بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 122

فَراحُوا نَشاوَى بِأَيْدِي المُدا ... مِ وَقَدْ نَشِطُوا مِنْ عِقالِ التَّعَبْ
إلىَ مَجْلِسٍ أَرْضُهُ نَرْجِسٌ ... وَأَزيارُ عِيدانِهِ تَصْطَخِبْ
وَحِيطانُهُ خَرْطُ كافُورَةٍ ... وَأَعْلاهُ مِنْ ذَهَبِ يَلْتَهِبْ
فَيا حُسْنَهُ بِإمامِ الْهُدَى ... وَخَيِرْ الخَلائِفِ نَفْساً وَأَبّ
لَهْ راحَةٌ ما لَها راحَةٌ ... تَرَى جَدَّ نائِلِها كاللَّعِبْ
وَأَهْيَبُ ما كانَ عِنْدَ الرِّضا ... وَأَرْحَمُ ما كانَ عِنْدَ الْغَضَبْ
وَكَمْ قَدْ عَفا وَأَقرَّ الْحَيا ... ةَ فِي آيِس قَلْبُه يَضْطَرِبْ
عَلَى طَرَفِ الْعِيِس قَدْ حَدَّقَتْ ... إِلَيْهِ المَنايا وَكادَتْ تَثِبْ
وَما زالَ مُذْ كانَ فِي مَهْدِهِ ... مَليّاً خَلِيقاً بِأَعلا الرُّتبُ
كَأَنَّا نَرى الْغَيْبَ فِي أَمِرِه ... بِأَعْيُنِ ظَنِّ لنَا لَمْ تَخِبْ
وَنَسْتَرْزِقُ اللهَ تَمْلِيَكهُ ... وَنَسْتَعْجِلُ الدَّهْرَ فِيما نُحِبّْ
وَيَبْدُو لنَا فِي المَنامِ الخَيا ... لُ بِما نَشْتَهِيِه فَتُنْفَى الْكُرَبْ
بِشَارَةُ رَبِّ لنَا بُلِّغَتْ ... وَكَانَتْ لِتَعْجِيِل شُكْرٍ سَبَبْ
إلىَ أَنْ دَعْتُه إلىَ بَيْعَةٍ ... فَكَمْ عِتْقِ رِقٍّ وَنَذْرٍ وَجَبْ
وَرِثْتَ الخِلاَفَةَ عَنْ وَالِدٍ ... فَأَحْرَزْتَ مِيرَاثَهُ عَنْ كَثَبْ


صفحه 123

وَلْم تَحْوِها دُونَ مُسْتَوِجَبٍ ... وَلا صادَها لَكَ سَهْمٌ غَرَبْ
فَلا زِلْتَ تَبْقَى وَتُوقَى لنَا ... خُطوبَ الزَّمانِ وَصَرْفَ النُّوبْ
وقال في المعتضد بالله
عَرَفَ الدَّارَ فَحَيَّا وَنَاحَا ... بَعْدَ ما كانَ صَحَا وَاسْتَرَاحا
ظَلَّ يَلْحَاهُ الْعَذولُ وَيَابَى ... فِي عِنانِ الْعَذْلِ إلاَّ جِماحَا
عَلِّمُونِي كَيْفَ أَسْلوُ وَإِلاَّ ... فَخُدُوا عَنْ مُقْلَتَيَّ الملاَحَا
مَنْ رَأَى بَرْقاً يُضيء الْتَماحا ... ثَقَبَ اللَّيْلُ سَناهُ فَلاَحَا
وَكَأَنَّ الْبَرْقَ مُصْحَفُ قارِى ... فانْطبِاقاً مَرَّةً وَانْفِتاحا
فِي رُكامٍ ضَاقَ بالمَاءِ ذَرْعاً ... حَيْثُما مالَتْ بِهِ الرَّيحُ ساحَا
لَمْ يَزَلْ يَلْمَعُ باللَّيْلِ حَتَّى ... خِلْتُهُ نَبَّهَ فيه صَبَاحا
وَكَأَنَّ الرَّعْدَ فَحْلُ لِقاحٍ ... كُلَّمَا يُعْجِبُه الْبَرْقُ صَاحَا
لَمْ يَدَعْ أَرْضاً مِنَ المَحْلِ إلاَّ ... جادَ أوْ مَدَّ عَلَيْهَا جَناحا
وَسَقَى أَطْلالَ هِنْدٍ فَأَضْحَتْ ... يَمْرَحُ الْقَطْرُ عَلَيْهَا مِراحَا
دِيَماً فِي كُلِّ يَوْمٍ وَوَبْلاً ... وَاغْتبَاقا للنَّدَى وَاصْطِباحا


صفحه 124

كُلُّ مَنْ يَنْأَى مِنْ النَّاسِ عَنْهَا ... فَهُو يَرْتاحُ إليِهْا إرْتيِاحَا
لاَ أَرَى مْثلَكِ ما عِشْتُ داراً ... رَبْوَةً مُخْضَرَّةٍ أَو بِطاحَا
لَوْ حَللَنْا وَسْطَ جَنَّةِ عَدْنٍ ... لاَقْتَرَحْناكِ عَلَيْها إقْتِراحَا
وَإذا ما ذَرَّتِ الشَّمْسُ فِيهَا ... فَتَّحَتْ أَعْيُنَ رَوْضٍ مِلاحَا
فيِ ثَرًى كَاْلِمسكِ شِيِبَ بِراحٍ ... كُلَّمَا أَنْبَتَهُ الْقَطْرُ لاَحَا
جُمِّعَ الحَقَّ لَنَا فِي إمامِ ... قَتَلَ الْبُخْلَ وَأَحْيا السَّمِاحَا
إنْ عَفَا لَمْ يُلْغِ للهِ حَقَّا ... أَوْ سَطا لَمْ نَخْشَ مِنْهُ جُناحا
أَلِفَ الَهْيجاءَ طِفْلاً وَكَهْلاً ... نَحْسَبُ السَّيْفَ عَلَيْهِ وِشاحَا
وَلهُ مِنْ رَأْيِهِ عَزَماتٌ ... وَصَلَ اللهُ ضِمنَهُنَّ نَجاحا
يَجْعَلُ الجَيْشَ إذا صارَ ذَيْلاً ... جُرْأَةً فِيِه وَبَأْساً صُراحا
فَرِحَ اْلأَعْداءُ بِاِّلسِّلْمِ مِنْهُ ... وَهْوَ فِي السِّلْمِ يُعدُّ السِّلاحا
فَرَّقَتْ أَيْدِيِهمُ المَالَ كَرْهاً ... وَلَقَدْ كَانُوا عَلَيْها شِحاحا
خاطَ أَفْواهَهَمْ وَقَدِيماً ... مَزَّقُوهاً ضَحِكاً وَمِزاحا
وَوَعَوْا شَكْوَى إلَيْهِ وَكانُوا ... مَلأُوا دُورَ المُلُوكِ نُباحا
أَيْقَنُوا مِنْهُ بِحَرْبٍ عَوانٍ ... وَرجالٍ يُخَضِّبونَ الرِّماحا


صفحه 125

وَبِخَيْلٍ تَأْكُلُ اْلأَرْضَ شَدّاً ... مُلْجَماتٍ يَبْتَدِرْنَ الصِّياحا
قاصِداتٍ كُلَّ شَرْقٍ وَغَرْبٍ ... ناِطقاتٍ بِالصَّهِيلِ فِصاحا
حَمَلَتْ أُسْداً مِنَ النَّاسِ غُلْباً ... وَكِباشاً لا تَمَلُّ النِّطاحا
إنْ أَغِبْ عَنْكَ فَما غابَ شُكْرٌ ... دَعْوَةً جاهِدَةً وَامْتِداحا
يا أَمِينَ اللهِ أَيَّدْتَ مُلْكاً ... كانَ مِنْ قَبْلِكَ نَهْباً مُباحا

قال في الموفق بالله
وَفارِسٍ أُغْمِدَ فِي جنَّةٍ ... يُقَطِّعُ السَّيْفَ إذا ما وَرَدَ
كَأَنَّمَا ماءٌ عَلَيْهَا جَرَى ... حَتَّى إذا ما غابَ فِيِه جَمَدْ
في كَفِّه عَضْبٌ إذا ما هَزَّهُ ... حَسِبْتَهُ مِنْ خَوْفِهِ يَرْتَعِدْ
وقال لعبد الله بن سليمان
عَلِيمٌ بأَعْقابِ اْلأُمُوِر كَأَنَّهُ ... بِمُخْتَلسِاتِ الظَّنِّ يَسْمَعُ أَوْ يَرَى
إذا أَخَذَ الْقِرْطاسَ خِلْتَ يِمَينَهُ ... تُفَتِّحُ نَوْراً أَوْ تُنَظِّمُ جَوْهَرا
وقال
أَيا مُوصِلَ النُّعْمَى عَلَى كُلِّ حاَلةٍإلَيَّ قَرِيباً كُنْتَ أَوْ نازِحَ الدَّارِ
كَمَا يَلحَقُ الغَيْثُ الْبِلادَ بِسَيْلِهِ ... وَإنْ جاَد فِي أَرْض سِواها بِأَمْطارِ


صفحه 126

وَيا مُقْبِلاً وَالدَّهْرُ عَنِّي مُعْرِضٌ ... يُقَسِّمُ لَحْمِي بَيْن نابٍ وَأَظْفارِ
ويا مَنْ يَرانِي حَيْثُ كُنْتُ بِذِكرِهِ ... وَكَمْ منْ أُناسٍ لا يَرَوْنِي بِأَبْصارِ
لَقَدْ رُمْتَ بِي أَمالَ نَفْسِي كُلَّها ... فَيا لَهْفَ نَفْسِي لَوْ أُعِنْتُ بِمْقدارِ
وَكَمْ نِعْمَةٍ للهِ فِي صَرْفِ نِعْمَةٍ ... تُرَجَّى وَمَكْرُوهٍ حَلاَ بَعدَ إمرارِ
وما كُلُّ يَهْوَى النُّفُوسُ بِنافِعٍ ... وَلا كُلُّ ما يَخْشَى النُّفُوسُ بِضَرَّارِ
لَقَدْ عَمِرَ اللهُ الْوِزارَةَ بِاسْمِهِ ... وَرَدَّ إَليْها أَهْلهَا بَعْدَ إقْفارِ
وَكانَتْ زَماناً لا يَقرُّ قَرارُها ... فَلاقَتْ نِصاباً ثابِتاً غَيْرَ خَوَّارِ
وقال من قصيدة
اسْلَمْ أَمِيرَ الُمْؤمِنِينَ وَدُمْ ... فِي غِبْطَةٍ وَلْيَهْنِكَ النَّصْرُ
فَلَرُبَّ حادِثَةٍ نَهَضْتَ لهَا ... مُتَقَدِّماً فَتَأَخَّرَ الدَّهْرُ
لَيْثٌ فَرائِسُهُ الُّليوثُ فَما ... يَبْيَضُّ مِنْ دَمِها لَهُ ظُفْرُ
سَحَبَ الجُيُوشَ فَكَمْ بِها فُتِحَتْ ... بَعْدَ التَّمَنُّعِ بَلْدَةٌ نُكْرُ
ما رَدَّ عَنْ مُتَحَصِّنٍ يَدَهُ ... إلاَّ وَقَلْعَتُهُ لَهُ قَبْرُ
وقال في القاسم بن عبيد الله من أبيات
أَلاَ سَقِّنِيها أُمَّ دَهْرٍ تَقادَمَتْ ... فَلَمْ يَبْقَ مِنْها غَيْرُ رِيحٍ وَمَنْظَر


صفحه 127

عَلَى دَنِّها وَشْمٌ لعِادٍ وَتُبَّعٍ ... وَفيِه عَلاماتٌ لِكِسْرَى وَقَيْصَر
وَهاجِرةٍ مَهْجُورَةٍ قَدْ صَلَيْتُها ... عَلَى شَدْقَمِىٍ كالظَّليِمِ المُنفَّرِ
وَلَيْلِ مُوَشًّىِ بالنُّجُومِ صَدَعْتُهُ ... إلَى صُبْحِهِ صَدْعَ الرِّداءِ الُمَحَّبر
أبَىِ لِيَ أَنْ أَخْشَى الحَواِدثَ قاِسمٌفَجُهْدَكِ فِيَّ اسْتَقْدِمِي أَوْ تَأَخَّرِي
وقال في الموفق
عَذَرَ الهَوَى عِنْدَ الْعَذُولِ رَشا ... ما لِيمَ حُبِّي فِيه حِينَ فَشا
شَقَّ الظَّلامَ الْبَدْرُ حِينَ بَدَا ... وَاهْتَزَّ غُصْنُ الْبانِ حِينَ مَشَى
يَسْقِيكَ مَنْ خَمْرٍ بِوَجْنِتَهِ ... كَأْساً يَزِيدُكَ شُرْبُها عَطَشَا
عَجلَ الرَّقِيبُ بلَحْظِ عاشِقِه ... لَوْ دَامَ فِي وَجَناِتِه خَدَشَا
أَدْرَجْتُ فِي اْلأَحْشاء فِتْنَتَهُ ... فَسَعَى الْبُكاءُ بسرِّها وَرَشا
يا ناصِرَ اْلإْسلامِ إْذ خُذِلَتْ ... دَعَواتُهُ فَأَبَلَّ وانْتَعَشا
لَمَّا اسْتَغَاثَ وقَلَّ ناصِرُهُ ... لَبَّيْتَهُ وَسَعَيْتَ مُنْكَمِشا
كَاللَّيْثِ لا تُبْقِى مَخاِلبُهُ ... بُرْءاً لجِارِحِه إذَا بَطَشا
وَسْطَ الخَميِس بكفِّه ذَكَرٌ ... عَضْبٌ كَأَنَّ بَمْتِنِه نَمَشا
صاِفى اْلأَدِيِم كَأَنَّ صَيْقَلَهُ ... كَتَبَ الْفرِنْدُ عَلَيْهِ أَوْ نَقَشا


صفحه 128

قال في المعضد بالله
أَتَسْمَعُ ما قالَ الحَمَاُم السَّواجِعُ ... وصَائِح بَيْنٍ فِي ذُرَى اْلأَيكِ وَاقعِ
مُنِعْنا سَلاَم الْقَوْلِ وَهْوَ مَحَلَّلٌ ... سِوَى لَمحَاٍت أَوْ تُشِيرُ اْلأَصابِعُ
تَأَبَّى الْعُيونُ الْنُجْلُ إلاَّ نَمِيمَةًبِمَا كَتَمَتْ مِنْ خَدِّهِنَّ الْبَراقِعُ
وَإنِّي لَمغَلُوبٌ عَلَى الصَّبْرِ إنَّهُ ... كَذَلِكَ جَهَلْ ُالمَرْءِ لِلْحُبِّ صارِعُ
كَأَنَّ الصَّبا هَبَّتْ بِأَنْفاسِ رَوْضةٍ ... لهَا كَوْكبٌ فِي ذِرْوَةِ اللَّيْلِ لامعُ
تَوَقَّدَ فيِها النَّوْرُ مِنْ كُلِّ جانبٍ ... وَبْلَّلهَا طَلٌّ مَعَ اللَّيْلِ لامِعُ
وَشُقَّ ثَراها عَنْ أَقاحٍ كَأَنَّها ... تَهادتِ بِمِسْكٍ بُطْحُها وَاْلأَجارِع
ألا أَيُّها الْقَلْبُ الَّذِي هامَ هَيَمْةًبِشِرَّةَ حَتَّى اْلآن هَلْ أَنْتَ رَاجِعُ
إذِ النَّاسُ عَنْ أَخْبارِنا تَحْتَ غَفْلَةٍوَفِي الُحبِّ إسْعافٌ وَللِشَّمْلِ جامِعُ
وَإذْ هِيَ مثْلُ الْبَدْرِ يَفْضَحُ لَيْلَهُ ... وَإذْا أَنا مُسْوَدُّ المفَارِقِ يافعُ
كَأَنْ لَمْ يَحُلَّ الدَّار سِرٌّ وَأَهْلُهابَلَى ثُمَّ بانُوا فَهْيَ مِنْهُمْ بَلاقِعُ
فَقَدْ بَلِيَتْ حَتَّى أوانٍ وَمَلْعَبٌ ... وَأَشْعَثُ مُغْبَرُّ الْغَدائِرِ خاشِعُ
وَإلاَّ أَثافٍ كالحَماِئِم رُكَّدٍ ... كَأَنَّ الرَّمادَ بَيْنَهُنَّ ودائِعُ


صفحه 129

عَجِبْتُ بِاعْناقِ الَمِطىِّ كَأَنَّها ... هَياكِلُ رُهْبانٍ عَلَيْها الصَّوامعِ
وَراحتْ مِنَ الدَّيْرِيَنْ تَسْتَعْجِلُ الخُطا ... كَأَنَّ ذفَاريِها بِقارٍ نَوابِعُ
وَظَلَّتْ عَلَى ماءِ الدُّجَيْلِ كَأَنَّها ... وَقَدْ غَرَّدَ الحَاِدي قَطاً مُتتَابعُ
عَرَفْنَ رُسُومَ اْلأَرْضِ فَانْحَطَّ سِرْبهُاَكَلُؤْلؤُ سِلْكٍ أَسْلَتَهْا الْقَوَاطع
سَقَطْنَ إلَى الْغُدرانِ يَشْرَبْنَ ماءهَا ... أوامِنَ قَدْ طابَتْ لَهُنَّ المَشَارِعُ
إذَا وَطئَتْ مَيْثاءَ أَرْضٍ تَرَكْنها ... كَما اعْتَوَرتْ طِينَ الْكِتابِ الطَّوابِعُ
وَأُبْنَ إلىَ زُغْب الرُّؤُوِس كَأَنَّها ... عَوَاني أُسارَي أَثقَلَتْها الَجوامعُ
وَقَفْنَ فَسَدَّدْنَ اْلأَفاِحيصَ بِالْفَلا ... كَما سَدَّ أَفَواهَ الخُرُوقِ الرَّواِقعُ
وَما أَنا الدُّنْيِا بَشْيءٍ أَنَاُلهُ سِوَى ... أَنْ أَرَى وَجْهَ الخَلِيفَةِ قاِنعُ
وَهَبْنِي أَرِيْتُ الْحاسِدِينَ تَجَلُّداً ... فَكَيْفَ بِهَمٍّ ضُمِّنَتْهُ اْلأَضالِع
وَما أَنا منْ ذِكْراهُ أَمْرِىً آيِساً ... وَمَنْ دَاَمَ حَيّاً عَلَّلتْهُ الَمطامِعُ
وقال:
يا قاِتلاً ما يُباِلي بالذَّيِ صَنَعا ... رَمَيْتَ قَلْبِي بِسَهْمِ الُحِّب فَانْصَدَعا
لَوْلاَ الْقَضِيُب الذَّيِ يَهتَزُّ فَوْقَ نَقاًشَكَكْتُ فِيكَ وَفِي الْبَدْرِ الَّذِي طَلعَا
قَدْ تُبْتُ مِنْ تَوْبَتِي بَعْدَ الصَّلاحِ وَكَمْ مُسافِرٍ فيِ التُّقَى وَالنُّسْكِ قَدْ رَجَعا