لا يستبون ـ في قوله عزّ وجلّ :(لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً)ـ.
[ مجاهد ] ص / ٢٣٠.
لا يشفع أحد إلاّ بإذنه.
[ مجاهد ] ص / ٥٦.
لا يموتون ولا يكبرون ـ في قوله عزّ وجلّ :(يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ)ـ.
[ مجاهد ] ص / ٢٢٤.
لفحتهم النار لفحة فما أبقت لحما على عظم إلاّ ألقته عند أعقابهم ـ في قوله عزّ وجلّ :(تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيها كالِحُونَ)ـ.
[ عبد الله بن أبي الهذيل أو غيره ] ص / ٢٨٩.
لقد تركت بعدي عجائز ما تصلّي واحدة منهن صلاة إلاّ سألت الله عزّ وجلّ أن يوردها حوض محمّد صلى الله عليه وسلم.
[ أنس ] ص / ١٢٩.
لقد كانت عجائز بالمدينة كثيرا ما يسألن ربّهن عزّ وجلّ أن يسقيهن من حوض محمّد صلى الله عليه وسلم.
[ أنس ] ص / ١٢٩.
لما ذكر الله الزقوم خوف به هذا الحي من قريش فقال أبو جهل : هل تدرون ما هذا الزقوم الذي يخوفونكم به محمّد قالوا : لا ، قال : نتزبّد بالزبد أما والله لأن أمكننا منها لنتزقمها تزقما.
[ ابن عبّاس ] ص / ٣٠٢.
لما سأل أهل الطائف الوادي يحمى لهم وفيه عسل ففعل ، وهو واد معجب فسمعوا الناس يقولون في الجنة كذا وكذا.
[ عطاء ومجاهد ] ص / ١٨٧.
لم تكن لهم حسنات فيجزوا بها ولا سيئات فيعاقبوا عليها فوضعوا بهذا الوضع ـ في قوله عزّ وجلّ :(وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ)ـ.
[ الحسن ] ص / ٢٢٣.
لم يدمهن إنس قبلهم ولا جان ـ في قوله عزّ وجلّ :(لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌ)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ٢١٦.
لهب النار ـ في قوله عزّ وجلّ :(شُواظٌ مِنْ نارٍ)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ٢٩١.
لو أخذت فضّة من فضة الدنيا فضربتها حتى جعلتها مثل جناح الذباب لم يرى الماء من ورائها.
[ ابن عبّاس ] ص / ٢٠٢.
لو أن دلوا من الغساق وضع على الأرض لمات من عليها.
[ بلال بن سعد ] ص / ٢٩١.
لو أن فطرة من زقوم جهنم أنزلت إلى الدّنيا لأفسدت على الناس معايشهم.
[ ابن عبّاس ] ص / ٣٠٢.
ليس فيها منها صداع ـ في قوله عزّ وجلّ :(لا فِيها غَوْلٌ وَلا هُمْ عَنْها)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ٢٠٧.
ليس مؤمن ولا كافر عمل خيرا ولا شرّا في الدّنيا إلاّ أراه الله إيّاه. وأمّا المؤمن فيريه حسناته وسيئاته فيغفر له من سيئاته ويثيبه بحسناته.
[ ابن عبّاس ] ص / ٨٢.
اللؤلؤ المكنون ـ في قوله عزّ وجلّ :(كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ٢١٥.
ـ م ـ
ما يزال الله يشفع ويدخل الجنّة ويرحم ويشفع حتى يقول : من كان من المسلمين فليدخل الجنّة ، فذلك حين يقول :(رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ٨٩.
مثل القيح ، والدم أسود كعكر الزيت ـ في قوله عزّ وجل :(يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ)ـ.
[ مجاهد ] ص / ٣٠٧.
مرمولة بالذهب ـ في قوله عزّ وجلّ :(عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ١٩٩ / ٢٠٢.
مرمولة بالذهب ـ في قوله عزّ وجلّ :(عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ)ـ.
[ مجاهد ] ص / ١٩٩ / ٢٠٢.
مستويات ـ في قوله عزّ وجلّ :(أَتْراباً)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ٢١٦.
مسيرة سبعين ألف عام ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَظِلٍّ مَمْدُودٍ)ـ.
[ عمرو بن ميمون ] ص / ١٨٥.
مسيرة سبعين عاما ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَظِلٍّ مَمْدُودٍ)ـ.
[ عمرو بن ميمون ] ص / ١٨٦.
مصفوفة ـ في قوله عزّ وجلّ :(سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ١٩٩ / ٢٠٢.
مطبقة ـ في قوله عزّ وجلّ :(مُؤْصَدَةٌ)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ٣٠٠.
مكث عنهم ألف سنة ثم قال : إنكم ماكثون ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَنادَوْا يا مالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ٣٢٢.
من دخان أسود ـ في قوله عزّ وجل :(وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ٢٩٧.
من صفر يحمي عليه ـ في قوله عزّ وجلّ :(سَرابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرانٍ)ـ.
[ عكرمة ] ص / ٢٩٧.
من نار سوداء ـ في قوله عزّ وجلّ :(ظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ٢٩٧.
من أصلها إلى فروعها ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ)ـ.
[ مسروق ] ص / ١٩٣.
من النعمة ـ في قوله عزّ وجلّ :(فِي شُغُلٍ)ـ.
[ مجاهد ] ص / ٢٢١.
مهلكا ـ في قوله عزّ وجلّ :(مَوْبِقاً)ـ.
[ عرفجة ] ص / ٢٧٥.
المتحبّبات إلى أزواجهن ـ في قوله عزّ وجلّ :(عُرُباً)ـ.
[ مجاهد ] ص / ٢١٨.
المجالس ـ في قوله عزّ وجلّ :(رَفْرَفٍ خُضْرٍ)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ٢٠٠ / ٢٠٢.
المخضود الموقر حملا ويقال أيضا : لا شوك له.
[ مجاهد ] ص / ١٨٨.
المرافق ـ في قوله عزّ وجلّ :(نَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ٢٠٠.
المقصورات : المحبوسات في الخيام لا يبرحنه ، والخيمة لؤلؤة وفضّة.
[ عاصم ] ص / ٢١٨.
المهيل الذي إذا أخذت منه شيئا تبعك آخره ـ في قوله عزّ وجلّ :(كَثِيباً مَهِيلاً)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ٣٠٦.
الموبق : واد في جهنم ـ في قوله عزّ وجلّ :(مَوْبِقاً)ـ.
[ مجاهد ] ص / ٢٧٤.
الموز ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ١٨٨.
ـ ن ـ
نجوا كلهم ـ في قوله عزّ وجلّ :(فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ)ـ.
[ إبراهيم ] ص / ٨٥.
نخل الجنّة جذوعها زمرد أخضر كرانيفها ذهب أحمر وسعفها كسوة لأهل الجنّة منها مقطعاتهم وحللهم وثمرها أمثال القلال أو الدلاء ـ في قوله عزّ وجلّ :(فِيهِما فاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ١٩٠.
نزلنا للصفاح فإذا رجل نائم تحت شجرة قد كادت الشمس أن تبلغه قال : فقلت للغلام : انطلق بهذا النطع فأظلّه ، قال : فانطلق فأظله. فلما استيقظ إذا هو سلمان.
[ جرير بن عبد الله ] ص / ١٩١.
نضاختان بالخير ـ في قوله عزّ وجلّ :(فِيهِما عَيْنانِ نَضَّاخَتانِ)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ١٨٩.
نعم بذكر لا يمل وفرج لا يحفى وشهوة لا تنقطع ـ سئل هل يمس أهل الجنّة أزواجهم ـ.
[ أبو هريرة ] ص / ٢٢٢.
نهر في جهنم بعيد القعر خبيث الطعم ـ في قوله عزّ وجلّ :(فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا)ـ.
[ ابن مسعود ] ص / ٢٧٣.
نهر في جهنم ـ في رواية : واد في جهنم بعيد القعر منتن الريح ـ في قوله عزّ وجلّ :(فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا)ـ.
[ البرّاء بن عازب ] ص / ٢٧٣.
نهران في أسفل جهنم يسيل منهما صديد أهل النار ـ يعني غيّ وأثام ـ.
[ أبو أمامة الباهلي ] ص / ٢٧٤.
نواهد ـ في قوله عزّ وجلّ :(كَواعِبَ)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ٢١٦.
النار سوداء مظلمة لا يضيء لهبها ولا جمرها.
[ سلمان ] ص / ٣١٧.
ـ ه ـ
هؤلاء أهل النار ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نارُ جَهَنَّمَ لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا)ـ.
[ كعب ] ص / ٨٦.
هكذا يكون إن كان يشتهي لكنه لا يشتهي ـ قاله في حديث : إن الرّجل من أهل الجنّة ليشتهي الولد في الجنّة ـ.
[ إسحاق بن راهويه ] ص / ٢٣٥.
هم أمّة محمّد صلى الله عليه وسلم ـ يعني قوله عزّ وجل :(ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا)ـ أورثهم الله سبحانه كل كتاب أنزله فظالمهم يغفر له ومقتصدهم يحاسب حسابا يسيرا وسابقهم يدخل الجنّة بغير حساب.
[ ابن عبّاس ] ص / ٨٦.
هم أمّة محمد هؤلاء الأصناف الثلاثة ـ يعني قوله عزّ وجلّ :(فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ)أفأنا أقيم على اليهود وأدع هذا الدّين.
[ كعب ] ص / ٨٦.
هم قوم قد استوت حسناتهم وسيئاتهم وهم على سور بين الجنّة والنار وهم على طمع من دخول الجنّة وهم داخلون.
[ مجاهد ] ص / ١٠٨.
هن من نساء أهل الدّنيا خلقهن الله في الخلق الآخر ـ في قوله عزّ وجلّ :(لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌ)ـ.
[ الشعبي ] ص / ٢١٦.
هو الخير الكثير.
[ ابن عبّاس ] ص / ١١٦.
هو الشيء المشرف ـ سئل عن الأعراف ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ١٠٤.
هو الموز ـ يعني الطلح ـ.
[ ابن عباس وأبو هريرة ] ص / ١٨٨.
هو النحاس المذاب ـ في قوله عزّ وجلّ :(قَطِرانٍ)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ٢٩٧.
هو شراب أبيض مثل الفضّة يختمون به آخر شرابهم لو أن رجلا من أهل الدّنيا أدخل يده فيه ثم أخرجها لم يبق ذو روح إلاّ وجد ريح طيبها ـ في قوله عزّ وجلّ :(خِتامُهُ مِسْكٌ)ـ.
[ أبو الدرداء ] ص / ٢٠٩.
هو قول أبي جهل : إنما الزقوم التمر والزبد نتزقمه ـ في قوله عزّ وجلّ :(إِنَّا جَعَلْناها فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ)ـ.
[ مجاهد ] ص / ٣٠٧.
هو نهر أعطي نبيّكم صلى الله عليه وسلم في الجنّة شاطئاه درّ مجوّف عليه من الآنية عدد النجوم ـ سئلت عن الكوثر ـ.
[ عائشة ] ص / ١١٤.
هو نهر اعطيه رسول الله صلى الله عليه وسلم في بطنان الجنّة قال : قلت : وما بطنان الجنّة؟ قالت : وسط الجنّة.
[ عائشة ] ص / ١١٥.
هو نهر في الجنّة ليس أحد يدخل إصبعيه في أذنيه إلاّ سمع ذلك النهر.
[ عائشة ] ص / ١١٧.
هو يوم يجمع الله أهل الخطايا من المسلمين والكفّار في النار جميعا فيقول لهم المشركون : ما أغنى ما كنتم تعبدون؟ قالا : فيخرجهم الله عزّ وجلّ برحمته فذلك ثم حين يقول :(رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ).
[ أنس وابن عبّاس ] ص / ٩٠.
هي الأسرة في الحجال ـ في قول الله عزّ وجلّ :(مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ)ـ.
[ مجاهد ] ص / ١٩٩ / ٢٠٢.
هي المتتابعة الممتلئة. قال : وربما سمعت العباس يقول : اسقنا وادهق لنا ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَكَأْساً دِهاقاً)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ٢٠٧.
هي عليهم مغلقة ادخلهم في عمد فمدت عليهم بعماد وفي أعناقهم السلاسل فسدت به الأبواب ـ في قوله عزّ وجلّ :(عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ٣٠٠.
الهيم الإبل الظماء ـ في قوله عزّ وجلّ :(فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ)ـ.
[ مجاهد ] ص / ٣٠٧.
ـ و ـ
واد في النار عميق فرق يوم القيامة بين أهل الهدى وأهل الضلال ـ في قوله عزّ وجلّ :(مَوْبِقاً)ـ.
[ ابن عمرو ] ص / ٢٧٤.
واد من قيح ودم ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ مَوْبِقاً)ـ.
[ أنس ] ص / ٢٧٣.
وما لكم ولهذه الآية إنما أنزلت هذه الآية في أهل الكتاب(لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ).
[ ابن عبّاس ] ص / ٧٨.
ويل : واد في جهنم يسيل فيه صديد أهل النار جعل للمكذبين.
[ ابن مسعود ] ص / ٢٧٢.
الويل : واد في جهنم لو سيّرت فيه الجبال لانماعت من حرّه.
[ عطاء بن يسار ] ص / ٢٧٢.
ـ ي ـ
يؤتى بالعبد يوم القيامة فيستره ربّه.
[ أبو موسى ] ص / ٨١.
يا بني أود إني رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكم تعلمون أن المعاد إلى الله عزّ وجلّ ثم إلى الجنّة أو إلى النار.
[ معاذ بن جبل ] ص / ٣٢٢.
يا جرير تواضع لله فإنّه من تواضع لله في الدّنيا رفعه الله يوم القيامة ، يا جرير هل تدري ما الظلمات يوم القيامة قلت : لا أدري قال : ظلم الناس بينهم.
[ سلمان ] ص / ١٩١.
يجمع بين رأسه ورجليه ثم يقصف كما يقصف الحطب ـ في قوله عزّ وجلّ :(فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَالْأَقْدامِ)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ٢٩٩.
يرثون مساكنهم ومساكن إخوانهم التي أعدّت لهم إذا أطاعوا الله عزّ وجلّ ـ في قوله عزّ وجلّ :(أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ)ـ.
[ أبو هريرة ] ص / ١٧٠.
يزوج الرجل من أهل الجنّة أربعة آلاف بكر وثمانية آلاف ثيب وخمس مائة عذراء.
[ ابن سابط ] ص / ٢٢٤.
يشرب منها المقرّبون صرفا وتمزج لمن دونهم ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَمِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ٢٠٩.
يطاف عليهم بسبعين صحفة من ذهب كل صحفة فيها لون ليس في الأخرى ـ في قوله عزّ وجلّ :(يُطافُ عَلَيْهِمْ بِصِحافٍ مِنْ ذَهَبٍ)ـ.
[ عبد الله بن عمرو ] ص / ٢٠٧.
يعذب الله قوما من أهل الإيمان ثم يخرجهم بشفاعة محمّد صلى الله عليه وسلم.
[ عبد الله بن مسعود ] ص / ٩١.
يعرفون أهل النار بسواد الوجوه وأهل النار ببياض الوجوه. قال : والأعراف هو السور الذي بين الجنّة والنار ـ يعني قوله عزّ وجلّ :(وَبَيْنَهُما حِجابٌ وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ)ـ.
[ ابن عبّاس ] ص / ١٠٤.
يعني القيح والدم ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَيُسْقى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ)ـ.
[ مجاهد ] ص / ٣٠٧.
يعني الموز المتراكم ، وذلك أنهم كانوا يعجبون بوج ظلاله من طلحة وسدره ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ)ـ.
[ مجاهد ] ص / ١٨٨.
يعني به واديا في جهنّم يدعى أثاما ـ في قوله عزّ وجلّ :(يَلْقَ أَثاماً)ـ.
[ مجاهد ] ص / ٢٧٤.
يعني تحريقكم ـ في قوله عزّ وجلّ :(ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ)ـ.
[ مجاهد ] ص / ٢٩٠.
يعني حلائلهم ـ في قوله عزّ وجلّ :(فاكِهُونَ هُمْ وَأَزْواجُهُمْ)ـ.
[ مجاهد ] ص / ٢٢٠.
يعني سوداء الحدقة عظيمة العين ـ في قوله عزّ وجلّ :(بِحُورٍ عِينٍ)ـ.
[ عطاء ] ص / ٢٢٠.
يعني سوى الموتة الأولى ـ في قوله عزّ وجلّ :(لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلاَّ الْمَوْتَةَ الْأُولى)ـ.
[ الفراء ] ص / ٢٥٦.
يعني عيسى وعزير والملائكة يقول : لا يشفع عيسى وعزير والملائكة إلاّ لمن شهد بالحق.
[ مجاهد ] ص / ٥٦.
يعني لمن رضي عنه ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَلا يَشْفَعُونَ إِلاَّ لِمَنِ ارْتَضى)ـ.
[ مجاهد ] ص / ٥٦.
يعني من دخان جهنّم ـ في قوله عزّ وجلّ :(إِلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ)ـ.
[ مجاهد ] ص / ٢٩٨.
يعني يحرقون أي كما يفتن الذهب فى النار ـ في قوله عزّ وجلّ :(ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ)ـ.
[ مجاهد ] ص / ٢٩٠.
يفترق الناس عند خروجه ـ يعني الدجّال ـ ثلاث فرق : فرقة تتبعه وفرقة تلحق بأهلها منابيت الشيح وفرقة تأخذ شط هذا الفرات.
[ ابن مسعود ] ص / ٣٢٦.
يقام داودعليهالسلاميوم القيامة عند ساق العرش يقول : يا داود مجّدني بذلك الصوت الحسن الرخيم الذي كنت تمجدني به في الدنيا ـ في قوله عزّ وجلّ :(لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى وَحُسْنَ مَآبٍ)ـ.
[ مالك بن دينار ] ص / ٢٢٨.
يقول : كأنّها حزم الشجر ـ في قوله عزّ وجلّ :(إِنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ)ـ.
[ مجاهد ] ص / ٢٩٣.
يمزج لأصحاب اليمين ويشربها المقرّبون صرفا ـ في قوله عزّ وجلّ :(وَمِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ)ـ.
[ ابن مسعود ] ص / ٢٠٨.
فهرس المصادر
ـ أبجد العلوم
القنوجي
دار الكتب العلمية ـ بيروت
ـ الأسماء والصفات
البيهقي
دار إحياء التراث ـ بيروت
ـ الاعتقاد
البيهقي
عالم الكتب ـ بيروت
ـ الأنساب
السمعاني
الناشر أمين دمج
ـ الأوائل
الطبراني
مؤسسة الرسالة
ـ أهوال القبور
ابن رجب
دار الكتب العلمية ـ بيروت
ـ البداية والنهاية
ابن كثير
مكتبة المعارف
ـ تاريخ بغداد
الخطيب البغداد
المكتبة السلفية
ـ التاريخ الكبير
البخاري
الهند
ـ تبيين كذب المفتري
ابن عساكر
دار الكتاب العربي ـ بيروت
ـ تحفة الأشراف
المزي
المكتب الإسلامي ـ بيروت
ـ التخويف من النار
ابن رجب
دار الكتب العلمية ـ بيروت
ـ تذكرة الحفاظ
الذهبي
دار إحياء التراث ـ بيروت
ـ ترتيب القاموس المحيط
الطاهر الزاوي
دار المعرفة ـ بيروت
ـ الترغيب والترهيب
المنذري
دار السعادة ـ مصر
ـ تفسير الطبري
الطبري
دار المعرفة ـ بيروت
ـ تفسير مجاهد
مجاهد
المنشورات العلمية ـ بيروت
ـ تهذيب تاريخ دمشق
ابن بدران
دار المسيرة ـ بيروت
ـ الجامع الصغير
السيوطي
دار الفكر ـ بيروت