بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 418

5468- وفرة بن نافر البعاثي
س: وفرة بن نافر البعاثي لَهُ ذكر يرويه روح بن زنباع، قاله جَعْفَر.
أخرجه أبو موسى مختصرا.

5469- وقاص بن قمامة
س: وقاص بن قمامة وعبد الله بن قمامة السلميان من بني حارثة لهما ذكر فِي حديث عَمْرو بن حزم.
أخرجه أبو موسى مختصرا.

5470- وقاص بن مجزر
س: وقاص بن مجزر المدلجي ذكر غير واحد من أهل العلم أَنَّهُ قتل فِي غزوة ذي قرد، مع محرز بن نضلة، قاله ابن هِشَام.
وأما ابن إسحاق، فإنه قَالَ: لَمْ يقتل يومئذ غير محرز بن نضلة.
أخرجه أبو موسى.
مجزر والد وقاص: بجيم وزاءين، ومحرز بن نضلة: بحاء وراء وزاي.

5471- الوليد بن جابر
ب: الوليد بن جابر بن ظالم بن حارثة بن غيان بن أبي حارثة بن جدي بن تدول بن بحتر بن عتود الطائي البحتري.
وفد إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكتب له كتابا هُوَ عندهم، وبنو بحتر هم رهط أبي عبادة الوليد بن عُبَيْد البحتري الشاعر.
أخرجه أَبُو عمر.


صفحه 419

5472- الوليد بن زفر
الوليد بن زفر روى هِشَام بن مُحَمَّد، عن رجل من جهينة من أهل الشام، عن رجل من بني مرة بن عوف، قَالَ: وفد عَلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجل من بني صرمة بن مرة، فعقد لَهُ، فأتاه أهله فنكث، فنهض ابن عم لَهُ يقال لَهُ: سارية بن أوفى، فأخذ نحو النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدعا بصعدة، فعقد لَهُ، ثُمَّ سار إلى بني مرة فعرض عليهم الإسلام، فأبطئوا عَنْهُ وتثاقلوا، فوضع فيهم السيف، فلما أسرف فِي القتل أسلموا، وأسلم من حولهم من قيس، وسار إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ألف فارس.

5473- الوليد بن عبادة
ب: الوليد بن عبادة بن الصامت تقدم نسبه عند ذكر أبيه.
لَهُ صحبة، قاله هِشَام بن عمار، عن أبي حرزة يَعْقُوب بن مجاهد، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، قَالَ: كنت أخرج مع أبي، وكانت لَهُ صحبة......
، وذكر الحديث.
وقد سمع عبادة بن الوليد من أبي اليسر كعب بن عَمْرو، وذكر مُحَمَّد بن سعد: أن الوليد بن عبادة ولد آخر زمان النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الهيثم بن عدي: توفي آخر أيام عبد الملك بن مروان.
أخرجه أبو عمر.

5474- الوليد بن عبد شمس
الوليد بن عبد شمس بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي.
وَكَانَ من أشراف قريش، وهو زوج أسماء بنت أبي جهل، وهو ابن عمه، وَكَانَ جده المغيرة يكنى أبا عبد شمس، وقتل الوليد بن عبد شمس يوم اليمامة شهيدا تحت لواء ابن عمه خالد بن الوليد بن المغيرة، وَكَانَ إسلامه يوم الفتح.
(1697) أخبرنا أبو جَعْفَر بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن استشهد يوم اليمامة: الوليد بن عبد شمس بن المغيرة المخزومي


صفحه 420

5475- الوليد بن عقبة
ب د ع: الوليد بن عقبة بن معيط واسم أَبُو معيط: أبان بن أبي عَمْرو، واسم أبي عَمْرو: ذَكْوَان بن أميه بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي، وقد قيل: إن ذَكْوَان كَانَ عبدا لأمية فاستلحقه، والأول أكثر، أمه أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس أم عثمان بن عفان، فالوليد أخو عثمان لأمه.
أسلم يوم الفتح فتح مكة هُوَ وأخوه خالد بن عقبة، يكنى الوليد أبا وهب.
قَالَ أبو عمر: أظنه لِمَا أسلم كَانَ قد ناهز الاحتلام.
وقال ابن ماكولا: رأى الوليد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو طفل صغير.
(1698) أخبرنا أبو أحمد بن عَليّ بإسناده، عن أبي داود السجستاني، حدثنا أيوب بن مُحَمَّد الرقي، حدثنا عمر بن أيوب، عن جَعْفَر بن برقان، عن ثابت بن الحجاج، عن عبد الله الهمداني، عن الوليد، قَالَ: " لِمَا افتتح رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مكة، جعل أهل مكة يأتونه بصبيانهم، فيمسح عَلَى رءوسهم ويدعو لَهُم بالبركة، فأتي بي إليه وأنا مخلق فلم يمسني من أجل الخلوق ".
قَالَ أبو عمر: وهذا الحديث رواه جَعْفَر بن برقان، عن ثابت بن الحجاج، عن أبي موسى الهمداني، وَأَبُو موسى مجهول، والحديث مضطرب، ولا يمكن أن يكون من بعث مصدقا فِي زمن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صبيا يوم الفتح
قَالَ: ولا خلاف بين أهل العلم بتأويل القرآن، فيما علمت أن قَوْله عَزَّ وَجَلَّ: {إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا} أنزلت فِي الوليد بن عقبة، وَذَلِكَ أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعثه مصدقا إلى بني المصطلق، فعاد وأخبر عنهم أنهم ارتدوا ومنعوا الصدقة، وَذَلِكَ أنهم خرجوا إليه يتلقونه، فهابهم فانصرف عنهم، فبعث إليهم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خالد بن الوليد، فأخبروه أنهم متمسكون بالإسلام، ونزلت: {يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا} ..
الآية.
ومما يرد قول من جعله صبيا فِي الفتح: أن الزبير وغيره من أهل النسب والعلم بالسير ذكروا: أن الوليد وعمارة ابني عقبة خرجا ليردا أختهما أم كلثوم بنت عقبة عن الهجرة، كانت هجرتها فِي الهدنة يوم الحديبية، فمن يكون غلاما فِي الفتح لا يقدر أن يرد أخته قبل الفتح، والله أعلم.
ثُمَّ ولاه عثمان رضي الله عَنْهُ الكوفة، وعزل عنها سعد بن أبي وقاص، فلما قدم الوليد عَلَى سعد، قَالَ لَهُ: والله ما أدري أكست بعدنا أم حمقنا بعدك؟ فقال: لا تجزعن أبا إسحاق، فإنما هُوَ الملك يتغداه قوم، ويتعشاه آخرون، فقال سعد: أراكم ستجعلونها ملكا.
وَكَانَ من رجال قريش ظرفا وحلما، وشجاعة وأدبا، وَكَانَ من الشعراء المطبوعين، كَانَ الأصمعي وَأَبُو عبيدة والكلبي وغيرهم يقولون: كَانَ الوليد شريب خمر، وَكَانَ شاعرا كريما.
وروى عمر بن شبة، عن هارون بن معروف، عن ضمرة بن ربيعة، عن ابن شوذب، قَالَ: صلى الوليد بن عقبة بأهل الكوفة صلاة الصبح أربع ركعات، ثُمَّ التفت إليهم فقال: أزيدكم؟ فقال عبد الله بن مسعود: ما زلنا معك فِي زيادة منذ اليوم.
قَالَ أبو عمر: وخبر صلاته بهم سكران، وقوله لَهُم: أزيدكم، بعد أن صلى الصبح أربعا، مشهور من رواية الثقات من أهل الحديث.
ولما شهدوا عَلَيْهِ بشرب الخمر، أمر عثمان بِهِ فجلد وعزل عن الكوفة، واستعمل عثمان بعده عليها سعيد بن العاص.
(1699) أخبرنا أبو القاسم يعيش بن عَليّ الفقيه، أخبرنا أبو مُحَمَّد يَحْيَى بن محلي بن مُحَمَّد بن الطراح، أخبرنا الشريف أبو الْحُسَيْن مُحَمَّد بن عَليّ بن المهتدي، أخبرنا عَليّ بن عمر الدَّارَقُطْنِيّ، حدثنا عبد الله بن مُحَمَّد البغوي، حدثنا مُحَمَّد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، حدثنا عبد العزيز بن المختار، حدثنا عبد الله بن فيروز الداناج، عن حصين بن المنذر الرقاشي، قَالَ: شهدت عثمان، وأتى بالوليد، فشهدوا عَلَيْهِ حمران ورجل آخر، فشهد عَلَيْهِ أحدهما أَنَّهُ رآه يشرب الخمر، وشهد الآخر أَنَّهُ رآه يتقيأها، فقال عثمان: لَمْ يتقيأها حَتَّى شربها، وقال لعلي: أقم عَلَيْهِ الحد، فقال عَليّ للحسن: أقم عَلَيْهِ الحد، فقال: ول حارها من تولى قارها، فأمر عبد الله بن جَعْفَر فجلده أربعين ".
وذكر الطبري أَنَّهُ تعصب عَلَيْهِ قوم من أهل الكوفة بغيا وحسدا، فشهدوا عَلَيْهِ، وقال له عثمان: " يا أخي، اصبر فإن الله يأجرك ويبوء القوم بإثمك ".
قَالَ أبو عمر: والصحيح عند أهل الحديث أَنَّهُ شرب الخمر، وتقيأها، وصلى الصبح أربعا ولما قتل عثمان رضي الله عَنْهُ، اعتزل الفتنة، وقيل: شهد صفين مع معاوية، وقيل: لَمْ يشهدها، ولكنه كَانَ يحرض معاوية بكتبه وشعره، وقد استقصينا ذَلِكَ فِي الكامل فِي التاريخ، وأقام بالرقة إلى أن توفي بِهَا ودفن بالبليخ.
أخرجه الثلاثة.


صفحه 421

این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة


صفحه 422

5476- الوليد بن عمارة
ب: الوليد بن عمارة بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي، وهو ابن أخي خالد بن الوليد، وقتل هُوَ وأخوه أَبُو عبيدة بن عمارة مع خالد بن الوليد بالبطاح، وكانت واقعة البطاح سنة إحدى عشرة فِي قتال أهل الردة، وأبوه عمارة هُوَ الَّذِي سار مع عَمْرو بن العاص إلى الحبشة فِي معنى من بِهَا من المسلمين، وقصته مع عَمْرو مشهورة.
أخرجه أبو عمر.

5477- الوليد بن القاسم
الوليد بن القاسم روى عَمْرو بن فائد، عن المعلى بن زياد، عن الوليد بن القاسم، قَالَ: وَكَانَ لَهُ صحبة، قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " بئس القوم قوم يستحلون المحرمات بالشبهات والشهوات، كل قوم عَلَى رئبة من قومهم، يزرون عَلَى من سواهم ".
ذكره ابن الدباغ وقال: كذا قَالَ: لَهُ صحبة، وفيه نظر.


صفحه 423

5478- الوليد بن قيس
ب د ع: الوليد بن قيس العامري روى عَنْهُ وهب بن عقبة، أَنَّهُ قَالَ: كَانَ بي برص، فدعا لي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فبرأت.
أخرجه الثلاثة.

5479- الوليد بن الوليد بن المغيرة
ب د ع: الوليد بن الوليد بن المغيرة المخزومي أخو خالد بن الوليد.
شهد بدرا مشركا، فأسره عبد الله بن جحش، وقيل: أسره سليك المازني الأنصاري، فقدم فِي فدائه أخواه خالد، وهشام، وَكَانَ هِشَام أخا الوليد لأبيه وأمه، فتمنع عبد الله بن جحش حَتَّى افتكاه بأربعة آلاف درهم، فجعل خالد لا يبلغ ذَلِكَ، فقال لَهُ هِشَام: لَيْسَ بابن أمك، والله لو أبى فِيهِ إلا كذا وكذا لفعلت.
ويقال: إن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لعبد الله بن جحش: لا تقبل فِي فدائه إلا شكة أبيه الوليد، وكانت الشكة، درعا فضفاضة، وسيفا وبيضة، فأبى ذَلِكَ خالد وأجاب هِشَام، فأقيمت الشكة بمائة دينار، فسلماها إلى عبد الله بن جحش، فلما افتدى أسلم، فقيل لَهُ: هلا أسلمت قبل أن تفتدى؟ قَالَ: كرهت أن تظنوا بي أني جزعت من الإسار، فحبسوه بمكة.
وَكَانَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدعو لَهُ فيمن دعا لَهُم من المستضعفين الْمُؤْمِنِين بمكة، ثُمَّ أفلت من إسارهم ولحق برسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عمرة القضية، وقيل: إن الوليد لِمَا أفلت من مكة سار عَلَى رجليه ماشيا، فطلبوه فلم يدركوه، فنكبت إصبعه، فمات عند بئر أبي عنبة، عَلَى ميل من المدينة.
قَالَ مصعب: والصحيح أَنَّهُ شهد عمرة القضية.
ولما شهد العمرة مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خرج خالد بن الوليد من مكة فارا، لئلا يرى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأصحابه بمكة، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للوليد: " لو أتانا خالد لأكرمناه "، وما مثله سقط عَلَيْهِ الإسلام، فِي عقله.
فكتب الوليد بذلك إلى خالد، فوقع الإسلام فِي قلبه، وَكَانَ سبب هجرته.
ولما توفي الوليد قالت أم سلمة تبكيه، وهي ابنة عمة:
يا عين فابكي للوليد بن الوليد بن المغيرة قد كَانَ غيثا فِي السنين ورحمة فينا وميره
ضخم الدسيعة ماجدا يسموا إلى طلب الوتيره مثل الوليد بن الوليد أبي الوليد كفى العشيره
(1700) أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حَدَّثَنِي أبي، حدثنا مُحَمَّد بن جَعْفَر، حدثنا شعبة، عن يَحْيَى بن سعيد، عن مُحَمَّد بن يَحْيَى بن حبان، عن الوليد بن الوليد، أَنَّهُ قَالَ: يا رسول الله، إِنِّي أجد وحشة فِي منامي؟ فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إذا اضطجعت للنوم فقل: بسم الله، أعوذ بكلمات الله من غضبه وعقابه وشر عباده، ومن همزات الشياطين، وأن يحضرون، فإنه لا يضرك، وبالحري أن لا يقربك "، فقالها فذهب ذَلِكَ عَنْهُ.
أخرجه الثلاثة


صفحه 424

5480- وهب بن الأسود
ب د ع: وهب بن الأسود بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة القرشي الزهري.
وهو ابن خال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يجتمع هُوَ وآمنة، أم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وهب بن عبد مناف.
روى عَنْهُ زيد بن أسلم، ولا تصح لَهُ صحبة.
وقيل فِيهِ: الأسود بن وهب، وقد تقدم.
أخرجه الثلاثة.

5481- وهب بن أمية
وهب بن أمية بن أبي الصلت بن ربيعة بن عوف بن عقدة بن غيرة الثقفي أعطاه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ميراث وهب بن أبي خويلد، ويذكر فِي وهب بن أبي خويلد.
قاله ابن الكلبي.

5482- وهب الجيشاني
س: وهب الجيشاني قَالَ جَعْفَر المستغفري: أخرجه يَحْيَى بن يونس، قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما أسكر كَثِيره فقليله حرام "، روى عَنْهُ عمرو بن شعيب، وإنما هُوَ أبو وهب الجيشاني، ومن قَالَ: وهب، فقد وهم.
أخرجه أبو موسى.


صفحه 425

5483- وهب بن حذيفة
ب د ع: وهب بن حذيفة الغفاري ويقال: المزني.
حجازي، سكن المدينة، روى حديثه واسع بن حبان، عَنْهُ.
(1701) أخبرنا إِبْرَاهِيِم بن مُحَمَّد، وغيره بٍإسنادهم، عن أبي عيسى، حدثنا قُتَيْبَة، حدثنا خالد بن عبد الله الواسطي، عن عَمْرو بن يَحْيَى، عن مُحَمَّد بن يَحْيَى بن حبان، عن عمه واسع بن حبان، عن وهب بن حذيفة، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الرجل أحق بمجلسه، فإذا خرج لحاجته ثُمَّ عاد فهو أحق بمجلسه ".
أخرجه الثلاثة وقد جعله ابن أبي عَاصِم ثقفيا، والله أعلم.

5484- وهب بن حمزة
د ع: وهب بن حَمْزَة يعد فِي أهل الكوفة، روى حديثه يوسف بن صهيب، عن ركين، عن وهب بن حَمْزَة، قَالَ: صحبت عليا رضي الله عَنْهُ من المدينة إلى مكة، فرأيت مِنْه بعض ما أكره، فقلت: لئن رجعت إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأشكونك إليه، فلما قدمت لقيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: رأيت من عَليّ كذا وكذا؟ فقال: " لا تقل هَذَا، فهو أولى الناس بعدي ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.