فيستغنى عن القتال على الدين ، وبذلك أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ فلو كانت الشمس طلعت قبل ذلك من مغربها لم ينفع اليهود إيمانهم أمام عيسى ، ولو لم ينفعهم لما صار الدين واحدا بإسلام من يسلم منهم[١].
قلت : وهو كلام صحيح لو لم يعارض الحديث الصحيح المذكور أن أول الآيات طلوع الشمس من المغرب ، فإن كان في علم الله أن طلوع الشمس سابق احتمل أن يكون المراد نفي النفع عن أنفس القرن الذين شاهدوا ذلك ، فإذا انقرضوا وتطاول الزمان وعاد بعضهم إلى الكفر عاد تكليفه الإيمان بالغيب ، وكذا في قصة الدجال لا ينفع إيمان من آمن بعيسى عند مشاهدة الدجّال وينفعه بعد انقراضه ، وإن كان في علم الله طلوع الشمس بعد نزول عيسى احتمل أن يكون المراد بالآيات في حديث عبد الله بن عمرو آيات أخرى غير الدجال ونزول عيسى إذ ليس في الخبر نص على أنه يتقدم عيسى.
[١]المنهاج في شعب الإيمان للحليمي ( ١ / ٤٢٨ ).
باب طلوع الشمس من مغربها وإغلاق باب التوبة
[٤٤] ـ أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي ، أخبرنا أبو نصر محمد بن حمدويه بن سهل المروزي ، حدّثنا عبد الله بن حمّاد الآملي ، حدّثنا محمد بن عمران ، حدّثني أبي ، حدّثني ابن أبي ليلى عن إسماعيل بن رجاء عن سعد بن إياس عن عبد الله بن مسعود أنه قال ذات يوم لجلسائه أرأيتم قول الله :(تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ)[١]، ما ذا يعني بها؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : إنها إذا غربت سجدت له وسبّحته وعظّمته ، ثم كانت تحت العرش ، فإذا حضرها طلوعها سجدت له وسبّحته وعظّمته ثم استأذنت فيؤذن لها ، فإذا كان اليوم الذي تحبس فيه سجدت له وسبّحته وعظّمته ثم استأذنته فيقال لها : تأنّى ، فتحبس قدر ليلتين ، قال : ويفزع المجتهدون ، وينادي الرجل تلك الليلة جاره : يا فلان ما شأننا الليلة؟ لقد نمت حتى شبعت وصلّيت حتى أعييت ، ثم يقال لها : اطلعي من حيث غربت ، فذلك يوم(لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ)[٢]الآية[٣].
[٤٤]نهاية البداية والنهاية ( ١ / ٢٠١ ). فتح الباري ( ١١ / ٢٩٨ ). اللآلي المصنوعة ( ١ / ٦٠ ) ، الدرّ المنثور ( ٣ / ٣٩٦ ).
[١]الكهف : ٨٦.
[٢]الأنعام : ١٥٨.
[٣]أخرجه أبو الشيخ في العظمة قال : حدّثنا الوليد بن أبان عن أبي حاتم ، حدّثنا محمد بن عمران ، حدّثني أبي فذكره. انظر اللآلي المصنوعة.
[٤٥] ـ عن أبي حيّان التيمي ، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير ، عن عبد الله بن عمرو قال : حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن أول الآيات خروجا طلوع الشمس من مغربها ، وخروج الدابّة ضحى ، فأيتها كانت قبل صاحبتها فالأخرى على اثرها ، ثم قال عبد الله ـ وكان قرأ الكتب ـ وأظن أولهما خروجا طلوع الشمس من مغربها ، وذلك أنها كلما خرجت أتت تحت العرش فسجدت واستأذنت في الرجوع فيأذن لها في الرجوع ، حتى إذا بدا لله أن تطلع من مغربها فعلت كما كانت تفعل ، أتت تحت العرش فسجدت واستأذنت في الرجوع فلم يرد عليها شيء ، ثم تستأذن في الرجوع فلا يردّ عليها شيء ، حتى إذا ذهب من الليل ما شاء الله أن يذهب وعرفت أنه إن أذن لها في الرجوع لم تدرك المشرق قالت : ربّ ما أبعد المشرق من لي بالناس؟ حتى إذا صار الأفق كأنه طوق استأذنت في الرجوع فيقال لها من مكانك فاطلعي فطلعت على الناس من مغربها ». ثم تلا عبد الله هذه الآية(لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً)[١].
[٤٦] ـ عن الأعمش ، عن إبراهيم التيمي ، عن أبيه ، عن أبي ذر قال : كنت ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم على حمار ، وعليه بردعة وقطيفة وذاك عند غروب الشمس فقال : « يا أبا ذر أتدري أين تغيب هذه »؟ قلت : الله ورسوله أعلم! قال : « فإنها تغرب في عين حمئة تنطلق حتى تخرّ لربها ساجدة تحت العرش ، فإذا
[٤٥]الدرّ المنثور ( ٣ / ٣٨٩ ـ ٣٩٢ ).
[١]أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الفتن وأشراط الساعة : باب في خروج الدجّال ومكثه في الأرض ونزول عيسى وقتله إياه ، وذهاب أهل الخير والإيمان وبقاء شرار الناس وعبادتهم الأوثان والنفخ في الصور ، وبعث من في القبور.
وأخرجه أبو داود في سننه كتاب الملاحم : باب أمارات الساعة.
وأخرجه ابن ماجه في سننه كتاب الفتن : باب طلوع الشمس من مغربها.
وأخرجه أحمد في مسنده ( ٢ / ٢٠١ ).
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنّف ( ٧ / ٤٦٧ / ٤٦٨ ).
وأخرجه عبد بن حميد وابن المنذر وابن مردويه أيضا كما في الدرّ.
[٤٦]الدرّ المنثور ( ٣ / ٣٩٠ ).
حان خروجها أذن لها فتخرج فتطلع ، فإذا أراد أن يطلعها من حيث تغرب حبسها ، فتقول : يا رب إن سيري بعيد ، فيقول لها : اطلعي من حيث غربت ، فذلك حين(لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ)[١].
[٤٧] ـ فضيل بن غزوان ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « ثلاث إذا خرجت لم ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل : الدجّال ، والدابّة ، وطلوع الشمس من مغربها »[٢].
[٤٨] ـ عن محمد بن فضيل ، عن عمارة بن القعقاع ، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير ، عن أبي هريرة ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها ، فإذا طلعت ورآها الناس آمنوا أجمعون ، فذلك حين(لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ)[٣].
[٤٩] ـ عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
[١]أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الإيمان : باب بيان الزمن الذي لا يقبل فيه الإيمان.
وأخرجه أبو داود في سننه كتاب الحروف والقراءات : الحديث الرابع والثلاثون.
وأخرجه الترمذي في جامعه كتاب الفتن : باب ما جاء في طلوع الشمس من مغربها ، وكتاب التفسير : باب تفسير سورة يس.
وأخرجه النسائي في السنن الكبرى كتاب التفسير كما في تحفة الأشراف ( ٩ / ١٨٩ ).
وأخرجه عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه أيضا كما في الدرّ.
[٤٧]الدرّ المنثور ( ٣ / ٣٨٩ ).
[١]أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الإيمان : باب بيان الزمن الذي لا يقبل فيه الإيمان.
وأخرجه الترمذي في جامعه كتاب التفسير : باب تفسير سورة الأنعام.
وأخرجه أحمد في مسنده ( ٢ / ٤٤٥ ـ ٤٤٦ ).
وأخرجه ابن جرير في تفسيره ( ٨ / ٧٦ ).
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ( ٧ / ٥٠٦ ).
وأخرجه أبو يعلى في مسنده ( ١١ / ٣١ ـ ٣٢ ـ ٣٣ ).
وأخرجه عبد بن حميد وابن مردويه أيضا كما في الدرّ.
[٤٨]الدرّ المنثور ( ٣ / ٣٨٩ ).
[١]أخرجه البخاري في صحيحه كتاب التفسير : باب تفسير(لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها).
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب الإيمان : باب بيان الزمن الذي لا يقبل فيه الإيمان.
[٤٩]الدرّ المنثور ( ٣ / ٣٩٣ ).
« من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه »[١].
[٥٠] ـ عن زر بن حبيش ، عن صفوان بن عسال عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال : « إن الله جعل بالمغرب بابا عرضه سبعون عاما مفتوحا للتوبة لا يغلق ما لم تطلع الشمس من مغربها قبله[٢]فذلك قوله :(يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها)[٣].
قال الشيخ : قال أبو عبد الله الحاكم : أول الآيات ظهورا خروج الدجال ، ثم نزول عيسى ابن مريم ، ثم فتح يأجوج ومأجوج ، ثم خروج الدابّة ، ثم طلوع الشمس من مغربها ، قال : لأنها إذا طلعت من مغربها آمن من عليها ، فلو كان نزول عيسى بعدها لم يكن كافرا[٤].
[٥١] ـ عن عمران ، عن قتادة قال : كنّا عند أنس بن مالك وثمّ أبو قلابة ،
[١]أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار : باب استحباب الاستغفار والاستكثار منه.
وأخرجه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده ( ١٢ / ٢٧٥ ) عن أيوب عن محمد ، و ( ٢ / ٣٩٥ ) عن عوف عن ابن سيرين ، و ( ٢ / ٤٢٧ ـ ٤٩٥ ـ ٥٠٦ ـ ٥٠٧ ) عن هشام بن حسان عن ابن سيرين.
وأخرجه عبد الرزاق وعبد بن حميد أيضا كما في الدرّ.
[٥٠]الدرّ المنثور ( ٣ / ٣٩٣ ).
[١]أخرجه الترمذي في جامعه من حديث طويل كتاب الدعوات : باب في فضل التوبة والاستغفار وما ذكر من رحمة الله لعباده.
وأخرجه النسائي في السنن الكبرى كتاب التفسير كما في تحفة الأشراف ( ٤ / ١٩٢ ).
وأخرجه ابن ماجه في سننه كتاب الفتن : باب طلوع الشمس من مغربها.
وأخرجه أحمد في مسنده ( ٤ / ٢٤٠ ـ ٢٤١ ).
وأخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده ص ـ ١٦٠ ، ١٦١.
وأخرجه الطبراني في الكبير ( ٨ / ٦٤ ) عن زبيد اليامي عن زر بن حبيش و ( ٨ / ٦٧ ـ ٧٠ ـ ٧١ ـ ٧٣ ـ ٧٤ ـ ٧٨ ـ ٨٠ ) عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش. و ( ٨ / ٨٢ ) عن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن زر بن حبيش.
وأخرجه سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر وأبو الشيخ وابن مردويه أيضا كما في الدرّ.
[٢]الأنعام : ١٥٨
[٣]نهاية البداية والنهاية ( ١ / ٢٠٣ ).
[٥١]الدرّ المنثور ( ٢ / ٤٦٠ ).
فحدّث أبو قلابة قال : إن الله لما لعن إبليس وسأله النظرة ، فأنظره إلى يوم الدين ، فقال : وعزّتك لا أخرج من قلب ابن آدم ما دام فيه الروح ، قال : وعزّتي لا أحجب عنه التوبة ما دام فيه الروح[١].
[١]أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ( ٧ / ٦٢ / ٦٣ ) كتاب ذكر رحمة الله.
قال : حدّثنا عبد الوهاب الثقفي عن أيوب عن أبي قلابة. ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في الحلية ( ٢ / ٢٨٤ ).
وأخرجه ابن المبارك في الزهد ص ـ ٣٦٩. من طريق عبد الوهاب أيضا.
وأخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره ( ٤ / ٢٠٤ ـ ٢٠٥ ) من طريقين عن قتادة ، الأول من طريق معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة عن أبي قلابة ، والثاني من طريق أبي داود قال : حدثنا عمران عن قتادة ، قال : كنّا عند أنس بن مالك وثم أبو قلابة فذكره. وأخرجه من طريق ثالث عن عبد الوهاب عن أيوب عن أبي قلابة.
وأخرجه بنحوه من حديث الحسن البصري.
باب في خروج دابة الأرض
[٥٢] ـ عن طلحة بن عمرو ، عن عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي ، عن أبي الطفيل ، عن أبي سريحة حذيفة بن أسيد الأنصاري قال : ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدابّة فقال : « لها ثلاث خرجات من الدهر ، فتخرج خرجة بأقصى اليمن ، فينشر ذكرها بالبادية في أقصى البادية ، ولا يدخل ذكرها القرية ـ يعني مكة ـ ثم تكمن زمانا طويلا ، ثم تخرج خرجة أخرى دون تلك فيعلو ذكرها في أهل البادية ، ويدخل ذكرها القرية » ـ يعني مكة ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ثم بينما الناس في أعظم المساجد على الله حرمة وأكرمها المسجد الحرام ، لم يرعهم إلا وهي ترغو بين الركن والمقام ، وتنفض عن رأسها التراب فانفضّ الناس عنها شتى ، وبقيت عصابة من المؤمنين ، ثم عرفوا أنهم لن يعجزوا الله فبدأت بهم فجلت وجوههم حتى جعلتها كأنها الكوكب الدرّي ، وولّت في الأرض لا يدركها طالب ، ولا ينجو منها هارب ، حتى إن الرجل ليتعوّذ منها بالصلاة فتأتيه من خلفه فتقول : يا فلان الآن تصلي؟ فيقبل عليها فتسمه في وجهه ، ثم تنطلق ، ويشترك الناس في الأموال ، ويصطحبون في الأمصار يعرف المؤمن من الكافر ، حتى إن المؤمن ليقول : يا كافر اقضني حقي ، وحتى إن الكافر ليقول : يا مؤمن اقضني حقي »[١].
[٥٢]الدرّ المنثور ( ٦ / ٣٨١ ). كنز العمال ( ١٤ / ٦٢٣ ـ ٦٢٤ ).
[١]أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده ص ـ ١٤٤.
وأخرجه الطبراني في الكبير ( ٣ / ١٧٤ ). قال الهيثمي في مجمع الزوائد ( ٨ / ٧ ) وفيه طلحة بن عمرو وهو متروك. ورواه الطبراني في الطوالات حديث (٣٤).
[٥٣] ـ عن حمّاد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن أوس بن خالد ، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « تخرج دابّة الأرض ومعها عصا موسى ، وخاتم سليمان ، فتجلو وجه المؤمن بالخاتم ، وتخطم أنف الكافر بالعصا ، حتى يجتمع الناس على الخوان[١]يعرف المؤمن من الكافر »[٢].
[٥٤] ـ عن أبي الطفيل قال : تخرج الدابّة من الصفا أو المروة.
[٥٥] ـ عن ابن عمرو أنه قال وهو يومئذ بمكة : لو شئت لأخذت سبتيتي[٣]هاتين ثم مشيت حتى أدخل الوادي الذي تخرج منه دابة الأرض ، وإنها تخرج وهي آية للناس ، تلقى المؤمن فتسمه في وجهه واكية فيبيض لها وجهه ، وتسم
وأخرجه الحاكم في المستدرك ( ٤ / ٤٨٤ ). وصححه وتعقبه الذهبي فقال : طلحة ضعّفوه وتركه أحمد. قال الحاكم : حدّثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا الحسن بن علي بن عفّان العامري حدثنا عمرو بن محمد العنقزي حدثنا طلحة بن عمرو فذكره.
وأخرجه الطبري في تفسيره ( ٢٠ / ١٠ ) من طريق عمرو بن قيس عن فرات القزاز عن أبي الطفيل. ومن طريق عثمان بن مطر عن واصل مولى أبي عيينة عن أبي الطفيل. وأخرجه عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه كما في الكنز والدرّ.
[٥٣]الدرّ المنثور ( ٦ / ٣٨١ ).
[١]الخوان هو ما يوضع عليه الطعام عند الأكل. انظر النهاية ( ٢ / ٨٩ ).
[٢]أخرجه الترمذي في جامعه كتاب تفسير القرآن : باب تفسير سورة النمل. قال الترمذي : حديث حسن غريب.
وأخرجه ابن ماجه في سننه كتاب الفتن : باب دابّة الأرض.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده ( ٢ / ٢٩٥ ـ ٤٩١ ).
وأخرجه الحاكم في المستدرك ( ٤ / ٤٨٥ ـ ٤٨٦ ).
وأخرجه الطيالسي في مسنده ص ـ ٣٣٤.
وأخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره ( ٢٠ / ١١ ).
وأخرجه الخطابي في غريب الحديث ( ١ / ٣٧٤ ).
وأخرجه عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مروديه أيضا كما في الدّر.
[٣]السّبت : جلود البقر المدبوغة بالقرظ يتّخذ منها النعال ، سمّيت بذلك لأن شعرها قد سبت عنها أي حلق وأزيل.
وقيل : لأنها انسبتت بالدباغ أي لانت.