بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 298

قوله: (إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً) : خبر كان، وقرئ "وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ" بالنصب،
و"مُكَاءً وَتَصْدِيَةً" - بالرفع على أنه اسم كان، وهذا ضعيف؛ لأن الاسم نكرة والخبر معرفة، لا يكون إلا في الضرورة، ووجه هذه القراءة أن المكاء والتصدية جنسان، ونكرة الجنس تفيد ما تفيده المعرفة، ألا ترى أن قولك: خرجت فإذا أسد تجد معناه: خرجت فإذا الأسد.
قوله: (لِيَصُدُّوا) : اللام تتعلق بـ "يُنْفِقُونَ".
قوله: (لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ) : يعني بالخبيث: الكافر، والطيب: المؤمن، فاللام متعلقة بـ (يُحْشَرُونَ) .
قوله: (بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ) مفعول ثان لـ "يَجعَلَ".
قوله: (فَيَرْكُمَهُ) : عطف على " يميز ".
قوله: (نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ) : المخصوص محذوف أي: الله.
قوله: (فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ) أي: فحق أن لله، (فَأَنَّ لِلَّهِ) : مبتدأ، "فحق أن لله خمسه": خبر "أن". ودخلت الفاء لما في "ما" من معنى الشرط.
قوله: (إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ) : جوابه محدوف، أي: إن كنتم آمنتم بالله، فأقبلوا ما أمركم.
وقيل: جوابه: فاعلموا أن الله مولاكم.
قوله: (وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا) : عطف على "بِاللَّهِ "..
قوله: (يَوْمَ الْفُرْقَانِ) : ظرف لـ " أَنْزَلْنَا " و (يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ) : بدل من: (يَوْمَ الْفُرْقَانِ) .
قوله: (إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا) : بدل (يَوْمَ الْفُرْقَانِ) ويجوز أن يكون ظرفا
لـ " عَزِيزٌ "، و (العدوة) : جانب الوادي.


صفحه 299

قوله: (لِيَقْضِيَ اللَّهُ) أي: فعل ذلك ليقضي.
قوله: (لِيَهْلِكَ) : يجوز أن يكون، بدلا من "لِيَقْضِيَ"، وأن يكون متعلقًا
بـ " مَفْعُولًا ". و "هلك": لازم عند أكثر العرب إلا تميمًا؛ فإنهم يقولون: هلكه يهلكه.
قوله: (وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ) :
قرئ بالتشديد وهو الأصل؛ لأن الحرفين متماثلان متحركان، فهو كشدَّ ومدَّ، ويقرأ بالإظهار، فتخريجه: أنه حمل على مستقبله، فكما
أن مستقبله لم يدغم فكذلك الماضي، وأيضا فإن حركة الحرفين مختلفة، واختلاف الحركتين كاختلاف الحرفين.
قوله: (عَنْ بَيِّنَةٍ) : في الأول متعلق بالفعل الأول، وهي فى الثاني متعلقة بالفعل الأول أيضا.
قوله: (إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ) : أي: اذكر إذ، ويجوز أن يتعلق ب "عَلِيمٌ".
قوله: (وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ) : عطف على (إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ) .
قوله: (بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ) : مفعولان له.
قوله: (لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ) :
(غَالِبَ) : مبني معها اسمها، و (لكُم) : خبرها، و (الْيَوْمَ) : معمول الخبر
و (مِنَ النَّاسِ) : حال من الضمير في (لكُم) .
ولا يجوز أن يكون " اليوم " منصوبًا بـ (غالب) ،
و (مِنَ النَّاسِ) : لا يجوز أن يكون حالاً من الضمير في " غالب "؛ لأن اسم "لا" إذا عمل فيما بعده لا يجوز بناؤه.


صفحه 300

قوله: (جَارٌ لَكُمْ) : ألفه منقلبة عن واو.
قوله: (عَلَى عَقِبَيْهِ) : حال.
قوله: (وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى) :
جواب " لو، محذوف، أي: لرأيت أمرأ عظيمًا.
قوله: (يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ) : حال من: الملاثكة، أو من: الذين كفروا -
قوله: (وَذُوقُوا) : معطوف على: (يَضْرِبُونَ) ؛ على إرادة القول، أي: يقولون: ذوقوا.
قلت: لا حاجة إلى ذلك؛ لجواز ذلك على مذهب سيبويه، والله أعلم.
قوله: (ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ) مبتدأ وخبر.
قوله: (كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ) : خبر مبتدأ محذوف، أي: دأب هؤلاء مثل دأب آل فرعون.
قوله: (وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ) : عطف على "آلِ فِرْعَوْنَ".
قوله: (كفَروا) حال، و "قد" مقدرة.
قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ) : مبتدأ وخبر، والإشارة إلى ما حل بهم؛ أي: ذلك
العذاب، أو الانتقام بسبب أن الله لم يك مُغَيِّرًا.
قوله: (كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ) : تأكيد.
قوله: (لَا تَعْلَمُونَهُمُ) : تعرفونهم.
قوله: (فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ) : كأنه قيل: قد أبحت لكم الغنائم فكلوا مما غنمتم.
قوله: (وَإِنْ يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ) :
الخيانة مصدر خانه في كذا، يخونه، خيانة، وخونًا، ومخانة.
وقلبت الواو ياء؛ لانكسار ما قبلها، ووقوع الألف بعدها.
قوله: (فِي كِتَابِ اللَّهِ) أي: في حكمه، والله أعلم.


صفحه 301

سورة التوبة
(بَرَاءَةٌ) : أي هذه براءة، أو مبتدأ، و (مِنَ اللَّهِ) : صفة، و (إِلَى الَّذِينَ) : الخبر.
قوله: (أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ) : ظرف لـ " سِيحُوا ".
قوله: (وَأَذَانٌ) : عطف على: (بَرَاءَةٌ) ، وما بعده من الجار والمجرور حكمه
حكم ما بعد (بَرَاءَةٌ) .
قوله: (يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ) : ظرف لما تعلق به "مِنَ اللهِ".
قوله: (أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ) : قرئ بالفتح، فهي خبر عن: (أذان) .
قوله: (وَرَسُولُهُ) : معطوف على الصمير في "بَرِيءٌ" وما بينهما يجري مجرى
الفصل.
قوله: (إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ) : في محل نصب على الاستثناء من المشركين
المعاهدين الناقضين العهود.
قوله: (كُل مَرْصَدٍ) : ظرف لـ " اقْعُدُوا ".
قوله: (إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ) جر على البدل من "المشركين".
ويجوز أن ينصب على الاستثناء، أي: لكن الذين عاهدتم.
قوله: (كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا) :
(كيف) : تأكيد لاستبعاد ثبات المشركين على العهد، وحذف المستفهم عنه؛ لكونه معلومًا مع دلالة ما تقدم، أي: كيف يكون لهم
عهد. أو: كيف تركنون إليهم، أو: كيف لا تقاتلونهم، وحالهم: أنهم إن يظهروا عليكم عند أخذ المواثيق، لم ينظروا في شىء من ذلك.
(لَا يَرْقُبُونَ) : هو جواب الشرط.
قوله: (إِلًّا) منصوب بـ قوله: (لا يَرْقبُوا) أي: لا يراعوا عهذا.
وقيل: قرابة.
وقيل: حِلفًا.


صفحه 302

قوله: (وَلَا ذِمَّةً) :
الذمة: الأمان والعهد: من أذمه: إذا أجاره: وجمع بينهما؛ لاختلاف لفظهما على قول من فسر الإل بالعهد.
وقرئ: "إيلا" بياء بعد الهمزة، على إبدال اللام الأولى ياءً لثقل التضعيف مع ثقل الهمزة مكسورة كما قالوا: دينار وقيراط، فأبدلوا من الحرف الأول ياءً؛ كراهة التضعيف، والأصل: دنَّار وقراط.
قوله: (يُرْضُونَكُمْ) : مستأنف.
قوله: (اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا) : أي: استبدلوا ثمنًا.
قوله: (فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ) : يحتمل أن يكون قاصرًا، ويحتمل أن يكون متعديَا، بمعنى: إنهم منعوا غيرهم.
قوله: (فَإِخْوَانُكُمْ) أي: فهم إخوانكم.
قوله: (فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ) ، أي: فقاتلوهم، فوضعه موضع المضمر،
و (أئمة) : جمع إمام، وأصلها: أَأْمِمَة "، ووزنها: "أفعلة " فاجتمع همزتان، الأولى مزيدة، والثانية أصلية، ثم نقلت حركة الميم إلى الهمزة الأصلية، وأدغمت في الثانية.
قوله: (أَوَّلَ مَرَّةٍ) : منصوب على الظرف.
قوله: (وَلَمْ يَتَّخِذُوا) : معطوف على "جَاهَدُوا".
قوله: (سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ) : مصدران من سقى وعمر كالهداية والقصارة
من: هدى وقصر.
وصحَّت الياء من سقاية؛ لما كان بعدها تاء التأنيث.
وفى الكلام حذف مضاف، أي: أجعلتم أهل سقاية.
قوله: (لَا يَسْتَوُونَ) : مستأنف أو حال.
قوله: (يُبَشِّرُهُمْ) : يحتمل أن يكون مستأنفا، وأن يكون خبرًا بعد خبر "للذين آمنوا".


صفحه 303

قول: (مَوَاطِنَ) : جمع موطن.
قوله: (وَيَوْمَ حُنَيْنٍ) أي: ونصركم يوم حنين، و (إِذْ) : بدل من " يوم ".
ْقال الزمخشرى: العطف تقديره: وموطن يوم حنين.
قوله: (إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ) : هو مصدر نجِس الشيء - بكسر الجيم، ينجَس - بالفتح، نَجَسًا - بالفتح، كـ " قَدِر، يَقْدَرُ، قَدَرًا ".
أو على حذف مضاف أي: ذو نجس، والأول يكون على المبالغة، جعلهم نفس النجس.
قوله: (وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً) :
العيلة: مصدر عال يعيل عيلة وعيولا: إذا افتقر، وقال الشاعر:
وَمَا يَدْرِي الفَقيرُ مَتَى غِنَاهُ. . . وَمَا يَدرِي الغنيُّ مَتَى يَعِيلُ
قوله: (دِينَ الْحَقِّ) : مفعول به، يعنى: ولا يعتقدون دين الحق.
قوله: (حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ) :
جزية: جمعها: جزًى، كـ " لحية ولِحًى "
مأخوذة من: جزى دَيْنَهُ: إذا قضاه.
و (عَنْ يَدٍ) : حال، أي: أذلاء.
قوله: (وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ) : (عُزَيْرٌ) يقرأ بالتنوين مبتدأ، وخبره (ابْنُ) . ولم يحذف
التنوين؛ إيذانا بأنه مبتدأ وما بعده خبر، وليس بصفة.
ويقرأ بحذف التنوين، وهو مبتدأ وخبر أيضًا، وحذف التنوين؛ لالتقاء الساكنين، أو خبر مبتدأ محذوف أي: نبينا أو صاحبنا أو معبودنا.


صفحه 304

قوله: (ذَلِكَ قَوْلُهُمْ) : مبتدأ وخبر.
قوله: (بِأَفْوَاهِهِمْ) : حال.
قوله: (وَالْمَسِيحَ) : عطف على " أَحْبَارَهُمْ ".
قوله: (وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ) :
(يأبى) بمعنى: يكره؛ فلذلك استثنى لما فيه من معنى النفي والتقدير: يأبى كل شىء إلا إتمام نوره.
قوله: (فَبَشِّرْهُمْ) : خبر المبتدأ، وهو: (الَّذِينَ) ، ودخلت الفاء؛ لمعنى الشرط.
واختلف في الضمير في قوله تعالى: (وَلَا يُنْفِقُونَهَا) على ماذا يعود؟.
فقيل: على الكنوزات.
وقيل: على الذهب والفضة؛ لأنهما جنسان، ولهما أنواع.
وقيل غير ذلك.
قوله: (يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا) : ظرف للفعل، دل عليه " عذاب"، أي: يعذبون يوم.
قوله: (فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ) أي: عذابه.
قوله: (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ) :
(عِدَّةَ) : مصدر مثل العدد. و (عِنْدَ) : معمول له.
قوله: (يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ) : ظرف لـ " كِتَابِ " إن لم نجعله جثة، أو للاستقرار الذى يتعلق به " فِى كِتَاب الله " إن جعلته عينًا، وهو اللوح المحفوظ.
قوله: (مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ) : جملة مستأنفة.
قوله: (فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ) : الضمير للأربعة الحرم، وقيل: لـ "اثني
عشر ".
قوله: (كَافَّةً) : مصدر، كالعاقبة والعافية في موضع الحال.
قوله: (كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً) : الكاف: في موضع صفة لمصدر محذوف.
قوله: (إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ) :
(النسىء) : مصدر، مثل: النذبر والنكير.


صفحه 305

قوله: (يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا) : خبر بعد خبر.
قوله: (اثَّاقَلْتُمْ) : أصله: تثاقلتم، فسكّنَّا وأدغَمْنَا ولا يبتدأ بالساكن، فأتَينَا
بهمزة الوصل.
قوله: (ثَانِيَ اثْنَيْنِ) : حال من الهاء.
قوله: (إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ) : ظرف لقوله: (نَصَرَهُ اللهُ) ؛ لكونه بدلا من: (إِذ أخرَجَهُ) .
وجاز أن يكون بدلا منه، وإن كان وقت إخراج الكافرين له قبل وقت حصوله - صلى الله عليه وسلم - مع صاحبه في الغار؛ لأن الزمانين إذا تقاربا وضع أحدهما موضع صاحبه.
قوله: (فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ) :
السكينة: فعيلة، بمعنى: مفعلة، أي: أنزل عليه ما يسكنه.
وقوله: (عَلَيْهِ) : أي: على أبي بكر - رضى الله عنه -.
وقوله: (وَأَيَّدَهُ) : أي: للنبي - صلى الله عليه وسلم -.
قوله: (خِفَافًا وَثِقَالًا) : حالان، وهما جمع: خفيفة وثقيل.
قوله: (حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا) :
هي من تمام محذوف أي: هلا استأذنت بالإذن إلى أن يتبين لك مَن صدق في عذره مِمَّنْ كذب.
قوله: (أنْ يُجَاهِدُوا) : قيل: هو على إسقاط " في ".
وقيل: هو مفعول له، أي؛ كراهة أن يجاهدوا.
قوله: (لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً) : العدة بالضم: الاستعداد.
قوله: (إِلَّا خَبَالًا) : يجوز الاتصال والانقطاع، وتقدير الاتصال: أن يكون من أعم العام: ما زادوكم شيئا إلا خبالا.
والانقطاع ظاهر.