بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 464

قوله: (وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ) :
مفعول "تركنا" محذوف، أي: تركنا عليه ثناءَ حسنًا، وبه تمَّ الكلام، ثُمَّ ابتدأ فقال: (سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ) .
قوله: (إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ)
أي: نجزي جزاء مثل ذلك الجزاء.
قوله: (إِذْ جَاءَ رَبَّهُ) :
العامل فيه: "شِيعَتِهِ"؛ لما فيه من معنى الفعل، أو: اذكر.
قوله: (إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ) : بدل من الأولى.
قوله: (أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ) :
هو مصدر أفك يأفك إفكًا: إذا كذب، وهو هنا مفعول " تُرِيدُونَ " ثم أبدل منه (آلِهَةً) .
قوله: (فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا) :
(ضَرْبًا) : مصدر راغ من معناه؛ كأنه قال: ضربهم ضربَا.
قوله: (يَزِفُّونَ) : من زَف يَزِفُّ زَفًا وزَفِيفَا: إذا أسرع.
قوله: (مِنَ الصَّالِحِينَ) : أي: ولدًا من الصالحين.
قوله: (افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ) : أي: ما تؤمر به.
قوله: (فَلَمَّا أَسْلَمَا) :
جواب "لما" محذوف تقديره: نادته الملائكة.
قوله: (نَبِيًّا) : حال من "إسحاقَ"، وهي حال مقدرة.
قوله: (وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ) :
بكسر الهمزة، وإثباتها في الدرج؛ لأنها أصل، وليست التي تصحب حرف التعريف.
قوله: (إِذْ قَالَ) : ظرف لـ "مُرْسَلِينَ".
قوله: (سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ) :
بكسر الهمزة، وإسكان اللام موصولة بالياء، وفيه وجهان:


صفحه 465

أحدهما: اسم واحد، على أن له - عليه السلام - اسمين: إلياس، وإلياسين، كميكال، وميكائيل.
والثاني: هو جمع، وفيه وجهان:
أحدهما: جمع إلياس عارٍ عن ياء النسب، جعل أصحابه كأنَّ كلَّ واحد منهم
إلياس.
والثاني: أنه جمع على معنى النسب، واحدهم: إلياسىّ ثم خفف في الجمع؛ كما حكى سيبويه: الأشعرون، ومثله: الأعجمون، والأصل: الأشعريون، والأعجميون.
وإنما حذفت ياء النسب في جمع السلامة؛ لثقلها، وثقل الجمع؛ كما حذفت فى الجمع المكسر في قولهم: المهالبة والمسامعة؛ لذلك، والواحد: مهلبي ومسمعي.
قوله: (مُصْبِحِينَ) : أي: داخلين " في وقت الصباح.
قوله: (أَوْ يَزِيدُونَ) :
ليست "أو" التي ينصب بعدها المضارع، بأن مقدرة.
قوله: (أَمْ خَلَقْنَا الْمَلَائِكَةَ) : هي منقطعة.
قوله: (أَصْطَفَى الْبَنَاتِ) :
أي: أأصطفى فحذفت همزة الوصل؛ اكتفاء بهمزة الاستفهام.
قوله: (إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ) : استثناء منقطع.
قوله: (فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ) :
الواو عاطفة، و "ما" موصولة منصوبة المحل، عطفا على اسم "إنَّ"
و (مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ) : (ما) : نافية و (أنْتُمْ) : اسمها، (بِفَاتِنِينَ) :
خبرها، و (عليه) : متعلق بالخبر.
(إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ (163) :
(مَن) : موصولة، أو موصوفة، محلها النصب
ب " فَاتِنِين "، ولفظ "هُوَ": مبتدأ، و (صَالِ) : خبره، والجملة صلة "مَن" أو صفة له، و "ما"، وما اتصل بها في موضع رفع خبر "إنَّ"،


صفحه 466

والمعنى: فإنكم ومعبودكم ما أنتم وهم جميعا بفاتنين على الله إلا أصحاب النار الذين سبق فى علمه أنهم داخلوها.
وقال الزمخشرى: يجوز أن تكون الواو في "وَمَا تَعبُدُونَ" بمعنى: "مع"، مثلها في قوله: كل رجل وضيعته؛ لا المعنى: فإنكم وما تعبدون، أي: قرناؤهم.
قوله: (وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ) :
أي: وما منا أحد.
قوله: (وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ) : هي المخففة.
قوله: (فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ) :
المقصود بالذم محذوف، أي: بئس صباح الكفار المنذرين صباحهم.


صفحه 467

سورة (ص)
قوله: (عُجَابٌ) :
هو الذي بلغ النهاية في العجب، والعجيب والعجاب واحد.
قوله: (أنِ امْشُوا) : هي المفسرة.
قوله: (جُنْدٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ) :
(جُنْدٌ) : مبتدأ و (ما) : مزيدة للتوكيد، و " هُنَالِكَ " في محل صفة للمبتدأ، و (مَهْزُوم) : الخبر.
قوله: (مِنَ الْأَحْزَابِ) : صفة لـ (جُنْدٌ) ومتعلق بـ " مَهْزُومٌ ".
قوله: (كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ) :
أي: قوم نوح نوحَا، وعادٌ هودا، وفرعونُ موسى.
قوله: (أُولَئِكَ الْأَحْزَابُ) : مستأنف.
قوله: (وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً) :
(الطَّيْرَ) : معطوف على " الجبالَ "، و (مَحْشُورَةً) : حال.
قوله: (إِذْ تَسَوَّرُوا) : (إذ) : ظرف لـ (نَبَأُ) ، والثانية بدل منها.
قوله: (خَصْمَانِ) أي: نحن خصمان.
قوله: (وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ) أي: غلبنى، وقيل: هو من: وَعَزَ يَعِزُ: إذا
أمر.
قوله: (بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ) : مضاف إلى المفعول.
قوله: (وَقَلِيلٌ مَا هُمْ) :
(قليل) : خبر مقدم، و (ما) : زائدة؛ للتأكيد، و (هم) : مبتدأ مؤخر.
قوله: (وَظَنَّ دَاوُودُ) : الظن هنا بمعنى: العلم.


صفحه 468

قوله: (فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ) :
(ذلك) : هو المفعول، أي: الذنب.
قوله: (فَيُضِلَّكَ) : منصوب على جواب النهي.
قوله: (بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ) :
(يوم) : يجوز أن يكون مفعولا به.
قوله: (بَاطِلاً) : يجوز أن يكون مفعولا له.
والباطل: مصدر؛ كالعاقبة والعافية.
قوله: (كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ) : أي: هذا كتاب.
قوله: (نِعْمَ الْعَبْدُ) :
المخصوص محذوف، أي: سليمان أو داوود.
قوله: (إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ) : ظرف لـ (أَوَّابٌ) .
قوله: (الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ) :
"الصافنات": الخيل، واحدها: صافن، و "الجياد": جمع جواد.
قوله: (عَنْ ذِكْرِ رَبِّي) : مضاف إلى المفعول أو إلى الفاعل، كلاهما يقدر
صحيحا.
قوله: (حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ) ، أي: الشمس.
قوله: (فَطَفِقَ مَسْحًا) أي: يمسح مسحًا.
قوله: (بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ) :
(السُّوق) : جمع ساق، و (الأعناق) : جمع عنق.
قوله: (رُخَاءً) : حال، أي: سهلة لينة.
قوله: (كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ) : بدل من "الشياطين".
تجوله: (وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى) :
(إذ) : بدل وهو بدل اشتمال، أي: اذكر يا محمد عبدنا أيوب زمن مناداته ربه.
قوله: (هَذَا مُغْتَسَلٌ) :
أي: الماء الذي يُغتَسَلُ بِهِ، وقيل: موضع الاغتسال.


صفحه 469

قوله: (رَحْمَةً مِنَّا وَذِكْرَى) :
كلاهما مفعول له، أي: فعلنا ذلك؛ للرحمة،
ولتذكرة ذوي العقول.
قوله: (وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا) : عطف على " ارْكُضْ.
قوله: (إِنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ) :
(خالصة) : مصدر على "فاعلة"؛ فيجوز أن يكون " ذِكرَى": فاعل؛ أي: بأن خلصت لهم ذكرى، أو: مفعول، أي: بأن أخلصوا ذكرى الدار.
قوله: (جَنَّاتِ عَدْنٍ) : بدل من اسم "إن".
قوله: (وَشَرَابٍ) : أي شراب كثير.
قوله: (هَذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ) :
(هذا) : خبر مبتدأ محذوف.
قوله: (جَهَنَّمَ) : بدل من "شَرَّ مَئَابٍ".
قوله: (هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ) :
(هَذَا) : مفعول بفعل يفسره " فليذوقوه ".
قوله: (لَا مَرْحَبًا بِهِمْ) : أي: لا يسمعون مرحبا.
قوله: (ضِعْفًا) : صفة ل "عَذَابًا".
قوله: (فِى النارِ) : متعلق بـ "زِدْهُ"..
قوله: (لا نَرَى) : حال من الضمير في "لَنَا".
قوله: (إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ) : كأنه بَينه، فقال: هو تخاصم أهل
النار.
قوله: (رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) :
أي: هو رب السموات.
قوله: (إِذْ يَخْتَصِمُونَ) :
(إذ) : ظرف لـ (عِلْمٍ) .
قوله: (إِلَّا أَنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ) :
هو قائم مقام الفاعل.


صفحه 470

قوله: (قَالَ فَالْحَقُّ) :
أي: فأحق الحق، أو: فاذكر الحق، أو على إسقاط حرف
القسم، أي: فبالحق لأملأن، و (وَالْحَقَّ أَقُولُ) معترض، ويرد هذا أن سيبويه ْلا يحذف الحرف إلا مع اسم الله.
ويقرأ بالرفع، تقديره: فأنا الحق.
قوله: (وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ) :
(بَعْدَ حِينٍ) في محل المفعول الثاني، ويجوز أن يكون بمعنى: عرف، والله أعلم بالصواب.


صفحه 471

سورة الزمر
ْقوله: (تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ) :
أي: هذا تنزيل الكتاب، و (مِنَ اللَّهِ) خبر بعد خبر.
قوله: (وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا) :
(الذين) : مبتدأ، وخبره محذوف، أي: يقولون: ما نعبدهم إلا ليقربونا.
قوله: (زُلفَى) : مصدر مؤكد، أي: يقربونا تقريبا.
قوله: (خَلْقًا) : مصدر مؤكد.
قوله: (ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ) :
أي: ذلكم الذي خلق هذه الأشياء هو الله ربكم.
قوله: (قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ) :
(اللَّهَ) : مفعول " أعبد ".
قوله: (لَهُم الْبُشرَى) : هذه الجملة خبر " الَّذِينَ اجْتَنَبُوا ".
ْ قوله: (أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ) :
(مَنْ) : مبتدأ، والخبر محذوف، أي: كمن نجا؟.
قوله: (وَعْدَ اللهِ) : مصدر مؤكد لفعله، وفعله محذوف دلَّ عليه " لَهُم
غُرَفٌ"؛ لأنه كقولك وعدهم؛ فالمصدر مضاف إلى الفاعل.
قوله: (فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ) :
(يَنَابِيعَ) : جمع: ينبوع، وهو " يفعول " من: نبع ينبع ينبوعَا: إذا خرح. والينبوع: ما جاش من الماء، ونبع؛ ف "ينابيع": حال.
تجوله: (أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ) :
أي،: كمن أقسى قلبه.
قوله: (فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ) : رفع بـ " القاسية "..
قوله: (كِتَابًا) : بدل من "أحسَنَ".
قوله: (أَفَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ) :
أي: كمن يدخل الجنة؟
قوله: (قُرْآنًا عَرَبِيًّا) : حال موطئة من القرآن قبله المعرف.
وقيل: هو منصوب بـ "يتذكرون".
قوله: (غَيْرَ ذِي عِوَجٍ) : نعت آخر.
قوله: (مُتَشَاكِسُونَ) : صفة لـ (شُرَكَاءُ) ، والتشاكس: الاختلاف.
قوله: (هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا) : (مَثَلًا) : تمييز.