بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 390

فإذا نقل بالهمزة، تعدى إلى مفعولين؛ كقوله نعالى: (وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً) فالباء على هذا زائدة.
قوله: (وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ) :
أي: إتيان جانب الطور، و (الْأَيْمَنَ) صفة للجانب.
قوله: (غَضْبَانَ أَسِفًا) : حالان.
قوله: (فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ) : أي: إلقاؤه مثل ذلك.
قوله: (أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ) : هي المخففة من الثقيلة.
قوله: (مِن قبل) : أي: من قبل مجيء موسى.
قوله: (مَا منَعَكَ إِذ) : (إذ (ظرف لـ " منعك ".
قوله: (لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي) : في الكلام حذف، تقديره: لا تأخذني.
قوله: (بَصُرْتُ) : يقال: بَصُرْتُ تبصُر، بالضم فيهما، بصارة، ويتعدى بالباء.
قوله: (فَقَبَضْتُ قَبْضَةً) :
(قَبْضَةً) مصدر، ويجوز أن يكون بمعنى المقبوض؛
فتكون مفعولا به.
قوله: (لَا مِسَاسَ) : بكسر الميم، وفتح السين وهو مصدر: ماسسته مساسًا؛ كضاربته ضرابا، والمعنى: لا مماسة، أي: لا يمس بعضنا بعضا.
قوله: (كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ) ، أي نقص عليك قصصا مثل ذلك القصص
السابق ذكره.
قوله: (يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ) ، بدل من يوم القيامة.
قوله: (يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ) ، يوم معمول " يتبعون ".
قوله: (إِلَّا هَمْسًا) : أي: إلا صوتا خفيَا.
قوله: (يَوْمَئِذٍ لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ) : "لَا تَنْفَعُ" عامل في "يَوْمَئِذٍ".
قوله: (إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ) : (مَنْ) في موضع نصب بـ " تنفع "
وقيل: فى موضع رفع، أي: إلا شفاعةُ من أذن.


صفحه 391

قوله: (وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا) ، أي: إنزالا مئل ذلك الإنزال، وهو معطوف على: (كَذَلِكَ نَقُصُّ) .
قوله: (وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا) ، مفعولاه: (لَهُ عَزْمًا) .
قوله: (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ) ، أي: اذكر.
قوله: (فَغَوَى) ، يقال: غَوَى يَغْوِي؛ كضرب يضرب.
قوله: (فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ) ، الفاء جواب الشرط، وما بعده: شرط وجواب.
قوله: (ضَنْكًا) : هو مصدر ضَنَكَ بفتح في الماضي ومثله في المضارع، وهو
وصف على تقدير: ذا ضنك.
قوله: (كَذَلِكَ) : أي: الأمر كذلك، ثم استأنف فقال: (أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا) ، أو النصب على أنه مفعول به، أي: فعلنا ذلك؛ جزاء لما صدر منك.
قوله: (وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى) أي: نسيانًا مثل ذلك.
قوله: (وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ) "كَلِمَةٌ": مبتدأ، و (سبقت) : صفة والخبر
محذوف.
قوله: (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ) : (بحمد ربك) : حال، أي: صلّ - حامدًا
ربكَ - صلاة الفجر وصلاة العصر.
قوله: (وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ) ، أي: سبح آناء الليل و (أطرَافَ النَّهَارِ) : عطف على (آنَاءِ اللَّيْلِ) .
قوله: (زَهْرَةَ الْحَيَاةِ) ، أي: متعنا، وجعلنا لهم زهرة الحياة الدنيا.


صفحه 392

قوله: (لِنَفْتِنَهُمْ) متعلق بـ " مَتَّعنَا ".
قوله: (وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى) ، أي: العاقبة المحمودة لأهل التقوى.
قوله: (فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ) جواب " لَولا " فهو منصوب بأن مقدرة.
قوله: (الصِّرَاطِ السَّوِيِّ) أي: المستوي.
قوله: (وَمَنِ اهْتَدَى) عطف الخبر على الاستفهام.


صفحه 393

سورة الأنبياء - عليهم السلام -
قوله: (اقْتَرَبَ) : افتعل، من القرب.
قوله: (لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ) : حال من الضمير في " يَلْعَبُونَ "، و (قُلُوبُهُمْ) فاعل به.
قوله: (وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا) :
هذه المسألة معروفة فلا حاجهَ إلى ذكرها.
قوله: (هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ) إلى قوله: (وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ) : في موضع نصب، إما على البدل من " النجوى) أي: وأسروا هذا الحديث، أو معمول لقول مضمر، أي: قالوا ذلك.
قوله: (فِى السمَاءِ) مما متعلق بـ " يَعلَمُ ".
قوله: (بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ) : ما أتى به محمد - صلى الله عليه وسلم - أضغاث أحلام؛ فهو خبر مبتدأ محذوف.
قوله: (كَمَا أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ) : أي فليأتنا إتيانا مثل إرسال الأولين.
قوله: (وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا) : (جَسَدًا) مفعول ثانٍ.
قوله: (فِيهِ ذِكْرُكُمْ) : الجملة صفة لـ "كتَابًا".
قوله: (فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ) :
جواب "لَمَّا" ما دل عليه " إِذَا هُمْ) أي: فلما أحسوا بأسنا أخذوا وشرعوا يهربون من قريتهم.
قوله: (فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ) : الإشارة إلى الكلمة أو المقالة، أي: فما
زالت كلمة الويل دعواهم.
قوله: (مِمَّا تَصِفُونَ) : حال.
قوله: (أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً) : (أَمِ) منقطعة.


صفحه 394

قوله: (إِلَّا اللَّهُ) صفة لـ "آلِهَةٌ".
نول: (ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي) :
من إضافة المصدر إلى المفعول، على معنى أن هذا الكتاب علىَّ وهو القرآن، هو ذكر من معى من الأمة وذكر من قبلي من الأمم السالفة.
قوله: (الْحَقَّ) : مفعول "يَعْلَمُونَ".
قوله: (أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا) هي قائمة مقام الفاعل.
قوله: (بَلْ عِبَادٌ) أي: هم عباد.
قوله: (فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ) :
(ذلك) : مبتدأ، و (نَجْزِيهِ) : الخبر.
قوله: (كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ) أي: نجزيهم جهنم جزاء مثل ذلك.
قوله: (أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا سُبُلًا لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ) : أي: كراهة أن تميد.
قوله: (فِجَاجًا) حال من " السبل "، وتقدمت عليها فأعربت حالاً على حد قوله:
لميَّةَ مُوحشَا طَلَلُ. . .
قوله: (فِتْنَةً) : مصدر مؤكد لـ " فتنةُ " من غير لفظ؛ لأن لفظ الفتنة، والابتلاء بمعنى.


صفحه 395

قوله: (هُزُوًا) ، مفعول ثان.
قوله: (أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ) أي: بالسوء، فحذف للعلم به.
قوله: (مِنْ عَجَلٍ) متعلق بـ " خُلِقَ ".
قوله: (لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا) جواب " لو" محذوف، و (حِينَ) مفعول
لـ (يَعْلَمُ) لا ظرف له، وجواب " لو) أي: لَمَا صَدَرَ مِنهم.
قوله: (وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ) :
(الْقِسْطَ) : مصدر وصف به " المَوَازِينَ " إما على الحذف، أي: ذوات القسط، أو على المبالغة، كأنها نفس الموازين.
قوله: (لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ) أي: لأهل يوم القيامة.
قوله: (فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا) : (شَيْئًا) : إما مصدر، أي: شيئا من الظلم، أو على أنه مفعول ثانٍ لـ "تُظْلَمُ".
قوله: (وَضِيَاءً) : قيل: دخلت الواو على الصفة؛ كما تقول: مررت بزيد
الكريم والعاقل، فعلى هذا يكون حالاً، أي: الفرقان مضيئًا.
وقيل: هي عاطفة، أي: آتيناه ثلاثة أشياء: الفرقان والضياء والذكر.
قوله: (إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ) : أي: آتينا إذ، أو: رشده إذ، أو: عالمين إذ، أو:
اذكر إذ.
قوله: (سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ) : "سمع" يتعدى إلى مفعولين، ولابد
أن يكون المفعول الثاني مما يسمع؛ تقول: سمعت زيدًا يقول، ولا تقول: سمعت زيدًا يفعل، وليس هنا ما يعرفنا أين المفعول الثاني! ، فجوابه: أن الصفة التي هي " يذكرهم " قامت مقامه.
قوله: (يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ) :
قيل: (إبراهيم) : خبر مبتدأ محذوف، والجملة محكية بالقول.


صفحه 396

وقيل: منادى مفرد، وضمته ضمة بناء.
وقيل: هو فاعل " يقال "؛ إذ المراد الاسم، لا المسمى.
قوله: (عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ) : حال.
قوله: (مَا لَا يَنْفَعُكُمْ شَيْئًا) :
(شَيْئًا) يجوز أن يكون مفعولا به على تضمين " ينفع " معنى الإعطاء.
قوله: (كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا) : أي: ذا بردٍ وسلام عليه، وجعلت كأنها في نفسها برد وسلام على وجه البلاغة.
قوله: (نَافِلَةً) :
حال من "وَيَعْقُوبَ"، ويجوز أن يكون مصدرًا مثل العاقبة.
قوله: (وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ) : (وَكُلًّا، صَالِحِينَ) : هما المفعولان.
قوله: (وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ) : أي: اذكر خبرهما لقومك.
وقوله: (إِذْ يَحْكُمَانِ) : (إذ) معمول لهذا المحذوف.
و (إِذْ نَفَشَتْ) معمول "يَحْكُمَانِ"، والنفش: الانتشار بالليل.
قوله: (وَالطَّيْرَ) عطف على " الجِبَالَ ".
قوله: (لِتُحْصِنَكُمْ) متعلق بـ "عَلَّمْنَاهُ".
قوله: (وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ) : أي: سخرنا له الريح. و (عَاصِفَةً) حال.
قوله: (وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ) :
(من الشياطين " عطف على " الريح "
أى: وسخرنا من الشياطين، والإشارة بـ "ذلك " إلى الغوص.
قوله: (وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ) أي: اذكر هؤلاء.
قوله: (مُغَاضِبًا) : حال.
قوله: (أَنْ لَنْ نَقْدِرَ) مخففة من الثقيلة.
قوله: (وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ) : أي: إنجاء مثل ذلك.


صفحه 397

قوله: (رَغَبًا وَرَهَبًا) : مفعول له، أي: للرغبة في الثواب، والرهبة
من العقاب.
قوله: (وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً) : أي: جعلناها آية، وابنها آية.
قوله: (إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً) :
(أُمَّةً) : حال، العامل فيه ما في " هذه " من معنى الفعل.
قوله: (وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ) : (أَمْرَهُمْ) :. مفعول (تَقَطَّعُوا) ، و (تَقَطَّعُوا) بمعنى: قطعوا.
قوله: (وَهُوَ مُؤْمِنٌ) : حال.
قوله: (وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ) :
(حرام) : مبتدأ، و (أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ) : الخبر.
قوله: (حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ) :
أي: فتح السد، ثم حذف المضاف.
قوله: (وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ) ، الجملة حال، و (الحدب) : النشز من الأرض، وجواب "حتى" (فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ) .
قوله: (يَا وَيْلنَا) : في محل نصب بـ " قَالُوا ".
قوله: (لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا) :
جملة مستأنفة، ويجوز أن تكون خبرًا بعد خبر.
قوله: (هَذَا يَوْمُكُمُ) ، يقولون: هذا يومكم، أى: وقت.
قوله: (يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ) : بدل من العائد المحذوف في " توعدون ".
لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ (102) لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (103) يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ
قوله: (كَطَيِّ السِّجِلِّ) : أي: طيَا كطي السجل، و (السجل) : الصحيفة.
وقيل: ملك يطوي كتب بني آدم إذا رفعت إليه.
قوله: (كَمَا بَدَأْنَا) : أي: نعيد الحلق إعادة مثل ابتدائه، أي: مثل ابئداء الخلق.
وقيل: مثل الذي بدأناه، فالكاف على هذا مفعول به.