بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 225

قوله: (عُدْوَانًا وَظُلْمًا) :
مصدران في موضع الحال.
قوله: (مُدْخَلًا) :
يُقْرَأ بفتح الميم، وهو مصدر " دخل " فأما "أفعل"
فمصدره: "مُفْعَل".
قوله: (فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا) :
في " تَبغُوا " وجهان:
أحدهما: هو من البغي الذي هو الظلم، فعلى هذا هو غير متعل، و (سَبِيلًا) ، منصوب على إسقاط حرف الجر.
والثاني: هو من قولك: بغيتُ الأمر، أي: طلبته، فعلى هذا يكون متعديًا،
و (سَبِيلًا) : مفعوله.
قوله: (شِقَاقَ بَيْنِهِمَا) :
الشقاق: الخلاف، فلذلك حسن إضافته إلى " بَيْن ".
قوله: (رِئَاءَ الناسِ) : مفعول له.
قوله: (وَمَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ) :
(لو) : على بابها، والمعنى: لو آمنوا لم يضرهم.
والثاني: أنها مصدرية.
والثالث: أنها شرطية؛ كقوله: (وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ) .
قوله: (مِثْقَالَ ذَرَّةٍ) : مفعول لـ "يَظْلِمُ "، والتقدير: لا يظلم أحدًا، فهو أحد المفعولين.
وقيل: صفة لمصدر محذوف، أي: ظلما قدر مثقال ذرة.
ْقوله: (فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا) : عامل " كَيْفَ " محذوف، أي: كيف تصنعون.
قوله: (يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ) :
(يوم) : ظرف لـ " يَوَدُّ "، و (إذ) هنا معناها: الاستقبال، وهو كثير في القرآن.


صفحه 226

قوله: (وَعَصَوُا الرَّسُولَ) : حال، و "قد" مرادة.
قوله: (لَوْ تُسَوَّى) : هو مفعول (يَوَدُّ) .
قوله: (وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا) : يجوز أن يكون داخلا تحت التمني، ويجوز أن يكون مستأنفًا.
قوله: (وَلَا جُنُبًا) : حال تقديره: ولا تُصَلُّوا جنبا.
قوله: (إِلَّا عَابِرِي) حال، أي: لا تقربوها في حال الجنابة، إلا في حال السفر، أو عبور المسجد.
قوله: (حَتَّى تَغْتَسِلُوا) : متعلق بالعامل في "جُنُب".
قوله: (مِنَ الَّذِينَ هَادُوا) :
قيل: هو خبر مبتدأ محذوف، تقديره: من الذين هادوا قوم يحرفون.
قوله: (وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ) : حال، والمفعول الثاني، محذوف، أي: لا أسمعت مكروها. هذا ظاهر قولهم.
قوله: (وَرَاعِنَا) : معطوف على "اسْمَعْ".، وهو أمر أيضًا من: راعى، يراعي، مراعاة، من المراعاة وهي المراقبة.
قوله: (لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا) : مفعول له، والأصل في "لَي": لَوْى، فقلبت الواو ياءَ، وأدغمت.


صفحه 227

قوله: (إِلَّا قَلِيلًا) : أي: إيمانا قليلا.
قوله: (وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ) مستأنف؛ لأنه لو عطف عليه لصار منفيا.
قوله: (بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي) : أي: أخطأوا بل الله.
قوله: (بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا) :
(جُلُودًا) : مفعول ثانٍ، وصل إليه بنفسه.
وقيل: بجلود، وحذف الحرف.
قوله: (وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا) :
العامل في (إِذَا) فعل محذوف، تقديره: ويأمركم إذا حكمتم، ولا يجوز أن يعمل فى (إذا) : (أَنْ تَحْكُمُوا) ؛ لأن معمول المصدر لا يتقدم عليه.
قوله: (ضَلَالًا) : يجوز أن يكون اسم مصدر؛ لأن المصدر: إضلالا.
قوله: (تَعَالَوا) : أصله: تعالَيُوا، وقد تقدم.
قوله: (فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ) :
العامل في (إذا) : العامل في (كَيفَ) ، والعامل في (كَيفَ) : "يصنعون" محذوف.
قوله: (فِي أَنْفُسِهِمْ) : متعلق بـ (قُلْ) .
قوله: (إِلَّا لِيُطَاعَ) : ليطاع: مفعول له.
قوله: (إِذْ ظَلَمُوا أنْفُسَهُمْ) : ظرف والعامل فيه خبر (إن) وهو: (جَاءُوكَ) .
قوله: (فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ) :
(لا) الأولى زائدة.
قوله: (أنِ اقتُلُوا) :
قيل: مصدرية. وقيل: مفسرة، و (كَتَبْنَا) : قريب من "قُلنَا".
قوله: (مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ) :
(قَلِيلٌ) : بدل من الضمير المرفوع، ويجوز أن يكون منصوبًا على أصل الاستثناء.
قوله: (ثُبَاتٍ) : جمع "ثبة" وهي الجماعة، وأصلها: ثُبَوَهَ، وتصغيرها:
" ثُبَيَّة "، فأما ثبة الحوض وهى وسطه، فأصلها: ثُوَبَة من: ثاب يثوب: إذا رجع، وتصغيرها: ثويبة.


صفحه 228

قوله: (وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ) :
اللام الأولى: لام الابتداء دخلت على اسم إن، واللام الثانية: جواب قسم محذوف والتقدير: وإن منكم لمن أقسم بالله ليبطئن.
قوله: (إِذْ لَمْ أَكُنْ) ظرف لـ (أَنْعَمَ) .
قوله: (وَالْمُسْتَضْعَفِينَ) معطوف على اسم الله.
قوله: (إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ) :
(إذا) : للمفأجاة، فعلى هذا يجوز أن يكون خبرا للاسم الذي بعده؛ لأنها ظرف مكان فصح على ذلك.
قوله: (أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً) : مثل: (كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا) .
قوله: (لِلنَّاسِ رَسُولًا) : حال مؤكدة، أي: ذا رسالة.
قوله: (طَاعَةٌ) أي: أمرنا طاعة.
قوله: (أَذَاعُوا بِهِ) : الألف في " أذَاعُو" بدل من ياء، والباء زائدة، وقيل:
حمل على "تحدثوا".
قوله: (لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا) : مستثنى من فاعل "اتبعْتُمْ"، والمعنى: لولا أن مَنَّ الله عليكم لضللتم باتباع الشيطان إلا قليلا.
قوله: (فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ) :
قيل: هذا معطوف على: (فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) .
وقيل: على قوله: (فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ) .
قوله: (إِلَّا نَفْسَكَ) : هو المفعول الثاني لـ (تُكَلَّفُ) .
قوله: (مُقِيتًا) : مفعل من القَوت، وهو الاقتدار.
قوله: (بِتَحِيَّةٍ) أصلها: تحيية، وهي تفعلة، من حييت، فنقلت حركة الياء إلى الحاء، ثم أدغمت.


صفحه 229

قوله: (أَوْ رُدُّوهَا) : أي: ردوا مثلها.
قوله: (اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ) :
(اللَّهُ) : مبتدأ (لَا إِلَهَ) : مبتدأ ثانٍ، وخبره محذوف، أي: لنا، أو: في الوجود.
(إِلَّا هُوَ) : بدل من موضع: "لَا إِلَهَ".، والجملة: خبر عن اسم الله تعالى
(إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ) : قيل: في يوم القيامة.
وقيل: في القبور إلى يوم القيامة، و (إلى) على بابها.
قوله: (لَا رَيْبَ فِيهِ) : حال من يوم القيامة، أو نعتًا لمصدر، أي: جمعا لا ريب فيه.
قوله: (فِئَتَيْنِ) حال، والعامل فيها "لكم"..
قوله: (كَمَا كفَرُوا) : نعت لمصدر محذوف.
قوله: (إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ) : مستثنى من المفعول في "وَاقْتُلُوهُمْ".
قوله: (أَنْ يُقَاتِلُوكُمْ) أي: عن أن.
قوله: (إِلَّا خَطَأً) : استثناء منقطع.
قوله: (إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا) ، والمعنى: فعليه دية في كل حال، إلا في حال تصدقهم عليه بها.
قوله: (تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ) :
مفعول له، والتقدير: شرع لكم ذلك توبة.
قوله: (دَرَجَةً) ، قيل: هو مصدر في معنى: تفضلاً.
قوله: (دَرَجَاتٍ) : بدل من (أَجْرًا) .
وقيل: ذوى درجات..
قوله: (إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ) ، استثناء من الهاء والميم في (مَأْوَاهُمْ استثنى من أهل الوعيد المستضعفين، الذين لا يستطيعون حيلة في الخروج لفقرهم، فهو منقطع؛ لأن المستثنى منهم عصاة بالتخلف مع القدرة، وهؤلاء عاجزون.
قوله: (أن تَقصُرُوا) : في أن تقصروا.
قوله: (اطْمَأْنَنْتُمْ) :
الهمزة أصل، ووزن الكلمة: افعلَّل والمصدر الطمأنينة على: فُعلَّيلَة. .


صفحه 230

قوله: (مَوْقُوتًا) من: وقته: إذا جعل له وقتا.
قوله: (وَلَا تَهِنُوا) أي: لا تضعفوا في طلب العدو، مِنْ وهن يهن: إذا
ضَعُفَ.
قوله: (خَصِيمًا) : فعيل بمعنى مُفَاعل.
قوله: (إِذْ يُبَيِّتُونَ) : ظرف، والعامل فيه العامل في (مَعَهُمْ) .
قوله: (وَلَأُضِلَّنَّهُمْ) :
مَفْعُولُ هَذِهِ الْأَفْعَالِ مَحْذُوفٌ؛ أَيْ: لَأُضِلَّنَّهُمْ عَنِ الْهُدَى. (وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ) : الْبَاطِلَ. (وَلَآمُرَنَّهُمْ) : بِالضَّلَالِ.
قوله: (يَعِدهمْ) : مفعوله الثاني محذوف تقديره: النصر والسلامة.
قوله: (عَنْهَا مَحِيصًا) :
(عَنْهَا) : حال من "محيصا"،، وهو مصدر، فلا يجوز أن يعمل فيها؛ لتأخره، ولا يجوز تعلق "عن" بـ (يجدون) ؛ لأنه لا يتعدى بـ " عن ".
والميم في " محيصا " زائدة، وهو من: حاص يحيص: إذا تخلص.
قوله: (وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا) :
مصدر؛ لأنه قال قبله: (سَنُدْخِلُهُمْ) فكأنها بمنزلة: وعدهم،
و (حَقًّا) : حال من المصدر، ويجوز أن يكون مصدرًا لفعل محذوف، أي: حق ذلك حقًا.
قوله: (لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ) :
اسم (لَيْسَ) مضمر فيها، ولم يتقدم له ذكر، وإنما دل عليه سبب الآية، وذلك أن اليهود قالوا: "نحن أصحاب الجنة"، وقالت النصارى
ذلك، وقال المشركون: "لا نبعث"، فقال: (لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ) ، أي: ليس ما
ادعيتموه.
قوله: (وَمَا يُتْلي عَلَيْكمْ فِى الْكتَابِ) أي: ونبين لكم ما يتلى.
وقيل: في موضع رفع على ضمير الفاعل في (يُفْتِيكُمْ) .
قوله: (وَالْمُسْتَضْعَفِينَ) مجرور بالعطف على (يَتَامَى النِّسَاءِ) .


صفحه 231

قوله: (وَأَنْ تَقُومُوا) أي: وفى أَنْ تَقُومُوا.
وقد جور أن يكون منصوبًا بمعنى: ويأمركم أن تقوموا، وأن يكون مرفوعًا على الابتداء، أي: وأن تقوموا لليتامى بالقسط خير لكم.
قوله: (صُلْحًا) : مصدر واقع موقع "تَصَالُح "؛ لأن أصله: تَصَالَحَ يَتَصَالَح، فأبدلت التاء صادا، وأدغمت في الصاد.
قوله: (وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ) :
حضر يتعدى إلى مفعول، فإذا دخلت الهمزة تعدى إلى مفعولين، فالأنفس هو المفعول الأول وقد أقيم مقام الفاعل.
والثاني: (الشُّحَّ) ، وهو البخل.
قوله: (كَالْمُعَلَّقَةِ) : حال من الضمير في "تَذَرُوهَا".
قوله: (أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ) على الخلاف.
نول: (وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ) ، أي: ولو شهدتم على أنفسكم.
قوله: (أَوْ فَقِيرًا) هي هنا لتفصيل ما أبهم، وذلك أن كل واحد من المشهود له، والمشهود عليه يجوز أن يكون غنيا، وأن يكون فقيرًا، فلما كانت الأقسام عند التفصيل على ذلك، ولم تذكر، أتى بـ " أو"؛ لتدل على هذا التفصيل، فالضمير على هذا عائد على المشهود له، والمشهود عليه، على أي وصف كانا عليه.
وقال الأخفش: "أو" بمعنى الواو.
قوله: (أَنْ تَعْدِلُوا) أي: في أن تعدلوا، أو: مخافة أن تعدلوا عن الحق.
قوله: (وَإِنْ تَلْوُوا) : من لوى كما تقدم.


صفحه 232

قوله: (لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ) :
اللام متعلقة بمحذوف، ذلك المحذوف هو خبر كان، أي: لم يكن الله مريدًا لأن يغفر.
قوله: (أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ) : هي المخففة من الثقيلة.
قوله: (أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ) : قياسه: استحاذ.
قوله: (وَهُوَ خَادِعُهُمْ) : حال.
قوله: (مُذَبْذَبِينَ) : منصوب على الذم، والذالان عند البصريين أصل، وعند الكوفيين أصله: "ذبب"، فأبدل من الباء الأولى ذالا.
قوله: (لَا إِلَى هَؤُلَاءِ) أي: لا ينتسبون إلى هؤلاء، وموضع (لَا إِلَى هَؤُلَاءِ) :
حال، أي: يتذبذبون متلونين.
قوله: (إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا) : استثناء من المجرور في قوله: (وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ) .
قوله: (مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ) ، أي: أي شيء يفعل الله (بِعَذَابِكُمْ) : متعلق
بـ (يَفعَلُ) .
قوله: (إِلَّا مَنْ ظُلِمَ) :
قيل: هو منقطع، وقيل: متصل، والمعنى: لا يحب أن يجهر أحد بالسوء إلا أن يظلم فيجهر فعلى هذا: يجوز أن يكون في موضع رفع
بدلا من المحذوف؛ إذ التقدير: أن يجهر أحد، وأن يكون في موضع نصب.
قوله: (إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ. . .) ، هدا تمام الاسم (أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ. . .) : الخبر.
وقوله: (بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا) في حيزِ اسم "إن"، "بَيْنَ"؛ إشارة إلى الكفر والإيمان؛ كقوله تعالى: (وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا) .
وقوله: (حَقًّا) : مصدر أي: حق ذلك حَقًّا.
قوله: (أَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ) أي: سؤالا أكبر من ذلك.