بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 99

فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ‌48

فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ48

اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ‌48

لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ48

فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ‌48

فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى‌ رَبِّهِ سَبِيلًا48

فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى‌ رَبِّهِ مَآباً48

سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شاءَ اللَّهُ ما أَشْرَكْنا وَ لا آباؤُنا48

وَ قالُوا لَوْ شاءَ الرَّحْمنُ ما عَبَدْناهُمْ‌48

وَ سارِعُوا إِلى‌ مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ‌48

فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ‌48

وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ‌48

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ‌49

وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ49

أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ وَ آمِنُوا بِهِ‌49

اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ‌49

ارْكَعُوا وَ اسْجُدُوا وَ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَ افْعَلُوا الْخَيْرَ49

فَآمِنُوا خَيْراً لَكُمْ‌49

وَ اتَّبِعُوا أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ‌49

وَ أَنِيبُوا إِلى‌ رَبِّكُمْ‌49

إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ‌49

نام کتاب :استقصاء النظر في القضاء و القدرنویسنده :العلامة الحليجلد :1صفحه :99««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 100

اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ‌49

فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ‌49

أَ وَ لا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ‌50

وَ لَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً50

وَ لَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ‌50

فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ‌50

إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى‌ عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ50

وَ لَوْ تَرى‌ إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ‌50

ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ وَ لَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ‌50

كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُها أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ قالُوا50

أُولئِكَ يَنالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتابِ‌50

فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ طَيِّباتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ‌50

وَ هُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيها رَبَّنا أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ‌51

رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْها فَإِنْ عُدْنا فَإِنَّا ظالِمُونَ‌51

قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ‌51

أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ‌51

وَ لَوْ تَرى‌ إِذِ الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ‌51

لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ‌51

ذلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ52

وَ قُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً77، 88

يَكادُ زَيْتُها يُضِي‌ءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ84

استقصاء النظر في القضاء و القدر 101 فهرس الآيات الشريفة

نام کتاب :استقصاء النظر في القضاء و القدرنویسنده :العلامة الحليجلد :1صفحه :100««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 101

وَ ما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا87

وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ‌89

فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ‌89

فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَ لا جَانٌ‌89، 90

يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ‌90

وَ لَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ وَ لَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَ هُمْ مُعْرِضُونَ‌92

لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا94

نام کتاب :استقصاء النظر في القضاء و القدرنویسنده :العلامة الحليجلد :1صفحه :101««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 102

فهرس الأعلام و الطوائف‌

أبو الحسن الأشعري 33

أبو حنيفة 55

أبو الهذيل العلّاف 35

الأشاعرة 23، 37، 40، 41، 42

الاماميّة 34، 42

أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) 52، 77، 90

الإمام الكاظم (ع) 55

اولجايتو خدابنده محمّد 32

جهم بن صفوان 33، 34

حسن بن يوسف المطهّر «المؤلّف» 75

خواجه رشيد الدّين 76، 91، 92

عيسى (ع) 39

فرعون 39

المجبرة 43

المعتزلة 34، 41

النجّارية 33

نام کتاب :استقصاء النظر في القضاء و القدرنویسنده :العلامة الحليجلد :1صفحه :102««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 103

فهرس العناوين و المواضيع‌

خلاصة ترجمة المؤلّف 3

اسمه 3

مولده و وفاته و مدفنه 4

أقوال العلماء فيه 4

أخباره مع السّلطان اولجايتو 7

مشايخه في الرواية و القراءة 9

تلاميذه في الرّواية و القراءة 11

تأليفاته 12

فمنها في الفقه: 13

و في الاصول: 14

و في الكلام و اصول الدّين و الاحتجاج و الجدل: 14

و في الحديث: 18

و في الرجال: 18

نام کتاب :استقصاء النظر في القضاء و القدرنویسنده :العلامة الحليجلد :1صفحه :103««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 104

و في الأدعية: 18

و في النّحو: 18

و في جوابات المسائل: 19

و في الفضائل: 19

و له أيضا: 19

و عدّ الشيخ آقا بزرگ الطهراني له أيضا: 20

كتب منسوبة إليه و أمرها مشتبه: 20

من وصيّته لولده 20

هذا الكتاب 21

النسخ المعتمدة عليها في التحقيق 22

نسخة «ح» 23

نسخة «ش» 23

نسخة «آ» 23

نسخة «ق» 23

نسخة «ج» 24

نسخة «م» 24

مذهب الجهميّة و الأشاعرة في الأفعال 33

مذهب العدليّة 34

الأدلّة العقليّة لمذهب العدليّة 34

الأوّل: 34

الثّاني: 35

نام کتاب :استقصاء النظر في القضاء و القدرنویسنده :العلامة الحليجلد :1صفحه :104««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 105

الثّالث: 35

الرّابع: 36

الخامس: 36

السّادس: 37

السّابع: 37

شبهة الأشاعرة في الإيمان و الجواب عنها 37

أوّلها: 38

ثانيها: 38

ثالثها: 38

رابعها: 38

الثّامن: 38

التّاسع: 39

العاشر 40

الحادي عشر: 40

الثّاني عشر: 40

الثّالث عشر: 41

الرّابع عشر: 42

الخامس عشر: 42

السّادس عشر: 42

السّابع عشر: 42

الثامن عشر: 43

نام کتاب :استقصاء النظر في القضاء و القدرنویسنده :العلامة الحليجلد :1صفحه :105««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 106

الأدلّة النّقليّة لمذهب العدليّة 43

الأوّل: 43

الثّاني: 44

الثّالث: 44

الرّابع: 45

الخامس: 45

السّادس: 46

السّابع: 47

الثّامن: 47

التّاسع: 48

العاشر: 48

الحادي عشر: 48

الثّاني عشر: 49

الثّالث عشر: 49

الرّابع عشر: 49

الخامس عشر: 50

السّادس عشر: 50

السّابع عشر: 51

الثّامن عشر: 51

أدلّة الأشاعرة 56

الأوّل: 56

نام کتاب :استقصاء النظر في القضاء و القدرنویسنده :العلامة الحليجلد :1صفحه :106««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست