بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 242

6169- أبو الفيل
ب د ع: أبو الفيل الخزاعي له صحبة ورواية.
حديثة عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تسبوا ماعزا بعد أن رجم ".
روى عنه عبد الله بن جبير، وكلاهما له صحبة.
أخرجه الثلاثة.


صفحه 243

حرف القاف

6170- أبو القاسم الأنصاري
د ع: أبو القاسم الأنصاري روى يزيد بن هارون، عن حميد، عن أنس، قال: كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالبقيع، فنادى رجل رجلا: يا أبا القاسم.
فالتفت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: لم أعنك يا رسول الله، إنما عنيت فلانا فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي " 3087 وروى سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، قال: ولد في الحي غلام، فسماه أبوه القاسم، فقلنا لأبيه: لا نكنيك أبا القاسم ولا ننعمك عينا.
فأتى أبوه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال له رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " سم ابنك عبد الرحمن ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

6171- أبو القاسم مولى أبو بكر
ب د ع: أبو القاسم مولى أبي بكر الصديق روى عنه الجهم الكوفي أنه قال: لما فتحت خيبر أكل الناس الثوم، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من أكل من هذه البقلة فلا يقربن مسجدا حتى يذهب ريحها من فيه ".
أخرجه الثلاثة.

6172- أبو القاسم
ب س: أبو القاسم روى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنه بكر بن سوادة.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى، وقال أبو عمر: لا أدري أهو هذا أم هو أبو القاسم مولى زينب بنت جحش، أو هو غيرهما؟


صفحه 244

6173- أبو قتادة الأنصاري
ب ع س: أبو قتادة الأنصاري اسمه الحارث بن ربعي بن بلدمة بن خناس بن عبيد بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد الأنصاري الخزرجي السلمي فارس رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقيل اسمه النعمان.
قاله الكلبي، وابن إسحاق.
وقد ذكرناه فيهما، والحارث أكثر.
وأمه كبشة بنت مطهر بن حرام بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة.
اختلف في شهوده بدرا، فقال بعضهم: كان بدريا.
ولم يذكره ابن عقبة، ولا ابن إسحاق في البدريين.
وشهد أحدا وما بعدها من المشاهد كلها.
(1952) أخبرنا الحسين بن يوحن بن أتويه بن النعمان الباوري اليمني، نزيل أصفهان، وأبو العباس أحمد بن عثمان بن أبي علي، قالا: حدثنا أبو الفضل محمد بن عبد الواحد النيلي، أخبرنا أبو القاسم الخليلي، أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد الخزاعي، حدثنا أبو سعيد الشاشي، حدثنا أبو عيسى محمد بن عيسى، أخبرنا حسين بن محمد، أخبرنا سليمان بن حرب، أخبرنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن بكر بن عبد الله المزني، عن عبد الله بن رباح، عن أبي قتادة، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كان إذا عرس بليل اضطجع على شقه الأيمن، وإذا اضجع قبيل الصبح نصب ذراعه ووضع رأسه على كفه " وروى عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، قال: أدركني النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم ذي قرد فنظر إلي، وقال: " اللهم، بارك في شعره وبشره ".
وقال: " أفلح وجهك؟ " قلت: ووجهك يا رسول الله، قال: " قتلت مسعدة؟ "، قلت: نعم، قال: فماذا الذي بوجهك؟ قلت: سهم رميت به.
قال: " ادن ".
فدنوت، فبصق عليه، فما ضرب علي قط ولا فاح.
ِأخرجه أبو عمر، وأبو نعيم، وأبو موسى.
وتوفي سنة أربع وخمسين بالمدينة، في قول، وقيل: توفي بالكوفة في خلافة علي، وصلى عليه علي فكبر سبعا.
وروى الشعبي أن عليا كبر عليه ستا.
قال: وكان بدريا.
وقال الحسن بن عثمان: توفي سنة أربعين وشهد مع علي مشاهده كلها.
قلت: مسعدة الذي قتله أبو قتادة هو مسعدة بن حكمة بن مالك بن حذيفة بن بدر الفزاري، ومن ولده عبد الله، وعبد الرحمن ابنا مسعدة، ولي عبد الله الصائفة لمعاوية، وولي عبد الرحمن الصائفة لعبد الملك.


صفحه 245

6174- أبو قتيلة
ع س: أبو قتيلة مختلف في صحبته.
أورده الحضرمي، وابن أبي عاصم، والطبراني في الصحابة.
(1953) أخبرنا أبو الفرج بن محمود، كتابة، بإسناده عن القاضي أبي بكر أحمد بن عمرو، قال: حدثنا عمرو بن عثمان، أخبرنا بقية بن الوليد، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن أبي قتيلة أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال للناس في حجة الوداع: " لا نبي بعدي، ولا أمة بعدكم، فاعبدوا ربكم، وأقيموا خمسكم، وأعطوا زكاتكم، وصوموا شهركم، وأطيعوا ولاة أمركم، ثم ادخلوا جنة ربكم عَزَّ وَجَلَّ ".
ورواه غير واحد عن أبي قتيلة هكذا.
وقال البخاري: أبو قتيلة، عن ابن حوالة.
روى عنه خالد بن معدان.
أخرجه أبو موسى، وأبو نعيم

6175- أبو قحافة والد أبي بكر
ب: أبو قحافة والد أبي بكر الصديق واسمه عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي.
له صحبة، أسلم يوم الفتح، ومات في المحرم سنة أربع عشرة.
وقد تقدم ذكره في عثمان أتم من هذا.
أخرجه أبو عمر.


صفحه 246

6176- أبو قحافة بن عفيف
أبو قحافة بن عفيف المري يقال: إن له صحبة، قاله الحافظ أبو القاسم بن عساكر الدمشقي، ذكره هكذا مختصرا، وقال: سكن دمشق.

6177- أبو قدامة
س: أبو قدامة الأنصاري أورده ابن عقدة.
(1954) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا الشريف أبو محمد حمزة بن العباس العلوي، أخبرنا أحمد بن الفضل الباطرقاني، أخبرنا أبو مسلم بن شهدل، أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد، حدثنا محمد بن مفضل بن إبراهيم الأشعري، أخبرنا رجاء بن عبد الله، أخبرنا محمد بن كثير، عن فطر بن الجارود، عن أبي الطفيل، قال: كنا عند علي رضي الله عنه، فقال: أنشد الله تعالى من شهد يوم غدير خم إلا قام.
فقام سبعة عشر رجلا، منهم أبو قدامة الأنصاري، فقالوا: نشهد أنا أقبلنا مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من حجة الوداع، حتى إذا كان الظهر خرج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأمر بشجرات فشددن، وألقي عليهن ثوب، ثم نادى: " الصلاة ".
فخرجنا فصلينا، ثم قام فحمد الله تعالى وأثنى عليه، ثم قال: " يا أيها الناس، أتعلمون أن الله عَزَّ وَجَلَّ مولاي وأنا مولى المؤمنين، وأني أولى بكم من أنفسكم؟ " يقول ذلك مرارا.
قلنا: نعم، وهو آخذ بيدك يقول: " من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ".
ثلاث مرات. قال العدوي: أبو قدامة بن الحارث شهد أحدا، وله فيها أثر حسن، وبقي حتى قتل بصفين مع علي، وقد انقرض عقبه.
قال: وهو أبو قدامة بن الحارث من بني عبد مناة، من بني عبيد.
قال: ويقال: هو أبو قدامة بن سهل بن الحارث بن جعدبة بن ثعلبة بن سالم بن مالك بن واقف.
أخرجه أبو موسى

6177- أبو قراد
ب د ع: أبو قراد السلمي
(1955) أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء، كتابة، بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم، قال: حدثنا محمد بن المثنى، أخبرنا عبيد بن واقد القيسي، قال: حدثني يحيى بن أبي عطاء الأزدي، قال: حدثني عمير بن يزيد هو أبو جعفر الخطمي، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن أبي قراد السلمي، قال: كنا عند رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدعا بطهور، فغمس يده فيه فتوضأ، فتتبعناه فحسوناه، فلما فرغ قال: " ما حملكم على ما صنعتم؟ " قلنا: حب الله ورسوله.
قال: " فإن أحببتم أن يحبكم الله ورسوله فأدوا إذا ائتمنتم، واصدقوا إذا حدثتم، وأحسنوا جوار من جاوركم ".
أخرجه الثلاثة


صفحه 247

6178- أبو قرصافة
ب ع س: أبو قرصافة الكناني اسمه جندرة بن خيشنة بن مرة الكناني له صحبة ونزل الشام، وسكن عسقلان.
وقد تقدم في الجيم.
(1956) أخبرنا يحيى بن محمود، أخبرنا أبو القاسم الشحامي، أخبرنا أبو سعد، أخبرنا أبو بكر الطرازي، حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، أخبرنا أيوب بن علي العسقلاني، أخبرنا زياد بن سيار، عن بنت أبي قرصافة، أخبرنا أبو قرصافة، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اللهم لا تفضحنا يوم القيامة، ولا تخزنا يوم القيامة ". أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى

6179- أبو قرة
أبو قرة بن معاوية بن وهب بن قيس بن حجر الكندي.
وفد إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان شريفا.
قاله هشام بن الكلبي.


صفحه 248

6180- أبو قريع
د: أبو قريع قال: كنت تحت ناقة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حجته.
روى حديثه طالب بن قريع، عن أبيه، عن جده.
أخرجه ابن منده.

6181- أبو قطبة
أبو قطبة واسمه يزيد بن عمرو بن حديدة بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي أسلم قديما، وشهد العقبة وبدرا.
(1957) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد العقبة من سواد بن غنم بن كعب بن سلمة. ويزيد بن عمرو بن حديدة.
ونسبه كما ذكرناه أولا هشام بن الكلبي.

6182- أبو قعيس
ع س: أبو قعيس عم عائشة زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الرضاعة وقيل أبوها.
(1958) أخبرنا أبو موسى، كتابة، أخبرنا الحسن بن أحمد، حدثنا أبو نعيم، حدثنا أبو عمرو بن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن مرزوق، حدثنا محمد بن بكر، عن عباد بن منصور، عن القاسم بن محمد، قال: حدثني أبو قعيس أنه أتى عائشة يستأذن عليها، فكرهت أن تأذن له، فلما جاء النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالت: يا رسول الله، جاءني أبو قعيس فلم آذن له.
قال: " ليدخل عليك عمك ".
قالت: يا رسول الله، إنما أرضعتني المرأة ولم يرضعني الرجل؟ قال: " إنه عمك فليدخل عليك ".
وكان أبو قعيس أخا ظئر عائشة، وقد ذكرنا الاختلاف فيه في أفلح.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى

6183- أبو القمراء
ب د ع: أبو القمراء عداده في الكوفيين.
روى عنه شريك، أنه قال: كنا في مسجد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حلقا، إذ خرج علينا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من بعض حجره، فنظر إلى الحلق، فجلس إلى أصحاب القرآن، وقال: " بهذا المجلس أمرت ".
أخرجه الثلاثة.


صفحه 249

6184- أبو قيس الأنصاري
ع س: أبو قيس الأنصاري توفي على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(1959) أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله.
ح قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن، أخبرنا أبو نعيم، قالا: أخبرنا سليمان بن أحمد، أخبرنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، أخبرنا محمد يوسف الفريابي، أخبرنا قيس بن الربيع، عن أشعث بن سوار، عن عدي بن ثابت، عن رجل من الأنصار، قال: توفي أبو قيس وكان من صالحي الأنصار، فخطب ابنة امرأته، فقالت: أنا أعدك ولدًا، وأنت من صالحي قومي، ولكن آتي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأستأمره، فأتت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: إن أبا قيس توفي، فقال لها خيرا، وإن ابنه قيسا يخطبني، وهو من صالحي قومه، وأنا كنت أعده ولدا؟ قال لها: " ارجعي إلى بيتك "، فنزلت هذه الآيةف وَلا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلا مَا قَدْ سَلَفَق سورة النساء آية 22.
قال أبو نعيم: حدثنا أبو عمرو، عن الحسن بن سفيان، أخبرنا جبارة، أخبرنا قيس، نحوه.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.

6185- أبو قيس بن صرمة
ب: أبو قيس صرمة بن أبي أنس بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن النجار هذا قول ابن إسحاق.
وقال قتادة: أبو قيس بن مالك بن صفرة وقيل: مالك بن الحارث.
وقول ابن إسحاق أصح، قال ابن إسحاق: وكان رجلا قد ترهب في الجاهلية، ولبس المسوح، وفارق الأوثان، واغتسل من الجنابة، وهم بالنصرانية ثم أمسك عنها، ودخل بيتا له فاتخذه مسجدا، لا يدخل عليه فيه طامث ولا جنب.
وقال: أعبد رب إبراهيم.
فلما قدم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة أسلم، فحسن إسلامه، وهو شيخ كبير، وكان قوالا بالحق، معظما لله في الجاهلية.
وكان يقول في الجاهلية أشعارا حسانا يعظم الله فيها، فمنها: