حرف الهمزة 17
حرف الباء 29
حرف التاء 40
حرف الثاء 44
حرف الجيم 47
حرف الحاء 56
حرف الخاء 66
حرف الدال 76
حرف الذال 80
حرف الراء 83
حرف الزاي 93
حرف السين 98
حرف الشين 111
حرف الصاد 119
حرف الضاد 123
حرف الطاء 125
حرف الظاء 128
حرف العين 129
حرف الغين 143
حرف الفاء 146
حرف القاف 150
حرف الكاف 157
حرف اللام 162
حرف الميم 164
حرف النون 182
حرف الهاء 190
حرف الواو 194
حرف الياء 197
مقدّمه مركز
دريافت درست مفاهيم قرآن و مبانى اسلام، از طريق سنّت معصومان عليهم السّلام امكانپذير است. بخشى از اين سنّت به صورت حديث جلوهگر شده است و مسلمانان از صدر اسلام درصدد گردآورى و تفسير و توضيح آن بودهاند. گرچه اين روند، در مقاطعى دچار مشكلات و كندىهايى شده؛ ليكن اين سلسله مشكبار همچنان به راه خود ادامه داده و ميراثى گرانقدر براى آيندگان گذاشته است.
اهمّيت و نفوذ حديث در ميان مسلمانان، مايه برخى سوء استفادهها گشت.
اين سوء استفادهها عمدتا در دو زمينه بود: يكى تفسير نارواى برخى احاديث و ديگرى جعل حديث. نمونههاى اين دو عرصه چنان فراوان است كه بىنياز از نمودن مىنمايد.
عالمان مسلمان، وظيفه پيامبرانه خود را فراموش نكردند و براى از بين بردن هرگونه سوء استفادهاى از اين درياى بيكران به جان كوشيدند. براى پيشگيرى از تفسيرهاى ناروا، دانشى پديد آوردند كه بعدها به فقه الحديث معروف گشت و در آن حوزه معنايى حديث و نحوه فهم آن را مشخص كردند. براى رويارويى با جعل حديث و انتسابهاى دروغ نيز به همّت اين فرزانگان علم رجال پديدار
شد و آثار سترگى در اين عرصه چون رجال برقى، رجال نجاشى، رجال كشى و رجال شيخ طوسى به فرهنگ اسلامى عرضه شد. جوهر اين دانش، كوشش براى شناختن و شناساندن راويان امين از غير امين و تميز سره از ناسره است.
حديث از زبان كسى نقل مىشود و اينكس ممكن است در نقل خود امين باشد؛ يعنى درست آنچه را كه شنيده است بىكم و كاست منتقل كند و ممكن است قوه ضبط درستى نداشته باشد و يا به عمد در حديث دستكارى و سپس منتقل كند. از اينرو نمىتوان بىشناخت راوى يا راويان حديث و بررسى امانت دارى آنان، درباره حديثى اظهار نظر و بر اساس مفهوم آن استنتاج كرد.
علم رجال در كنار فقه همواره مسير تكاملى طى كرده و يكى از ابزارهاى كار آمد فقيهان بوده است. رساله حاضر نيز كارى است از فقيهى نامور و از نسل فرزانگان اين مرزوبوم؛ مردى كه يكسره خود را وقف علوم اسلامى- بهويژه آنها كه در حال فراموش شدن است- كرده و جان و تن در اين راه فرسوده است.
مؤلف اين اثر، حضرت آيت اللّه حسن زاده آملى بذل محبّت فرموده و اين رساله را براى تحقيق و نشر در اختيار مركز قرار دادند و حجج اسلام آقايان مدرسى، عرفان و محمودى زحمت بسط و تفصيل و تحقيق آن را به عهده گرفتند و با حفظ اصل اثر، كارى تازه عرضه داشتند. نشر چنين آثارى از سوى مركز گوياى دل مشغولى مسؤولان آن نسبت به فرهنگ اسلامى و كوشش براى گسترش آن است.
بدين وسيله از همه عزيزانى كه در پديد آوردن اين اثر ارزنده متحمل زحمات شدند، سپاسگزارى مىشود كه «لهم اجر غير ممنون»، انشاء اللّه تعالى.
محمّد مهدى فقيهى
مسئول مركز مطالعات و تحقيقات اسلامى «پژوهشگاه»
مقدّمة التحقيق
الحمد للّه رب العالمين و صلّى اللّه على محمد و آله الطيبين الطاهرين سيما بقية اللّه في الارضين ارواحنا له الفداء.
و بعد
فان العلوم النقلية تشكل جزءا من المعارف البشرية، و يعتبر علم الحديث واحدا من هذه العلوم، و هو ينقسم الى قسمين:- علم رواية الحديث، و علم دراية الحديث.
اما علم رواية الحديث:- فهو علم يعنى بدراسة السنة النبوية الشريفة، (قولا و فعلا و تقريرا) من حيث ضبط الرواية و تحرير ألفاظها. فهو- على هذا- يعتمد على ما نسب الى النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من فعل أو قول أو تقرير أو صفة خلقية و روايتها، و يدخل فيه ما نسب الى اهل بيته المعصومين عليهم السّلام- عند الشيعة- و ما نسب الى الصحابة عند أهل السنة.
و اما علم دراية الحديث (و هو ما يسمى بعلم مصطلح الحديث ايضا):- فهو علم يعرف به حقيقة الرواية و شروطها و انواعها و احكامها و حال الرواة و شروطهم و اصناف المرويات و ما يتعلق بها.
و بعبارة اخرى:- هو علم بقوانين يعرف بها احوال السند و المتن، موضوعه
السند و المتن، و غايته: تمييز الصحيح من غيره[1].
و يعتبر البحث في ضبط الاسماء و الانساب و الكنى و الالقاب من مباحث علم دراية الحديث، و هو فن جليل يقبح جهله لاهل العلم، لا سيما اهل الحديث، و من لم يعرف هذا الفن فسيكثر خطأه، قال الشيخ المامقانى رحمه اللّه في كتابه مقياس الهداية في علم الدراية:" الفصل الثامن في اسماء الرجال و طبقاتهم و ما يتصل به، و فيه مطالب ...، المطلب الثالث في معرفة امور ...، منها معرفة ضبط المفردات من الاسماء و الالقاب و الكنى، و هو فن حسن لازم المراعاة حتى لا يشتبه بشخص آخر، و قد افردوا ذلك بالتصنيف، و صنف فيه آية اللّه العلامة رحمه اللّه ايضاح الاشتباه، و يوجد ضبط المفردات ايضا في تراجم جملة من الرواة في كتب الرجال"[2].
ان عدم مراعاة الدقة في ضبط الاسماء ضبطا عاما يؤدي الى التصحيف في القراءة، و هو امر على درجة عالية من الخطورة، ذلك ان الرواة يختلفون من حيث الوثاقة و الضبط و الحفظ و غير ذلك ...، فقد يشتبه اسم راو موثوق بآخر مطعون فيه و لذا نقل عن ابن المديني: اشد التصحيف، التصحيف في الاسماء. و قال ايضا: علم اسماء الرجال نصف علم الحديث.
و من التصحيف في اسماء رواة الحديث ما ذكره رجاء بن محمد الانصاري حيث قال:" كنا عند الدارقطني يوما، و القارئ يقرأ عليه و هو قائم يصلّي نافلة، فمر حديث فيه ذكر نسير بن ذعلوق، فقال القارئ بشير بن ذعلوق، فقال الدارقطني:
سبحان اللّه، فقال القارئ: بشير بن ذعلوق، فقال الدارقطني: سبحان اللّه، فقال القارئ: يسير بن ذعلوق، فقال الدارقطني:ن وَ الْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ،فقال القارئ: نسير بن ذعلوق و مرّ في قرائته"[3].
[1]لزيادة التوضيح راجع السيوطي، تدريب الراوي، 5.
و العلم المتكفل بهذه المهمة الكبيرة- و اعني بها رفع مثل هذه الاشتباهات في اسماء الرواة- هو علم المؤتلف و المختلف و ضبط اسماء الرجال، و قد قام في- عصرنا الحاضر- العلامة الخبير و الفيلسوف الكبير سماحة آية اللّه الشيخ حسن زاده الآملي (دام ظلله) بتحرير رسالة قيّمة في هذا الباب سماها ب" اضبط المقال في ضبط اسماء الرجال" التي تمثّل خطوة رائدة و مهمة باتجاه ضبط الاسماء و تبيين المتشابه من الفاظها و اوجه نسبها و قراءتها على الوجه الصحيح و الدقيق، و هي حاجة ملحة لجميع الكتب الروائية و الرجالية و التاريخية و غيرها ....
و نحمد اللّه تعالى ان وفقنا لتحقيق هذه الرسالة.
و قد تفادينا في هذه الطبعة (الثانية) ما وقع في الطبعة الاولى من اخطاء اهمها:
عدم رعاية الترتيب الابجدي بدقة مما سبب وقوع التكرار مع اختلاف الضبط في بعض الموارد، و منها عدم ذكر ما شابه الكلمة المضبوطة، فمثلا عند ذكر" حصين" لا بد ان تذكر" حصين" ايضا لورودهما في الاسماء و منها الاعتماد على المصدر الذي اخذت منه الكلمة من دون عرضها على سائر المصادر في سبيل التأكد من صحة الضبط، و منها عدم ذكر نماذج لبعض النسب و الالقاب المذكورة أو عدم ذكر وجه تلك النسبة احيانا، و منها عدم تكرار بعض الاعلام في الكتاب مما ينبغي ان يكرر، مثل الاسم الذي يحتاج الى الضبط تارة باعتبار نفسه و اخرى باعتبار ابيه أو كنيته أو نسبته أو لقبه، و منها ورود اسماء لا تحتاج الى ضبط اصلا، أو ذكره لاسماء لا لاجل الضبط بل بسبب المجهولية، أو عدم ذكر الضبط.
و تمت مراجعة سماحة المؤلف (دام ظله) حول تحقيق هذه الرسالة و تكميلها و تنسيقها و ترتيبها و تصحيح ما حدث فيها من اخطاء فرحب بذلك غاية الترحيب و طلب الاسراع في ذلك.
و عند تحقيق هذه الرسالة و اعدادها للطبع و النشر من جديد تم ترتيبها حسب المادة التي تم ضبطها و حسب الحروف الهجائية سواء كانت تلك المادة: اسم المترجم
له أو ابيه أو كنيته أو لقبه، حتى يسهل على المراجع ان يحصل على بغيته في اقصر وقت ممكن مع ملاحظة الاسماء المشابهة لها، حسب الاساليب الحديثة المتبعة في عصرنا عند اهل الفن.
و قد راجعنا كتبا و مصادر عديدة، منها ما لم يكن مطبوعا زمن تأليف الرسالة، و منها ما كان مطبوعا و لكنه لم يكن محققا و لا منقحا او ان المؤلف (حفظه اللّه تعالى) لم يسعه الوقت للافادة منها أو انه لم يظفر بها و من هذه المصادر:
مؤتلف القبائل لابن حبيب (م 245 ه).
المؤتلف و المختلف للدارقطني (م 385 ه).
الايناس للمغربي (م 418 ه).
الاكمال و ذيوله لابن ماكولا (م 475 ه).
الانساب للسمعاني (م 562 ه).
معجم البلدان لياقوت الحموي (م 626 ه).
اللباب للجزري (م 630 ه).
التكملة للمنذري (م 656 ه).
رجال ابن داود (م 707 ه).
لسان العرب لابن منظور (م 711 ه).
ايضاح الاشتباه للعلامة الحلي (م 726 ه).
تهذيب الكمال للمزي (م 742 ه).
المشتبه لابن ناصر الدين (م 842 ه).
تبصير المنتبه لابن حجر (م 852 ه).
تاج العروس للزبيدي (م 1205 ه).
تنقيح المقال للمامقاني (م 1351 ه).
معجم رجال الحديث للخوئي.