سورة مريم
قوله: (كهيعص) :
قد ذكر إعراب هذه في أول سورة البقرة.
قوله: (ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ) :
(ذِكْرُ) خبر مبتدأ، أي: هذا ذكر، و (ذِكْرُ) : مصدر مضاف إلى المفعول.
وقيل: مضاف إلى الفاعل.
قوله: (إِذ نَادَى) ظرف لـ (رَحْمَتِ) .
(وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا) :
الجملة حالية، و (قد) مقدرة. و (شَيْبًا) تمييز.
ْقوله: (وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا) :
الباء متعلقة بـ "شَقِيًّا" والمصدر مضاف إلى المفعول ولم يذكر الفاعل، والتقدير: ولم كن خائبا بدعائي إياك إذا دعوتك.
قوله: (وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ) :
أي: خفت فعل الموالي.
قوله: (مِنْ وَرَائِي) : يجوز أن يكون بمعنى: خلفى وبعدى، والثانى: بمعنى قُدَّامى، فعلى الأول: يكون في موضع نصب على الحال من (الْمَوَالِيَ) ، وهي حال مقدرة، وعلى الثاني: متعلق بـ (خِفتُ) .
قوله: (وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا) :
يقال: عَقُرَتِ المرأة تَعقُرُ - بالضم فيهما - عُقْرًا وعقارة، ويقال أيضًا: رجل عاقر.
ْقوله: (يَرِثُنِي) ، جواب.
قوله: (رَضِيًّا) : فعيل بمعنى مفعول، أي: اجعله يا رب مرضيا.
قوله: (عِتِيًّا) : مفعول "بَلَغْتُ" كما تقول: بلغت البلد.
(قَالَ كَذَلِكَ) : أي: الأمر كذلك، أي: كما قيل لك في هبة الولد على كبر السن.
قوله: (ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا) :
(ثلاث) : ظرف. و (سَوِيًّا) : حال، أي: مستويا،
يقال: رجل سوي الخلق، أي: مستوٍ.
قوله: (أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا) : "أنْ" مفسرة.
قوله: (بُكْرَةً وَعَشِيًّا) : ظرفان للتسبيح، وهو الصلاة.
قوله: (يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ) ،
أي: ووهبنا له يحيى، وقلنا له: يا يحيى.
وقوله: (بِقُوَّةٍ) حال.
قوله: (وَحَنَانًا) معطوف على (الْحُكْمَ) ، أي: آتيناه الحكم والحنان، وهو
التعطف والرحمة.
قوله: (وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ) عطف على خبر "كان".
قوله: (عَصِيًّا) : فعيل، بمعنى: فاعل، أي: ولم يكن متكبرًا عاصيًا.
قوله: (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ) :
في الكلام حذف، تقديره: واذكر يا محمد في القرآن، لأهل مكة قصة مريم أو خبرها.
قوله: (إِذِ انْتَبَذَتْ) أي: اذكر خبر مريم إذ، أو بفعل محذوف، أي: بيِّن.
قوله: (فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا) :
(بَشَرًا) : حال، و (سَوِيًّا) صفة له.
قوله: (إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا) : جواب الشرط محذوف أي: فتنتهي عنّي.
قوله: (بَغِيًّا) :
لام الكلمة ياء، يقال: بَغَتْ تبغي، ووزنه: "فعول"، فلما اجتمعت الواو والياء، قلبت الواو ياء، وأدغمت، وكسرت الغين إتباعا، وقيل: وزنه:
" فعيل، " بمعنى " فاعل "، ولم تلحق التاء في الوزنين؛ لأنه من صيغ المبالغة.
قوله: (قَالَ كَذَلِكِ) : أي: قال جبريل: الأمر كذلك.
قوله: (وَلِنَجْعَلَهُ) : معطوف على محذوف؛ أي: خلقناه؛ لندل به على قدرتنا، وَلِنَجْعَلَهُ.
قوله: (وَرَحْمَةً) معطوف على "آيَةً".
قوله: (فَانْتَبَذَتْ بِهِ) : (به) حال.
قوله: (فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ) :
الأصل: جاء، ثُمَّ عُدي بالهمزة إلى ثانٍ، وهو (إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ) .
و"المخاض": وجع الولادة، يقال: مَخَضَت الحامل تَمْخَضُ -
بالفتح فيهما - مِخَاضًا، بفتح الميم وكسرها.
وحكى الجوهرى: مَخِضَت تَمخَض مخَاضا: مثل: سمعت تسمع سماعًا.
قوله: (يَا لَيْتَنِي مِتُّ) : المنادى محذوف، أي: يا قوم أو يا نفس.
قوله: (نِسْيَا) : قرئ بفتح النون؛ كالحجر، والحَجْر، والوِتر والوَتر.
قوله: (سَرِيًّا) : نهرَا، وجمعه: أسرية.
قوله: (وَقَرِّي عَيْنًا) : يقال: قرِرتُ به عينا، بكسر الراء في الماضي، وفتحها فى المضارع قرة وقرورا، والأصل: اقررى، فنقلت حركة الراء إلى القاف، وأدغمت في الثانية فبقي قري.
قوله: (فَإِمَّا تَرَيِنَّ) :
أصلها: "تَرأَيِينَ"؛ كـ "ترعيين" فوزنها: تفعلين؛ فالراء فاء
الفعل، والهمزة عينه، والياء الأولى لامه، فألقيت حركة الهمزة على الراء، وحذفت الهمزة؛ تخفيفًا؛ فبقيت. " تَرَيين "، ثم أبدل من لام الفعل ألفا؛ لتحركها وانفتاح ما قبلها، ثم حذفت الألف؛ لسكونها وسكون ياء الضمير بعدها، فبقى " تَرَين "، فوزنه: " تفَين "، ولما دخلت على "إن" الشرطية "ما" دخلت على فعلها نونُ التوكيد الثقيلة؛ لأن زيادة " ما " تؤكد شدة التأكيد، وحذفت النون التي هي علم الرفع؛ للبناء؛ إذ الفعل
يصير معها مبنيًا، وكسرت الياء من " يَرى "؛ لالتقاء الساكنين وهي النون الأولى من النونين فبقيت "ترينَّ"؛ كما تقول: احيينَّ.
قوله: (فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا) :
(الْيَوْمَ) : ظرف لـ (أُكَلِّمَ) .
قوله: (تَحْمِلُهُ) : حال.
قوله: (شَيْئًا فَرِيًّا) :
يجوز في "شَيْئًا" أن يكون مفعولا به، وأن يكون واقعا موقع مجيئا.
قوله: قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ) :
(آتَانِيَ) : لفظه لفظ الماضي، ومعناه المستقبل.
قوله: (أَيْنَ مَا كُنْتُ) :
(أَيْنَ مَا) : نصب على الظرف، و (كان) هنا تامة.
قوله: (ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ) :
(ذلك) : مبتدأ " و (عيسى) : خبره، و (قَوْلُ الْحَقِّ) : خبر بعد خبر[1].
قوله: (يَوْمَ الْحَسْرَةِ) :
مفعول ثانٍ لـ "أَنْذِرْهُمْ"..
قوله: (إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ) : بدل من " يوم "، أو معمول الحسرة.
قوله: (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ) : أي: قصة إبراهيم.
قوله: (إِذْ قَالَ) : بدل من المحذوف.
[1]هذا على قراءة الرفع: (قَوْلُ الْحَقِّ) وهي قراءة ابن كثير ونافع وأبي عمرو والكسائي، وقرأ عاصم وحمزة وابن عامر: (قَوْلَ الْحَقِّ) بالنصب.
قوله: (وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا) :
(مَلِيًّا) : ظرف، أي: زمانا طويلا.
قوله: (حَفِيًّا) :
فعيل من الحفاوة، وهي المبالغة في السؤال عن الشخص،
يقال: حَفِيَ به - بالكسرَ يحفي بالفتح.
قوله: (أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ) :
(أولئك) : مبتدأ، والإشارة إلى المذكور في هذه السورة من لدن زكريا إلى إدريس، وخبره: (الَّذِينَ أنْعَمَ) .
قوله: (وَمِمَّنْ حَمَلْنَا) ، أي: ومن ذرية من حملنا.
قوله: (غَيًّا) : الغي: الضلال، وهو مصدر قولك غوى فلان يغوي - بفتح
الغين في الماضي وكسرها في المضارع -، وأصله: غويا، فأدغمت الواو في الياء بعد قلبها ياء.
قوله: (إِلَّا مَنْ تَابَ) : نصب على الاستثناء من الجنس، وقيل: من غير الجنس.
قوله: (جَنَّاتِ) : بدل من " الجنة ".
قوله: (إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا) :
(إِنَّهُ) أى: الأمر والشأن، و (مَأْتِيًّا) أي: آتيا، فهو مفعول: لمعنى فاعل.
قوله: (إِلَّا سَلَامًا) استثناء منقطع.
قوله: (وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ) : أي: قولوا: وما نتنزل.
قوله: (نَسِيًّا) : النسي بمعنى: الناسي وهو التارك.
قوله: (أَإِذَا مَا مِتُّ) :
العامل في "إِذَا" فعل دلَّ عليه الكلام، أي: (أبعث إذا ما متُّ.
فوا 4: (جِثِيًّا) : حال، وهو جمع جاثٍ.
وَكَمْ أَهْلَكْنَا)
قوله: (وَكَمْ أَهْلَكْنَا) :
(كَمْ) : مفعول " أهلكنا "، والتقدير: كم قرنا أهلكنا؟ ، فحذف المميز لدلالة الكلام عليه.
ئول: (وَرِئْيًا) : بهمزة بعد ياء ساكنة على القلب، مقلوب من: يعد إلى "فلع"؛ كقولهم: راأني رَأيَ.
قوله: (حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ) :
(حتى) هذه هي التي تحكى بها الجمل.
قوله: (إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ) :
انتصبا على البدل من "ما" من قوله: (مَا يُوعَدُونَ) .
قوله: (وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى) :
معطوف على محل "فَلْيَمْدُدْ".
قوله: (أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا) :
هذا الفعل يتعدى إلى مفعولين؛ كقولك: أرأيت زيدًا ما فعل؟ ؛ ومفعوله: (الَّذِي كَفَرَ) .
وقوله: (أَطَّلَعَ الْغَيْبَ) والاستفهام هو المفعول الثاني، والموصول المفعول الأول.
قوله: (أَزًّا) : مصدر مؤكد، والأُزُّ: التهييج.
قوله: (يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ) : ظرف لـ " نَعُدُّ " أو لـ " يَمْلِكُونَ ".
قوله: (وَفْدًا) مصدر فعل محذوف؛ كما تقول: أرسلت فلانا للسلطان يفد وفدًا.
قوله: (وِرْدًا) : أي: يرد وِرْدًا.
قوله: (شَيْئًا إِدًّا) : (شَيْئًا) : مفعول له، ويجوز أن يكون مصدرًا واقع موقع مجيئا.
قوله: (هَدًّا) ، مصدر هدَّ هَدًّا.
قوله: (أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا) : على إسقاط الجار وهو اللام، أو مفعول له.
قوله: (وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) : أفرده على اللفظ.
قوله: (لُدًّا) : جمع "ألدّ" كـ "صم" في جمع أصمّ.
قوله: (وَكَمْ أَهْلَكْنَا) :
(كم) : مفعول لما تقدم..
سورة طه
قوله: (طه) : أي: هذه طه.
قوله: (إِلَّا تَذْكِرَةً) : استثناء منقطع، وقيل: مفعول له.
قوله: (تَنْزِيلًا) : منصوب على المصدر، أي: أنزلناه تنزيلا.
قوله: (الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى) :
(الحسنى) تأنيث أحسن.
قوله: (إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا) : أي: اذكر.
إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا)
قوله: (مِنْهَا) يجوز أن يتعلق بـ "آتِيكُمْ".
قوله: (أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى) : أي: قوما ذوي هدى.
قوله: (أَكَادُ أُخْفِيهَا) :
يقال: خفيت الشيء أخفيه كتمته، وخفيته أيضًا: أظهرته؛ فهو من الأضداد.
قوله: (أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا) : مستأنف، ويجوز أن يكون خبرا بعد خبر.
قوله: (وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي (29) هَارُونَ أَخِي (30) :
المفعولان لـ "جَعَل":
" هارون وزيرًا "، والأول هو "هارون" و (وزيرا) ثانيا قُدِّمَ؛ للعناية بالوزارة، و (أَخِي) - على هذا - بدل من "هَارُونَ".
وقيل: هما: (لي وَزِيرًا) ، و (وَزِيرًا) الأول، و (لي) الثاني، و (هارون) - على هذا - بدل من (وَزِيرًا) .
قوله: كَثِيرًا) : أي: تسبيحًا كثيرًا.
قوله: (مَرَّةً أُخْرَى) : مصدر بمعنى كَرَّة أخرى
قوله: (إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ) : ظرف لـ " مَنَنَّا ".
قوله: (أَنِ اقْذِفِيهِ) : (أن) مفسرة.
قوله: (وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي) :
معطوف على عِلَّة محذوفة، والتقدير: وألقيت عليك محبة منى؛ لِتُحَبَّ ولتصنع.
قوله: (إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ) :
(إذ) ظرف (لِتُصْنَعَ) أو لـ (ألْقَيْتُ) .
قوله: (فُتُونًا) : انتصاب "فُتُونًا " على المصدر، وهو مصدر مؤكد، ونظيره من المصادر التي جاءت على فعول من المتعدي: الشكور، والكُفُور، والرقوب.
قوله: (سِنِينَ) : ظرف.
. قوله: (عَلَى قَدَرٍ) : حال، أي: جئتا موافقا لما قُدِّر لك.
قوله: (قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَى) : أي: وهارون.
قوله: (أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ) :
(خَلْقَهُ) : مفعول أول و (كُلَّ شَيْءٍ) : ثانٍ.
قوله: (قَالَ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي) :
(عِلْمُهَا) : مبتدأ، والخبر: (عِنْدَ رَبِّي) ، وقيل الخبر:
" فِى كِتَاب "، وقيل: الظرفان خبر، كقولك: حلو حامض.
قوله: (شَتَّى) : صفة "أَزْوَاجًا) أي: أصنافا مختلفة.
قوله: (كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ) ، حال: أي: قائلين.
قوله: (مَوْعِدًا)
الوعد هنا مقدر أي مكان وعد، على حذف مضاف.
قوله: (مَكَانًا سُوًى) هذا المكان بدل من مكان المقدر.
قوله: (قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ) :
(مَوْعِدُكُمْ) : مبتدأ، و (يَوْمُ الزِّينَةِ) : خبره، والوعد - على هذا - زمان، ولا حذف في الكلام، ولك أن تجعله مصدرًا، وتقدر على هذا حذف مضاف؛ ليكون الثاني هو الأول، والتقدير: وقت موعدكم يوم الزينة.