ما ورد في تفسير سورة المزمل
الآية (١٣) :(طَعاماً ذا غُصَّةٍ)قال : شوك يأخذ بالحلق لا يدخل ولا يخرج.
[ ابن عباس ] ص / ٣٠٦.
الآية (١٤) : في قوله :(كَثِيباً مَهِيلاً)قال : المهيل الذي إذا أخذت منه شيئا تبعك آخره والكثيب من الرمل.
[ ابن عباس ] ص / ٣٠٦.
ما ورد في تفسير سورة المدثر
الآية (١٧) : في قوله :(سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً)قال : صخرة في جهنم إذا وضعوا عليها أيديهم ذابت فإذا رفعوها عادت.
[ أبو سعيد الخدري ] ص / ٢٨٠.
الآية (١٧) : في قوله :(سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً)قال : جبل في النار.
[ أبو سعيد الخدري ] ص / ٢٨١.
الآية (٢٩) : في قوله عزّ وجلّ :(لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ). قال : تلقاهم جهنم يوم القيامة فتلفحهم لفحة فلا تترك لحما على عظم إلاّ وضعته على العراقيب.
[ أبو هريرة ] ص / ٢٨٩.
ما ورد في تفسير سورة الإنسان
الآية (١٣) : في قول الله عزّ وجلّ :(مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ)قال : هي الأسرّة في الحجال.
[ مجاهد ] ص / ١٩٩ / ٢٠٢.
الآية (١٣) : في قوله عزّ وجلّ :(مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ)قال : لا تكون أريكة حتى يكون السرير في الحجلة فإن كان سرير دون حجلة لا يكون أريكة إلاّ والسرير في الحجلة.
[ ابن عباس ] ص / ١٩٩.
الآية (١٤) : في قوله عزّ وجلّ :(وَذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلاً)قال : ذللت لهم فيتناولون منها كيف شاءوا.
[ البراء بن عازب ] ص / ١٩٠.
الآية (١٤) : في قوله :(وَذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلاً)قال : إن أهل الجنّة يأكل من ثمار الجنّة قياما وقعودا ومضطجعين على أي حال شاءوا.
[ البراء بن عازب ] ص / ١٩١.
الآية (١٦) : في قوله :(يُطافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوابٍ كانَتْ قَوارِيرَا قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ)يقول : آنية من فضة وصفاؤها وهيئتها كصفاء القوارير.
[ ابن عباس ] ص / ٢٠١.
الآية (١٦) : في قوله :(قَدَّرُوها تَقْدِيراً)قال : قدرت للكف.
[ ابن عباس ] ص / ٢٠١.
الآية (١٨) : في قوله :(عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً)قال : حديدة الجرية.
[ مجاهد ] ص / ١٩٣.
الآية (١٩) : في قوله :(يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ)قال : يقول : لا يموتون ولا يكبرون.
[ مجاهد ] ص / ٢٢٤.
الآية (١٩) : في قوله :(وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ)قال : لم تكن لهم حسنات فيجزوا بها ولا سيئات فيعاقبوا عليها فوضعوا بهذا الوضع.
[ الحسن ] ص / ٢٢٣.
الآية (٢٠) :(وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً)ذكر مراكبهم.
[ ابن عباس ] ص / ٢٣٧.
الآية (٢٠) : في قوله :(وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً)قال(كَبِيراً): عظيما.
وقال : استئذان الملائكة عليهم وقال : يعظمهم الخدم ولا يدخل الملائكة عليهم إلاّ بإذن.
[ مجاهد ] ص / ٢٣٧.
الآية (٢٠) : في قول الله عزّ وجل :(وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً)قال : فالملك الكبير ، أن رسول ربّ العزّة يأتيه بالتحفة واللطف فلا يصل إليه حتى يستأذن له عليه.
[ أبو سليمان الداراني ] ص / ٢٣٨.
ما ورد في تفسير سورة المرسلات
الآية (٣٠) : في قوله :(إِلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ)قال : يعني من دخان جهنم.
[ مجاهد ] ص / ٢٩٨.
الآية (٣٢) :(إِنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ): أما إني لست أقول كالشجر ولكن كالحصون والمدائن.
[ ابن مسعود ] ص / ٢٩٣.
الآية (٣٢) : سئل عن قول الله :(إِنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ)قال : كنا نرفع من الخشب
بقصر ، القصر ثلاثة أذرع أو أقل نرفعه للشتاء فنسميه القصر.
[ ابن عباس ] ص / ٢٩٢.
الآية (٣٢) : في قوله :(إِنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ)قال : يقول : كأنها حزم الشجر.
[ مجاهد ] ص / ٢٩٣.
الآية (٣٢) : قوله :(تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ)يقول : كالقصر العظيم.
[ ابن عباس ] ص / ٢٩٢.
الآية (٣٢) : سئل عن هذه الآية(تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ)قال : كنا في الجاهلية نرفع الخشب بقصر ذراعين أو ثلاثة فنرفعه في الشتاء فنسميه القصر.
[ ابن عباس ] ص / ٢٩٢.
الآية (٣٣) : قوله :(جِمالَتٌ صُفْرٌ)يقول : قطع النحاس.
[ ابن عباس ] ص / ٢٩٢.
الآية (٣٣) : سئل عن(جِمالَتٌ صُفْرٌ)قال : حبال السفن يجمع بعضها إلى بعض حتى يكون كأوسط الرجال.
[ ابن عباس ] ص / ٢٩٣.
ما ورد في تفسير سورة النبأ
الآية (٢٥) : في قوله :(غَسَّاقاً)يقول : الزمهرير.
[ ابن عباس ] ص / ٢٩١.
الآية (٢٥) : في قوله :(حَمِيماً وَغَسَّاقاً)قال : الغساق ما ينقطع من جلود أهل النار وصديدهم.
[ إبراهيم ] ص / ٢٩١.
الآية (٣٣) : في قوله :(كَواعِبَ)يقول : نواهد.
[ ابن عباس ] ص / ٢١٦.
الآية (٣٣) : في قوله :(أَتْراباً)يقول : مستويات.
[ ابن عباس ] ص / ٢١٦.
الآية (٣٣) : قوله :(أَتْراباً)يقول : أمثالا.
[ مجاهد ] ص / ٢١٨.
الآية (٣٤) : في قوله :(كَأْساً دِهاقاً)يقول : ممتلئا.
[ ابن عباس ] ص / ٢٠٧.
الآية (٣٤) : في قوله عزّ وجلّ :(وَكَأْساً دِهاقاً)قال : هي المتتابعة الممتلية. قال : وربما سمعت العباس يقول : اسقنا وادهق لنا.
[ ابن عباس ] ص / ٢٠٧.
الآية (٣٥) : في قوله :(لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً)يقول : باطلا.
[ ابن عباس ] ص / ٢٣٠.
الآية (٣٥) : في قوله :(لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً)يقول : لا يستبون.
[ مجاهد ] ص / ٢٣٠.
ما ورد في تفسير سورة المطففين
الآية (٧) : في قول الله عزّ وجلّ :(إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ)قال : سجين صخرة تحت الأرض السابعة تقلب فيجعل كتاب الفاجر تحتها.
[ مجاهد ] ص / ٢٦٥.
الآية (٢٣) : في قوله :(عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ)قال : الأرائك من لؤلؤ وياقوتة.
[ مجاهد ] ص / ٢٠٠.
الآية (٢٥) : في قوله :(يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ)قال : الرحيق : الخمر ، والمختوم : يجدون عاقبتها طعم المسك.
[ مسروق ] ص / ٢٠٨.
الآية (٢٥) : في قوله :(يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ)قال : الرحيق : الخمر.
[ مجاهد ] ص / ٢٠٩.
الآية (٢٥) : في قوله :(رَحِيقٍ مَخْتُومٍ)يقول : الخمر ختم بالمسك.
[ ابن عباس ] ص / ٢٠٧.
الآية (٢٦) : قال :(خِتامُهُ مِسْكٌ)قال : خلط وليس بخاتم يختم.
[ ابن مسعود ] ص / ٢٠٨.
الآية (٢٦) : في قوله :(خِتامُهُ مِسْكٌ)قال : هو شراب أبيض مثل الفضّة يختمون به آ؟؟؟ شرابهم.
[ أبو الدرداء ] ص / ٢٠٩.
الآية (٢٦) : في قوله :(خِتامُهُ مِسْكٌ)قال : خلطه ، ألم تر إلى المرأة من نسائكم تقول؟؟؟ للطيب : إن خلطه من مسك لكذا وكذا.
[ علقمة ] ص / ٢٠٨.
الآية (٢٦) : في قوله :(خِتامُهُ مِسْكٌ)يقول : طيبه مسك.
[ مجاهد ] ص / ٩؟؟؟.
الآية (٢٧) : في قوله :(وَمِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ). قال : يشرب منها المقرّبون صرفا وتمزج لمن دونهم.
[ ابن عباس ] ص / ٢٠٩.
الآية (٢٧) : في قوله :(وَمِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ)قال : يمزج لأصحاب اليمين ويشربها المقرّبون صرفا.
[ ابن مسعود ] ص / ٢٠٨.
الآية (٣٥) : في قوله :(عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ)قال : الأرائك من لؤلؤ وياقوتة.
[ مجاهد ] ص / ٢٠٠.
ما ورد في تفسير سورة الغاشية
الآية (٥) : قوله :(تُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ)يقول : قد بلغ أناها وحان شربها.
[ مجاهد ] ص / ٣٠٧.
الآية (٥) : قال الله عزّ وجلّ :(مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ)كانت العرب تقول للشىء إذا انتهى حره لا يكون شيء أحر منه : قد أنى حرّه.
[ الحسن ] ص / ٣٠٧.
الآية (٦) : في قوله :(مِنْ ضَرِيعٍ)يقول : شجر من نار.
[ ابن عباس ] ص / ٣٠٦.
الآية (٦) : في قوله :(مِنْ ضَرِيعٍ)يقول : الضريع الشبرق.
[ ابن عباس ] ص / ٣٠٦.
الآية (١١) : في قوله :(لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً)يقول : لا تسمع فيها شتما.
[ مجاهد ] ص / ٢٣٠.
الآية (١٥) : في قوله :(نَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ)يقول : المرافق.
[ ابن عباس ] ص / ٢٠٠.
ما ورد في تفسير سورة الزلزلة
الآية (٧) : في قوله :(فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ)قال : ليس مؤمن ولا كافر عمل خيرا ولا شرا في الدنيا إلاّ أراه الله إيّاه.
[ ابن عباس ] ص / ٨٢.
ما ورد في تفسير سورة القارعة
الآية (١١) : قوله عزّ وجلّ :(فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ وَما أَدْراكَ ما هِيَهْ نارٌ حامِيَةٌ)معناه في الكفار الخلود ، ومعناه في المؤمنين من لم يدخل في مشيئة الله التي في قوله :(وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ)وأراد والله أعلم(فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ)إلى الوقت الذي شاء الله بما ذكرنا من الحجج في أن مآب المؤمنين الجنة.
[ أحمد بن الحسين البيهقي ] ص / ١٠٩.
ما ورد في تفسير سورة الهمزة
الآية (١) :(وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ)قال : الويل واد في جهنم يهوي فيه الكافر أربعين خريفا قبل أن يفرغ من حساب الناس.
[ أبو سعيد الخدري ] ص / ٢٧١.
الآية (٩) : في قوله :(عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ)قال : هي عليهم مغلقة أدخلهم في عمد فمدت