بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 24

نسخة «ج»

و هي أيضا من مخطوطات مكتبة المجلس النيابي تحت رقم 4954 كتبها مير جعفر بن عبد اللّه الحسيني في عام 1069، و في هذه المكتبة أيضا توجد نسخ مخطوطة اخرى.

نسخة «م»

هي النسخة المطبوعة في سنة 1354 بمطبعة الراعي في النجف و فيها سقطات مضرّة و مخلّة بالمراد و لعلّها سقطت عند الطبع نشره علي الخاقاني مع إنقاذ البشر من الجبر و القدر للسيّد المرتضى.

هذا و الحمد للّه أوّلا و آخرا و ظاهرا و باطنا و هو خير موفّق و معين.

منتصف ليلة 27 من شهر شعبان المعظّم سنة 2411 ه السيّد محمّد الحسيني النيشابوري عفى اللّه عنه و عن والديه‌

نام کتاب :استقصاء النظر في القضاء و القدرنویسنده :العلامة الحليجلد :1صفحه :24««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 25

این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة


صفحه 26

این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة


صفحه 27

این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة


صفحه 28

این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة


صفحه 29

استقصاء النّظر في القضاء و القدر

تأليف جمال الدّين أبي منصور الحسن بن يوسف بن علي بن المطهّر الحلّي المشهور بالعلّامة الحلّي المتوفّى 726 ه تحقيق السيّد محمّد الحسيني النيسابوري‌

نام کتاب :استقصاء النظر في القضاء و القدرنویسنده :العلامة الحليجلد :1صفحه :29««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 30

این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة


صفحه 31

[الخطبة]

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه الحكيم الغفّار[1]القديم القهّار، العظيم الستّار، الّذي خلق الإنسان و منحه بالاقتدار، و أنعم عليه بالتّكليف المستند إلى الإرادة و الاختيار، و وعده على فعل الطّاعة عقبى الدار، و توعّده على المعصية بدخول النّار، جزاءا على أفعاله بمقتضى العدل من غير إكراه و لا ظلم و لا إجبار، و صلّى اللّه على سيّدنا محمّد النّبي المختار، المبعوث من ولد معد بن نزار، و على عترته الأماجد الأطهار، المعصومين من الخطأ و الزّلل حالتي الإيراد و الإصدار، صلاة تتعاقب عليهم تعاقب الأعصار.

أمّا بعد: فإنّه لمّا كان السّلطان الأعظم، الحاكم في رقاب الامم، سلطان سلاطين العرب و العجم، شاهنشاه المعظّم، غياث الملّة و الحقّ و الدّين،

[1]في «م» و «ج»: العليم.

نام کتاب :استقصاء النظر في القضاء و القدرنویسنده :العلامة الحليجلد :1صفحه :31««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست