بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 299

قوله: (لِيَقْضِيَ اللَّهُ) أي: فعل ذلك ليقضي.
قوله: (لِيَهْلِكَ) : يجوز أن يكون، بدلا من "لِيَقْضِيَ"، وأن يكون متعلقًا
بـ " مَفْعُولًا ". و "هلك": لازم عند أكثر العرب إلا تميمًا؛ فإنهم يقولون: هلكه يهلكه.
قوله: (وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ) :
قرئ بالتشديد وهو الأصل؛ لأن الحرفين متماثلان متحركان، فهو كشدَّ ومدَّ، ويقرأ بالإظهار، فتخريجه: أنه حمل على مستقبله، فكما
أن مستقبله لم يدغم فكذلك الماضي، وأيضا فإن حركة الحرفين مختلفة، واختلاف الحركتين كاختلاف الحرفين.
قوله: (عَنْ بَيِّنَةٍ) : في الأول متعلق بالفعل الأول، وهي فى الثاني متعلقة بالفعل الأول أيضا.
قوله: (إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ) : أي: اذكر إذ، ويجوز أن يتعلق ب "عَلِيمٌ".
قوله: (وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ) : عطف على (إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ) .
قوله: (بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ) : مفعولان له.
قوله: (لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ) :
(غَالِبَ) : مبني معها اسمها، و (لكُم) : خبرها، و (الْيَوْمَ) : معمول الخبر
و (مِنَ النَّاسِ) : حال من الضمير في (لكُم) .
ولا يجوز أن يكون " اليوم " منصوبًا بـ (غالب) ،
و (مِنَ النَّاسِ) : لا يجوز أن يكون حالاً من الضمير في " غالب "؛ لأن اسم "لا" إذا عمل فيما بعده لا يجوز بناؤه.


صفحه 300

قوله: (جَارٌ لَكُمْ) : ألفه منقلبة عن واو.
قوله: (عَلَى عَقِبَيْهِ) : حال.
قوله: (وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى) :
جواب " لو، محذوف، أي: لرأيت أمرأ عظيمًا.
قوله: (يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ) : حال من: الملاثكة، أو من: الذين كفروا -
قوله: (وَذُوقُوا) : معطوف على: (يَضْرِبُونَ) ؛ على إرادة القول، أي: يقولون: ذوقوا.
قلت: لا حاجة إلى ذلك؛ لجواز ذلك على مذهب سيبويه، والله أعلم.
قوله: (ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ) مبتدأ وخبر.
قوله: (كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ) : خبر مبتدأ محذوف، أي: دأب هؤلاء مثل دأب آل فرعون.
قوله: (وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ) : عطف على "آلِ فِرْعَوْنَ".
قوله: (كفَروا) حال، و "قد" مقدرة.
قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ) : مبتدأ وخبر، والإشارة إلى ما حل بهم؛ أي: ذلك
العذاب، أو الانتقام بسبب أن الله لم يك مُغَيِّرًا.
قوله: (كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ) : تأكيد.
قوله: (لَا تَعْلَمُونَهُمُ) : تعرفونهم.
قوله: (فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ) : كأنه قيل: قد أبحت لكم الغنائم فكلوا مما غنمتم.
قوله: (وَإِنْ يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ) :
الخيانة مصدر خانه في كذا، يخونه، خيانة، وخونًا، ومخانة.
وقلبت الواو ياء؛ لانكسار ما قبلها، ووقوع الألف بعدها.
قوله: (فِي كِتَابِ اللَّهِ) أي: في حكمه، والله أعلم.


صفحه 301

سورة التوبة
(بَرَاءَةٌ) : أي هذه براءة، أو مبتدأ، و (مِنَ اللَّهِ) : صفة، و (إِلَى الَّذِينَ) : الخبر.
قوله: (أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ) : ظرف لـ " سِيحُوا ".
قوله: (وَأَذَانٌ) : عطف على: (بَرَاءَةٌ) ، وما بعده من الجار والمجرور حكمه
حكم ما بعد (بَرَاءَةٌ) .
قوله: (يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ) : ظرف لما تعلق به "مِنَ اللهِ".
قوله: (أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ) : قرئ بالفتح، فهي خبر عن: (أذان) .
قوله: (وَرَسُولُهُ) : معطوف على الصمير في "بَرِيءٌ" وما بينهما يجري مجرى
الفصل.
قوله: (إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ) : في محل نصب على الاستثناء من المشركين
المعاهدين الناقضين العهود.
قوله: (كُل مَرْصَدٍ) : ظرف لـ " اقْعُدُوا ".
قوله: (إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ) جر على البدل من "المشركين".
ويجوز أن ينصب على الاستثناء، أي: لكن الذين عاهدتم.
قوله: (كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا) :
(كيف) : تأكيد لاستبعاد ثبات المشركين على العهد، وحذف المستفهم عنه؛ لكونه معلومًا مع دلالة ما تقدم، أي: كيف يكون لهم
عهد. أو: كيف تركنون إليهم، أو: كيف لا تقاتلونهم، وحالهم: أنهم إن يظهروا عليكم عند أخذ المواثيق، لم ينظروا في شىء من ذلك.
(لَا يَرْقُبُونَ) : هو جواب الشرط.
قوله: (إِلًّا) منصوب بـ قوله: (لا يَرْقبُوا) أي: لا يراعوا عهذا.
وقيل: قرابة.
وقيل: حِلفًا.


صفحه 302

قوله: (وَلَا ذِمَّةً) :
الذمة: الأمان والعهد: من أذمه: إذا أجاره: وجمع بينهما؛ لاختلاف لفظهما على قول من فسر الإل بالعهد.
وقرئ: "إيلا" بياء بعد الهمزة، على إبدال اللام الأولى ياءً لثقل التضعيف مع ثقل الهمزة مكسورة كما قالوا: دينار وقيراط، فأبدلوا من الحرف الأول ياءً؛ كراهة التضعيف، والأصل: دنَّار وقراط.
قوله: (يُرْضُونَكُمْ) : مستأنف.
قوله: (اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا) : أي: استبدلوا ثمنًا.
قوله: (فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ) : يحتمل أن يكون قاصرًا، ويحتمل أن يكون متعديَا، بمعنى: إنهم منعوا غيرهم.
قوله: (فَإِخْوَانُكُمْ) أي: فهم إخوانكم.
قوله: (فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ) ، أي: فقاتلوهم، فوضعه موضع المضمر،
و (أئمة) : جمع إمام، وأصلها: أَأْمِمَة "، ووزنها: "أفعلة " فاجتمع همزتان، الأولى مزيدة، والثانية أصلية، ثم نقلت حركة الميم إلى الهمزة الأصلية، وأدغمت في الثانية.
قوله: (أَوَّلَ مَرَّةٍ) : منصوب على الظرف.
قوله: (وَلَمْ يَتَّخِذُوا) : معطوف على "جَاهَدُوا".
قوله: (سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ) : مصدران من سقى وعمر كالهداية والقصارة
من: هدى وقصر.
وصحَّت الياء من سقاية؛ لما كان بعدها تاء التأنيث.
وفى الكلام حذف مضاف، أي: أجعلتم أهل سقاية.
قوله: (لَا يَسْتَوُونَ) : مستأنف أو حال.
قوله: (يُبَشِّرُهُمْ) : يحتمل أن يكون مستأنفا، وأن يكون خبرًا بعد خبر "للذين آمنوا".


صفحه 303

قول: (مَوَاطِنَ) : جمع موطن.
قوله: (وَيَوْمَ حُنَيْنٍ) أي: ونصركم يوم حنين، و (إِذْ) : بدل من " يوم ".
ْقال الزمخشرى: العطف تقديره: وموطن يوم حنين.
قوله: (إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ) : هو مصدر نجِس الشيء - بكسر الجيم، ينجَس - بالفتح، نَجَسًا - بالفتح، كـ " قَدِر، يَقْدَرُ، قَدَرًا ".
أو على حذف مضاف أي: ذو نجس، والأول يكون على المبالغة، جعلهم نفس النجس.
قوله: (وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً) :
العيلة: مصدر عال يعيل عيلة وعيولا: إذا افتقر، وقال الشاعر:
وَمَا يَدْرِي الفَقيرُ مَتَى غِنَاهُ. . . وَمَا يَدرِي الغنيُّ مَتَى يَعِيلُ
قوله: (دِينَ الْحَقِّ) : مفعول به، يعنى: ولا يعتقدون دين الحق.
قوله: (حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ) :
جزية: جمعها: جزًى، كـ " لحية ولِحًى "
مأخوذة من: جزى دَيْنَهُ: إذا قضاه.
و (عَنْ يَدٍ) : حال، أي: أذلاء.
قوله: (وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ) : (عُزَيْرٌ) يقرأ بالتنوين مبتدأ، وخبره (ابْنُ) . ولم يحذف
التنوين؛ إيذانا بأنه مبتدأ وما بعده خبر، وليس بصفة.
ويقرأ بحذف التنوين، وهو مبتدأ وخبر أيضًا، وحذف التنوين؛ لالتقاء الساكنين، أو خبر مبتدأ محذوف أي: نبينا أو صاحبنا أو معبودنا.


صفحه 304

قوله: (ذَلِكَ قَوْلُهُمْ) : مبتدأ وخبر.
قوله: (بِأَفْوَاهِهِمْ) : حال.
قوله: (وَالْمَسِيحَ) : عطف على " أَحْبَارَهُمْ ".
قوله: (وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ) :
(يأبى) بمعنى: يكره؛ فلذلك استثنى لما فيه من معنى النفي والتقدير: يأبى كل شىء إلا إتمام نوره.
قوله: (فَبَشِّرْهُمْ) : خبر المبتدأ، وهو: (الَّذِينَ) ، ودخلت الفاء؛ لمعنى الشرط.
واختلف في الضمير في قوله تعالى: (وَلَا يُنْفِقُونَهَا) على ماذا يعود؟.
فقيل: على الكنوزات.
وقيل: على الذهب والفضة؛ لأنهما جنسان، ولهما أنواع.
وقيل غير ذلك.
قوله: (يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا) : ظرف للفعل، دل عليه " عذاب"، أي: يعذبون يوم.
قوله: (فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ) أي: عذابه.
قوله: (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ) :
(عِدَّةَ) : مصدر مثل العدد. و (عِنْدَ) : معمول له.
قوله: (يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ) : ظرف لـ " كِتَابِ " إن لم نجعله جثة، أو للاستقرار الذى يتعلق به " فِى كِتَاب الله " إن جعلته عينًا، وهو اللوح المحفوظ.
قوله: (مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ) : جملة مستأنفة.
قوله: (فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ) : الضمير للأربعة الحرم، وقيل: لـ "اثني
عشر ".
قوله: (كَافَّةً) : مصدر، كالعاقبة والعافية في موضع الحال.
قوله: (كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً) : الكاف: في موضع صفة لمصدر محذوف.
قوله: (إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ) :
(النسىء) : مصدر، مثل: النذبر والنكير.


صفحه 305

قوله: (يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا) : خبر بعد خبر.
قوله: (اثَّاقَلْتُمْ) : أصله: تثاقلتم، فسكّنَّا وأدغَمْنَا ولا يبتدأ بالساكن، فأتَينَا
بهمزة الوصل.
قوله: (ثَانِيَ اثْنَيْنِ) : حال من الهاء.
قوله: (إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ) : ظرف لقوله: (نَصَرَهُ اللهُ) ؛ لكونه بدلا من: (إِذ أخرَجَهُ) .
وجاز أن يكون بدلا منه، وإن كان وقت إخراج الكافرين له قبل وقت حصوله - صلى الله عليه وسلم - مع صاحبه في الغار؛ لأن الزمانين إذا تقاربا وضع أحدهما موضع صاحبه.
قوله: (فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ) :
السكينة: فعيلة، بمعنى: مفعلة، أي: أنزل عليه ما يسكنه.
وقوله: (عَلَيْهِ) : أي: على أبي بكر - رضى الله عنه -.
وقوله: (وَأَيَّدَهُ) : أي: للنبي - صلى الله عليه وسلم -.
قوله: (خِفَافًا وَثِقَالًا) : حالان، وهما جمع: خفيفة وثقيل.
قوله: (حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا) :
هي من تمام محذوف أي: هلا استأذنت بالإذن إلى أن يتبين لك مَن صدق في عذره مِمَّنْ كذب.
قوله: (أنْ يُجَاهِدُوا) : قيل: هو على إسقاط " في ".
وقيل: هو مفعول له، أي؛ كراهة أن يجاهدوا.
قوله: (لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً) : العدة بالضم: الاستعداد.
قوله: (إِلَّا خَبَالًا) : يجوز الاتصال والانقطاع، وتقدير الاتصال: أن يكون من أعم العام: ما زادوكم شيئا إلا خبالا.
والانقطاع ظاهر.


صفحه 306

قوله: (وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ) : (خِلاكمْ) : ظرف لـ " أوْضَعُوا ".
(يَبعئونَكمُ) : حال من الواو في " أوْضَعُوا ".
قوله: (قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا) : من أصاب، ألفه منقلبة عن واو.
فرله: (إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ) : (إحدى) : مفعول " يُصِيبَنَا ".
قوله: (أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ) : مفعول " نَتَرَبَّصُ ".
قوله: (طَوْعًا أَوْ كَرْهًا) : مصدران في موضع الحال.
قوله: (قَوْمٌ يَفْرَقُونَ) : أي: يخافون، يقال: فرِق - بكسر الراء، يفْرَق - بفتحها.
قوله: (أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلًا) :
(مغارات) : جمع مغارة وهي بقعة يغيب فيها الداخل، وقرئ بضم الميم.
والمُدَّخلُ: الموضع الذي يُدْخَلُ فيه، وهو مفعل من الدخول، وأصلُه: "مدْتَخَل"، فأدغمت الدال في التاء، بعد قلبها دالا.
قوله: (وَهُمْ يَجْمَحُونَ) : الجملة حال، وهو من: جمح الفرس يجمح، أي:
أسرع، رهو الذي إذا جمز لم يرده اللجام.
قوله: (إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ) :
(إذا) هنا فجائية قامت مقام الفاء في جواب الشرط.
قوله: (وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا) : جواب " لو " محذوف، تقديره: لكان خيرا
لهم.
و (أَنَّهُمْ رَضُوا) : في موضع رفع بفعل محذوف.