قوله: (لِيكفُروا) متعلق بالإشراك؛ كما تقدم في العنكبوت.
قوله: (فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ) : رجوع من الخطاب إلى الغيبة.
قوله: (لِيُذِيقَهُمْ) : متعلق بـ "ظَهَرَ".
قوله: (لِيَجْزِيَ) : متعلق بـ (يَمْهَدُونَ)
قوله: (كِسَفًا) : مفعول ثان، وهو جمع كسفة، كسدر وسدرة.
قوله: (وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ) :
(إِنْ) : هي المخففة.
قوله: (لَظَلُّوا) : هذه اللام جواب القسم، وجواب الشرط محذوف.
قوله: (مُدْبِرِينَ) : حال مؤكدة.
قوله: (وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ) : نهى؛ فهو مجزوم.
سورة لقمان
قوله: (هُدًى وَرَحْمَةً) :
حالان من "آيَاتُ"، والعامل: معنى الإشارة، والرفع على إضمار مبتدأ.
قوله: (لَهْوَ الْحَدِيثِ) :
الإضافة على تقدير "مِن"؛ كقولك: ثوب خزٍّ.
قوله: (وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا) : (يتخذها) : مرفوع؛ عطفًا على (يَشْتَرِى) ، والنصب؛ عطفَا على " ليُضِل".
قوله: (كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا) : حال إما من المستكن في "وَلَّى" أو من المستكن في "مُسْتَكْبِرًا".
قوله: (وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا) :
قيل: مصدران مؤكدان: الأول: مؤكد لنفسه، والثانى: مؤكد لغيره؛ لأن قوله: (لهم جنات النعيم) ، في معنى: وعدهم جنات النعيم، فأكد معنى الوعد بالوعد، وأما (حَقًّا) فدال على معنى الثبات، أى: حق ذلك لهم حقا.
قوله: (بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا) : حال.
قوله: (أنْ تَمِيدَ بِكمْ) : كراهة أن تميد بكم.
قوله: (هَذَا خَلْقُ اللَّهِ) :
الإشارة إلى ما ذكر من المخلوقات، والخلق بمعنى المخلوق.
قوله: (وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ) :
(إذ) : ظرف للإبتدء.
قوله: (وَهُوَ يَعِظهُ) : حال.
قوله: (وَهْنًا) : الوهن: مصدر قولك: وهن فلان يهن، وهنًا: إذا ضعف، وهو مصدر في موضع الحال.
قوله: (وَفِصَالُهُ) : و (فَصْلُهُ " لغتان في - الفطام.
قوله: (أَنِ اشْكُرْ لِي) : على الخلاف.
قوله: (مَعْرُوفًا) : أي: بمعروف.
قوله: (مَرَحًا) : هو مصدر مَرِح بكسر العين، يمرَح بفتحها، وهو مصدر
مؤكد، أي: لا تمرح مرحا، أو يكون في موضع الحال.
قوله: (وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ) :
المفعول محذوف و (منْ صَوْتِكَ) : صفة له، أى: شيئا من صوتك.
قوله: (وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ) :
تقدير المصدر: ولو ثبت كون ما في الأرض، وقوله (مِنْ شَجَرَةٍ) : حال من ضمير الاستقرار ولا يجوز أن يكون حالاً من "ما" كما زغم بعضهم؛ لعدم العامل.
قوله: (وَالْبَحْرُ) بالنصب: عطف على اسم "أن".
قوله: (كنَفْسِ وَاحِدَةٍ) :
خبر المبتدأ، أي: مثل بعث نفس واحدة.
قوله: (بِنِعْمَتِ اللَّهِ) :
حال من الضمير في "تَجرِى".
قوله: (لِيُرِيَكُمْ) : اللام متعلقة بـ "تَجرِى".
قوله: (كَالظُّلَلِ) :
جمع ظلَّة ".، وهي ما أظلك من فوقك من سحاب أو
شجر أو غيرهما.
قوله: (لَا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ) :
أي: شيئا، والثانى يدل عليه.
قوله: (وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ) : (مَوْلُودٌ) : معطوف على قوله (وَالِدٌ) ، أي: ولا يجزى مولود، والمفعول محذوف.
قوله: (هُوَ جَازٍ) : مبتدأ وخبر، صفة لـ (مَوْلُودٌ) .
ويجوز في "هو" أن يكون تأكيدًا للضمير في (مَوْلُودٌ) .
قوله: (الْغَرُورُ) :
بالفتح هو الشيطان، و "الغُرور" بالضم مصدر غرَّه.
سورة السجدة
قوله: (أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ) :
(أم) : منقطعة، ويجوز أن تكون المتصلة والهمزة مقدرة.
قوله: (مِنْ رَبِّكَ) : حال مؤكدة؛ مثل: (هو الحق مصدقا) .
قوله: (لِتُنْذِرَ) : اللام متعلقة بـ ".أَنزَلَهُ " محذوفة.
قوله: (مَا أَتَاهُمْ) : (ما) : نافية، والجملة صفة للقوم.
قوله: (أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ) :
(خلقه) : بدل من "كُلَّ" بدل اشتمال.
قوله: (مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ) : بدل من قوله: (مِنْ سُلَالَةٍ) .
و"السلالة": ما سُلَّ من ظهور الرجال..
قوله: (وَقَالُوا أَإِذَا ضَلَلْنَا) :
العامل في "إذا" ما دل عليه الكلام، والتقدير: أنُبعث إذا هلكت أجسادنا.
قوله: (وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ) :
جواب "لو" محذوف والمعنى: لو رأيت ذلك لرأيت أمرًا عظيمًا، والخطاب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أو لكل مخاطب.
و" إذ " ظرف هـ لـ "تَرَى"، ومفعول "ترى"محذوف أي: ولو ترى
المجرمين، وأغنى عن ذكره المبتدأ و "إذ" ههنا يراد به المستقبل.
قوله: (رَبَّنَا أَبْصَرْنَا) : أي: يقولون: ربنا أبصرنا.
قوله: (سُجَّدًا) :
حال، وكذا (بِحَمْدِ رَبِّهِمْ) وكذا (وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ) وكذا "يَدعُونَ".
قوله: (عَنِ الْمَضَاجِعِ) :
جمع مضجع، وهو المكان الذي يضجع عليه.
قوله: (خَوْفًا وَطَمَعًا) : مفعولا له، أو حال، أي: خائفين طامعين، أو مصدران.
قوله: (جَزَاءً) :
مصدر، أي: جُوزُوا جزاء، أو مفعول له، أي: من أجل
الجزاء.
قوله: (نُزُلًا) :
مصدر واقع موقع الإنزال، وهو منصوب بمعنى قوله: (فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَى) ؛ كأنه ينزلهم نزلا، أي: إنزالا، ويجوز أن يكون جمع نازل.
قوله: (كَمْ أَهْلَكْنَا) :
(كَمْ) هو مفعول (أَهْلَكْنَا) .
سورة الأحزاب
قوله: (وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ) :
هما مفعولا لـ "جَعَلَ"، وواحد " أدعياء": دَعِىّ، وهو فعيل بمعنى مفعول، وإنما جمع على "أفعلاء" وهو لا يجمع على "أفعلاء" إلا إذا كان بمعنى فاعل؛ كتقى وأتقياء - على التسمية اللفظية.
قوله: (فَإِخْوَانُكُمْ) : أي: فهم إخوانكم.
قوله: (وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ) : أي: مثل أمهاتهم.
قوله: (فِي كِتَابِ اللَّهِ) : متعلق بـ "أوْلَى" وأفعل التفضيل يجوز أن يتعلق به الجار والمجرور.
قوله: (إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا) : (أَنْ تَفْعَلُوا) : استثناء منقطع.
قوله: (وَإِذ أخَدنا) : أي: اذكر إذ أخدنا.
قوله: (لِيَسْأَلَ) : اللام مئعلقة بـ " أخَذنَا ".
قوله: (وَأَعَدَّ) : عطف على "أخَذْنَا".
قوله: (اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ) :
"إذ" يجوز أن يكون معمول النعمة.
قوله: (إِذْ جَاءُوكُمْ) : بدل من (إِذْ) .
قوله: (هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ) :
(هنالك) : متعلق بـ " ابتلى ".
قوله: (وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا) : (زِلْزَالًا) ، بكسر الزاى وقرئ بفتحها، وكلاهما مصدر، وذلك مما اختص به المضاعف؛ أي: الكسر والفتح، وأما غيره فلا يجوز فيه إلا الكسر؛ نحو: سَرهَف سِرهافا.
قوله: (وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ) :
(إذ) : عطف على الأول، ومثله: (وَإِذْ قَالَتْ) .
قوله: (غُرُورًا) : مفعول ثانٍ لـ "وعد".
قوله: (لَا مُقَامَ لَكُمْ) :
هو اسم مكان؛ أي:، مكان لكم تقيمون فيه.
قوله: (إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ) : أي: ذات عورة.
قوله: (لَا يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ) :
جواب القسم الذي هو: "عَاهَدُوا اللهَ".
قوله: (إِلَّا قَلِيلًا) وكذلك (يَسِيرًا) ، قبلَه، أي: إلا لبثا يسيرا، وإلا زمانا قليلا.
قوله: (وَلَا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا) : أي: إلا إتيانا قليلا.
قوله: (أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ) : هو جمع شحيح، وهو حال.
قوله: (تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي) :
(تدور) : حال، وكذلك "يَنْظُرُونَ" قبله، وكذلك
" الكاف في "كَالَّذِى) أي: دائرة أعينهم مشبهين.
قوله: (مِنَ المَوْتِ) : أي: من حذر الموت.
قوله: (يَحْسَبُونَ الأحْزَابَ) :
مستأنف، و "لم يذهبوا" في محل مفعول ثانٍ.
قوله: (فِى الأعْرَابِ) : خبر بعد خبر.
قوله: (لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ) :
بدل بإعادة الجار؛ كقوله تعالى: (لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ) .
سؤال: كيف جاز أن يكون بدلا، وقد منعت النحاة البصريون إبدال الغائب من المخاطب؟
(1) المقصرد بذلك بدل شيء من شيء، وهما لعين واحدة، وقد أجاز ذلك الكوفيون والأخفش.
وفى هذه الآية قال السمين الحلبي في الدر المصون (5/. 41) (ولعله إجابة على هذا السؤال) : "لا نسلم أن هذا بدل شىء من شىء وهما لعين واحدة، بل بعض من كل، باعتبار الواقع،، لأن الخطاب في قوله "لكم" أعم من "مَنْ كان يرجو الله" وغيره، ثم خصص ذلك العموم لأن المتأس به - عليه السلام - في الواقع إنما هم المؤمنون".
قلت: والعلة في عدم جواز الإبدال من ضمير المخاطب والمتكلم لأنهما في غاية الوضوح، وإنما يجاء بالبدل للتبيين والتوضيح.
وراجع هذ. المسالة في. شرح المفصل لابن يعيش (3/ 70) ، اللباب في علل البناء والإعراب للعكبرى (1/ 412، 413) ،
همع الهوامع (3/ 150. 151) .