بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 73

الذين يمشون ويسعون؟ قال : « يلقي الله الآفة على الظهر[٢]حتى لا تبقى ذات ظهر حتى إن الرجل ليعطي الحديقة المعجبة بالشارف[٣]ذات القتب[٤]»[٥].

لفظ حديث الحاكم.

[١١٠] ـ قال الشيخ : يحتمل أن يكون المراد بالفوج الأول الأبرار ، وبالفوج الثاني الذين خلطوا فيكونون مشاة ، والأبرار ركبانا.

وقد يكون بعض الكفّار أعيا من بعض ، فأولئك يسحبون على وجوههم ومن دونهم يمشون ويسعون مع من شاء الله من الفسّاق وقت حشرهم إلى الموقف ، وأما الظهر فلعلّ المراد به ما يحييه الله بعد الموت من الدوابّ فيركبها الأبرار ومن شاء الله ، ويلقي الله الآفة على بقيتها حتى يبقى جماعة من المخلطين بلا ظهر.

[١١١] ـ عن بشر بن المفضل ، عن علي بن زيد ، عن أوس بن أوس ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « يحشر الناس يوم القيامة على ثلاثة أثلاث : ثلث على الدوابّ ، وثلث ينسلون على أقدامهم ، وثلث على وجوههم »[١].

[٢]المراد بالظهر الإبل التي يحمل عليها وتركب. انظر النهاية ( ٣ / ١٦٦ ).

[٣]الشارف : الناقة المسنّة. انظر النهاية ( ٢ / ٤٦٢ ).

[٤]القتب : للجمل كالإكاف لغيره. انظر النهاية ( ٤ / ١١ ).

[٥]أخرجه النسائي في سننه كتاب الجنائز : باب البعث.

وأخرجه الإمام أحمد في مسنده ( ٥ / ١٦٤ ـ ١٦٥ ).

وأخرجه الحاكم في المستدرك ( ١٢ / ٣٦٧ ـ ٣٦٨ ). وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وتعقبه الذهبي فقال : على شرط مسلم ولكنه منكر وقد قال ابن حبّان في الوليد : فحش تفرّده حتى بطل الاحتجاج به.

وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ( ٧ / ٨٦ ) كتاب الزهد : ما ذكر عن نبيّنا صلى الله عليه وسلم في الزهد.

وأخرجه ابن مردويه أيضا كما في الدرّ.

[١١٠]فتح الباري ( ١١ / ٣٢٠ ).

[١١١]الدرّ المنثور ( ٥ / ٣٤١ ). فتح الباري ( ١١ / ٣١٨ ). البدور السافرة ص ـ ١٥. تحفة الأحوذي ( ٨ / ٥٧٩ ).

[١]أخرجه الترمذي في جامعه كتاب التفسير : باب تفسير سورة بني إسرائيل. وقال : حديث حسن. من طريق حماد بن سلمة بنحوه.

وأخرجه الإمام أحمد في مسنده ( ٢ / ٣٥٤ ـ ٣٦٣ ). من طريق حماد بن سلمة بنحوه.

وأخرجه ابن أبي داود في البعث ص ـ ٢٨ بلفظه من حديث محمد بن هشام السّدوسي عن بشر بن المفضل.


صفحه 74

[١١٢] ـ عن إسماعيل بن أبي خالد ، سمعت أبا عيسى يحيى بن رافع يقول : سمعت عثمان بن عفّان يقول :(وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ)[١]قال : سائق يسوقها إلى أمر الله تعالى ، وشاهد يشهد عليها بما عملت[٢].

[١١٣] ـ عن اسباط ، عن مطرف بن طريف ، عن أبي جعفر مولى أشجع قال : سمعت أبا هريرةرضي‌الله‌عنهيقرأ :(وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ)فقال : السائق الملك ، والشهيد العمل[٣].

[١١٤] ـ أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدّثنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي ، حدّثنا إبراهيم بن الحسين ، حدّثنا آدم بن أبي إياس ، أنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله :(لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ)[٤]قال : من كل أمة ،(أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا)قال : يعني كفرا[٥].

وأخرجه ابن مردويه أيضا كما في الدرّ.

[١١٢]الدرّ المنثور ( ٧ / ٥٥٩ ). كنز العمّال ( ٢ / ٥٠٩ ). البدور السافرة ص ـ ١٦.

[١]ق : ٢١.

[٢]أخرجه ابن أبي شيبة في المصنّف. ( ٧ / ٢١١ ).

وأخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره ( ٢٦ / ١٠١ ).

وأخرجه ابن المبارك في الزهد ص ـ ١٠٦ من زيادات المروزي.

وأخرجه عبد الرزاق والفريابي وسعيد بن منصور وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم في الكنى وابن مردويه أيضا كما في الدرّ.

وأخرجه الدولابي في الكنى والأسماء ( ٢ / ٥٢ ).

[١١٣]الدرّ المنثور ( ٧ / ٥٥٩ ). البدور السافرة ص ـ ١٦.

[١]أخرجه الدولابي في الكنى والأسماء ( ١ / ١٣٦ ) من طريق الحسن بن علي بن عفّان.

وأخرجه ابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم في الكنى وابن مردويه أيضا كما في الدرّ.

[١١٤]الدرّ المنثور ( ٥ / ٥٣٣ ). البدور السافرة ص ـ ٤٥.

[١]مريم : ٦٩.

[٢]أخرجه الطبري في تفسيره ( ١٥ / ٨١ ).

وأخرجه أبو عبيد وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم أيضا كما في الدرّ.


صفحه 75

[١١٥] ـ عن سفيان الثوري ، عن علي بن الأقمر ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله بن مسعودرضي‌الله‌عنهفي قوله :(وَتَرى كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً)[١]قال : يحشر الأول على الآخر حتى إذا تكاملت العدّة آثارهم جميعا ، ثم بدأ بالأكابر فالأكابر جرما ، ثم قرأ :(فَوَ رَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ)[٢]، إلى قوله :(عِتِيًّا)[٣].

[١١٦] ـ عن سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن عبد الله بن باباه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « كأني أراكم بالكوم[٤]جثى من دون جهنم »[٥]ثم قرأ سفيان :(وَتَرى كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً).

[١١٧] ـ عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة في قوله تعالى :(إِنَّما يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصارُ)[٦]قال : تشخص فيه فلا ترتدّ إليهم ،(مُهْطِعِينَ)إلى الدّاعي عامدين إليه ،(مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ)رافعي رءوسهم(لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ)[٧]قال : انتزعت قلوبهم حتى صارت في حناجرهم ، لا تخرج من أفواههم ولا ترجع إلى أماكنها[٨].

[١١٥]الدرّ المنثور ( ٥ / ٥٣٣ ). البدور السافرة ص ـ ٤٥.

[١]الجاثية : ٢٨.

[٢]مريم : ٦٨.

[٣]أخرجه ابن أبي حاتم كما في الدرّ.

[١١٦]الدرّ المنثور ( ٥ / ٥٣٣ ، ٧ / ٤٢٨ ). البدور السافرة ص ـ ٤٥. إتحاف السادة المتّقين ( ١٠ / ٤٥٣ ـ ٤٦٧ ). فتح الباري ( ١١ / ٣٤١ ).

[١]قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري : الكوم المكان العالي الذي تكون عليه أمة محمد صلى الله عليه وسلم.

[٢]أخرجه ابن المبارك في الزهد ص ـ ١٠٥ ، من زيادات المروزي.

وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد وسعيد بن منصور أيضا كما في الدرّ.

وأخرجه ابن أبي حاتم قال : حدّثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ ، حدّثنا سفيان بن عيينة فذكره. انظر تفسير ابن كثير ( ٤ / ١٥٢ ).

قال الحافظ في الفتح : وقد أخرج البيهقي في البعث من مرسل عبد الله بن باباه بسند رجاله ثقات.

[١١٧]البدور السافرة ص ـ ٢٦.

[١]إبراهيم : ٤٢.

[٢]إبراهيم : ٤٣.

[٣]أخرج بعضه ابن جرير الطبري في تفسيره ( ١٣ / ١٥٦ ـ ١٥٧ ).

وأخرجه عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم كما في الدرّ ( ٥ / ٥٠ ).


صفحه 76

[١١٨] ـ أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدّثنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي ، حدّثنا إبراهيم بن الحسين ، حدّثنا آدم بن أبي إياس ، أنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد في قوله :(مُهْطِعِينَ)يعني مديمي النظر ،(مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ)يعني رافعي رءوسهم[١].

[١١٩] ـ أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدّثنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي ، حدّثنا إبراهيم بن الحسين ، حدّثنا آدم بن أبي إياس أنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق الهمذاني ، عن مرّة بن شراحيل في قوله :(وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ)قال : متخرقة لا تعي شيئا[٢].

[١٢٠] ـ حدّثنا أبو الحسن العلوي ، أخبرنا أبو حامد ابن الشرقي ، حدّثنا محمد بن يحيى الذهلي ، حدّثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، حدّثنا أبي ، عن صالح بن كيسان ، حدّثنا نافع أن عبد الله بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يوم يقوم الناس لرب العالمين حتى يغيب أحدهم في رشحه إلى أنصاف أذنيه ».

أخرجه مسلم[٣]في الصحيح من حديث يعقوب.

[١٢١] ـ أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرني أبو بكر بن عبد الله ، أخبرنا الحسن بن سفيان ، حدّثنا الحكم بن موسى ، حدّثنا يحيى بن حمزة ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال : حدّثني سليم بن عامر ، حدّثني المقداد بن

[١١٨]البدور السافرة ص ـ ٢٦.

[١]أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره ( ١٣ / ١٥٧ ).

وأخرجه ابن أبي حاتم كما في الدرّ المنثور ( ٥ / ٥٠ ).

وأخرجه الإمام مجاهد في تفسيره ( ١ / ٣٣٦ ).

[١١٩]البدور السافرة ص ـ ٢٦.

[١]أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره ( ٣ / ١٥٨ ).

وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٧ / ١٥٠ كتاب الزهد : كلام مرة

وأخرجه ابن المنذر وابن أبي حاتم أيضا كما في الدرّ المنثور ( ٥ / ٢١ ).

وأخرجه الإمام مجاهد في تفسيره ( ١ / ٣٣٦ ).

[١٢٠]شعب الإيمان ( ٢ / ٢٢ ).

[١]أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها : باب في صفة يوم القيامة أعاننا الله على أهوالها.

[١٢١]شعب الإيمان ( ٢ / ٢٢ ).


صفحه 77

الأسود قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « تدني الشمس يوم القيامة من الخلق حتى تكون منهم قدر ميل ».

قال سليم بن عامر ، فو الله ما أدري ما عنى بالميل ، أمسافة الأرض أم الميل الذي يكتحل به العين.

قال : « فيكون الناس على قدر اعمالهم في العرق ، فمنهم من يكون إلى كعبيه ، ومنهم من يكون إلى ركبتيه ، ومنهم من يكون إلى حقويه ، ومنهم من يلجمه إلجاما ». قال : وأومأ رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى فيه.

رواه مسلم[١]في الصحيح عن الحكم بن موسى.

[١٢٢] ـ عن قتادة ، عن أبي عمرو الغداني ، عن أبي هريرة قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : « من كانت له إبل لا يعطي حقها في نجدها ورسلها ـ يعني في عسرها ويسرها ـ فإنها تأتي يوم القيامة كأغذّ[٢]ما كانت وأكثره ، وأسمنه وأسرّه ، حتى يبطح لها بقاع قرقر[٣]، فتطأه بأخفافها فإذا جاوزته أخراها أعيدت عليه أولاها(فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ)[٤]، حتى يقضى بين الناس فيرى سبيله ، وإن كانت له بقر لا يعطي حقها في نجدها ورسلها فإنها تأتي يوم القيامة كأغذّ ما كانت وأكبره وأسمنه وأسرّه ، ثم يبطح لها بقاع قرقر فتطؤه كل ذات ظلف بظلفها ، وتنطحه كل ذات قرن بقرنها إذا جاوزته أخراها أعيدت عليه أولاها(فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ)حتى يقضى بين الناس فيرى سبيله ، وإذا كانت له غنم لا يعطي حقها في نجدها ورسلها فإنها تأتي يوم القيامة كأغذّ ما كانت وأسمنه وأسرّه ، حتى يبطح لها بقاع قرقر ، فتطأه كلّ ذات ظلف بظلفها(فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ)حتى يقضى بين الناس فيرى سبيله »[٥].

[١]رواه مسلم في صحيحه كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها : باب في صفة يوم القيامة أعاننا الله على أهوالها.

[١٢٢]نهاية البداية والنهاية ( ١ / ٣٢٥ ـ ٣٢٦ ).

[١]أي أسرع وأنشط. انظر شرح السيوطي على النسائي.

[٢]هو المكان المستوي. انظر النهاية ( ٤ / ٤٨ ).

[٣]المعارج : ٤.

[٤]أخرجه أبو داود في سننه كتاب الزكاة : باب في حقوق المال. أورده بسنده دون لفظه. من طريق يزيد بن


صفحه 78

[١٢٣] ـ قال الشيخ أحمد : وهذا لا يحتمل إلا قدر ذلك اليوم بخمسين ألف سنة مما تعدّون والله أعلم ، ثم لا يكون ذلك كذلك إلا على الذي لا يغفر له ، فأما من غفر ذنبه من المؤمنين.

[١٢٤] ـ فأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدّثنا الحسن بن محمد بن حليم ، أخبرنا أبو الموجه ، أخبرنا عبدان ، أخبرنا عبد الله هو ابن المبارك ، عن معمر ، عن قتادة ، عن زرارة بن أوفى ، عن أبي هريرة قال : يوم القيامة على المؤمنين كقدر ما بين الظهر إلى العصر[١].

قال الشيخ : هذا هو المحفوظ. وقد روي مرفوعا.

[١٢٥] ـ أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدّثني عبد الله بن عمر بن علي الجوهري بمرو ، حدّثني يحيى بن ساسويه بن عبد الكريم ، حدّثنا سويد بن نصر ، حدّثنا ابن المبارك عن معمر ، عن قتادة ، عن زرارة بن أوفى ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يوم القيامة على المؤمنين كقدر ما بين الظهر إلى العصر »[٢].

[١٢٦] ـ عن ابن لهيعة ، عن درّاج ، عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد الخدري

هارون عن شعبة عن قتادة.

وأخرجه النسائي في سننه كتاب الزكاة : باب التغليظ في حبس الزكاة. من طريق يزيد بن زريع عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة.

وأخرجه الإمام أحمد في مسنده ( ٢ / ٤٨٩ ـ ٤٩٠ ). من طريق سعيد وشعبة.

[١٢٣]نهاية البداية والنهاية ( ١ / ٣٢٦ ).

[١٢٤]نهاية البداية والنهاية ( ١ / ٣٢٦ ). البدور السافرة ص ـ ٢٤.

[١]أخرجه الحاكم في المستدرك ( ١ / ٨٤ ).

[١٢٥]نهاية البداية والنهاية ( ١ / ٣٢٦ ). الدرّ المنثور ( ٨ / ٢٨٠ ).

[١]أخرجه الحاكم في المستدرك ( ١ / ٨٤ ) وقال : صحيح الإسناد على شرط الشيخين إن كان سويد بن نصر حفظه ، على أنه ثقة مأمون ، قال الذهبي : على شرطهما لكن رفعه سويد بن نصر عن ابن المبارك وهو ثقة ووقفه عبدان عنه.

وأخرجه ابن أبي حاتم أيضا كما في الدرّ.

[١٢٦]الدرّ المنثور ( ٨ / ٢٨٠ ). كنز العمّال ( ١٤ / ٣٧٧ ). إتحاف السادة المتّقين ( ١٠ / ٤٦٠ ). البدور السافرة ص ـ ٢٤. شعب الإيمان ( ٢ / ٢٣٢ ). مشكاة المصابيح ( ٣ / ١٥٤٤ ).


صفحه 79

قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن(يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ)ما طول هذا اليوم؟ فقال : « والذي نفسي بيده إنه ليخفّف على المؤمن حتى يكون أهون عليه من الصلاة المكتوبة يصليها في الدنيا »[١].

[١٢٧] ـ أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق ، أخبرنا أبو الحسن بن عبدوس ، حدّثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، حدّثنا عبد الله بن صالح ، عن معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله :(فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ)قال : هذا في الدنيا ،(يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ)، وفي قوله :(فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ)فهذا يوم القيامة جعله الله على الكافرين مقدار خمسين ألف سنة[٢].

[١٢٨] ـ أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي ، حدّثنا إبراهيم بن الحسين ، حدّثنا آدم بن أبي إياس قال حدثنا شريك ، عن سماك بن حرب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله :(فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ)قال : لو قدّرتموه لكان خمسين ألف سنة من أيامكم ،

[١]أخرجه الإمام أحمد في مسنده ( ٣ / ٧٥ ).

وأخرجه ابن حبّان في صحيحه ( ٩ / ٢١٦ ) كتاب إخباره صلى الله عليه وسلم عن البعث وأحوال الناس في ذلك اليوم ، ذكر الاخبار عن وصف ما يخفّف به طول يوم القيامة على المؤمنين. من طريق ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن درّاج.

وأخرجه أبو يعلى الموصلي في مسنده ( ٢ / ٥٢٧ ) من طريق ابن لهيعة.

وأخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره ( ٢٩ / ٤٥ ) من طريق ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن درّاج.

قال ابن كثير في نهاية البداية والنهاية : ودرّاج أبو السمح وشيخه أبو الهيثم سليمان بن عمرو العتواري ضعيفان على أنه قد رواه البيهقي بلفظ آخر وذكر طريق حديث رقم [١٣٢].

وقال صاحب الكنز : ضعيف.

وقال الهيثمي ( ١٠ / ٣٣٧ ). رواه أحمد وأبو يعلى وإسناده حسن على ضعف في راويه.

[١٢٧]الدرّ المنثور ( ٨ / ٢٧٩ ). البدور السافرة ص ـ ٢٣.

[١]أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره ( ٢٩ / ٤٥ ).

وأخرجه ابن المنذر أيضا كما في الدرّ.

[١٢٨]الدرّ المنثور ( ٨ / ٢٧٩ ). البدور السافرة ص ـ ٢٣.


صفحه 80

قال : يعني يوم القيامة[١].

[١٢٩] ـ عن معمر عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قال معمر : وبلغني أيضا عن عكرمة(فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ)قال : الدنيا من أولها إلى آخرها خمسون ألف سنة ، لا يدري أحدكم مضى ولا كم بقي ، إلا الله عزّ وجل[٢].

[١٣٠] ـ قال الشيخ : قال أبو عبد الله الحليمي : والملك يقطع هذه المسافة في بعض يوم ، ولو أنها مسافة يمكن أن تقطع لم يتمكن أحد من مسيرها إلا في مقدار خمسين ألف سنة. قال : وليس هذا من تقدير القيامة بسبيل ، ورجح الحليمي هذا بقوله :(مِنَ اللهِ ذِي الْمَعارِجِ)يعني العلو والعظمة ، كما قال الله تعالى :(رَفِيعُ الدَّرَجاتِ ذُو الْعَرْشِ)[٣]، ثم فسّر ذلك بقوله :(تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ)أي مسافة ،(كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ)أي بعدها واتساعها هذه المدة[٤].

[١]أخرجه الإمام مجاهد في تفسيره ( ٢ / ٦٩٣ ).

وأخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره ( ٢٩ / ٤٥ ).

وأخرجه ابن أبي حاتم قال : حدّثنا أحمد بن سنان الواسطي ، حدّثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن إسرائيل ، عن سماك ، عن عكرمة عن ابن عباس فذكره .. انظر نهاية البداية والنهاية ( ١ / ٣٢٣ ) والدرّ.

قال في التفسير ( ٤ / ٤١٩ ) وإسناده صحيح ورواه الثوري عن سماك.

[١٢٩]نهاية البداية والنهاية ( ١ / ٣٢٢ ـ ٣٢٣ ).

[١]أخرجه عبد الرزاق في تفسيره كما في نهاية البداية والنهاية.

وأخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره ( ٢٩ / ٤٥ ).

قال ابن كثير : وهذا قول غريب جدا لا يوجد في كثير من الكتب المشهورة.

[١٣٠]نهاية البداية والنهاية ( ١ / ٣٢٢ ).

[١]غافر : ١٥.

[٢]انظر كتاب المنهاج في شعب الإيمان ( ١ / ٣٣٩ ).

قال البيهقي في شعب الإيمان ( ٢ / ٢٣٤ ). وروينا عن الفرّاء أنه قال في هذه الآية : يقول : لو صعد غير الملائكة لصعدوا في قدر خمسين ألف سنة. وإلى معنى هذا ذهب الحليميرحمه‌اللهوقال : التقدير إنما هو لعروج الملائكة والروح من الأرض يعني إلى العرش. وقد قال في غير هذه السورة :(يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ).