[١٠] ـ عن عطاء بن أبي رباح في قوله تعالى :(فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ)قال : بقول شققهنّ ثم اخلطهنّ.
[١١] ـ عن شعبة ، عن أبي حمزة ، عن ابن عباس في قوله تعالى :(فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ)، قال : قطّع أجنحتهنّ ثم اجعلهنّ أرباعا ، ربعا هاهنا ، وربعا هاهنا في أرباع الأرض(ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً)قال : هذا مثل كذلك يحيي الله الموتى مثل هذا[١].
[١٢] ـ أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق ، أخبرنا أبو الحسن بن عبدوس ، حدّثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، حدّثنا عبد الله بن صالح ، عن معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس في قوله تعالى :(فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ)قال : قطّعهن[١].
[١٠]الدرّ المنثور ( ٢ / ٣٦ ).
[١١]الدرّ المنثور ( ٢ / ٣٥ ).
[١]أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره ( ٣ / ٣٧ ).
وأخرجه سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم أيضا كما في الدرّ.
[١٢]الدرّ المنثور ( ٢ / ٣٥ ).
[١]أخرجه الطبري في تفسيره ( ٣ / ٣٧ ).
وأخرجه سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم أيضا كما في الدرّ.
باب ما جاء في أشراط الساعة وعلاماتها
قال البيهقي في شعب الإيمان ( ٢ / ١٨٩ ).
فصل في كيفية انتهاء الحياة الأولى وابتداء الحياة الأخرىوصفة يوم القيامة
قال البيهقي : أما انتهاء الحياة الأولى ، فإن لها مقدمات تسمى أشراط الساعة وهي أعلامها ، منها : خروج الدجال ، ونزول عيسى ابن مريمعليهالسلاموقتله الدجال.
ومنها : خروج يأجوج ومأجوج ، ومنها : خروج دابّة الأرض.
ومنها : طلوع الشمس من مغربها.
فهذه هي الآيات العظام.
وأما ما تقدّم هذه من قبض العلم ، وغلبة الجهل واستعلاء أهله ، وبيع الحكم ، وظهور المعازف واستفاضة شرب الخمر ، واكتفاء النساء بالنساء ، والرجال بالرجال ، وإطالة البنيان ، وإمارة الصبيان ، ولعن آخر هذه الأمة أولها ، وكثرة الهرج ، وغير ذلك فإنها أسباب حادثة ، ورواية الأخبار المنذرة بها بعد ما صار الخبر عيانا تكلف.
وقد روينا مع ما ورد في الأعلام العظام في كتاب البعث والنشور فأغنى عن إعادتها هاهنا وبالله التوفيق.
وإذا انقضت الأشراط وجاء الوقت الذي يريد الله عزّ وجل إماتة الأحياء من سكان السماوات والبحار والأرضين ، أمر إسرافيلعليهالسلاموهو أحد حملة العرش في قول بعض أهل العلم وصاحب اللوح المحفوظ فينفخ في الصور وهو القرن.
ولا شك أن هذه الآيات قبل النفخ في الصور ، تقدّم بعضها أو تأخر ، وكل ما هو آت قريب.
[١٣] ـ عن هشام بن عروة ، عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان قوم من الأعراب جفاة يأتون النبي صلى الله عليه وسلم يسألونه عن الساعة ، فكان ينظر إلى أصغرهم ويقول : « إن يعمر هذا ، لا يدركه الهرم حتى تقوم عليكم ساعتكم »[١].
قال هشام : يعني موتهم.
[١٤] ـ عن سفيان بن وكيع ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن قيس بن وهب ، عن أنس بن مالك ، قال : كان أجرأ الناس على مسألة رسول الله صلى الله عليه وسلم الأعراب ، أتاه أعرابي فقال : يا رسول الله متى تقوم الساعة؟ فلم يجبه شيئا حتى أتى المسجد فصلّى فأخفّ الصلاة ثم أقبل على الأعرابي فقال : « أين السائل عن الساعة »؟ ـ ومرّ سعد الدوسي ـ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن يعمر هذا حتى يأكل عمره لا يبقى منكم عين تطرف »[١].
[١٥] ـ عن حماد بن سلمة ، عن معبد بن هلال العنزي عن أنس بن مالك ، قال : قام رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : متى الساعة؟ فلبث النبي صلى الله عليه وسلم فقال : متى الساعة؟ فلبث النبي صلى الله عليه وسلم ما شاء الله أن
[١٣]كنز العمّال ( ١٤ / ٥٤٩ ـ ٥٥٠ ).
[١]أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الرقاق : باب سكرات الموت.
[١٤]كنز العمال ( ١٤ / ٥٧٧ ).
[١]أخرجه أبو يعلى الموصلي في مسنده ( ٧ / ١٠٤ ). قال في المجمع ( ١ / ١٩٨ ) فيه سفيان بن وكيع وهو ضعيف.
وأخرجه ابن منده كما ذكر الحافظ في الإصابة ( ٢ / ٣٨ ).
[١٥]كنز العمال ( ١٤ / ٥٧٧ ).
يلبث ، ثم دعاه فنظر إلى غلام من أزد شنوءة وهو من أترابي[١]فقال : « إن يعش هذا ، لم يدركه الهرم حتى تقوم الساعة »[٢].
[١٦] ـ عن سفيان بن وكيع ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن أنس بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : « لا تمرّ مائة سنة من الهجرة ، ومنكم عين تطرف »[٣].
[١٧] ـ أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو زكريا بن أبي إسحاق ، قالا : حدّثنا عبد الباقي بن قانع الحافظ ، حدّثنا عبد الوارث بن إبراهيم العسكري ، حدّثنا سيف بن مسكين ، حدّثنا المبارك بن فضالة ، عن الحسن قال : خرجت في طلب العلم فقدمت الكوفة فإذا أنا بعبد الله بن مسعود ، فقلت : يا أبا عبد الرحمن هل للساعة من علم تعرف به؟ فقال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال : « إن أشراط الساعة أن يكون الولد غيظا ، والمطر قيظا ، وتفيض الأشرار فيضا ، ويصدق الكاذب ، ويؤتمن الخائن ، ويخون الأمين ، ويسود كل قبيلة منافقوها ، وكل سوق فجّارها ، وتزخرف المحاريب ، وتخرب القلوب ، ويكتفي الرجال بالرجال ، والنساء بالنساء ، ويخرب عمران الدنيا ، ويعمر خرابها ، وتظهر الفتنة وأكل الربا ، وتظهر المعازف والكنوز ، وتشرب الخمر ، وتكثر الشرط والغمّازون
[١]قوله من أترابي يريد به السنّ ، وكان سنّ أنس حينئذ نحو سبع عشرة سنة. ذكره الحافظ في الفتح ( ١١ / ٣٠٥ ).
[٢]أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الفتن وأشراط الساعة : باب قرب الساعة.
وأخرجه عبد بن حميد أيضا كما في الكنز.
[١٦]كنز العمّال ( ١٤ / ١٩٦ ).
[١]أخرجه أبو يعلى الموصلي في مسنده ( ٧ / ١٠٤ ـ ١٠٥ ). قال الهيثمي في المجمع ( ١ / ١٩٧ ) وفيه سفيان بن وكيع وهو ضعيف.
قال الحافظ في الفتح ( ١٣ / ٣٠٥ ) المراد انقراض ذلك القرن ، وإن من كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم إذا مضت مائة سنة من وقت تلك المقالة لا يبقى منهم أحد ووقع الأمر كذلك فإن آخر من بقي ممّن رأى النبي صلى الله عليه وسلم أبو الطفيل عامر بن واثلة كما جزم به مسلم وغيره ، وكانت وفاته سنة عشر ومائة من الهجرة وذلك عند رأس مائة سنة من وقت تلك المقالة. قال الكرماني : هذا الجواب من الأسلوب الحكيم ، أي دعوا السؤال عن وقت القيامة الكبرى فإنها لا يعلمها إلا الله ، واسألوا عن الوقت الذي يقع فيه انقراض عصركم فهو أولى لكم لأن معرفتكم به تبعثكم على ملازمة العمل الصالح قبل فوته لأن أحدكم لا يدري من الذي يسبق الآخر.
[١٧]نهاية البداية والنهاية ( ١ / ٢١١ ). الدرّ المنثور ( ٧ / ٤٧١ ). كنز العمال ( ١٤ / ٢٤١ ).
والهمّازون »[١].
هذا إسناد فيه ضعف ، إلاّ أن أكثر ألفاظه قد روي بأسانيد أخر متفرقة.
[١٨] ـ عن سليمان بن حرب ، عن محمد بن أبي رزين ، عن أمه قالت : قالت أم الحرير سمعت مولاي طلحة بن مالك يقول : « إن من أشراط الساعة هلاك العرب »[٢].
[١٩] ـ عن موسى الجهني ، عن زاذان قال : كنّا مع عابس الغفاري فقال عابس الغفاري : إني أتخوف خصالا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخوفهنّ على أمته ، قيل : ما هنّ؟ قال : إمرة السفهاء ، وبيع الحكم ، وكثرة الشرط ، وقطيعة الرّحم ، واستخفاف بالدم ، ونشء يتخذون القرآن مزامير ، يقدّمون أحدهم ليس بأفضلهم ولا بأفقههم في الدين إلا ليغنيهم غناء[٣].
[٢٠] ـ عن الفرج بن فضالة عن يحيى بن سعيد ، عن محمد بن علي ، عن علي بن أبي طالب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إذا عملت أمتي خمس عشرة خصلة حلّ بهم البلاء » ، قيل : وما هي يا رسول الله؟ قال : « إذا اتخذوا
[١]أخرجه ابن النجار كما في الكنز.
[١٨]الدرّ المنثور ( ٧ / ٤٧٧ ). كنز العمّال ( ١٤ / ٢٥٢ ).
[١]أخرجه الترمذي في جامعه كتاب المناقب : باب مناقب في فضل العرب وقال : هذا حديث غريب وحسنه العراقي في القرب في فضائل العرب : الباب الحادي عشر.
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ( ٦ / ٤١١ ). والبخاري في تاريخه ( ٤ / ٣٤٤ ). وأخرجه ابن أبي عاصم والحارث وسمويه والبغوي وابن السكن كما في الإصابة ( ٢ / ٢٢٣ ).
[١٩]كنز العمال ( ١١ / ٢٤٠ ).
[١]أخرجه الطبراني وابن شاهين من طريق موسى الجهني عن زاذان ذكره الحافظ في الإصابة ( ٢ / ٢٣٤ ). وانظر المعجم الكبير ( ١٨ / ٣٧ ).
وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير ( ٧ / ٨٠ ) من طريق عثمان بن سعيد عن زهير عن ليث عن عثمان عن زاذان.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده ( ٣ / ٤٩٤ ـ ٤٩٥ ) من طريق عثمان بن عمير ، عن زاذان أبي عمر عن عليم ، عن عبس الغفاري.
[٢٠]كنز العمّال ( ١٤ / ٥٥٦ ـ ٥٥٧ ).
الفيء دولا[١]، والأمانة مغنما ، والزكاة مغرما ، وأطاع الرجل زوجته وجفا أباه ، وعقّ أمه وبرّ صديقه ، وشرب الخمور ، ولبس الحرير والديباج ، واتخذوا المعازف والقينات ، وأكرم الرجل مخافة شرّه ، وكان زعيم القوم أرذلهم ، ولعن آخر هذه الأمة أولها ، وارتفعت الأصوات في المساجد ، فليتوقعوا خلالا ثلاثا : ريحا حمراء ، وخسفا ، ومسخا »[٢].
قال الشيخ : هذا إسناد فيه ضعف.
[٢١] ـ عن عمرو بن مرزوق ، عن همّام ، عن قتادة ، عن ابن بريدة ، عن سليمان بن الربيع العدوي قال : خرجت من البصرة في رجال نسّاك ، فقدمنا مكة فلقينا عبد الله بن عمرو فقال : يوشك بنو قنطوراء أن يسوقوا أهل خراسان وأهل كيسان سوقا عنيفا ، ثم يربطوا خيولهم بنخل شطر دجلة ، ثم قال : كم بعد أيلة من البصرة؟ قلنا : أربع فراسخ ، قال : فيجيئون فينزلون بها ، ثم يبعثون إلى أهل البصرة : إما أن تخلوا لنا أرضكم ، وإما أن نسير إليكم ، فيتفرقون على ثلاث
[١]قال ابن الأثير في النهاية ( ٢ / ١٤٠ ) في حديث أشراط الساعة : « إذا كان المغنم دولا » جمع دولة وهو ما يتداول من المال ، فيكون لقوم دون قوم.
[٢]أخرجه الترمذي في جامعه كتاب الفتن : باب ما جاء في علامة حلول المسخ والقذف. وقال : هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث علي بن أبي طالب إلا من هذا الوجه ، ولا نعلم أحدا رواه عن يحيى بن سعيد الأنصاري غير الفرج بن فضالة ، والفرج قد تكلم فيه بعض أهل الحديث وضعّفه من قبل حفظه ، وقد رواه عنه وكيع وغير واحد من الأئمة. قال الذهبي في الميزان ( ٣ / ٣٤٥ ) وشذّ الترمذي فقال فيه : محمد بن عمرو بن على.
وأخرجه الخطيب في تاريخه ( ٣ / ١٥٧ ـ ١٥٨ ، ١٢ / ٣٩٦ ) ثم قال : أخبرنا البرقاني قال : سألت الدار قطني عن الفرج بن فضالة فقال : ضعيف ، قلت : فحديثه عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن محمد بن علي عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « إذا عملت أمتي خمس عشرة خصلة » ـ الحديث؟ قال : هذا باطل ، قلت : من جهة الفرج؟ قال : نعم.
وأخرجه ابن الجوزي في الأحاديث الواهية من طريق الخطيب ومن طريق الترمذي ( ٢ / ٨٥٠ ) وقال : هذا حديث مقطوع فإن محمدا لم ير علي بن أبي طالب وقال يحيى : الفرج بن فضالة ضعيف. قال ابن حبّان ( انظر المجروحين ٢ / ٢٠٦ ) يقلب الأسانيد ويلزق المتون الواهية بالأسانيد الصحيحة لا يحل الاحتجاج به.
وقال الدارقطني : وقد روى هذا الحديث عبد الرحمن بن سعد بن سعيد عن يحيى بن سعيد وكلاهما غير محفوظ. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ذمّ الملاهي كما في الكنز.
[٢١]كنز العمّال ( ١٤ / ٥٥٤ ـ ٥٥٥ ).
فرق ، فأما فرقة فيلحقون بالبادية ، وأما فرقة فيلحقون بالكوفة ، وأما فرقة فيلحقون بهم ، ثم يمكثون سنة ، فيبعثون إلى أهل الكوفة : إما أن تخلوا لنا أرضكم وإما أن نسير إليكم ، فيتفرقون على ثلاث فرق ، فتلحق فرقة بالشام ، وفرقة تلحق بالبادية ، وفرقة تلحق بهم ، قال : فقدمنا على عمر فحدّثناه بما سمعنا من عبد الله بن عمرو فقال : عبد الله بن عمرو أعلم بما يقول ، ثم نودي في الناس أن الصلاة جامعة ، فخطب عمر الناس فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « لا تزال طائفة من أمتي على الحق حتى يأتي أمر الله ». فقلنا : هذا خلاف حديث عبد الله بن عمرو ، فلقينا عبد الله بن عمرو فحدّثناه بما قال عمر ، فقال : نعم ، إذا جاء أمر الله جاء ما حدّثتكم به ، قلنا : ما نراك إلا صدقت[١].
[٢٢] ـ عن فرات القزاز ، عن أبي الطفيل ، عن أبي سريحة حذيفة بن أسيد قال : أشرف علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم من عليّة ونحن نتذاكر فقال : « ما ذا تذكرون »؟.
قلنا : نتذاكر الساعة ، قال : « فإنها لا تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات : الدخان ، والدجال ، وعيسى ابن مريم ، ويأجوج ومأجوج ، والدابة ، وطلوع الشمس من مغربها. وثلاثة خسوف : خسف بالمشرق وخسف بالمغرب ، وخسف بجزيرة العرب. وآخر ذلك نار تخرج من قعر عدن أو اليمن تطرد الناس إلى المحشر ، تنزل معهم إذا نزلوا ، وتقيل معهم[٢]إذا قالوا »[٣].
[١]أخرجه ابن جرير وصحّحه كما في الكنز.
وأخرجه البخاري في تاريخه ( ٤ / ١٢ ) مختصرا. وقال : يقال : سليمان وحجير وحريث إخوة قال : ولا يعرف سماع قتادة من ابن بريدة ولا ابن بريدة من سليمان.
[٢٢]الدرّ المنثور ( ٣ / ٣٩٥ ).
[٢]قوله : وتقيل معهم ، من القيلولة.
[٣]أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الفتن وأشراط الساعة : باب في الآيات التي تكون قبل الساعة.
وأخرجه أبو داود في السنن كتاب الملاحم : باب أمارات الساعة.
وأخرجه الترمذي في جامعه كتاب الفتن : باب ما جاء في الخسف.
وأخرجه ابن ماجه في سننه كتاب الفتن : باب أشراط الساعة.
وأخرجه النسائي في السنن الكبرى كتاب التفسير كما في تحفة الأشراف ( ٣ / ٢٠ ).
وأخرجه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده ( ٤ / ٦ ـ ٧ ).
قال الشيخ : الأشراط منها صغار وقد مضى أكثرها ، ومنها كبار ستأتي[١].
[٢٣] ـ عن بقية ، عن بحير بن سعد ، عن خالد بن معدان ، عن ابن أبي بلال ، عن عبد الله بن بسر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « بين الملحمة وفتح القسطنطينية سنين ، ويخرج الدجال في السابعة »[١].
[٢٤] ـ عن أبي ثعلبة قال : والله لا تعجز هذه الأمة من نصف يوم إذا رأيت الشام قائده رجل وأهل بيته ، فعند ذلك فتح القسطنطينية.
[٢٥] ـ عن بشير بن مهاجر ، عن عبد الله بن بريدة عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « إن أمتي بسوقها قوم عراض الوجوه صغار الأعين كان وجوههم الجحف[١]ثلاث مرار حتى يلحقوهم بجزيرة العرب ، أما السائقة الأولى فينجو من هرب منهم ، وأما الثانية فيهلك بعض وينجو بعض ، وأما الثالثة ف فيصطلمون[٢]كلهم من بقي منهم ، قالوا : يا رسول الله من هم؟ قال : الترك »؟[٣].
[٢٦] ـ عن محمد بن زياد ، عن أبي هريرةرضياللهعنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم :
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ( ٧ / ٤٨٩ / ٥٠٠ / ٥٠١ ).
وأخرجه ابن مردويه كما في الدرّ.
[١]فتح الباري ( ١٣ / ٧٢ ).
[٢٣]الدرّ المنثور ( ٧ / ٤٨٧ ).
[١]أخرجه أبو داود في سننه كتاب الملاحم. باب في تواتر الملاحم.
وأخرجه ابن ماجه في سننه كتاب الفتن : باب الملاحم.
وأخرجه أحمد في مسنده ( ٤ / ١٨٩ ).
وأخرجه أبو يعلى والطبراني ونعيم بن حماد في الفتن والضياء المقدسي في المختارة كما في الدرّ.
[٢٤]كنز العمال ( ١٤ / ٤٦ ).
[٢٥]كنز العمال ( ١١ / ١٦٨ ـ ١٦٩ ). الدرّ المنثور ( ٧ / ٤٧٥ ).
[١]الجحفة : الترس ، انظر النهاية ( ١ / ٣٤٥ ).
[٢]الاصطلام افتعال من الصلم وهو القطع. انظر النهاية ( ٣ / ٤٩ ).
[٣]أخرجه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده ( ٥ / ٣٤٨ ـ ٣٤٩ ).
وأخرجه الحاكم في المستدرك ( ٤ / ٤٧٤ ) وقال : صحيح الإسناد ووافقه الذهبي.
وأخرجه أبو يعلى والضياء أيضا كما في الدرّ.
[٢٦]فتح الباري ( ١٣ / ٧٥ ـ ٧٦ ).