بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 171

[٢٦٢] ـ عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم : « يدخل الجنة بشفاعة رجل من؟؟؟

أكثر من ربيعة ومضر ، وإن من أمتى من سيعظم للنار حتى يكون أحد زواياها »[١].

قال الحسن : هو أويس القرني.

[٢٦٣] ـ أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدّثنا الأصمّ ، عن الحسن بن مكرم ، عن يزيد بن هارون ، أخبرنا حريز بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن ميسرة عن أبي أمامة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « ليدخلنّ الجنة بشفاعة رجل ليس بنبي مثل الحيّين أو أحد الحيّين ، ربيعة ومضر » ، فقال رجل : يا رسول الله ، وما ربيعة ومضر؟ قال : « إنما أقول ما أقول »[٢].

تابعي محتجّ به. وإنما تركاه لما تقدم ذكره من تفرّد التابعي عن الصحابي ووافقه الذهبي على تصحيحه.

وأخرجه ( ٣ / ٤٠٨ ) قال : حدّثنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري حدثنا محمد بن عبد السلام ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، حدثنا عبد الوهاب الثقفي حدثنا خالد الحذّاء فذكره وقال : قال الثقفي : قال هشام : سمعت الحسن يقول إنه أويس القرني. وقال : صحيح الإسناد ولم يخرجاه وأقرّه الذهبي في التلخيص. ومن هذه الطريق أخرجه المصنّف في دلائل النبوّة ( ٦ / ٣٧٨ ).

[٢٦٢]البدور السافرة ص ـ ٨٢.

[١]اخرج شطره الأول الحاكم في المستدرك ( ٣ / ٤٠٥ ) من طريق أبي بكر بن عياش عن هشام عن الحسن.

وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ( ٦ / ٣٩٧ ) كتاب الفضائل : ما ذكر في أويس القرنيرضي‌الله‌عنهمن طريق أبي أسامة عن هشام.

[٢٦٣]نهاية البداية والنهاية ( ٢ / ٢٠٣ ). البدور السافرة ص ـ ٨٢.

[١]أخرجه الإمام أحمد في مسنده ( ٥ / ٢٥٧ ) من طريق يزيد بن هارون عن حريز بن عثمان ، ومن طريق عصام بن خالد عن حريز بن عثمان و ( ٥ / ٢٦١ ) من طريق أبي النضر عن حريز بن عثمان و ( ٥ / ٢٦٧ ) من طريق أبي المغيرة عن حريز بن عثمان عن عبد الرحمن بن ميسرة ( قلت : سقط حريز بن عثمان من المطبوع ). قال المنذري ( ٤ / ٤٤٥ ) : رواه أحمد بإسناد جيد.

وأخرجه الطبراني في الكبير ( ٨ / ١٦٩ ) من طريق أبي المغيرة عن حريز بن عثمان. قال الهيثمي في مجمع الزوائد ( ١٠ / ٣٨١ ) : رواه أحمد والطبراني بأسانيد ، ورجال أحمد وأحد أسانيد الطبراني رجالهم رجال الصحيح غير عبد الرحمن بن ميسرة وهو ثقة.

وأخرجه الآجري في الشريعة ص ـ ٣٥١ ، حدّثنا الفريابي ، حدّثنا أبو خيثمة زهير بن حرب قال : حدّثنا شبابة بن سوار قال : حدّثنا حريز بن عثمان فذكره.

وقال ابن كثير في نهاية البداية والنهاية : ورواه أبو عمرو بن السماك عن يحيى بن جعفر عن شبابة عن حريز بن عثمان ، عن عبد الله بن ميسرة وحبيب بن عدي الرحبي عن أبي أمامة فذكره وكذا ذكره القرطبي في التذكرة ص ـ ٤١٣ وفي الرواية : فكان المشيخة يرون أن ذلك الرجل عثمان بن عفان.


صفحه 172

[٢٦٤] ـ عن الحسين بن واقد ، عن أبي غالب ، عن أبي أمامة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : « يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من عدّة مضر ، ويشفع الرجل في أهل بيته ، ويشفع على قدر عمله »[١].

[٢٦٥] ـ عن سفيان الثوري عن آدم بن علي ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يقال للرجل : قم يا فلان واشفع ، فيقوم فيشفع للقبيلة ، ولأهل البيت ، وللرجل والرجلين ، على قدر عمله »[٢].

[٢٦٦] ـ عن مالك بن مغول عن عطيّة العوفي عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن من أمتي لرجالا يشفع الرجل منهم في الفئام من الناس فيدخلون الجنة بشفاعته ، ويشفع الرجل للقبيلة فيدخلون الجنة بشفاعته ، ويشفع الرجل منهم للرجل وأهله فيدخلون الجنة بشفاعته »[٣].

[٢٦٧] ـ عن يحيى بن بكير ، حدثنا الليث ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن سالم بن أبي سالم ، عن معاوية بن معتب ، عن أبي هريرة أنه سمعه يقول : سألت

[٢٦٤]البدور السافرة ص ـ ٨٢. نهاية البداية والنهاية ( ٢ / ٢٠٣ ).

[١]أخرجه الطبراني في الكبير ( ٨ / ٣٣٠ ) قال : حدّثنا أحمد بن موسى الجوهري البغدادي حدثنا الحسين بن حريث المروزي حدثنا الفضل بن موسى ، عن الحسين بن واقد فذكره. قال الهيثمي في مجمع الزوائد ( ١٠ / ٣٨١ ـ ٣٨٢ ) : ورجاله رجال الصحيح غير أبي غالب ، وقد وثّقه غير واحد وفيه ضعف.

[٢٦٥]نهاية البداية والنهاية ( ٢ / ٢٠٣ ). البدور السافرة ص ـ ٨٢.

[١]أخرجه أبو نعيم في الحلية ( ٧ / ١٠٥ ) قال حدّثنا أبو بكر الطلحي حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي حدثنا إسماعيل بن أبي الحكم ـ وكان ثقة ـ حدثنا يحيى بن يمان عن سفيان الثوري فذكره. وقال : غريب من حديث آدم لم يروه عنه إلاّ الثوري.

[٢٦٦]نهاية البداية والنهاية ( ٢ / ٢٠٣ ). البدور السافرة ص ـ ٨٢.

[١]أخرجه الترمذي في جامعه كتاب صفة القيامة والرقائق والورع ، الباب الثالث من أبواب الشفاعة. قال : حدّثنا أبو عمّار الحسين بن حريث أخبرنا الفضل بن موسى عن زكريا بن أبي زائدة عن عطيّة عن أبي سعيد فذكره. وقال : هذا حديث حسن.

وأخرجه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده ( ٣ / ٢٠ ) من طريق يزيد بن هارون عن زكريا بن أبي زائدة عن عطيّة عن أبي سعيد عن النبي زاد في أوله : « قد أعطي كل نبي عطيّة ، فكلّ قد تعجّلها ، وإني أخّرت عطيّتي شفاعة لأمتي ، وإن الرجل » فذكره بنحوه. وأخرجه ( ٣ / ٦٣ ) من طريق عثمان بن عمر عن مالك بن مغول فذكره.

ومن طريق يزيد بن هارون أخرجه ابن خزيمة في كتاب التوحيد ص ـ ٢٦٢ ، قال : حدّثنا أبو موسى حدثنا يزيد بن هارون فذكره.

[٢٦٧]تخريج أحاديث الشفاء ص ـ ١٠٧.


صفحه 173

رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما ذا ردّ إليك ربك في الشفاعة ، فقال : « والذي نفسي بيده لقد ظننت أنك أول من يسألني عن ذلك لما رأيت من حرصك على العلم ، والذي نفسي بيده لما يهمّني من انقصافهم على باب الجنة أهم عندي من تمام شفاعتي وشفاعتي لمن شهد أن لا إله إلاّ الله مخلصا يصدق قلبه لسانه ، ولسانه قلبه »[١].

[٢٦٨] ـ أخبرنا أبو طاهر الفقيه ، أخبرنا أبو طاهر المحمدآبادي وأبو بكر القطان قالا : حدثنا أحمد بن يوسف السلمي ، حدّثنا عبد الرزاق ، ( ح ) وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الحميد الصغاني بمكة ، حدّثنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد ، أخبرنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن

[١]أخرجه الحاكم في المستدرك ( ١ / ٧٠ ) قال : حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه أنبأ أحمد بن إبراهيم بن ملحان ، حدثنا يحيى بن بكير فذكره. وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ، فإن معاوية بن معتب مصري من التابعين. وقد أخرج البخاري حديث عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة قال : قلت : يا رسول الله من أسعد الناس بشفاعتك الحديث بغير هذا اللفظ والمعنى قريب منه. وأقرّه الذهبي في التلخيص.

وأخرجه الإمام أحمد في مسنده ( ٢ / ٣٠٧ ) قال : حدثنا هاشم والخزاعي يعني أبا سلمة قالا : حدّثنا ليث فذكره.

وأخرجه ( ٢ / ٥١٨ ) حدثنا عثمان بن عمر حدثنا عبد الحميد بن جعفر عن يزيد بى أبي حبيب فذكره.

وأخرجه ابن حبّان في صحيحه ( ٨ / ١٣١ ) كتاب التاريخ : باب الحوض والشفاعة : ذكر الأخبار عن وصف القوم الذين تلحقهم شفاعة المصطفى صلى الله عليه وسلم في العقبى. قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم ، حدّثنا حرملة بن يحيى قال : حدّثنا ابن وهب قال : أخبرني عمرو بن الحارث عن يزيد بن أبي حبيب فذكره.

وأخرجه ابن عبد البرّ في جامع بيان العلم وفضله ( ٢ / ٢٧ ) قال أخبرنا سعيد ـ يعني ابن نصر ـ قال أخبرنا قاسم ـ يعني ابن أصبغ ـ قال أخبرنا إسماعيل بن إسحاق قال حدثنا عاصم قال حدّثنا ليث فذكره.

وأخرجه ابن خزيمة في كتاب التوحيد ص ـ ٢٩٠ ـ ٢٩١ قال : حدّثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال : حدثنا أبي وشعيب قالا : حدثنا الليث عن يزيد فذكره. ثم قال : حدّثنا يونس بن عبد الأعلى قال : حدثنا ابن وهب قال :

أخبرني ابن لهيعة ـ وأنا أبرأ من عهدته ـ عن ابن أبي حبيب عن أبي الخير وسالم الجيشاني ، عن معاوية بن معتب فذكر بمثل حديث الليث. وقال : حدّثنا يونس في عقبه قال : أخبرنا ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي سالم عن ابن معتب عن أبي هريرةرضي‌الله‌عنهعن رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا حدثنا بهما يونس جعل متن الخبر كخبر ابن لهيعة وقال في خبر عمرو بن الحارث بمثله لو لا ذلك لم أقدّم ابن لهيعة على عمرو بن الحارث ليس ابن لهيعةرحمه‌اللهمن شرطنا ممن يحتجّ به. قال أبو بكر ـ أي ابن خزيمة ـ رواية ليث أوقع على القلب من رواية عمرو بن الحارث ، إنما الخبر علمي عن سالم بن أبي سالم كما رواه الليث لا عن أبي سالم. اللهمّ إلا أن يكون سالم كنيته أبو سالم أيضا.

[٢٦٨]البدور السافرة ص ـ ٨٠. المقاصد الحسنة ص ـ ٤٠٥. الترغيب والترهيب ( ٤ / ٤٤٦ ). إتحاف السادة المتّقين ( ١٠ / ٤٩٥ ).


صفحه 174

ثابت ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « شفاعتى لأهل الكبائر من أمتي »[١].

قال الشيخ : إسناده صحيح.

[٢٦٩] ـ عن عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن ابن طاوس ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي يوم القيامة ».

قال الشيخ : هذا مرسل حسن ، يشهد لكون هذه اللفظة شائعة فيما بين التابعين.

[٢٧٠] ـ أخبرنا ابو عبد الله الحافظ ، أنبأ أبو بكر بن إسحاق الفقيه ، أنبأ إسماعيل بن إسحاق القاضي وأبو المثنى العنبري قالا : حدثنا سليمان بن حرب ، حدثنا بسطام بن حريث ، عن أشعث الحداني ، عن أنس بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي »[٢].

(١) أخرجه الترمذي في جامعه كتاب صفة القيامة والرقائق والورع : الباب الثاني من أبواب الشفاعة. وقال :حسن صحيح غريب من هذا الوجه.

وأخرجه الحاكم في المستدرك ( ١ / ٦٩ ). وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذا اللفظ ، إنما أخرجاه حديث قتادة عن أنس بطوله ، ومن توهم أن هذه لفظة من الحديث فقد وهم ، فإن هذه الشفاعة فيها قمع المبتدعة المفرّقة بين الشفاعة لأهل الصغائر والكبائر.

وأخرجه ابن حبّان في صحيحه ( ٨ / ١٣٢ ) كتاب التاريخ : باب الحوض والشفاعة : ذكر إثبات الشفاعة في القيامة لمن يكثر الكبائر في الدنيا. قال : أخبرنا أحمد بن حمدان الشرقي وكان من الحفّاظ المتقنين وأهل الفقه في الدين قال : حدّثنا أحمد بن الأزهر وأحمد بن يوسف السلمي قالا : حدّثنا عبد الرزاق فذكره.

وأخرجه ابن خزيمة في كتاب التوحيد ص ـ ٢٧٠ ، قال : حدّثنا العباس بن عبد العظيم العنبري وأحمد بن يوسف السلمي قالا : حدّثنا عبد الرزاق فذكره.

وأخرجه المصنف في السنن ( ٨ / ١٧ ). وفي الاعتقاد ص ـ ١٣٣.

[٢٦٩]البدور السافرة ص ـ ٨٠. المقاصد الحسنة ص ـ ٤٠٦. إتحاف السادة المتّقين ( ١٠ / ٤٩٥ ).

[٢٧٠]المقاصد الحسنة ص ـ ٤٠٥ ، ٤٠٦. شعب الإيمان ( ٢ / ١١١ ـ ١٤٤ ).

[١]أخرجه أبو داود في سننه كتاب السنّة : باب في الشفاعة.

وأخرجه أحمد في مسنده ( ٣ / ٣١٣ ).

وأخرجه الحاكم في المستدرك ( ١ / ٦٩ ). أخرجه شاهدا لحديث معمر عن ثابت عن أنس.

وأخرجه الآجري في الشريعة ص ـ ٣٣٨.

وأخرجه ابن خزيمة في كتاب التوحيد ص ـ ٢٧١.

وأخرجه المصنّف في السنن ( ١٠ / ١٩٠ ).


صفحه 175

[٢٧١] ـ أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الروذباري ، أنا أبو أحمد القاسم بن أبي صالح الهمداني ، حدثنا إبراهيم بن الحسين بن ديزيل ، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، حدثنا جعفر هو ابن سليمان ، حدثنا مالك بن دينار قال : سمعت أنس بن مالك يقول : قال النبي صلى الله عليه وسلم : « شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي » وتلا هذه الآية :(إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلاً كَرِيماً)[١][٢].

[٢٧٢] ـ عن الخليل بن عمر ، قال : قال عمر الأبح وهو عمر بن سعيد ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « الشفاعة لأهل الكبائر من أمتي »[٣].

[٢٧٣] ـ عن يزيد الرقاشي ، عن أنس قلنا : يا رسول الله لمن تشفع؟ قال : « لأهل الكبائر من أمتي وأهل العظائم ، وأهل الدماء ».

[٢٧٤] ـ عن أبي جناب القصاب ، عن زياد النميري عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : « إن شفاعتي أو قال : إن الشفاعة لأهل الكبائر من أمتي »[٤].

[٢٧١]المقاصد الحسنة ص ـ ٤٠٦. شعب الإيمان ( ٢ / ١١١ ـ ١٤٤ ). إتحاف السادة ( ١٠ / ٤٩٥ ).

[١]النساء : ٣١.

[٢]قال ابن أبي حاتم في العلل ( ٢ / ٧٩ ) سألت أبي عن حديث رواه عبد الله بن أبي بكر المقدمي عن جعفر بن سليمان الضبعي عن مالك بن دينار عن أنس فذكره. قال : سمعت أبي يقول : هذا حديث منكر.

وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد كما في الدرّ المنثور ( ٢ / ٤٩٨ ).

[٢٧٢]المقاصد الحسنة ص ـ ٤٠٦. شعب الإيمان ( ٢ / ١١١ ـ ١٤٤ ). إتحاف السادة المتّقين ( ١٠ / ٤٩٥ ).

[١]أخرجه الحاكم في المستدرك ( ١ / ٦٩ ) قال : حدّثنا علي بن حمشاذ العدل حدثنا الحسن بن سهيل بن عبد العزيز المجوز والعباس بن الفضل القطّان قالا : حدثنا الخليل بن عمر بن إبراهيم ، حدثنا عمر بن سعيد الأبح فذكره شاهدا لحديث معمر عن ثابت عن أنس.

وأخرجه ابن خزيمة في التوحيد ص ـ ٢٧١ قال : حدّثنا محمد بن يحيى وحدثنا يحيى بن السكن حدثنا الخليل بن عمر فذكره بلفظتين.

وأخرجه أبو نعيم في الحلية ( ٧ / ٢٦١ ) من طريق خلاّد بن يحيى عن مسعر عن قتادة.

[٢٧٣]المقاصد الحسنة ص ـ ٤٠٦. شعب الإيمان ( ٢ / ١١١ ـ ١٤٤ ). إتحاف السادة المتّقين ( ١٠ / ٥٦١ ).

[٢٧٤]المقاصد الحسنة ص ـ ٤٠٦. شعب الإيمان ( ٢ / ١١١ ـ ١٤٤ ). إتحاف السادة المتّقين ( ١٠ / ٥٦١ ).

[١]أخرجه ابن عديّ في الكامل ( ٣ / ١٠٤٤ ـ ١٠٤٥ ) قال : حدثنا عمر بن عبد الرحمن السلمي بالبصرة حدثنا هدبة حدثنا


صفحه 176

[٢٧٥] ـ أخبرنا محمد بن موسى بن الفضل ، أخبرنا محمد بن عبد الله الصفار ، حدّثنا جعفر بن أبي عثمان الطيالسي ، حدّثنا محمد بن بكار ، حدّثنا عنبسة بن عبد الواحد ، عن واصل مولى أبي عيينة ، عن أبي عبد الرحمن ، عن الشعبي ، عن كعب بن عجرة قال : قلت : يا رسول الله ، الشفاعة الشفاعة ، فقال : « شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي »[١].

[٢٧٦] ـ أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي ، أنبأ محمد بن حمدويه بن سهل المروزي ، أخبرنا أبو نصر الغازي ، حدّثنا عبد الله بن حمّاد الأيلي ، حدّثنا صفوان بن صالح ، حدّثنا الوليد ، حدّثنا زهير بن محمد ، حدّثنا جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « شفاعتي يوم القيامة لأهل الكبائر من أمتي ». فقلت : ما هذا يا جابر؟ قال : نعم يا محمد ، إنه من زادت حسناته على سيئاته فذلك الذي يدخل الجنة بغير حساب ، ومن استوت حسناته وسيئاته فذلك يحاسب حسابا يسيرا ثم يدخل الجنة ، وإنما شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن أوثق نفسه وأعلق ظهره[١].

أبو جناب القصّاب. وقال : حدثنا أحمد بن علي بن المثنى ، حدّثنا عبد الواحد بن غياث ، حدثنا أبو جنّاب. فذكره بنحوه وهو في مسند أبي يعلى ( ٧ / ٢٨١ ).

[٢٧٥]نهاية البداية والنهاية ( ٢ / ١٩٢ ـ ١٩٣ ). البدور السافرة ص ـ ٨٠. المقاصد الحسنة ص ـ ٤٠٦.

[١]أخرجه الآجري في الشريعة ص ـ ٣٣٨. قال : حدّثنا أبو العباس حامد بن شعيب البلخي قال : حدّثنا محمد بن بكّار فذكره.

[٢٧٦]نهاية البداية والنهاية ( ٢ / ١٨٤ ). البدور السافرة ص ـ ٨٠. إتحاف السادة المتّقين ( ١٠ / ٥٦٠ ). المقاصد الحسنة ص ـ ٤٠٦. كنز العمّال ( ١٤ / ٦٣١ ). فتح الباري ( ١١ / ٣٤٨ ).

[١]أخرجه ابن ماجه في سننه كتاب الزهد : باب ذكر الشفاعة. من طريق الوليد بن مسلم عن زهير.

وأخرجه الحاكم في المستدرك ( ١ / ٦٩ ) من حديث عمرو بن أبي سلمة عن زهير بن محمد.

وأخرجه ابن خزيمة في التوحيد ص ـ ٢٧١ ، قال : حدّثنا أحمد بن يوسف السلمي قال : حدثنا عمرو بن أبي سلمة عن زهير.

وأخرجه المصنّف في الشعب ( ٢ / ١٣٠ ) ، حدّثنا أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي ، أخبرنا أبو حامد بن الشرقي ، حدّثنا أحمد بن يوسف السلمي ، حدّثنا أبو حفص عمرو بن أبي سلمة حدثنا زهير بن محمد فذكره.

وأخرجه ابن حبّان في صحيحه ( ٨ / ١٣١ ) كتاب التاريخ : باب الحوض والشفاعة : ذكر البيان بأن الشفاعة في القيامة إنما تكون لأهل الكبائر من هذه الأمة. قال : حدّثنا أحمد بن محمود ابن الشرقي قال : حدّثنا محمد بن


صفحه 177

[٢٧٧] ـ حدّثنا أبو بكر بن فورك ، أنبأ عبد الله بن جعفر ، حدثنا يونس بن حبيب ، حدثنا أبو داود قال حدّثنا محمد بن ثابت عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي » قال : فقال لي جابر : من لم يكن من أهل الكبائر فما له وللشفاعة[١].

يحيى وأحمد بن يوسف السلمي قالا : حدّثنا عمرو بن أبي سلمة عن زهير.

أخرجه ابن عساكر أيضا كما في الكنز.

[٢٧٧]المقاصد الحسنة ص ـ ٤٠٦. الترغيب والترهيب ( ٤ / ٤٤٦ ).

[١]أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده ص ـ ٢٣٣.

ومن طريقه أخرجه الترمذي في جامعه كتاب صفة القيامة والرقائق والورع : الباب الثالث من أبواب الشفاعة.

وقال : حسن غريب من هذا الوجه ، يستغرب من حديث جعفر بن محمد.

وأخرجه الحاكم من طريقه ( ١ / ٦٩ ).

ومن طريق أبي داود أخرجه ابن خزيمة في التوحيد ص ـ ٢٧١.

ومن طريق أبي داود أخرجه أبو نعيم في الحلية ( ٣ / ٢٠١ ) وقال : غريب من حديث محمد بن ثابت وجعفر لم يروه عنه إلا أبو داود ، رواه عن أبي داود عمرو بن علي والمتقدمون من طبقته.


صفحه 178

باب ما جاء في الحوض

[٢٧٨] ـ عن عمرو بن سعد ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس بن مالك أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : « حوضي ما بين أيلة إلى مكة أباريقه كنجوم السماء ، أو كعدد نجوم السماء له ميزابان من الجنة كلما نضب أمدّاه ، من شرب منه لم يظمأ بعدها أبدا ، وسيأتيه قوم ذابلة شفاههم لا يطعمون منه قطرة واحدة ، من كذب به اليوم لم يصب منه الشرب يومئذ »[١].

[٢٧٨]فتح الباري ( ١١ / ٣٩٤ ).

[١]قال القرطبي في التذكرة ص ـ ٣٦٨ ، وخرّج الأوزاعي أبو عمرو في مسنده قال : حدّثني عمرو بن سعد فذكره قال الحافظ في الفتح : بعد ذكر الأحاديث رقم [ ١٥٣ / ١٥٤ / ١٥٥ / ١٥٦ / ١٥٧ / ١٥٨ ] من البعث :

ويزيد ضعيف ، ولكن يقويه ما مضى. ويشبه أن يكون الكلام الأخير من قول أنس.