بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 330

الرحيق : الخمر. والمختوم : يجدون عاقبتها طعم المسك ـ في قوله عزّ وجلّ :(يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ)ـ.

[ مسروق ] ص / ٢٠٨.

الرفرف : رياض الجنّة ، والعبقري : عتاق الزرابي.

[ سعيد بن جبير ] ص / ٢٠٠.

الروح : جنة ورخاء ، والريحان : الرزق. ـ في قوله عزّ وجلّ :(فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ)ـ.

[ مجاهد ] ص / ٢١٠.

ـ ز ـ

زعم ـ يعني عطاء ـ أن قوله(جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها)في هؤلاء الأصناف الثلاثة ـ يعني قوله عزّ وجلّ :(فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ)ـ.

[ ابن جريج ] ص / ١٦.

زعم ـ يعني عطاء ـ أن هؤلاء الأصناف الثلاثة نحن أمة محمد صلى الله عليه وسلم ـ يعني قوله عزّ وجلّ(فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ)ـ.

[ ابن جريج ] ص / ٨٦.

زفروا في جهنم فزفرت النار وشهقوا فشهقت النار ، بما استحلّوا من محارم الله ـ في قوله عزّ وجلّ :(لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ)ـ.

[ محمد بن كعب القرظي ] ص / ٣٢٥.

الزرابي ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ٢٠٠ / ٢٠٢.

الزمهرير ـ في قوله عزّ وجلّ :(غَسَّاقاً)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ٢٩١.

الزمهرير ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْواجٌ)ـ.

[ عبد الله بن مسعود ] ص / ٢٩١.

ـ س ـ

سأل موسى ٧ ربّه عزّ وجلّ أخبرني بأدنى أهل الجنّة منزلة؟.

[ المغيرة بن شعبة ] ص / ٢٥٠.

سألت أبا برزة قلت أخبرني أي آية أشدّ على أهل النّار؟ قال : قول الله عزّ وجلّ :(فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذاباً).

[ الحسن ] ص / ٣١٨.

سألت علقمة عن قوله :(خِتامُهُ مِسْكٌ)فقرأها : خاتمه مسك ، فقال لي علقمة : ليست خاتمه ولكن اقرأها ختامه مسك ثم قال لي علقمة(خِتامُهُ)خلطه ، ألم تر إلى المرأة من نسائكم تقول للطيب : إن خلطه من مسك لكذا وكذا.

[ زيد بن معاوية العبسي ] ص / ٢٠٨.

سألهم النبيّ صلى الله عليه وسلم عن شيء فكتموه وأخبروه بغيره وأروه أن قد أخبروه بما سألهم عنه واستحمدوا بذلك إليه وفرحوا بما أتوا من كتمانهم إياه ما سألهم.

[ ابن عبّاس ] ص / ٧٩.

ساء مجتمعا ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَساءَتْ مُرْتَفَقاً)ـ.

[ مجاهد ] ص / ٣٠٧.


صفحه 331

سجرت النار ألف سنة حتى ابيضّت ثم سجرت ألف سنة حتى احمرّت ثم سجرت ألف سنة حتى اسودت.

[ كعب ] ص / ٢٨٧.

سجين صخرة تحت الأرض السابعة تقلب فيجعل كتاب الفاجر تحتها ـ في قوله عزّ وجلّ :(إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ)ـ.

[ مجاهد ] ص / ٢٦٥.

سكنت ـ في قوله عزّ وجلّ :(كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعِيراً)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ٢٩١.

سلونا فإنكم لا تسألون عن شيء إلاّ سألنا عنه فقال رجل : أفي الجنّة غناء؟ قال : أكوار من مسك عليها جوار يمجدون الله عزّ وجلّ.

[ ابن عبّاس ] ص / ٢٢٨.

سمعت أن قائل الجنّة يقول انطلقوا بنا إلى السوق فينطلقون فيظلهم جبال من مسك فيجلسون فيتحدّثون عليها.

[ أنس ] ص / ٢٣٧.

سمعت عمرو بن عبيد يقول : يؤتى بي يوم القيامة فأقام بين يدي الله عزّ وجلّ فيقول لي : لم قلت : إن القاتل في النار؟ فأقول : أنت قلته ، ثم تلا هذه الآية :(وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها)قلت له وما في البيت أصغر منّي : أرأيت إن قال : من أين علمت إني أشاء أن أغفر؟ قال : فما استطاع أن يردّ عليّ شيئا.

[ قريش بن أنس ] ص / ٧٧.

السماع في الجنّة ـ في قوله عزّ وجلّ :(فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ)ـ.

[ يحيى بن أبي كثير ] ص / ٢٢٧.

ـ ش ـ

شرب الإبل العطاش ـ في قوله عزّ وجلّ :(شُرْبَ الْهِيمِ)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ٣٠٦.

شجر من نار ـ في قوله عزّ وجلّ :(مِنْ ضَرِيعٍ)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ٣٠٦.

شغلهم افتضاض الأبكار ـ في قوله عزّ وجلّ :(إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ)ـ.

[ الأوزاعي ] ص / ٢٢١.

شهدت زيد بن أرقم وبعث إليه عبيد الله بن زياد فقال ما أحاديث بلغني عنك تحدّث بها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزعم أن له حوضا في الجنّة. فقال : حدثنا ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلم ووعدناه.

[ يزيد بن حيان ] ص / ١٢٧.

شوك يأخذ بالحلق لا يدخل ولا يخرج ـ في قوله عزّ وجلّ :(طَعاماً ذا غُصَّةٍ)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ٣٠٦.

ـ ص ـ

صبروا مائة سنة وجزعوا مائة سنة ثم قالوا : سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من


صفحه 332

محيص ـ في قوله عزّ وجلّ :(سَواءٌ عَلَيْنا أَجَزِعْنا أَمْ صَبَرْنا ما لَنا مِنْ مَحِيصٍ)ـ.

[ زيد بن أسلم ] ص / ٣٢٩.

صخرة في جهنم إذا وضعوا عليها أيديهم ذابت ، فإذا رفعوها عادت ، واقتحامها(فَكُّ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ).

[ أبو سعيد الخدري ] ص / ٢٨٠.

صديد أهل النار ـ في قوله عزّ وجلّ :(غِسْلِينٍ)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ٣٠٦.

صوت شديد وصوت ضعيف ـ في قوله عزّ وجلّ :(لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ٣٢٦.

ـ ض ـ

الضريع الشبرق ـ في قوله عزّ وجلّ :(مِنْ ضَرِيعٍ)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ٣٠٦.

الضريع : الشبرق اليابس.

[ مجاهد ] ص / ٣٠٧.

ـ ط ـ

طهور من الحيض والغائط والبول والبزاق والنخامة والمني والولد ـ في قوله عزّ وجلّ :(لَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ)ـ.

[ مجاهد ] ص / ٢٢٠.

طوق من نار ـ في قوله عزّ وجلّ :(سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ)ـ.

[ إبراهيم النخعي ] ص / ٣١٠.

طيبه مسك ـ في قوله عزّ وجلّ :(خِتامُهُ مِسْكٌ)ـ.

[ مجاهد ] ص / ٢٠٩.

ـ ظ ـ

ظل الدخان ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ٢٩٧.

ظل من دخان جهنم ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ)ـ.

[ أبو مالك ] ص / ٢٩٨.

الظالم لنفسه المنافق ، سقط هذا ؛ والمقتصد والسابق بالخيرات فإن هذان في الجنّة ـ يعني قوله عزّ وجلّ :(فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ)ـ.

[ الحسن ] ص / ٨٧.

الظالم لنفسه هو الكافر ـ يعني قوله عزّ وجلّ :(فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ٨٧.

ـ ع ـ

عابسون ـ في قوله عزّ وجلّ :(كالِحُونَ)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ٢٨٩.


صفحه 333

عجائز كن في الدنيا عمشا رمصا ـ في قوله عزّ وجلّ :(أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً)ـ.

[ أنس ] ص / ٢١٧.

عطاء غير منقطع ـ في قوله عزّ وجلّ :(عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ٣٣٢.

عقارب لها أنياب كالنخل الطوال ـ في قوله عزّ وجلّ :(زِدْناهُمْ عَذاباً فَوْقَ الْعَذابِ)ـ.

[ عبد الله بن مسعود ] ص / ٣١٠.

عن أزواجهن ـ في قوله عزّ وجلّ :(قاصِراتُ الطَّرْفِ)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ٢١٥.

عواشق ـ في قوله عزّ وجلّ :(عُرُباً)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ٢١٦.

العربى : المعتشقات لبعولتهن والأتراب : المستويات بسن واحد.

[ الحسن ] ص / ٢١٨.

ـ غ ـ

غرموا ما نعموا في الدّنيا ـ في قوله عزّ وجلّ :(إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً)ـ.

[ محمد بن قيس ] ص / ٣١٩.

الغساق ما ينقطع من جلود أهل النار وصديدهم ـ في قوله عزّ وجلّ :(حَمِيماً وَغَسَّاقاً)ـ.

[ إبراهيم ] ص / ٢٩١.

الغي : نهر حميم في النار يقذف فيه الذين يتبعون الشهوات ـ في قوله عزّ وجلّ :(فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا)ـ.

[ ابن مسعود ] ص / ٢٧٣.

ـ ف ـ

فالملك الكبير ، أن رسول ربّ العزّة يأتيه بالتحفة واللطف فلا يصل إليه حتى يستأذن له عليه فيقول للحاجب : استأذن على وليّ الله فإني لست أصل إليه ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً)ـ.

[ أبو سليمان الداراني ] ص / ٢٣٨.

فقد شاء ربّك أن يخلدوا في الجنّة ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلاَّ ما شاءَ رَبُّكَ)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ٣٣٣.

فقد شاء ربّك أن يخلدوا فيها ـ في قوله عزّ وجلّ :(فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلاَّ ما شاءَ رَبُّكَ)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ٣٣٣.

في الجنّة شجر نبت السندس منه يكون ثياب أهل الجنّة.

[ مرثد بن عبد الله اليزني ] ص / ١٩٥.


صفحه 334

في اقتضاض الأبكار ـ في قوله عزّ وجلّ :(إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ)ـ.

[ عكرمة ] ص / ٢٢١.

فياضتان ـ في قوله عزّ وجلّ :(نَضَّاخَتانِ)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ١٨٩.

فيما بين أطراف شجرها يعني يمس بعضها بعضا كالمعروشات ، ويقول : ذوات فصول عن كل شيء ـ في قوله عزّ وجلّ :(ذَواتا أَفْنانٍ)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ١٨٩.

ـ ق ـ

قاصرات الطرف على أزواجهن فلا يبغون غير أزواجهن ـ في قوله عزّ وجلّ :(قاصِراتُ الطَّرْفِ)ـ.

[ مجاهد ] ص / ٢١٨.

قال لي عبد الله بن عبّاس : أتدري ما سعة جهنّم؟ قلت : لا ، قال : أجل والله ، ما تدري أن بين شحمة أذن أحدهم وبين عاتقه مسيرة سبعين خريفا.

[ مجاهد ] ص / ٣١٧.

قال علي بن أبي طالب ليهودي : أين جهنّم؟ فقال اليهودي : تحت البحر ، فقال علي : صدق ثم قرأ :(وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ).

[ سعيد بن المسيّب ] ص / ٢٦٤.

قام فينا معاذ بن جبل فقال : يا بني أود إني رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكم تعلمون أن المعاد إلى الله عزّ وجلّ.

[ عمرو بن ميمون ] ص / ٣٢٢.

قرأ إبراهيم التيمي في قصصه(فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ)فقال إبراهيم : سبحان من قطع من النيران ثيابا.

[ سالم ] ص / ٢٩٦.

قد بلغ أناها وحان شربها ـ في قوله عزّ وجلّ :(تُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ)ـ.

[ مجاهد ] ص / ٣٠٧.

قد علموا أن كلّ غريم مفارق غريمه إلاّ غريم جهنّم ـ في قوله عزّ وجلّ :(إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً)ـ.

[ الحسن ] ص / ٣١٩.

قدرت للكف ـ في قوله عزّ وجلّ :(قَدَّرُوها تَقْدِيراً)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ٢٠١.

قدم علينا رجل من أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم دمشق فرأى ما فيه الناس ـ يعني من الدنيا ـ فقال : وما يغني عنهم أليس من ورائهم الفلق؟.

[ عبد الجبّار الخولاني ] ص / ٢٧٦.

قصر أبصارهن على أزواجهن وقلوبهن وأنفسهن على أزواجهن فلا يردن غيرهم في خيام اللؤلؤ ـ في قوله عزّ وجلّ :(مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ)ـ.

[ مجاهد ] ص / ٢١٨.

قصر طرفهن على أزواجهن فلا يردن غيرهم والله ما هن متبرّجات ولا متطلّعات ـ في قوله عزّ وجلّ :(قاصِراتُ الطَّرْفِ)ـ.

[ الحسن ] ص / ٢١٨.

قصرن طرفهن على أزواجهن فلا يردن غيرهم ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَعِنْدَهُمْ قاصِراتُ الطَّرْفِ أَتْرابٌ)ـ.

[ مجاهد ] ص / ٢١٩.


صفحه 335

قطع النحاس ـ في قوله عزّ وجلّ :(جِمالَتٌ صُفْرٌ)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ٢٩٢.

ـ ك ـ

كالقصر العظيم ـ في قوله عزّ وجلّ :(تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ٢٩٢.

كان العاص بن وائل السهمي إذا ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : دعوه إنما هو رجل أبتر لا عقب له ، قد هلك قد انقطع ذكره واسترحتم منه فأنزل الله عزّ وجلّ :(إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ).

[ يزيد بن رومان ] ص / ١١٥.

كان عرش الله على الماء ، ثم اتخذ لنفسه جنّة ، ثم اتخذ دونها أخرى ثم أطبقها بلؤلؤة واحدة ، قال عزّ وجلّ :(وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ)قال : وهي التي لا يعلم لخلائق ما فيها وهي التي قال الله :(فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ).

[ ابن عبّاس ] ص / ١٦٠.

كان يزيد بن شجرة رجلا من رهاء وكان معاوية يستعمله على الجيوش فخطبنا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أيّها النّاس اذكروا نعمة الله عليكم.

[ مجاهد ] ص / ٣١١.

كانت العرب تقول للشىء إذا انتهى حرّه لا يكون شيء أحرّ منه : قد أنى حره ، فقال الله عزّ وجلّ :(مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ).

[ الحسن ] ص / ٣٠٧.

(كَبِيراً)عظيما ، وقال : استئذان الملائكة عليهم ، وقال : يعظمهم الخدم ولا يدخل الملائكة عليهم إلاّ بإذن ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً)ـ.

[ مجاهد ] ص / ٢٣٧.

كذبا ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَلا تَأْثِيماً)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ٢٣٠.

ككلوح الرأس النضيج ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَهُمْ فِيها كالِحُونَ)ـ.

[ ابن مسعود ] ص / ٢٨٨.

كلّهم صالح ـ في قوله عزّ وجلّ :(فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ)ـ.

[ عبيد بن عمير ] ص / ٨٥.

كما يفتن الذهب النار ـ في قوله عزّ وجلّ :(يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ)ـ.

[ عكرمة ] ص / ٢٩٠.

كنا عند أبي العوام فقرأ هذه الآية :(عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ)فقال : ما تقولون ، أتسعة عشر ملكا؟ فقلت أنا : بل تسعة عشر ألفا فقال : ومن أين علمت ذلك؟ فقلت : لأن الله عزّ وجلّ يقول :(وَما جَعَلْنا عِدَّتَهُمْ إِلاَّ فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا)فقال أبو العوام : صدقت.

[ رجل من بني تميم ] ص / ٢٧٠ / ٢٩٨.

كنا عند عائشة فدخل عليها أبو هريرة قالت : يا أبا هريرة أنت الذي تحدّث أن امرأة


صفحه 336

عذبت في هرّة لها ربطتها لم تطعمها ولم تسقها. قال أبو هريرة : سمعته منه ـ يعني النبيّ صلى الله عليه وسلم ـ. قالت : أتدري ما كانت المرأة؟ قال : لا ، قالت : إن المرأة مع ما فعلت كانت كافرة.

[ علقمة ] ص / ٧٩.

كنا عند محمّد بن سيرين فقال له رجل :(وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها)حتى ختم الآية. قال : فغضب محمّد وقال : أين أنت من هذه الآية(إِنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ). قم عني ، أخرج عني. قال : فأخرج.

[ هشام بن حسان القردوسي ] ص / ٧٦.

كنا في الجاهلية نرفع الخشب بقصر ذراعين أو ثلاثة فنرفعه في الشتاء فنسميه القصر ـ في قوله عزّ وجلّ :(إِنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ٢٩٢.

كنا نرفع من الخشب بقصر ، القصر ثلاثة أذرع أو أقلّ يرفعه للشتاء فنسميه القصر ـ سئل عن قول الله :(إِنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ٢٩٢.

كنت عند ابن عبّاس فجاءه رجل فقال : ما ظل من يحموم؟ قال : ظلّ الدخان.

[ أسباط ] ص / ٢٩٧.

كنت عند عليّ بن أبي طالب فقال رجل : يا أمير المؤمنين أرأيت قول الله عزّ وجلّ :(فَاللهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ اللهُ لِلْكافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً)ـ.

[ يسير الكندي ] ص / ٩٢.

الكوثر هو الخير الكثير الذي أعطاه الله إيّاه.

[ ابن عبّاس ] ص / ١١٥.

ـ ل ـ

لأهل النار خمس دعوات يجيبهم الله عزّ وجلّ في أربعة فإذا كانت الخامسة لم يتكلّموا بعدها أبدا.

[ محمد بن كعب ] ص / ٣٢٩.

لا تذهب عقولهم ـ في قوله عزّ وجلّ :(يُنْزَفُونَ)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ٢٠٧.

لا تسمع فيها شتما ـ في قوله عزّ وجلّ :(لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً)ـ.

[ مجاهد ] ص / ٢٣٠.

لا تكون أريكة حتى يكون السرير في الحجلة فإن كان سرير دون حجلة لا يكون أريكة إلاّ والسرير في الحجلة وإن كانت حجلة بغير سرير لم يكن أريكة ـ في قوله عزّ وجلّ :(مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ١٩٩.

لا شوك له ـ في قوله عزّ وجلّ :(مَخْضُودٍ)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ١٨٩.

لا شوك له ـ في قوله عزّ وجلّ :(فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ١٨٨.


صفحه 337

لا يستبون ـ في قوله عزّ وجلّ :(لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً)ـ.

[ مجاهد ] ص / ٢٣٠.

لا يشفع أحد إلاّ بإذنه.

[ مجاهد ] ص / ٥٦.

لا يموتون ولا يكبرون ـ في قوله عزّ وجلّ :(يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ)ـ.

[ مجاهد ] ص / ٢٢٤.

لفحتهم النار لفحة فما أبقت لحما على عظم إلاّ ألقته عند أعقابهم ـ في قوله عزّ وجلّ :(تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيها كالِحُونَ)ـ.

[ عبد الله بن أبي الهذيل أو غيره ] ص / ٢٨٩.

لقد تركت بعدي عجائز ما تصلّي واحدة منهن صلاة إلاّ سألت الله عزّ وجلّ أن يوردها حوض محمّد صلى الله عليه وسلم.

[ أنس ] ص / ١٢٩.

لقد كانت عجائز بالمدينة كثيرا ما يسألن ربّهن عزّ وجلّ أن يسقيهن من حوض محمّد صلى الله عليه وسلم.

[ أنس ] ص / ١٢٩.

لما ذكر الله الزقوم خوف به هذا الحي من قريش فقال أبو جهل : هل تدرون ما هذا الزقوم الذي يخوفونكم به محمّد قالوا : لا ، قال : نتزبّد بالزبد أما والله لأن أمكننا منها لنتزقمها تزقما.

[ ابن عبّاس ] ص / ٣٠٢.

لما سأل أهل الطائف الوادي يحمى لهم وفيه عسل ففعل ، وهو واد معجب فسمعوا الناس يقولون في الجنة كذا وكذا.

[ عطاء ومجاهد ] ص / ١٨٧.

لم تكن لهم حسنات فيجزوا بها ولا سيئات فيعاقبوا عليها فوضعوا بهذا الوضع ـ في قوله عزّ وجلّ :(وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ)ـ.

[ الحسن ] ص / ٢٢٣.

لم يدمهن إنس قبلهم ولا جان ـ في قوله عزّ وجلّ :(لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌ)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ٢١٦.

لهب النار ـ في قوله عزّ وجلّ :(شُواظٌ مِنْ نارٍ)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ٢٩١.

لو أخذت فضّة من فضة الدنيا فضربتها حتى جعلتها مثل جناح الذباب لم يرى الماء من ورائها.

[ ابن عبّاس ] ص / ٢٠٢.

لو أن دلوا من الغساق وضع على الأرض لمات من عليها.

[ بلال بن سعد ] ص / ٢٩١.

لو أن فطرة من زقوم جهنم أنزلت إلى الدّنيا لأفسدت على الناس معايشهم.

[ ابن عبّاس ] ص / ٣٠٢.

ليس فيها منها صداع ـ في قوله عزّ وجلّ :(لا فِيها غَوْلٌ وَلا هُمْ عَنْها)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ٢٠٧.