بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 333

عجائز كن في الدنيا عمشا رمصا ـ في قوله عزّ وجلّ :(أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً)ـ.

[ أنس ] ص / ٢١٧.

عطاء غير منقطع ـ في قوله عزّ وجلّ :(عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ٣٣٢.

عقارب لها أنياب كالنخل الطوال ـ في قوله عزّ وجلّ :(زِدْناهُمْ عَذاباً فَوْقَ الْعَذابِ)ـ.

[ عبد الله بن مسعود ] ص / ٣١٠.

عن أزواجهن ـ في قوله عزّ وجلّ :(قاصِراتُ الطَّرْفِ)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ٢١٥.

عواشق ـ في قوله عزّ وجلّ :(عُرُباً)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ٢١٦.

العربى : المعتشقات لبعولتهن والأتراب : المستويات بسن واحد.

[ الحسن ] ص / ٢١٨.

ـ غ ـ

غرموا ما نعموا في الدّنيا ـ في قوله عزّ وجلّ :(إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً)ـ.

[ محمد بن قيس ] ص / ٣١٩.

الغساق ما ينقطع من جلود أهل النار وصديدهم ـ في قوله عزّ وجلّ :(حَمِيماً وَغَسَّاقاً)ـ.

[ إبراهيم ] ص / ٢٩١.

الغي : نهر حميم في النار يقذف فيه الذين يتبعون الشهوات ـ في قوله عزّ وجلّ :(فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا)ـ.

[ ابن مسعود ] ص / ٢٧٣.

ـ ف ـ

فالملك الكبير ، أن رسول ربّ العزّة يأتيه بالتحفة واللطف فلا يصل إليه حتى يستأذن له عليه فيقول للحاجب : استأذن على وليّ الله فإني لست أصل إليه ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً)ـ.

[ أبو سليمان الداراني ] ص / ٢٣٨.

فقد شاء ربّك أن يخلدوا في الجنّة ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلاَّ ما شاءَ رَبُّكَ)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ٣٣٣.

فقد شاء ربّك أن يخلدوا فيها ـ في قوله عزّ وجلّ :(فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلاَّ ما شاءَ رَبُّكَ)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ٣٣٣.

في الجنّة شجر نبت السندس منه يكون ثياب أهل الجنّة.

[ مرثد بن عبد الله اليزني ] ص / ١٩٥.


صفحه 334

في اقتضاض الأبكار ـ في قوله عزّ وجلّ :(إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ)ـ.

[ عكرمة ] ص / ٢٢١.

فياضتان ـ في قوله عزّ وجلّ :(نَضَّاخَتانِ)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ١٨٩.

فيما بين أطراف شجرها يعني يمس بعضها بعضا كالمعروشات ، ويقول : ذوات فصول عن كل شيء ـ في قوله عزّ وجلّ :(ذَواتا أَفْنانٍ)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ١٨٩.

ـ ق ـ

قاصرات الطرف على أزواجهن فلا يبغون غير أزواجهن ـ في قوله عزّ وجلّ :(قاصِراتُ الطَّرْفِ)ـ.

[ مجاهد ] ص / ٢١٨.

قال لي عبد الله بن عبّاس : أتدري ما سعة جهنّم؟ قلت : لا ، قال : أجل والله ، ما تدري أن بين شحمة أذن أحدهم وبين عاتقه مسيرة سبعين خريفا.

[ مجاهد ] ص / ٣١٧.

قال علي بن أبي طالب ليهودي : أين جهنّم؟ فقال اليهودي : تحت البحر ، فقال علي : صدق ثم قرأ :(وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ).

[ سعيد بن المسيّب ] ص / ٢٦٤.

قام فينا معاذ بن جبل فقال : يا بني أود إني رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكم تعلمون أن المعاد إلى الله عزّ وجلّ.

[ عمرو بن ميمون ] ص / ٣٢٢.

قرأ إبراهيم التيمي في قصصه(فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ)فقال إبراهيم : سبحان من قطع من النيران ثيابا.

[ سالم ] ص / ٢٩٦.

قد بلغ أناها وحان شربها ـ في قوله عزّ وجلّ :(تُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ)ـ.

[ مجاهد ] ص / ٣٠٧.

قد علموا أن كلّ غريم مفارق غريمه إلاّ غريم جهنّم ـ في قوله عزّ وجلّ :(إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً)ـ.

[ الحسن ] ص / ٣١٩.

قدرت للكف ـ في قوله عزّ وجلّ :(قَدَّرُوها تَقْدِيراً)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ٢٠١.

قدم علينا رجل من أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم دمشق فرأى ما فيه الناس ـ يعني من الدنيا ـ فقال : وما يغني عنهم أليس من ورائهم الفلق؟.

[ عبد الجبّار الخولاني ] ص / ٢٧٦.

قصر أبصارهن على أزواجهن وقلوبهن وأنفسهن على أزواجهن فلا يردن غيرهم في خيام اللؤلؤ ـ في قوله عزّ وجلّ :(مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ)ـ.

[ مجاهد ] ص / ٢١٨.

قصر طرفهن على أزواجهن فلا يردن غيرهم والله ما هن متبرّجات ولا متطلّعات ـ في قوله عزّ وجلّ :(قاصِراتُ الطَّرْفِ)ـ.

[ الحسن ] ص / ٢١٨.

قصرن طرفهن على أزواجهن فلا يردن غيرهم ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَعِنْدَهُمْ قاصِراتُ الطَّرْفِ أَتْرابٌ)ـ.

[ مجاهد ] ص / ٢١٩.


صفحه 335

قطع النحاس ـ في قوله عزّ وجلّ :(جِمالَتٌ صُفْرٌ)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ٢٩٢.

ـ ك ـ

كالقصر العظيم ـ في قوله عزّ وجلّ :(تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ٢٩٢.

كان العاص بن وائل السهمي إذا ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : دعوه إنما هو رجل أبتر لا عقب له ، قد هلك قد انقطع ذكره واسترحتم منه فأنزل الله عزّ وجلّ :(إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ).

[ يزيد بن رومان ] ص / ١١٥.

كان عرش الله على الماء ، ثم اتخذ لنفسه جنّة ، ثم اتخذ دونها أخرى ثم أطبقها بلؤلؤة واحدة ، قال عزّ وجلّ :(وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ)قال : وهي التي لا يعلم لخلائق ما فيها وهي التي قال الله :(فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ).

[ ابن عبّاس ] ص / ١٦٠.

كان يزيد بن شجرة رجلا من رهاء وكان معاوية يستعمله على الجيوش فخطبنا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أيّها النّاس اذكروا نعمة الله عليكم.

[ مجاهد ] ص / ٣١١.

كانت العرب تقول للشىء إذا انتهى حرّه لا يكون شيء أحرّ منه : قد أنى حره ، فقال الله عزّ وجلّ :(مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ).

[ الحسن ] ص / ٣٠٧.

(كَبِيراً)عظيما ، وقال : استئذان الملائكة عليهم ، وقال : يعظمهم الخدم ولا يدخل الملائكة عليهم إلاّ بإذن ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً)ـ.

[ مجاهد ] ص / ٢٣٧.

كذبا ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَلا تَأْثِيماً)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ٢٣٠.

ككلوح الرأس النضيج ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَهُمْ فِيها كالِحُونَ)ـ.

[ ابن مسعود ] ص / ٢٨٨.

كلّهم صالح ـ في قوله عزّ وجلّ :(فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ)ـ.

[ عبيد بن عمير ] ص / ٨٥.

كما يفتن الذهب النار ـ في قوله عزّ وجلّ :(يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ)ـ.

[ عكرمة ] ص / ٢٩٠.

كنا عند أبي العوام فقرأ هذه الآية :(عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ)فقال : ما تقولون ، أتسعة عشر ملكا؟ فقلت أنا : بل تسعة عشر ألفا فقال : ومن أين علمت ذلك؟ فقلت : لأن الله عزّ وجلّ يقول :(وَما جَعَلْنا عِدَّتَهُمْ إِلاَّ فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا)فقال أبو العوام : صدقت.

[ رجل من بني تميم ] ص / ٢٧٠ / ٢٩٨.

كنا عند عائشة فدخل عليها أبو هريرة قالت : يا أبا هريرة أنت الذي تحدّث أن امرأة


صفحه 336

عذبت في هرّة لها ربطتها لم تطعمها ولم تسقها. قال أبو هريرة : سمعته منه ـ يعني النبيّ صلى الله عليه وسلم ـ. قالت : أتدري ما كانت المرأة؟ قال : لا ، قالت : إن المرأة مع ما فعلت كانت كافرة.

[ علقمة ] ص / ٧٩.

كنا عند محمّد بن سيرين فقال له رجل :(وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها)حتى ختم الآية. قال : فغضب محمّد وقال : أين أنت من هذه الآية(إِنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ). قم عني ، أخرج عني. قال : فأخرج.

[ هشام بن حسان القردوسي ] ص / ٧٦.

كنا في الجاهلية نرفع الخشب بقصر ذراعين أو ثلاثة فنرفعه في الشتاء فنسميه القصر ـ في قوله عزّ وجلّ :(إِنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ٢٩٢.

كنا نرفع من الخشب بقصر ، القصر ثلاثة أذرع أو أقلّ يرفعه للشتاء فنسميه القصر ـ سئل عن قول الله :(إِنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ٢٩٢.

كنت عند ابن عبّاس فجاءه رجل فقال : ما ظل من يحموم؟ قال : ظلّ الدخان.

[ أسباط ] ص / ٢٩٧.

كنت عند عليّ بن أبي طالب فقال رجل : يا أمير المؤمنين أرأيت قول الله عزّ وجلّ :(فَاللهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ اللهُ لِلْكافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً)ـ.

[ يسير الكندي ] ص / ٩٢.

الكوثر هو الخير الكثير الذي أعطاه الله إيّاه.

[ ابن عبّاس ] ص / ١١٥.

ـ ل ـ

لأهل النار خمس دعوات يجيبهم الله عزّ وجلّ في أربعة فإذا كانت الخامسة لم يتكلّموا بعدها أبدا.

[ محمد بن كعب ] ص / ٣٢٩.

لا تذهب عقولهم ـ في قوله عزّ وجلّ :(يُنْزَفُونَ)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ٢٠٧.

لا تسمع فيها شتما ـ في قوله عزّ وجلّ :(لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً)ـ.

[ مجاهد ] ص / ٢٣٠.

لا تكون أريكة حتى يكون السرير في الحجلة فإن كان سرير دون حجلة لا يكون أريكة إلاّ والسرير في الحجلة وإن كانت حجلة بغير سرير لم يكن أريكة ـ في قوله عزّ وجلّ :(مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ١٩٩.

لا شوك له ـ في قوله عزّ وجلّ :(مَخْضُودٍ)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ١٨٩.

لا شوك له ـ في قوله عزّ وجلّ :(فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ١٨٨.


صفحه 337

لا يستبون ـ في قوله عزّ وجلّ :(لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً)ـ.

[ مجاهد ] ص / ٢٣٠.

لا يشفع أحد إلاّ بإذنه.

[ مجاهد ] ص / ٥٦.

لا يموتون ولا يكبرون ـ في قوله عزّ وجلّ :(يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ)ـ.

[ مجاهد ] ص / ٢٢٤.

لفحتهم النار لفحة فما أبقت لحما على عظم إلاّ ألقته عند أعقابهم ـ في قوله عزّ وجلّ :(تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيها كالِحُونَ)ـ.

[ عبد الله بن أبي الهذيل أو غيره ] ص / ٢٨٩.

لقد تركت بعدي عجائز ما تصلّي واحدة منهن صلاة إلاّ سألت الله عزّ وجلّ أن يوردها حوض محمّد صلى الله عليه وسلم.

[ أنس ] ص / ١٢٩.

لقد كانت عجائز بالمدينة كثيرا ما يسألن ربّهن عزّ وجلّ أن يسقيهن من حوض محمّد صلى الله عليه وسلم.

[ أنس ] ص / ١٢٩.

لما ذكر الله الزقوم خوف به هذا الحي من قريش فقال أبو جهل : هل تدرون ما هذا الزقوم الذي يخوفونكم به محمّد قالوا : لا ، قال : نتزبّد بالزبد أما والله لأن أمكننا منها لنتزقمها تزقما.

[ ابن عبّاس ] ص / ٣٠٢.

لما سأل أهل الطائف الوادي يحمى لهم وفيه عسل ففعل ، وهو واد معجب فسمعوا الناس يقولون في الجنة كذا وكذا.

[ عطاء ومجاهد ] ص / ١٨٧.

لم تكن لهم حسنات فيجزوا بها ولا سيئات فيعاقبوا عليها فوضعوا بهذا الوضع ـ في قوله عزّ وجلّ :(وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ)ـ.

[ الحسن ] ص / ٢٢٣.

لم يدمهن إنس قبلهم ولا جان ـ في قوله عزّ وجلّ :(لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌ)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ٢١٦.

لهب النار ـ في قوله عزّ وجلّ :(شُواظٌ مِنْ نارٍ)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ٢٩١.

لو أخذت فضّة من فضة الدنيا فضربتها حتى جعلتها مثل جناح الذباب لم يرى الماء من ورائها.

[ ابن عبّاس ] ص / ٢٠٢.

لو أن دلوا من الغساق وضع على الأرض لمات من عليها.

[ بلال بن سعد ] ص / ٢٩١.

لو أن فطرة من زقوم جهنم أنزلت إلى الدّنيا لأفسدت على الناس معايشهم.

[ ابن عبّاس ] ص / ٣٠٢.

ليس فيها منها صداع ـ في قوله عزّ وجلّ :(لا فِيها غَوْلٌ وَلا هُمْ عَنْها)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ٢٠٧.


صفحه 338

ليس مؤمن ولا كافر عمل خيرا ولا شرّا في الدّنيا إلاّ أراه الله إيّاه. وأمّا المؤمن فيريه حسناته وسيئاته فيغفر له من سيئاته ويثيبه بحسناته.

[ ابن عبّاس ] ص / ٨٢.

اللؤلؤ المكنون ـ في قوله عزّ وجلّ :(كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ٢١٥.

ـ م ـ

ما يزال الله يشفع ويدخل الجنّة ويرحم ويشفع حتى يقول : من كان من المسلمين فليدخل الجنّة ، فذلك حين يقول :(رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ٨٩.

مثل القيح ، والدم أسود كعكر الزيت ـ في قوله عزّ وجل :(يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ)ـ.

[ مجاهد ] ص / ٣٠٧.

مرمولة بالذهب ـ في قوله عزّ وجلّ :(عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ١٩٩ / ٢٠٢.

مرمولة بالذهب ـ في قوله عزّ وجلّ :(عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ)ـ.

[ مجاهد ] ص / ١٩٩ / ٢٠٢.

مستويات ـ في قوله عزّ وجلّ :(أَتْراباً)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ٢١٦.

مسيرة سبعين ألف عام ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَظِلٍّ مَمْدُودٍ)ـ.

[ عمرو بن ميمون ] ص / ١٨٥.

مسيرة سبعين عاما ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَظِلٍّ مَمْدُودٍ)ـ.

[ عمرو بن ميمون ] ص / ١٨٦.

مصفوفة ـ في قوله عزّ وجلّ :(سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ١٩٩ / ٢٠٢.

مطبقة ـ في قوله عزّ وجلّ :(مُؤْصَدَةٌ)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ٣٠٠.

مكث عنهم ألف سنة ثم قال : إنكم ماكثون ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَنادَوْا يا مالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ٣٢٢.

من دخان أسود ـ في قوله عزّ وجل :(وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ٢٩٧.

من صفر يحمي عليه ـ في قوله عزّ وجلّ :(سَرابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرانٍ)ـ.

[ عكرمة ] ص / ٢٩٧.

من نار سوداء ـ في قوله عزّ وجلّ :(ظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ٢٩٧.


صفحه 339

من أصلها إلى فروعها ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ)ـ.

[ مسروق ] ص / ١٩٣.

من النعمة ـ في قوله عزّ وجلّ :(فِي شُغُلٍ)ـ.

[ مجاهد ] ص / ٢٢١.

مهلكا ـ في قوله عزّ وجلّ :(مَوْبِقاً)ـ.

[ عرفجة ] ص / ٢٧٥.

المتحبّبات إلى أزواجهن ـ في قوله عزّ وجلّ :(عُرُباً)ـ.

[ مجاهد ] ص / ٢١٨.

المجالس ـ في قوله عزّ وجلّ :(رَفْرَفٍ خُضْرٍ)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ٢٠٠ / ٢٠٢.

المخضود الموقر حملا ويقال أيضا : لا شوك له.

[ مجاهد ] ص / ١٨٨.

المرافق ـ في قوله عزّ وجلّ :(نَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ٢٠٠.

المقصورات : المحبوسات في الخيام لا يبرحنه ، والخيمة لؤلؤة وفضّة.

[ عاصم ] ص / ٢١٨.

المهيل الذي إذا أخذت منه شيئا تبعك آخره ـ في قوله عزّ وجلّ :(كَثِيباً مَهِيلاً)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ٣٠٦.

الموبق : واد في جهنم ـ في قوله عزّ وجلّ :(مَوْبِقاً)ـ.

[ مجاهد ] ص / ٢٧٤.

الموز ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ١٨٨.

ـ ن ـ

نجوا كلهم ـ في قوله عزّ وجلّ :(فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ)ـ.

[ إبراهيم ] ص / ٨٥.

نخل الجنّة جذوعها زمرد أخضر كرانيفها ذهب أحمر وسعفها كسوة لأهل الجنّة منها مقطعاتهم وحللهم وثمرها أمثال القلال أو الدلاء ـ في قوله عزّ وجلّ :(فِيهِما فاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ١٩٠.

نزلنا للصفاح فإذا رجل نائم تحت شجرة قد كادت الشمس أن تبلغه قال : فقلت للغلام : انطلق بهذا النطع فأظلّه ، قال : فانطلق فأظله. فلما استيقظ إذا هو سلمان.

[ جرير بن عبد الله ] ص / ١٩١.

نضاختان بالخير ـ في قوله عزّ وجلّ :(فِيهِما عَيْنانِ نَضَّاخَتانِ)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ١٨٩.

نعم بذكر لا يمل وفرج لا يحفى وشهوة لا تنقطع ـ سئل هل يمس أهل الجنّة أزواجهم ـ.

[ أبو هريرة ] ص / ٢٢٢.

نهر في جهنم بعيد القعر خبيث الطعم ـ في قوله عزّ وجلّ :(فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا)ـ.

[ ابن مسعود ] ص / ٢٧٣.


صفحه 340

نهر في جهنم ـ في رواية : واد في جهنم بعيد القعر منتن الريح ـ في قوله عزّ وجلّ :(فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا)ـ.

[ البرّاء بن عازب ] ص / ٢٧٣.

نهران في أسفل جهنم يسيل منهما صديد أهل النار ـ يعني غيّ وأثام ـ.

[ أبو أمامة الباهلي ] ص / ٢٧٤.

نواهد ـ في قوله عزّ وجلّ :(كَواعِبَ)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ٢١٦.

النار سوداء مظلمة لا يضيء لهبها ولا جمرها.

[ سلمان ] ص / ٣١٧.

ـ ه‌ ـ

هؤلاء أهل النار ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نارُ جَهَنَّمَ لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا)ـ.

[ كعب ] ص / ٨٦.

هكذا يكون إن كان يشتهي لكنه لا يشتهي ـ قاله في حديث : إن الرّجل من أهل الجنّة ليشتهي الولد في الجنّة ـ.

[ إسحاق بن راهويه ] ص / ٢٣٥.

هم أمّة محمّد صلى الله عليه وسلم ـ يعني قوله عزّ وجل :(ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا)ـ أورثهم الله سبحانه كل كتاب أنزله فظالمهم يغفر له ومقتصدهم يحاسب حسابا يسيرا وسابقهم يدخل الجنّة بغير حساب.

[ ابن عبّاس ] ص / ٨٦.

هم أمّة محمد هؤلاء الأصناف الثلاثة ـ يعني قوله عزّ وجلّ :(فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ)أفأنا أقيم على اليهود وأدع هذا الدّين.

[ كعب ] ص / ٨٦.

هم قوم قد استوت حسناتهم وسيئاتهم وهم على سور بين الجنّة والنار وهم على طمع من دخول الجنّة وهم داخلون.

[ مجاهد ] ص / ١٠٨.

هن من نساء أهل الدّنيا خلقهن الله في الخلق الآخر ـ في قوله عزّ وجلّ :(لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌ)ـ.

[ الشعبي ] ص / ٢١٦.

هو الخير الكثير.

[ ابن عبّاس ] ص / ١١٦.

هو الشيء المشرف ـ سئل عن الأعراف ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ١٠٤.

هو الموز ـ يعني الطلح ـ.

[ ابن عباس وأبو هريرة ] ص / ١٨٨.

هو النحاس المذاب ـ في قوله عزّ وجلّ :(قَطِرانٍ)ـ.

[ ابن عبّاس ] ص / ٢٩٧.

هو شراب أبيض مثل الفضّة يختمون به آخر شرابهم لو أن رجلا من أهل الدّنيا أدخل يده فيه ثم أخرجها لم يبق ذو روح إلاّ وجد ريح طيبها ـ في قوله عزّ وجلّ :(خِتامُهُ مِسْكٌ)ـ.

[ أبو الدرداء ] ص / ٢٠٩.