بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 208

قوله: (فَقُلْ تَعَالَوْا) :
الأصل: "تعاليوا" لأن الأصل في الماضي "تعالى"،
والياء منقلبة عن واو،، لأنه من العلو، فأبدلت الواو ياءً؛ لوقوعها رابعة، ثم أبدلت الياء ألفًا، فإذا جاءت واو الجمع حذفت؛ لالتقاء الساكنين، وبقيت الفتحة تدل عليها.
قوله: (سَوَاءٍ بَيْنَنَا) :
الجمهور على أن "سَوَاءٍ": صفة لـ (كَلِمَةٍ) ويقرأ بالنصب على المصدر.
قوله: (وَجْهَ النهَارِ) :
ظرف لـ " اَمِنُوا " أو "أُنْزِلَ".
قوله: (إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ) :
فيه وجهان: أحدهما: أنه استثناء مما قبله، والتقدير: لا تقروا إلا لمن تبع، فاللام غير زائدة.
والثاني: أن النية به التأخير، والتقدير: ولا تصدقوا أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم، إلا من تبع دينكم، فاللام على هذا زائدة، و "مَن": في موضع استثناء من "أحَد".
وقوله: (قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ)) :
معترض، وهذا الوجه ضعيف؛ لأن فيه تقديم المستثنى على المستثنى منه، وعلى العامل وهذه الآية مشكلة.
قوله: (إِلَّا مَا دُمْتَ) أي: إلا مدة دوامك.
قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا. . .) : أي: تركهم أداء الحق بسبب قولهم: (لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ) .
قوله: (بَلَى) : جواب، ثم ابتدأ ففال: (مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ) ، والمتقين: وضع موضع المضمر.
قوله: (يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ) أي: ناطقة بالكتاب.


صفحه 209

قوله: (لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ) :
اللام لام الابتداء، وفى الخبر وجهان:
أحدهما: (مِنْ كِتَابٍ) .
والثاني: (لَتُؤْمِنُنَّ) .
وقيل: (ما) شرطية، واللام قبله موطئة للقسم، فعلى هذا تكون "ما": مفعول أول (آتَيْتُكُمْ) ، و (كُم) : المفعول الثاني.
قوله: (أَأَقْرَرْتُمْ) أي: بذلك.
قوله: (أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ) :
(أَنَّ عَلَيْهِمْ) : خبر (جَزَاؤُهُم) ، وهو خبر عن الأول.
قوله: (حِجُّ الْبَيْتِ) : مصدر مضاف إلى المفعول.
قوله: (يَوْمَ تَبْيَضُّ) : يجوز أن يكون ظرفا لـ (عَظِيمٌ) .
قوله: (إِلَّا بِحَبْلٍ) : حال، أي: ضربت عليهم الذلة في كل حال إلا فى
حال عقد العهد.
قوله: (آنَاءَ اللَّيْلِ) : ظرف لـ (يَتْلُونَ) لا لـ (قَائِمَةٌ) ؛ لأن (قَائِمَةٌ) قد وصفت.
وواحد الآناء: "إنى" مثل: معى، ومنهم من يفتح الهمزة فتصير على وزن
"عَصَا"، ومنهم من يقول بالياء وكسر الهمزة.
قوله: (كَمَثَلِ رِيحٍ) أي: كمثل إهلاك ريح.
قوله: (لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا) :
لا يقصرون في أمركم، يقال: ".ألاَ في الأمر يألُو" إذا قصر منه. .


صفحه 210

واختلف فيه؛ فقيل: يتعدى إلى مفعولين، وقد استعملته العرب معدى إليهما في قولهم: "لا آلوك نصحاً، ولا آلوك جهداً" على التضمين.
والمعنى: لا أمنعك نُصحَا، ولا أنقصكه.
وقيل: إلى مفعول واحد، فـ (خَبَالًا) على الوجه الأول: مفعول ثان.
وعلى الثاني نصب على إسقاط الجار.
قوله: (لَا يَضُرُّكُمْ) :
يقرأ بالرفع، واختلف في رفعه؛ فمذهب سيبويه:
أنه على التقديم والتأخير.
والثاني: أنه حذف الفاء وهو قول المبرد.
قوله: (وَإِذْ غَدَوْتَ) :
أي: واذكر.
قوله: (مِنْ أَهْلِكَ) : من بين أهلك.
قوله: (تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ) :
(تُبَوِّئُ) : يتعدى إلى مفعول بنفسه، وإلى آخر، تارة بنفسه، وتارة بحرف الجر.
فمن الاستعمال الأول هذه الآية، والمفعول الأول: (المؤمنين)
والثاني: (مقاعد) .
ومن الاستعمال الثاني: (وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ) .
قوله: (لِلْقِتَالِ) : متعلق بـ (تُبَؤئُ) ، ولا يجوز أن يتعلق بـ (مَقَاعِدَ) ؛ لأن المقعد هنا: المكان، وهو لا يعمل.
قوله: (إِذْ هَمَّتْ) : ظرف لـ (عَلِيم) ، ويجوز أن يكون ظرفًا لـ (تُبَؤئُ)
ولـ (غَدَوتَ) .


صفحه 211

قوله: (أَنْ تَفْشَلَا) : بأن تفشلا.
قوله: (أَذِلَّةٌ) : جمع ذليل، وقياسه: ذُلَلا؛ لأن "فعيل" إذا كان صفة قياسه: ذللاء، من الأمثال.
قوله: (إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ) : بدل من (إِذْ هَمَّتْ) أو: اذكر إذ نقول.
قوله: (إِذْ هَمَّتْ) : مفعول ثان لِـ "جَعَلَ".
وقوله: (وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ) : الهاء تعود على الإمداد، أو على النصر أو على التنزيل.
قوله: (وَلِتَطْمَئِنَّ) : معطوف على "بُشْرَى"، أي: بشارة وطمأنينة.
قوله: (لِيَقْطَعَ) : اللام متعلقة بمحذوف تقديره: أمدكم ليقطع، أو: نصركم ليقطع.
قوله: (عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ) أي: كعرض السموات.
قوله: (وَهُمْ يَعْلَمُون) : مفعوله: المؤاخذة بها.
قوله: (وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ) : المخصوص محذوف أي: الجنة.
تجو له: (تَهِنُوا) : ما ضيه: وهن.
قوله: (وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ) : معطوف على محذوف تقديره: وفعلنا ذلك؛ ليكون
كيت وكيت، وليعلم الله، فاللام متعلقة بـ "فعلنا" محذوفة.
قوله: (وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ. . .) :
(أَنْ تَمُوتَ) : اسم كان، (بِإِذْنِ اللَّهِ) : الخبر، واللام للتبيين متعلقة بـ "كَانَ".
وقيل: متعلقة بمحذوف، تقديره: الموت لنفس، و (أَن تَمُوتَ) : تبيين للمحذوف، ولا يجوز أن تتعلق اللام بـ " تَمُوتَ "؛ لأنه يتقدم على المصدر.
قوله: (كِتَابًا) : مصدر، أي: كتب ذلك كِتَابًا.


صفحه 212

قوله: (رِبِّيُّونَ) : جماعات كثيرة، واحدهم: "رِبِّىٌّ".
قوله: (وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا) : وما ضعفوا عن العدو، وما استكانوا، أي: ذلوا وخضعوا للعدو.
قوله: (وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا) :
(أَنْ قَالُوا) : اسم كان، وهو أقوى من أن يجعل الأول اسمًا؛ لأن "أن" تشبه المضمر في كونه لا يوصف فصار أعرف.
قوله: (فِي أَمْرِنَا) : يتعلق بالمصدر.
قوله: (إِذْ تَحُسُّونَهُمْ) : متعلق بـ " صَدَقَ "، ويجوز أن يكون ظرفًا للوعد.
و"صدق": يقال فيه: صدقت زيدًا الحديث، وصدقت في الحديث.
قوله: (إِذْ تُصْعِدُونَ) اذكر إذ، أو ظرفا لـ "عَصَيْتُم" أو لـ "تَنَازَغتُمْ"
أو "فَشِلْتُم".
قوله: (فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ) أي: فجازاكم غَمًّا على غم. و (بِغَمٍّ) : صفة.
قوله: (لِكَيْلَا) : اللام متعلقة بـ قوله: (فَأَثَابَكُمْ) ، وقيل: بـ "عَفَا عَنْكُمْ".
قوله: (أَمَنَةً) : نصب بـ "أَنْزَلَ" مفعول به.
و (نُعَاسًا) : بدل منه، ولك أن تجعل (نُعَاسًا) هو المفعول،
و (أمَنَةً) . إما: مفعول من أجله، كأنه قال: أنزل نعاسا للأمنة، وإما: حالا.
قوله: (إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى) :
(إذا) : يجوز أن يكون حكى بها حالهم، فلا يراد بها المستقبل، فعلى هذا يجوز أن يعمل فيها: (قالوا) .
قوله: (غُزًّى) : على قاعدة ما قرره النحاة، لكنه جاء على " فعّل "؛ حملاً على الصحيح كـ "شاهد وشهّد، وصائم وصوّم".


صفحه 213

قوله: (لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً) :
اللام متعلقة بمحذوف، أي: نَدَمُهُم، أو أوقع ذلك ليجعله حسرة.
قوله: (فَبِمَا رَحْمَةٍ) :
قال الأخفش: "يجوز أن تكون نكرة بمعنى: شىء".
و (رَحْمَةٍ) : بدل منها، أو: نعت لها.
وقيل: (مَا) : موصولة، و (رَحْمَة) : مرفوع، وحذف المبتدأ.
والصحيح: أن (ما) : زائدة، والباء: متعلقة بـ " لِنْتَ "، ونظيره: (فَبِمَا
نَقْضِهِمْ) ، و (عَمَّا قَلِيلٍ) .
قوله: (وَشَاوِرْهُمْ فِى الأمْرِ) :
الأمر: عام أريد به الخاص؛ لأنه لم يؤمر بمشاورتهم في الفرائض، ولذلك قرأ ابن عباس: "وَشاوِرْهُمْ فِى بَعْضِ الأمْرِ".


صفحه 214

قوله: (فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ) : أي: من بعد - خذلانه.
قوله: (أَنْ يَغُلَّ) : مفعوله محذوف، أي: يغل الغنيمة.
قوله: (هُمْ دَرَجَاتٌ) أي: ذوو درجات.
قوله: (أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا) :
اختلف في المعطوف عليه؛ فقيل: ما مضى من قصة أحُدٍ من قوله: (وَلَقَد صَدَقكُمُ اللهُ وَعْدَهُ. . .) .
وقيل: أفعلتم كذا أو فعلتم كذا حينئذ.
قوله: (وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ) : اللام متعلقة بمحذوف، أي: ما أصابكم كان
ليعلم الله، ولأن يعلم الْمُؤْمِنِينَ.
قوله: (هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ) :
اللام متعلقة بـ " أقْرَبُ " - لام الكفر، ولام الإيمان؛ على حد قوله: (هذا بسرًا أطيب منه رطبًا ".
قوله: (يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِمْ) : مستأنف.
قوله: (فَرِحِينَ) : حال.
و (يَسْتَبْشِرُونَ) : معطوف عليه.
قوله: (أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ) :
بدل من " الذِينَ " وهو بدل اشتمال، أي: يستبشرون
بما بُيِّنَ لهم من حال من تركوا خلفهم مِن إخوانهم المؤمنين.
و (أنْ) : مخففة من الثقيلة، فاسمها مضمر.
وقيل: مصدرية، أي: بأن لا.
قلتُ: وفيها كبير نظر. والله أعلم.


صفحه 215

قوله: (يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ) : أي: يخوفكم بأوليائه.
قوله: (أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ) :
(ما) : مصدرية أو موصولة، وليست كافة؛ لأنه كان ينصب "خَير".
قوله: (مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ) :
خبر "كان" محذوف، تقديره: ما كان الله مريدًا لأن يذر، ولا يجوز أن يكون الخبر: (لِيَذَرَ) ؛ لأن الفعل بعد اللام منصوب
ب "أن"، فيصير التقدير: ما كان الله ليترك المؤمنين على ما أنتم عليه، وهذا ليس بكلام؛ لأن اسم كان هو، الخبر، وليس الترك هو الله.
وأصل "يَذَرَ":. " يَوْذَرَ "، فحذفت الواو؛ تشبيها لها بـ " يدع "؛ لأنها فى معناها، وليس لحذف الواو في "يذر" علة؛ إذ لم تقع بين ياء وكسرة، ولا ما هو فى تقدير الكسرة، بخلاف يدع، فإن الأصل "يَودع"، فحذفت الواو؛ لوقوعها بين الياء، وبين ما هو في تقدير الكسر؛ إذ الأصل الأول: "يَؤع"، وإنما فتحت الدال من "يدعَ"؛ لأن لامه حرف حلق، فيفتح له ما قبله، ومثله: (يَسَع، ويطأ، ويقع "، ولم يستعمل منْ "يذر" ماضيا؛ اكتفاءً بـ "ترك".
قوله: (وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ.. .)
بالياء (الذين) : الفاعل وفى المفعول الأول وجهان:
أحدهما: (هو) . وهو ضمير البخل.
والثاني: هو محذوف تقديره: البخل.
و" هو" - على هذا - فصل.