بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 166

عزّ وجل : لك ذلك ومثله معه ».

قال أبو سعيد الخدري لأبي هريرة : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « لك ذلك وعشرة أمثاله ». قال أبو هريرة : لم أحفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا قوله : « لك ذلك ومثله معه ». قال أبو سعيد : أشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « لك ذلك وعشرة أمثاله ».

أخرجاه في الصحيح[٤]من حديث أبي اليمان.

[٢٥٤] ـ أخبرنا أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر ببغداد ، أخبرنا الحسين بن يحيى بن عياش القطان ، حدثنا أبو الأشعث ، حدثنا الفضيل بن سليمان ، حدثنا أبو مالك الأشجعي ، عن ربعي بن حراش ، عن حذيفة بن اليمان أنه سمع رجلا يقول : اللهمّ اجعلني فيمن تصيبه شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم ، قال : إن الله يغني المؤمنين عن شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم ، ولكن الشفاعة للمذنبين المؤمنين والمسلمين[١].

[٢٥٥] ـ عن عبد الواحد بن واصل ، عن محمد بن ثابت البناني ، عن عبيد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل ، عن أبيه عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يوضع للأنبياء منابر من ذهب ، قال : فيجلسون عليها ، ويبقى منبري لا أجلس عليه ، أو قال : لا أقعد عليه قائما بين يدي ربي مخافة أن يبعث بي إلى الجنة وتبقى أمتي من بعدي فأقول : يا رب أمتي

[٤]أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الرقاق : باب الصراط جسر جهنم.

وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب الإيمان : باب معرفة طريق الرؤية.

[٢٥٤]إتحاف السادة المتقين (؟؟؟ / ٥٦١ ). المقاصد الحسنة ص ـ ٤٠٦ ، ٤٠٧.

[١]أخرجه الآجري في الشريعة ص ـ ٣٢٩ قال : أخبرنا أبو عبد الله علي بن الحسين بن حرب القاضي قال : حدّثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام قال : حدّثنا الفضيل بن سليمان فذكره.

وأخرجه المصنّف في الاعتقاد ص ـ ١٣٤.

[٢٥٥]كنز العمّال ( ١٤ / ٤١٤ ـ ٤١٥ ). الترغيب والترهيب ( ٤ / ٤٤٦ ). تخريج أحاديث الشفاء ص ـ ١٠٩.


صفحه 167

أمتي ، فيقول الله عزّ وجل : يا محمد ما تريد أن أصنع بأمتك؟ فأقول : يا رب عجّل حسابهم ، فيدعى بهم فيحاسبون ، فمنهم من يدخل الجنة برحمة الله ، ومنهم من يدخل الجنة بشفاعتي ، فما أزال أشفع حتى أعطى صكاكا برجال قد بعث بهم إلى النار حتى إن مالكا خازن النار ليقول : يا محمد ما تركت لغضب ربك في أمتك من نقمة »[١].

[٢٥٦] ـ حدّثنا سعيد بن زيد أخو حماد بن زيد ، حدّثنا أبو سليمان العصري كعب بن شبيب ، حدّثني عقبة بن صهبان ، عن أبي بكرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « يحمل الناس على الصراط يوم القيامة فتتقادع بهم جنبتا الصراط تقادع الفراش في النار[٢]، فينجي الله برحمته من يشاء ، ثم إنه يؤذن في الشفاعة للملائكة والنبيين والشهداء والصدّيقين ، فيشفعون ويخرجون ، فيشفعون ويخرجون من كان في قلبه مثقال ذرّة من إيمان »[٣].

[١]أخرجه الحاكم في المستدرك ( ١ / ٦٥ ـ ٦٦ ) قال : حدّثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازي ، حدثنا أبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي. حدّثنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ إملاء ، حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن أيوب المخرمي ، وأخبرنا أبو أحمد بكر بن محمد الصيرفي بمرو ، حدثنا أبو الموجه محمد بن عمر الفزاري قالوا ، حدثنا سعيد بن محمد الجرمي ، حدثنا عبد الواحد بن واصل فذكره وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ، غير أن الشيخين لم يحتجّا بمحمد بن ثابت البناني وهو قليل الحديث يجمع حديثه ، والحديث غريب في أخبار الشفاعة. وتعقبه الذهبي في التلخيص فقال في محمد : ضعّفه غير واحد ، والحديث منكر.

وأخرجه الطبراني في الكبير ( ١٠ / ٣٨٥ ـ ٣٨٦ ) وفي الأوسط ( ٣ / ٤٤٦ ـ ٤٤٧ ) قال : حدّثنا إبراهيم بن عبد الله بن أيوب المخرمي حدثنا سعيد بن محمد الجرمي فذكره. قال الهيثمي في مجمع الزوائد ( ١٠ / ٣٨٠ ) : وفيه محمد بن ثابت وهو ضعيف. وقال المنذري في الترغيب والترهيب : رواه الطبراني في الكبير والأوسط والبيهقي في البعث وليس في إسنادهما من ترك. وقال : الصكاك جمع صك ، وهو الكتاب.

وأخرجه ابن خزيمة في كتاب التوحيد ص ـ ٢٤٥ قال : حدّثنا أبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم ، حدثنا سعيد بن محمد الجرمي فذكره.

وأخرجه ابن أبي الدنيا في حسن الظن بالله وابن عساكر وابن النجار كما في الكنز.

وأخرجه أبو نعيم في دلائل النبوّة كما في تخريج أحاديث الشفاء.

[٢٥٦]فتح الباري ( ١١ / ٣٨٥ ).

[١]أي تسقطهم فيها بعضهم فوق بعض. النهاية ( ٤ / ٢٤ ).

[٢]أخرجه الإمام أحمد في مسنده ( ٥ / ٤٣ ) ، من طريق عفّان ومحمد بن أبان عن سعيد بن زيد.

وأخرجه الطبراني في الصغير ص ـ ٣٣٤ ، وفي الكبير كما في مجمع الزوائد ( ١٠ / ٣٥٩ ) قال : حدّثنا محمد بن


صفحه 168

[٢٥٧] ـ عن سفيان ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي الزعراء قال : قال عبد الله بن مسعود : يشفع نبيّكم رابع أربعة[١]: جبريل ، ثم إبراهيم ، ثم موسى أو عيسى ، ثم نبيّكم ، لا يشفع أحد في أكثر مما يشفع نبيّكم ، ثم الملائكة ، ثم النبيّون ، ثم الصدّيقون ، ثم الشهداء[٢].

يحيى بن ناصح السرمري بسرمرأى ، حدّثنا عفّان بن مسلم ، حدّثنا سعيد بن زيد قال : سمعت أبا سليمان العصري فذكره. وقال : لا يروى عن أبي بكرة إلا بهذا الإسناد. قال الهيثمي : رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. ورواه الطبراني في الصغير والكبير بنحوه. ورواه البزار أيضا ورجاله رجال الصحيح. أخرجه البرار كما في كشف الأستار ( ٤ / ٧١ ) قال : حدّثنا أحمد بن منصور حدثنا عفّان فذكره وقال : لا نعلمه رواه بهذا اللفظ إلاّ أبو بكرة ، وإسناده مرضيّون. وقال : حدّثنا عمرو بن علي حدثنا معاذ بن هانئ حدثنا سعيد بن زيد ، حدثنا أبو سليمان كعب بن شبيب العصري حدثنا عقبة عن أبي بكرة قلت : فذكره نحوه.

وأخرجه ابن أبي عاصم في السنّة ص ـ ٣٨٩ ـ ٣٩٠ قال : حدثنا محمد بن أبان الواسطي أبو الحسن ، حدّثنا سعيد بن زيد أخو حماد بن زيد فذكره. وقال : حدّثنا أبو بكر حدثنا عفّان حدثنا سعيد بن زيد قال : سمعت أبا سليمان العصري قال : سمعت عقبة بن صهبان يقول : سمعت أبا بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله إلى قوله : ذرّة من إيمان.

وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير ( ٨ / ٣٧ ) في الكنى قال : قال موسى بن إسماعيل نا سعيد بن زيد فذكره.

وأخرجه الدولابي في الكنى ( ١ / ١٩٥ ) ، أخبرني أحمد بن شعيب قال : أخبرنا محمد أبو يحيى بن علي قال : حدّثنا أبو سليمان أحمد بن أبي الطيب قال : حدّثنا مسكين بن ميمون ، حدّثنا عمرو بن علي قال : حدّثنا معاذ بن هانئ قال : حدّثنا سعيد بن زيد فذكره.

[٢٥٧]البدور السافرة ص ـ ٨١.

[١]قال السيوطي في البدور : قال البخاري : كذا قاله أبو الزعراء عن ابن مسعود ، ولا يتابع عليه ، والمشهور أنه صلى الله عليه وسلم أول شافع. وكذا غيره من الحفّاظ. انظر التاريخ الكبير ( ٥ / ٢٢١ ).

[٢]أخرجه النسائي في السنن الكبرى كما في تحفة الأشراف ( ٧ / ٥٩٨ ). وقال القرطبي في التذكرة ص ـ ٤١٢ ، ٤١٣ وذكر ابن السماك أبو عمرو عثمان بن أحمد قال : حدّثنا يحيى بن جعفر بن الزبرقان قال : أخبرنا علي بن عاصم فذكره. وزاد : ويبقى قوم في جهنم فيقال لهم :(ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ)إلى قوله :(فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ)قال عبد الله بن مسعودرضي‌الله‌عنه: فهؤلاء الذين يبقون في جهنم.

وأخرجه أبو داود في الطيالسي في مسنده ( ص / ٥١ ) قال : حدثنا يحيى بن سلمة بن كهيل ، عن أبيه ، عن أبي الزعراء ، عن عبد الله قال : ثم يأذن الله عزّ وجل في الشفاعة ، فيقوم روح القدس جبريل ، ثم يقوم إبراهيم خليل الله ، ثم يقوم عيسى أو موسى ـ قال أبو الزعراء : لا أدري أيّهما ـ قال : ثم يقوم نبيّكم صلى الله عليه وسلم رابعا فيشفع لا يشفع أحد بعده في أكثر مما يشفع وهو المقام المحمود الذي قال الله عزّ وجل :(عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً).

وأخرجه أبو الشيخ في العظمة ( ٢ / ٧٨٢ ).


صفحه 169

[٢٥٨] ـ عن أحمد بن يونس ، عن عنبسة بن عبد الرحمن ، عن علاّق بن أبي مسلم ، عن أبان بن عثمان ، عن عثمان بن عفان عن النبي صلى الله عليه وسلم : « يشفع يوم القيامة ثلاثة : الأنبياء ، ثم العلماء ، ثم الشهداء »[١].

[٢٥٩] ـ عن حبيب بن إبراهيم ، عن شبل بن عباد عن محمد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : « يجاء بالعالم والعابد ، فيقال للعابد : ادخل الجنة ، ويقال للعالم : قف حتى تشفع للناس بما أحسنت أدبهم »[٢].

قلت : وحديث أبي داود طرف من حديث طويل أخرجه المصنّف في البعث ص ـ ٣٢٦ ، ٣٢٧. قال الهيثمي بعد أن أورده في المجمع ( ١٠ / ٣٢٨ ـ ٣٢٩ ـ ٣٣٠ ) وعزاه للطبراني : وهو موقوف مخالف للحديث الصحيح ، وقول النبي صلى الله عليه وسلم : « أنا أول شافع وأول مشفع ». انظر المعجم الكبير ( ٩ / ٤١٣ ).

وقال ابن كثير في نهاية البداية والنهاية ( ٢ / ٢٠٠ ) بعد أن أورد طريق أبي داود الطيالسي : فإنه غريب جدا ويحيى بن سلمة بن كهيل ضعيف

وأخرجه الآجري في الشريعة ص ـ ٣٥٠ ، حدّثنا أبو جعفر أحمد بن يحيى الحلواني قال : حدّثنا أحمد بن يونس فذكره.

[٢٥٨]البدور السافرة ص ـ ٨١.

[١]أخرجه ابن ماجه في سننه كتاب الزهد : باب ذكر الشفاعة ، قال البوصيري ( ٢ / ٣٥٦ ) : هذا إسناد ضعيف لضعف علاق بن أبي مسلم ، ورواه أبو يعلى الموصلي في مسنده الكبير حدثنا إسحاق ، حدثنا أحمد بن يونس فذكره.

وأخرجه البزار كما في كشف الأستار ( ٤ / ١٧٢ ) قال : حدّثنا عبد الواحد بن غياث ، حدثنا عنبسة بن عبد الرحمن ، عن علاّق بن أبي مسلم ـ ورأيته في موضع آخر : عن عبد الملك بن علاّق ـ فذكره وزاد فيه : ثم المؤذنون.

وقال : رواه ابن ماجه خلا ذكر المؤذنين. قال الهيثمي في مجمع الزوائد ( ١٠ / ٣٨١ ) : رواه البزار وفيه عنبسة بن عبد الرحمن الأموي وهو مجمع على ضعفه.

وقال العقيلي في الضعفاء الكبير ( ٣ / ٣٦٧ ) : حدّثنا الحضرمي قال : حدّثنا أحمد بن يونس فذكره وقال فيه وفي حديث آخر لعنبسة : جميعا لا يتابع عليهما.

وقال ابن عديّ في الكامل ( ٥ / ١٩٠١ ) : حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا عبد الواحد بن غياث فذكره. وقال في عنبسة : وهو منكر الحديث.

وأخرجه ابن عبد البرّ في بيان العلم وفضله ( ١ / ٣٠ ) حدّثنا علي بن عبد العزيز وأحمد بن يونس فذكره.

[٢٥٩]البدور السافرة ص ـ ٨٢.

[١]أخرجه ابن عديّ في الكامل ( ٢ / ٨١٩ ) قال : حدثنا جعفر بن أحمد بن مروان الحرّاني بحلب ، حدثنا عبد الله بن الوليد بن هشام الحرّاني حدثنا حبيب بن أبي حبيب حدثنا شبل بن عباد فذكره وقال : وهذه الأحاديث التي ذكرتها عن حبيب عن شبل عن مشايخ شبل كلها موضوعة على شبل ، وشبل عزيز المسند.

وأخرجه ابن عبد البرّ في بيان العلم وفضله ( ١ / ٢٢ ) قال : حدّثني خلف بن القاسم قال : حدّثنا علي بن أحمد بن سعيد بن زكير قال : حدّثنا علي بن يعقوب قال : حدّثنا عبيد الله بن محمد بن أبي المدوّر قال : أخبرنا


صفحه 170

[٢٦٠] ـ عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن ثابت ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : « إن الرجل يشفع في الرجل والرجلين والثلاثة يوم القيامة »[١].

[٢٦١] ـ عن سفيان الثوري ، عن خالد الحذاء ، عن عبد الله بن شقيق العقيلي قال : جلست إلى نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيهم عبد الله بن أبي الجدعاء فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « ليدخلنّ الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم » ، قالوا : سواك يا رسول الله؟ قال : « سواي »[٢].

حبيب بن إبراهيم فذكره وقال : قال شبل يعني تعليمهم.

وعزاه صاحب الكنز للبيهقي في الشعب وأشار أنه ضعّفه.

وأخرجه الديلمي في الفردوس ( ٥ / ٤٦٥ ) وسنده في زهر الفردوس ، أخبرنا الدوني ، أخبرنا ابن الكسّار ، أخبرنا ابن السني ، حدّثنا محمد بن يحيى الرهاوي عن عبد الله بن الوليد بن هشام عن حبيب بن أبي حبيب عن شبل بن عباد عن محمد بن المنكدر عن جابر مرفوعا.

[٢٦٠]البدور السافرة ص ـ ٨٢.

[١]أخرجه البزار كما في كشف الأستار ( ٤ / ١٧٣ ) قال : حدّثنا زهير بن حرب والحسين بن مهدي ، أخبرنا عبد الرزاق فذكره. قال الهيثمي ( ١٠ / ٣٨٣ ) : رواه البزار ورجاله رجال الصحيح. وقال المنذري ( ٤ / ٤٤٦ ) : ورواته رواة الصحيح.

[٢٦١]البدور السافرة ص ـ ٨٢. نهاية البداية والنهاية ( ٢ / ٢٠٤ ).

[١]أخرجه الترمذي في جامعه كتاب صفة القيامة والرقائق والورع : الباب الثالث من أبواب الشفاعة قال : حدّثنا أبو كريب ، حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم عن خالد الحذّاء فذكره وقال : هذا حديث حسن صحيح غريب ، وابن أبي الجدعاء إنما يعرف له هذا الحديث الواحد.

وأخرجه الإمام أحمد في مسنده ( ٣ / ٤٦٩ ـ ٤٧٠ ) من طريق وهيب وإسماعيل بن إبراهيم عن خالد.

وأخرجه ابن ماجة في سننه كتاب الزهد : باب ذكر الشفاعة. قال : حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عفّان حدثنا وهيب : حدثنا خالد فذكره.

وأخرجه ابن حبّان في صحيحه ( ٩ / ٢٣٣ ) باب إخباره صلى الله عليه وسلم عن البعث وأحوال الناس في ذلك اليوم ، ذكر البيان بأن الشفاعة في القيامة قد تكون لغير الأنبياء. قال : أخبرنا محمد بن عمر بن يوسف قال : حدّثنا نصر بن علي قال : حدّثنا بشر بن المفضل قال : حدّثنا خالد الحذّاء فذكره.

وأخرجه الحاكم في المستدرك ( ١ / ٧٠ ـ ٧١ ) قال : أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك ببغداد حدثنا علي بن إبراهيم الواسطي حدثنا وهب بن جرير حدثنا شعبة حدثنا خالد ، عن عبد الله بن شقيق عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له ابن أبي الجدعاء فذكره وقال : هذا عبد الله بن أبي الجدعاء صحابي مشهور مخرج ذكره في المسانيد وهو من ساكني مكّة من الصحابة ثم قال : حدّثنا بصحة ما ذكرته أبو بكر بن إسحاق أنبأ أبو المثنى ، حدثنا مسدد ، حدثنا بشر بن المفضل حدثنا خالد فذكره وقال : هذا حديث صحيح قد احتجّا برواته وعبد الله بن شقيق


صفحه 171

[٢٦٢] ـ عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم : « يدخل الجنة بشفاعة رجل من؟؟؟

أكثر من ربيعة ومضر ، وإن من أمتى من سيعظم للنار حتى يكون أحد زواياها »[١].

قال الحسن : هو أويس القرني.

[٢٦٣] ـ أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدّثنا الأصمّ ، عن الحسن بن مكرم ، عن يزيد بن هارون ، أخبرنا حريز بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن ميسرة عن أبي أمامة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « ليدخلنّ الجنة بشفاعة رجل ليس بنبي مثل الحيّين أو أحد الحيّين ، ربيعة ومضر » ، فقال رجل : يا رسول الله ، وما ربيعة ومضر؟ قال : « إنما أقول ما أقول »[٢].

تابعي محتجّ به. وإنما تركاه لما تقدم ذكره من تفرّد التابعي عن الصحابي ووافقه الذهبي على تصحيحه.

وأخرجه ( ٣ / ٤٠٨ ) قال : حدّثنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري حدثنا محمد بن عبد السلام ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، حدثنا عبد الوهاب الثقفي حدثنا خالد الحذّاء فذكره وقال : قال الثقفي : قال هشام : سمعت الحسن يقول إنه أويس القرني. وقال : صحيح الإسناد ولم يخرجاه وأقرّه الذهبي في التلخيص. ومن هذه الطريق أخرجه المصنّف في دلائل النبوّة ( ٦ / ٣٧٨ ).

[٢٦٢]البدور السافرة ص ـ ٨٢.

[١]اخرج شطره الأول الحاكم في المستدرك ( ٣ / ٤٠٥ ) من طريق أبي بكر بن عياش عن هشام عن الحسن.

وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ( ٦ / ٣٩٧ ) كتاب الفضائل : ما ذكر في أويس القرنيرضي‌الله‌عنهمن طريق أبي أسامة عن هشام.

[٢٦٣]نهاية البداية والنهاية ( ٢ / ٢٠٣ ). البدور السافرة ص ـ ٨٢.

[١]أخرجه الإمام أحمد في مسنده ( ٥ / ٢٥٧ ) من طريق يزيد بن هارون عن حريز بن عثمان ، ومن طريق عصام بن خالد عن حريز بن عثمان و ( ٥ / ٢٦١ ) من طريق أبي النضر عن حريز بن عثمان و ( ٥ / ٢٦٧ ) من طريق أبي المغيرة عن حريز بن عثمان عن عبد الرحمن بن ميسرة ( قلت : سقط حريز بن عثمان من المطبوع ). قال المنذري ( ٤ / ٤٤٥ ) : رواه أحمد بإسناد جيد.

وأخرجه الطبراني في الكبير ( ٨ / ١٦٩ ) من طريق أبي المغيرة عن حريز بن عثمان. قال الهيثمي في مجمع الزوائد ( ١٠ / ٣٨١ ) : رواه أحمد والطبراني بأسانيد ، ورجال أحمد وأحد أسانيد الطبراني رجالهم رجال الصحيح غير عبد الرحمن بن ميسرة وهو ثقة.

وأخرجه الآجري في الشريعة ص ـ ٣٥١ ، حدّثنا الفريابي ، حدّثنا أبو خيثمة زهير بن حرب قال : حدّثنا شبابة بن سوار قال : حدّثنا حريز بن عثمان فذكره.

وقال ابن كثير في نهاية البداية والنهاية : ورواه أبو عمرو بن السماك عن يحيى بن جعفر عن شبابة عن حريز بن عثمان ، عن عبد الله بن ميسرة وحبيب بن عدي الرحبي عن أبي أمامة فذكره وكذا ذكره القرطبي في التذكرة ص ـ ٤١٣ وفي الرواية : فكان المشيخة يرون أن ذلك الرجل عثمان بن عفان.


صفحه 172

[٢٦٤] ـ عن الحسين بن واقد ، عن أبي غالب ، عن أبي أمامة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : « يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من عدّة مضر ، ويشفع الرجل في أهل بيته ، ويشفع على قدر عمله »[١].

[٢٦٥] ـ عن سفيان الثوري عن آدم بن علي ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يقال للرجل : قم يا فلان واشفع ، فيقوم فيشفع للقبيلة ، ولأهل البيت ، وللرجل والرجلين ، على قدر عمله »[٢].

[٢٦٦] ـ عن مالك بن مغول عن عطيّة العوفي عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن من أمتي لرجالا يشفع الرجل منهم في الفئام من الناس فيدخلون الجنة بشفاعته ، ويشفع الرجل للقبيلة فيدخلون الجنة بشفاعته ، ويشفع الرجل منهم للرجل وأهله فيدخلون الجنة بشفاعته »[٣].

[٢٦٧] ـ عن يحيى بن بكير ، حدثنا الليث ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن سالم بن أبي سالم ، عن معاوية بن معتب ، عن أبي هريرة أنه سمعه يقول : سألت

[٢٦٤]البدور السافرة ص ـ ٨٢. نهاية البداية والنهاية ( ٢ / ٢٠٣ ).

[١]أخرجه الطبراني في الكبير ( ٨ / ٣٣٠ ) قال : حدّثنا أحمد بن موسى الجوهري البغدادي حدثنا الحسين بن حريث المروزي حدثنا الفضل بن موسى ، عن الحسين بن واقد فذكره. قال الهيثمي في مجمع الزوائد ( ١٠ / ٣٨١ ـ ٣٨٢ ) : ورجاله رجال الصحيح غير أبي غالب ، وقد وثّقه غير واحد وفيه ضعف.

[٢٦٥]نهاية البداية والنهاية ( ٢ / ٢٠٣ ). البدور السافرة ص ـ ٨٢.

[١]أخرجه أبو نعيم في الحلية ( ٧ / ١٠٥ ) قال حدّثنا أبو بكر الطلحي حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي حدثنا إسماعيل بن أبي الحكم ـ وكان ثقة ـ حدثنا يحيى بن يمان عن سفيان الثوري فذكره. وقال : غريب من حديث آدم لم يروه عنه إلاّ الثوري.

[٢٦٦]نهاية البداية والنهاية ( ٢ / ٢٠٣ ). البدور السافرة ص ـ ٨٢.

[١]أخرجه الترمذي في جامعه كتاب صفة القيامة والرقائق والورع ، الباب الثالث من أبواب الشفاعة. قال : حدّثنا أبو عمّار الحسين بن حريث أخبرنا الفضل بن موسى عن زكريا بن أبي زائدة عن عطيّة عن أبي سعيد فذكره. وقال : هذا حديث حسن.

وأخرجه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده ( ٣ / ٢٠ ) من طريق يزيد بن هارون عن زكريا بن أبي زائدة عن عطيّة عن أبي سعيد عن النبي زاد في أوله : « قد أعطي كل نبي عطيّة ، فكلّ قد تعجّلها ، وإني أخّرت عطيّتي شفاعة لأمتي ، وإن الرجل » فذكره بنحوه. وأخرجه ( ٣ / ٦٣ ) من طريق عثمان بن عمر عن مالك بن مغول فذكره.

ومن طريق يزيد بن هارون أخرجه ابن خزيمة في كتاب التوحيد ص ـ ٢٦٢ ، قال : حدّثنا أبو موسى حدثنا يزيد بن هارون فذكره.

[٢٦٧]تخريج أحاديث الشفاء ص ـ ١٠٧.


صفحه 173

رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما ذا ردّ إليك ربك في الشفاعة ، فقال : « والذي نفسي بيده لقد ظننت أنك أول من يسألني عن ذلك لما رأيت من حرصك على العلم ، والذي نفسي بيده لما يهمّني من انقصافهم على باب الجنة أهم عندي من تمام شفاعتي وشفاعتي لمن شهد أن لا إله إلاّ الله مخلصا يصدق قلبه لسانه ، ولسانه قلبه »[١].

[٢٦٨] ـ أخبرنا أبو طاهر الفقيه ، أخبرنا أبو طاهر المحمدآبادي وأبو بكر القطان قالا : حدثنا أحمد بن يوسف السلمي ، حدّثنا عبد الرزاق ، ( ح ) وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الحميد الصغاني بمكة ، حدّثنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد ، أخبرنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن

[١]أخرجه الحاكم في المستدرك ( ١ / ٧٠ ) قال : حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه أنبأ أحمد بن إبراهيم بن ملحان ، حدثنا يحيى بن بكير فذكره. وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ، فإن معاوية بن معتب مصري من التابعين. وقد أخرج البخاري حديث عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة قال : قلت : يا رسول الله من أسعد الناس بشفاعتك الحديث بغير هذا اللفظ والمعنى قريب منه. وأقرّه الذهبي في التلخيص.

وأخرجه الإمام أحمد في مسنده ( ٢ / ٣٠٧ ) قال : حدثنا هاشم والخزاعي يعني أبا سلمة قالا : حدّثنا ليث فذكره.

وأخرجه ( ٢ / ٥١٨ ) حدثنا عثمان بن عمر حدثنا عبد الحميد بن جعفر عن يزيد بى أبي حبيب فذكره.

وأخرجه ابن حبّان في صحيحه ( ٨ / ١٣١ ) كتاب التاريخ : باب الحوض والشفاعة : ذكر الأخبار عن وصف القوم الذين تلحقهم شفاعة المصطفى صلى الله عليه وسلم في العقبى. قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم ، حدّثنا حرملة بن يحيى قال : حدّثنا ابن وهب قال : أخبرني عمرو بن الحارث عن يزيد بن أبي حبيب فذكره.

وأخرجه ابن عبد البرّ في جامع بيان العلم وفضله ( ٢ / ٢٧ ) قال أخبرنا سعيد ـ يعني ابن نصر ـ قال أخبرنا قاسم ـ يعني ابن أصبغ ـ قال أخبرنا إسماعيل بن إسحاق قال حدثنا عاصم قال حدّثنا ليث فذكره.

وأخرجه ابن خزيمة في كتاب التوحيد ص ـ ٢٩٠ ـ ٢٩١ قال : حدّثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال : حدثنا أبي وشعيب قالا : حدثنا الليث عن يزيد فذكره. ثم قال : حدّثنا يونس بن عبد الأعلى قال : حدثنا ابن وهب قال :

أخبرني ابن لهيعة ـ وأنا أبرأ من عهدته ـ عن ابن أبي حبيب عن أبي الخير وسالم الجيشاني ، عن معاوية بن معتب فذكر بمثل حديث الليث. وقال : حدّثنا يونس في عقبه قال : أخبرنا ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي سالم عن ابن معتب عن أبي هريرةرضي‌الله‌عنهعن رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا حدثنا بهما يونس جعل متن الخبر كخبر ابن لهيعة وقال في خبر عمرو بن الحارث بمثله لو لا ذلك لم أقدّم ابن لهيعة على عمرو بن الحارث ليس ابن لهيعةرحمه‌اللهمن شرطنا ممن يحتجّ به. قال أبو بكر ـ أي ابن خزيمة ـ رواية ليث أوقع على القلب من رواية عمرو بن الحارث ، إنما الخبر علمي عن سالم بن أبي سالم كما رواه الليث لا عن أبي سالم. اللهمّ إلا أن يكون سالم كنيته أبو سالم أيضا.

[٢٦٨]البدور السافرة ص ـ ٨٠. المقاصد الحسنة ص ـ ٤٠٥. الترغيب والترهيب ( ٤ / ٤٤٦ ). إتحاف السادة المتّقين ( ١٠ / ٤٩٥ ).