره.

[٢٣١]البدور السافرة ص ـ ٨١.

[١]أخرجه الطبراني في الكبير ( ١٠ / ٢٦٤ ) قال : حدّثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدّثنا أبو الربيع الزهراني فذكره. قال الهيثمي في مجمع الزوائد ( ١٠ / ٣٧٩ ) : وفيه من لم أعرفهم.

[٢٣٢]فتح الباري ( ١١ / ٣٦١ ). البدور السافرة ص ـ ٨٢.


صفحه 146

حبّة من خردل من إيمان فأخرجوه ، فيخرجون بشرا كثيرا ، فيقول الله : أنا الآن أخرج بنعمتي ورحمتي أضعاف ما أخرجوا وأضعافه ، فيكتب في رقابهم عتقاء الله ، ثم يدخلون الجنة فيسمون فيها الجهنميين »[١].

[٢٣٣] ـ أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه ، حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث وإسماعيل بن إسحاق قالا : حدثنا مسدد ، حدثنا يحيى بن سعيد ، عن الحسن بن ذكوان ، حدثنا أبو رجاء ، حدّثني عمران بن حصين ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « يخرج قوم من النار بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم فيدخلون الجنة ، يسمّون : الجهنميين »[٢].

[٢٣٤] ـ أخبرنا السيد أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي ، أنا أبو حامد بن بلال ، حدثنا أحمد بن حفص بن عبد الله ، حدّثني أبي ، حدّثني إبراهيم بن طهمان ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي سعيد الخدري أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يخرج قوم من النار قد احترقوا ، فيدخلون الجنة ، فينطلقون إلى نهر يقال له : الحياة ، فيغتسلون فيه فينضرون كما ينضر العود ، فيمكثون في الجنة حينا ، فيقال لهم : تشتهون شيئا؟ فيقولون : أن يرفع عنّا هذا الاسم ، قال : فيرفع عنهم »[٣].

[١]أخرجه ابن حبّان في صحيحه ( ١ / ٢٠٤ ) كتاب الإيمان : ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم : « أخرجوا من كان في قلبه حبة خردل من إيمان ». أراد به بعد إخراج من كان في قلبه قدر قيراط من إيمان.

وأخرجه الإمام أحمد في مسنده ( ٣ / ٣٢٥ ـ ٣٢٦ ) قال : حدّثنا أبو النضر حدثنا زهير حدثنا أبو الزبير حدثنا جابر فذكره.

وأخرجه البغوي في الجعديات [ ٢٦٣٩ / ٢٦٤٣ ].

[٢٣٣]شعب الإيمان ( ٢ / ١١١ ـ ١٤٤ ).

[١]أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الرقاق : باب صفة الجنة والنار.

وأخرجه أبو داود في سننه كتاب السنّة : باب في الشفاعة.

وأخرجه المصنّف في الاعتقاد ص ـ ١٢٧ ، ١٢٨.

[٢٣٤]شعب الإيمان ( ٢ / ١١١ ـ ١٤٤ ).

[١]أخرجه المصنّف في الاعتقاد ص ـ ١٣٠ ، ١٣١.


صفحه 147

[٢٣٥] ـ أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرنا أبو أحمد بكر بن محمد الصيرفي ، حدّثنا إسحاق بن الحسن الحربي ، حدّثنا أبو نعيم الفضل بن دكين ، حدّثنا أبو عاصم محمد بن أبي أيوب الثقفي ، حدّثنا يزيد الفقير قال : كنت قد شغفني رأي من رأي الخوارج[١]، وكنت رجلا شابا ، فخرجنا في عصابة ذوي عدد نريد الحج ثم نخرج على الناس ، فمررنا على المدينة فإذا جابر بن عبد الله يحدّث القوم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا إلى سارية ، وإذا هو قد ذكر الجهنميين ، فقلت له : يا صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وما هذا الذي تحدّثون؟ والله تعالى يقول :(إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ)[٢]، و :(كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها أُعِيدُوا فِيها)[٣]فما هذا الذي تقولون؟ فقال : أي بني تقرأ القرآن؟ فقلت : نعم ، فقال : هل سمعت بمقام محمد صلى الله عليه وسلم المحمود الذي يبعثه الله فيه؟ فقلت : نعم ، قال : فإنه مقام محمد المحمود الذي يخرج الله به من يخرج من النار. قال : ثم نعت وضع الصراط ومرّ الناس عليه ـ فأخاف أن لا أكون حفظت ذلك ـ غير أنه قد زعم أن قوما يخرجون من النار بعد أن يكونوا فيها ، قال : فيخرجون كأنهم عيدان السماسم[٤]، فيدخلون نهرا من أنهار الجنة فيغتسلون فيه ، قال : فيخرجون كأنهم القراطيس[٥]البيض. قال : فرجعنا فقلنا : ويحكم ترون الشيخ يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال : فرجعنا ، فو الله ما خرج منّا غير رجل واحد[٦].

رواه مسلم[٧]في الصحيح عن حجاج بن الشاعر ، عن الفضل بن دكين.

[٢٣٥]شعب الإيمان ( ٢ / ١١١ ـ ١٤٤ ).

[١]رأى الخوارج أنهم يرون أن أصحاب الكبائر يخلدون في النار ، ولا يخرج منها من دخلها.

[٢]آل عمران : ١٩٢.

[٣]السجدة : ٢٠.

[٤]قال النووي في شرح مسلم ( ٣ / ٥١ ) هو السمسم المعروف الذي يستخرج منه الشيرج. ونقل عن ابن الأثير أنه قال : معناه والله أعلم أن السماسم جمع سمسم وعيدانه تراها إذا قلعت وتركت في الشمس ليؤخذ حبّها دقاقا سودا كأنها محترقة ، فشبّه بها هؤلاء.

[٥]قال النووي : وهو الصحيفة التي يكتب فيها ، شبّههم بالقراطيس لشدّة بياضهم بعد اغتسالهم.

[٦]قال النووي : معناه : كففنا عنه وتبنا منه ، إلا رجلا منّا ، فإنه لم يوافقنا في الانكفاف عنه.

[٧]أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الإيمان : باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها.