المنع من كيف النتيجة، فإنّ الاتّصال يصدق و إن كان المقدّم و التالي محالين، لما ثبت من جواز استلزام المحال للمحال، لقوله تعالى:لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا[1]فإنّ المقدّم و هو ثبوت آلهة غير اللّه محال، و كذا فسادهما محال أيضا، مع ثبوت التلازم بينهما، فجاز صدق النتيجة و هي: و لو علم اللّه فيهم خيرا لتولّوا و هم معرضون، فإنّ المقدّم هنا محال، لأنّ العلم مطابق للمعلوم، و علم الخير ممّن لا خير فيه محال، فجاز أن يستلزم المحال، فهذا خلاصة ما قاله أدام اللّه ظلاله، و بلغه في الدّارين آماله، و ضمّ بالصالحات أعماله.
و الحمد للّه ربّ العالمين، و صلّى اللّه على سيّد المرسلين محمّد النّبي و آله الطيّبين الطّاهرين و سلّم تسليما، و لا حول و لا قوّة إلّا باللّه بلغ عرضا و قبالا بنسخة الأصل الّتي بخط المصنّف دام ظلّه، فصحّ إلّا ما زاغ عنه النّظر و حسر عنه البصر، و كتبي في شوّال سنة اثني عشرة و سبع مائة، كذا في المنتسخ. ابن محمد إبراهيم، خليل اللّه الحسيني شهر شوّال سنة 1077.
[1]سورة الأنبياء[21]: 22.
نام کتاب :استقصاء النظر في القضاء و القدرنویسنده :العلامة الحليجلد :1صفحه :94««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
فهرس الآيات الشريفة
فَإِذا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً8
الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَ الْهُدى مِنْ بَعْدِ ما21
الزَّانِيَةُ وَ الزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ36
وَ السَّارِقُ وَ السَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما36
وَ ما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ36
وَ مَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبادِ36
وَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً قالُوا وَجَدْنا عَلَيْها37
وَ لا يَرْضى لِعِبادِهِ الْكُفْرَ37
ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ38
وَ قَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ39
وَ قَلِيلٌ ما هُمْ39
أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ40
لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها42
نام کتاب :استقصاء النظر في القضاء و القدرنویسنده :العلامة الحليجلد :1صفحه :95««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ43
وَ إِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى43
إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً43
إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ43
وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ43
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا43
تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَ تَبَ43
ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ44
الْيَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ44
الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ44
وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى44
لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما تَسْعى44
هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ44
هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ44
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَ مَنْ جاءَ44
لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ44
وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً44
وَ جَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها44
أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَياةَ الدُّنْيا44
لَها ما كَسَبَتْ وَ عَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ44
لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ الْعامِلُونَ44
نام کتاب :استقصاء النظر في القضاء و القدرنویسنده :العلامة الحليجلد :1صفحه :96««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ45
إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَ45
ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِعْمَةً أَنْعَمَها عَلى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ45
بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً45
فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ45
مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ45
كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ45
ما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ45
فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلا تَلُومُونِي وَ لُومُوا أَنْفُسَكُمْ45
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ سِرًّا45
يَرْجُونَ تِجارَةً لَنْ تَبُورَ45
إِذا تَدايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ45
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ45
ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ45
الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى45
إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً وَ لكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ45
إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ46
وَ ما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ46
وَ ما ظَلَمْناهُمْ وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ46
لا ظُلْمَ الْيَوْمَ46
وَ لا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا46
نام کتاب :استقصاء النظر في القضاء و القدرنویسنده :العلامة الحليجلد :1صفحه :97««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
وَ لا يُظْلَمُونَ نَقِيراً46
وَ مَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبادِ46
كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ46
وَ ما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى46
ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ46
وَ ما ذا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا47
ما مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا أَلَّا تَتَّبِعَنِ47
فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ47
فَما لَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ47
لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ47
لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ47
عَفَا اللَّهُ عَنْكَ47
وَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ47
وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ47
لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْباطِلِ47
لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ47
فَأَنَّى تُصْرَفُونَ47
فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ47
لِمَ تَكْفُرُونَ47
وَ ما ذا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا47
فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ48
نام کتاب :استقصاء النظر في القضاء و القدرنویسنده :العلامة الحليجلد :1صفحه :98««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ48
فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ48
اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ48
لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ48
فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ48
فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا48
فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ مَآباً48
سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شاءَ اللَّهُ ما أَشْرَكْنا وَ لا آباؤُنا48
وَ قالُوا لَوْ شاءَ الرَّحْمنُ ما عَبَدْناهُمْ48
وَ سارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ48
فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ48
وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ48
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ49
وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ49
أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ وَ آمِنُوا بِهِ49
اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ49
ارْكَعُوا وَ اسْجُدُوا وَ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَ افْعَلُوا الْخَيْرَ49
فَآمِنُوا خَيْراً لَكُمْ49
وَ اتَّبِعُوا أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ49
وَ أَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ49
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ49
نام کتاب :استقصاء النظر في القضاء و القدرنویسنده :العلامة الحليجلد :1صفحه :99««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ49
فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ49
أَ وَ لا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ50
وَ لَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً50
وَ لَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ50
فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ50
إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ50
وَ لَوْ تَرى إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ50
ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ وَ لَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ50
كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُها أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ قالُوا50
أُولئِكَ يَنالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتابِ50
فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ طَيِّباتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ50
وَ هُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيها رَبَّنا أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ51
رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْها فَإِنْ عُدْنا فَإِنَّا ظالِمُونَ51
قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ51
أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ51
وَ لَوْ تَرى إِذِ الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ51
لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ51
ذلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ52
وَ قُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً77، 88
يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ84
استقصاء النظر في القضاء و القدر 101 فهرس الآيات الشريفة
نام کتاب :استقصاء النظر في القضاء و القدرنویسنده :العلامة الحليجلد :1صفحه :100««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
وَ ما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا87
وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ89
فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ89
فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَ لا جَانٌ89، 90
يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ90
وَ لَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ وَ لَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَ هُمْ مُعْرِضُونَ92
لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا94
نام کتاب :استقصاء النظر في القضاء و القدرنویسنده :العلامة الحليجلد :1صفحه :101««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست