قوله: (وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ) : معطوف على " موعدكم " على تقدير: موعدكم يوم الزينة ويوم يحشر الناس.
قوله: (وَيْلَكُمْ) : أي: ألزمكم الله ويلكم.
قوله: (فَيُسْحِتَكُمْ) : منصوب على جواب النهي.
قوله: (المُثلَىَ) : تأنيث الأمثل.
قوله: (صَفًّا) : أي: ائتوا مصطفين.
قوله: (أَنَّهَا تَسْعَى) : فاعل "يُخَيَّلُ".
قوله: (مِن خِلافٍ) حال.
قوله: (فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ) : أي: قاضيه. والكلام هنا معروف في حذف
عائد الموصول فلا حاجة لإعادته.
قوله: (وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ) :
"مَا" مبتدأ، والخبر محذوف أي: محطوط أو موضوع.
قوله: (إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ) : ضمير الشأن.
قوله: (جَنَّاتُ عَدْنٍ) بدل من قوله (الدَّرَجَاتُ) .
قوله: (طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا) :
(يَبَسًا) : مصدر، أي ذات يبس، أو أنه وصفها بالمصدر؛ مبالغة.
قوله: (لَا تَخَافُ دَرَكًا) : حال، أو مستأنف، كأنه قال: وأنت لا تخاف.
قوله: (فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ) : منقول من تبعهم، و "تبع" يتعدى إلى مفعول واحد
فإذا نقل بالهمزة، تعدى إلى مفعولين؛ كقوله نعالى: (وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً) فالباء على هذا زائدة.
قوله: (وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ) :
أي: إتيان جانب الطور، و (الْأَيْمَنَ) صفة للجانب.
قوله: (غَضْبَانَ أَسِفًا) : حالان.
قوله: (فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ) : أي: إلقاؤه مثل ذلك.
قوله: (أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ) : هي المخففة من الثقيلة.
قوله: (مِن قبل) : أي: من قبل مجيء موسى.
قوله: (مَا منَعَكَ إِذ) : (إذ (ظرف لـ " منعك ".
قوله: (لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي) : في الكلام حذف، تقديره: لا تأخذني.
قوله: (بَصُرْتُ) : يقال: بَصُرْتُ تبصُر، بالضم فيهما، بصارة، ويتعدى بالباء.
قوله: (فَقَبَضْتُ قَبْضَةً) :
(قَبْضَةً) مصدر، ويجوز أن يكون بمعنى المقبوض؛
فتكون مفعولا به.
قوله: (لَا مِسَاسَ) : بكسر الميم، وفتح السين وهو مصدر: ماسسته مساسًا؛ كضاربته ضرابا، والمعنى: لا مماسة، أي: لا يمس بعضنا بعضا.
قوله: (كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ) ، أي نقص عليك قصصا مثل ذلك القصص
السابق ذكره.
قوله: (يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ) ، بدل من يوم القيامة.
قوله: (يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ) ، يوم معمول " يتبعون ".
قوله: (إِلَّا هَمْسًا) : أي: إلا صوتا خفيَا.
قوله: (يَوْمَئِذٍ لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ) : "لَا تَنْفَعُ" عامل في "يَوْمَئِذٍ".
قوله: (إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ) : (مَنْ) في موضع نصب بـ " تنفع "
وقيل: فى موضع رفع، أي: إلا شفاعةُ من أذن.
قوله: (وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا) ، أي: إنزالا مئل ذلك الإنزال، وهو معطوف على: (كَذَلِكَ نَقُصُّ) .
قوله: (وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا) ، مفعولاه: (لَهُ عَزْمًا) .
قوله: (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ) ، أي: اذكر.
قوله: (فَغَوَى) ، يقال: غَوَى يَغْوِي؛ كضرب يضرب.
قوله: (فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ) ، الفاء جواب الشرط، وما بعده: شرط وجواب.
قوله: (ضَنْكًا) : هو مصدر ضَنَكَ بفتح في الماضي ومثله في المضارع، وهو
وصف على تقدير: ذا ضنك.
قوله: (كَذَلِكَ) : أي: الأمر كذلك، ثم استأنف فقال: (أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا) ، أو النصب على أنه مفعول به، أي: فعلنا ذلك؛ جزاء لما صدر منك.
قوله: (وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى) أي: نسيانًا مثل ذلك.
قوله: (وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ) "كَلِمَةٌ": مبتدأ، و (سبقت) : صفة والخبر
محذوف.
قوله: (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ) : (بحمد ربك) : حال، أي: صلّ - حامدًا
ربكَ - صلاة الفجر وصلاة العصر.
قوله: (وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ) ، أي: سبح آناء الليل و (أطرَافَ النَّهَارِ) : عطف على (آنَاءِ اللَّيْلِ) .
قوله: (زَهْرَةَ الْحَيَاةِ) ، أي: متعنا، وجعلنا لهم زهرة الحياة الدنيا.
قوله: (لِنَفْتِنَهُمْ) متعلق بـ " مَتَّعنَا ".
قوله: (وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى) ، أي: العاقبة المحمودة لأهل التقوى.
قوله: (فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ) جواب " لَولا " فهو منصوب بأن مقدرة.
قوله: (الصِّرَاطِ السَّوِيِّ) أي: المستوي.
قوله: (وَمَنِ اهْتَدَى) عطف الخبر على الاستفهام.
سورة الأنبياء - عليهم السلام -
قوله: (اقْتَرَبَ) : افتعل، من القرب.
قوله: (لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ) : حال من الضمير في " يَلْعَبُونَ "، و (قُلُوبُهُمْ) فاعل به.
قوله: (وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا) :
هذه المسألة معروفة فلا حاجهَ إلى ذكرها.
قوله: (هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ) إلى قوله: (وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ) : في موضع نصب، إما على البدل من " النجوى) أي: وأسروا هذا الحديث، أو معمول لقول مضمر، أي: قالوا ذلك.
قوله: (فِى السمَاءِ) مما متعلق بـ " يَعلَمُ ".
قوله: (بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ) : ما أتى به محمد - صلى الله عليه وسلم - أضغاث أحلام؛ فهو خبر مبتدأ محذوف.
قوله: (كَمَا أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ) : أي فليأتنا إتيانا مثل إرسال الأولين.
قوله: (وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا) : (جَسَدًا) مفعول ثانٍ.
قوله: (فِيهِ ذِكْرُكُمْ) : الجملة صفة لـ "كتَابًا".
قوله: (فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ) :
جواب "لَمَّا" ما دل عليه " إِذَا هُمْ) أي: فلما أحسوا بأسنا أخذوا وشرعوا يهربون من قريتهم.
قوله: (فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ) : الإشارة إلى الكلمة أو المقالة، أي: فما
زالت كلمة الويل دعواهم.
قوله: (مِمَّا تَصِفُونَ) : حال.
قوله: (أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً) : (أَمِ) منقطعة.
قوله: (إِلَّا اللَّهُ) صفة لـ "آلِهَةٌ".
نول: (ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي) :
من إضافة المصدر إلى المفعول، على معنى أن هذا الكتاب علىَّ وهو القرآن، هو ذكر من معى من الأمة وذكر من قبلي من الأمم السالفة.
قوله: (الْحَقَّ) : مفعول "يَعْلَمُونَ".
قوله: (أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا) هي قائمة مقام الفاعل.
قوله: (بَلْ عِبَادٌ) أي: هم عباد.
قوله: (فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ) :
(ذلك) : مبتدأ، و (نَجْزِيهِ) : الخبر.
قوله: (كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ) أي: نجزيهم جهنم جزاء مثل ذلك.
قوله: (أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا سُبُلًا لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ) : أي: كراهة أن تميد.
قوله: (فِجَاجًا) حال من " السبل "، وتقدمت عليها فأعربت حالاً على حد قوله:
لميَّةَ مُوحشَا طَلَلُ. . .
قوله: (فِتْنَةً) : مصدر مؤكد لـ " فتنةُ " من غير لفظ؛ لأن لفظ الفتنة، والابتلاء بمعنى.
قوله: (هُزُوًا) ، مفعول ثان.
قوله: (أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ) أي: بالسوء، فحذف للعلم به.
قوله: (مِنْ عَجَلٍ) متعلق بـ " خُلِقَ ".
قوله: (لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا) جواب " لو" محذوف، و (حِينَ) مفعول
لـ (يَعْلَمُ) لا ظرف له، وجواب " لو) أي: لَمَا صَدَرَ مِنهم.
قوله: (وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ) :
(الْقِسْطَ) : مصدر وصف به " المَوَازِينَ " إما على الحذف، أي: ذوات القسط، أو على المبالغة، كأنها نفس الموازين.
قوله: (لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ) أي: لأهل يوم القيامة.
قوله: (فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا) : (شَيْئًا) : إما مصدر، أي: شيئا من الظلم، أو على أنه مفعول ثانٍ لـ "تُظْلَمُ".
قوله: (وَضِيَاءً) : قيل: دخلت الواو على الصفة؛ كما تقول: مررت بزيد
الكريم والعاقل، فعلى هذا يكون حالاً، أي: الفرقان مضيئًا.
وقيل: هي عاطفة، أي: آتيناه ثلاثة أشياء: الفرقان والضياء والذكر.
قوله: (إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ) : أي: آتينا إذ، أو: رشده إذ، أو: عالمين إذ، أو:
اذكر إذ.
قوله: (سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ) : "سمع" يتعدى إلى مفعولين، ولابد
أن يكون المفعول الثاني مما يسمع؛ تقول: سمعت زيدًا يقول، ولا تقول: سمعت زيدًا يفعل، وليس هنا ما يعرفنا أين المفعول الثاني! ، فجوابه: أن الصفة التي هي " يذكرهم " قامت مقامه.
قوله: (يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ) :
قيل: (إبراهيم) : خبر مبتدأ محذوف، والجملة محكية بالقول.
وقيل: منادى مفرد، وضمته ضمة بناء.
وقيل: هو فاعل " يقال "؛ إذ المراد الاسم، لا المسمى.
قوله: (عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ) : حال.
قوله: (مَا لَا يَنْفَعُكُمْ شَيْئًا) :
(شَيْئًا) يجوز أن يكون مفعولا به على تضمين " ينفع " معنى الإعطاء.
قوله: (كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا) : أي: ذا بردٍ وسلام عليه، وجعلت كأنها في نفسها برد وسلام على وجه البلاغة.
قوله: (نَافِلَةً) :
حال من "وَيَعْقُوبَ"، ويجوز أن يكون مصدرًا مثل العاقبة.
قوله: (وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ) : (وَكُلًّا، صَالِحِينَ) : هما المفعولان.
قوله: (وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ) : أي: اذكر خبرهما لقومك.
وقوله: (إِذْ يَحْكُمَانِ) : (إذ) معمول لهذا المحذوف.
و (إِذْ نَفَشَتْ) معمول "يَحْكُمَانِ"، والنفش: الانتشار بالليل.
قوله: (وَالطَّيْرَ) عطف على " الجِبَالَ ".
قوله: (لِتُحْصِنَكُمْ) متعلق بـ "عَلَّمْنَاهُ".
قوله: (وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ) : أي: سخرنا له الريح. و (عَاصِفَةً) حال.
قوله: (وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ) :
(من الشياطين " عطف على " الريح "
أى: وسخرنا من الشياطين، والإشارة بـ "ذلك " إلى الغوص.
قوله: (وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ) أي: اذكر هؤلاء.
قوله: (مُغَاضِبًا) : حال.
قوله: (أَنْ لَنْ نَقْدِرَ) مخففة من الثقيلة.
قوله: (وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ) : أي: إنجاء مثل ذلك.