سورة (ص)
قوله: (عُجَابٌ) :
هو الذي بلغ النهاية في العجب، والعجيب والعجاب واحد.
قوله: (أنِ امْشُوا) : هي المفسرة.
قوله: (جُنْدٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ) :
(جُنْدٌ) : مبتدأ و (ما) : مزيدة للتوكيد، و " هُنَالِكَ " في محل صفة للمبتدأ، و (مَهْزُوم) : الخبر.
قوله: (مِنَ الْأَحْزَابِ) : صفة لـ (جُنْدٌ) ومتعلق بـ " مَهْزُومٌ ".
قوله: (كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ) :
أي: قوم نوح نوحَا، وعادٌ هودا، وفرعونُ موسى.
قوله: (أُولَئِكَ الْأَحْزَابُ) : مستأنف.
قوله: (وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً) :
(الطَّيْرَ) : معطوف على " الجبالَ "، و (مَحْشُورَةً) : حال.
قوله: (إِذْ تَسَوَّرُوا) : (إذ) : ظرف لـ (نَبَأُ) ، والثانية بدل منها.
قوله: (خَصْمَانِ) أي: نحن خصمان.
قوله: (وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ) أي: غلبنى، وقيل: هو من: وَعَزَ يَعِزُ: إذا
أمر.
قوله: (بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ) : مضاف إلى المفعول.
قوله: (وَقَلِيلٌ مَا هُمْ) :
(قليل) : خبر مقدم، و (ما) : زائدة؛ للتأكيد، و (هم) : مبتدأ مؤخر.
قوله: (وَظَنَّ دَاوُودُ) : الظن هنا بمعنى: العلم.
قوله: (فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ) :
(ذلك) : هو المفعول، أي: الذنب.
قوله: (فَيُضِلَّكَ) : منصوب على جواب النهي.
قوله: (بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ) :
(يوم) : يجوز أن يكون مفعولا به.
قوله: (بَاطِلاً) : يجوز أن يكون مفعولا له.
والباطل: مصدر؛ كالعاقبة والعافية.
قوله: (كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ) : أي: هذا كتاب.
قوله: (نِعْمَ الْعَبْدُ) :
المخصوص محذوف، أي: سليمان أو داوود.
قوله: (إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ) : ظرف لـ (أَوَّابٌ) .
قوله: (الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ) :
"الصافنات": الخيل، واحدها: صافن، و "الجياد": جمع جواد.
قوله: (عَنْ ذِكْرِ رَبِّي) : مضاف إلى المفعول أو إلى الفاعل، كلاهما يقدر
صحيحا.
قوله: (حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ) ، أي: الشمس.
قوله: (فَطَفِقَ مَسْحًا) أي: يمسح مسحًا.
قوله: (بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ) :
(السُّوق) : جمع ساق، و (الأعناق) : جمع عنق.
قوله: (رُخَاءً) : حال، أي: سهلة لينة.
قوله: (كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ) : بدل من "الشياطين".
تجوله: (وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى) :
(إذ) : بدل وهو بدل اشتمال، أي: اذكر يا محمد عبدنا أيوب زمن مناداته ربه.
قوله: (هَذَا مُغْتَسَلٌ) :
أي: الماء الذي يُغتَسَلُ بِهِ، وقيل: موضع الاغتسال.
قوله: (رَحْمَةً مِنَّا وَذِكْرَى) :
كلاهما مفعول له، أي: فعلنا ذلك؛ للرحمة،
ولتذكرة ذوي العقول.
قوله: (وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا) : عطف على " ارْكُضْ.
قوله: (إِنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ) :
(خالصة) : مصدر على "فاعلة"؛ فيجوز أن يكون " ذِكرَى": فاعل؛ أي: بأن خلصت لهم ذكرى، أو: مفعول، أي: بأن أخلصوا ذكرى الدار.
قوله: (جَنَّاتِ عَدْنٍ) : بدل من اسم "إن".
قوله: (وَشَرَابٍ) : أي شراب كثير.
قوله: (هَذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ) :
(هذا) : خبر مبتدأ محذوف.
قوله: (جَهَنَّمَ) : بدل من "شَرَّ مَئَابٍ".
قوله: (هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ) :
(هَذَا) : مفعول بفعل يفسره " فليذوقوه ".
قوله: (لَا مَرْحَبًا بِهِمْ) : أي: لا يسمعون مرحبا.
قوله: (ضِعْفًا) : صفة ل "عَذَابًا".
قوله: (فِى النارِ) : متعلق بـ "زِدْهُ"..
قوله: (لا نَرَى) : حال من الضمير في "لَنَا".
قوله: (إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ) : كأنه بَينه، فقال: هو تخاصم أهل
النار.
قوله: (رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) :
أي: هو رب السموات.
قوله: (إِذْ يَخْتَصِمُونَ) :
(إذ) : ظرف لـ (عِلْمٍ) .
قوله: (إِلَّا أَنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ) :
هو قائم مقام الفاعل.
قوله: (قَالَ فَالْحَقُّ) :
أي: فأحق الحق، أو: فاذكر الحق، أو على إسقاط حرف
القسم، أي: فبالحق لأملأن، و (وَالْحَقَّ أَقُولُ) معترض، ويرد هذا أن سيبويه ْلا يحذف الحرف إلا مع اسم الله.
ويقرأ بالرفع، تقديره: فأنا الحق.
قوله: (وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ) :
(بَعْدَ حِينٍ) في محل المفعول الثاني، ويجوز أن يكون بمعنى: عرف، والله أعلم بالصواب.
سورة الزمر
ْقوله: (تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ) :
أي: هذا تنزيل الكتاب، و (مِنَ اللَّهِ) خبر بعد خبر.
قوله: (وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا) :
(الذين) : مبتدأ، وخبره محذوف، أي: يقولون: ما نعبدهم إلا ليقربونا.
قوله: (زُلفَى) : مصدر مؤكد، أي: يقربونا تقريبا.
قوله: (خَلْقًا) : مصدر مؤكد.
قوله: (ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ) :
أي: ذلكم الذي خلق هذه الأشياء هو الله ربكم.
قوله: (قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ) :
(اللَّهَ) : مفعول " أعبد ".
قوله: (لَهُم الْبُشرَى) : هذه الجملة خبر " الَّذِينَ اجْتَنَبُوا ".
ْ قوله: (أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ) :
(مَنْ) : مبتدأ، والخبر محذوف، أي: كمن نجا؟.
قوله: (وَعْدَ اللهِ) : مصدر مؤكد لفعله، وفعله محذوف دلَّ عليه " لَهُم
غُرَفٌ"؛ لأنه كقولك وعدهم؛ فالمصدر مضاف إلى الفاعل.
قوله: (فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ) :
(يَنَابِيعَ) : جمع: ينبوع، وهو " يفعول " من: نبع ينبع ينبوعَا: إذا خرح. والينبوع: ما جاش من الماء، ونبع؛ ف "ينابيع": حال.
تجوله: (أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ) :
أي،: كمن أقسى قلبه.
قوله: (فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ) : رفع بـ " القاسية "..
قوله: (كِتَابًا) : بدل من "أحسَنَ".
قوله: (أَفَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ) :
أي: كمن يدخل الجنة؟
قوله: (قُرْآنًا عَرَبِيًّا) : حال موطئة من القرآن قبله المعرف.
وقيل: هو منصوب بـ "يتذكرون".
قوله: (غَيْرَ ذِي عِوَجٍ) : نعت آخر.
قوله: (مُتَشَاكِسُونَ) : صفة لـ (شُرَكَاءُ) ، والتشاكس: الاختلاف.
قوله: (هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا) : (مَثَلًا) : تمييز.
قوله: (وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ) :
قيل: إن أصله: الذين، وحذفت النون.
قوله: (لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ) : متعلق بـ "الْمُحْسِنِينَ".
قوله: (لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا) : (جَمِيعًا) : حال.
قوله: (بَغْتَةً) : مصدر في موضع الحال.
قوله: (وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ) : هي المخففة.
قوله: (لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً) :
يجوز نصبه على جواب التمنى الذي فهم من (لَوْ) .
قوله: (بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي) :
(بَلَى) : جواب لقول: (لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي) على المعنى؛ لأن معناه: ما هداني، فتصير (بَلَى) ، - على هذا - جوابًا له.
قوله: (لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ) : مستأنف.
قوله: (قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ) :
(أَعْبُدُ) : عامل في " غير " و (تَأْمُرُونِّي) : اعتراض، ويجوز أن ينصب بـ " (أَعْبُدُ) مضمرة، دلت عليها هذه.
قوله: (بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ) :
(اللَّهَ) : منصوب بقوله "اعبد"، والفاء للجزاء،
قال الزمخشرى: "كأنه قال: إن كنت عاقلا فاعبد الله، فحذف الشرط، وجعل تقديم المفعول عوضا منه"، والفاء زائدة عند الأخفش.
قوله: (وَالْأَرْضُ) : حال، و (الْأَرْضُ) : مبتدأ، و (قَبْضَتُهُ) : خبره.
قوله: (يَوْمَ الْقِيَامَةِ) : ظرف للقبضة.
قوله: (وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ) :
(السَّمَوَاتُ) : مبتدأ،. و (مَطْوِيَّاتٌ) : خبره،
و (بيمينِهِ) : متعلق بـ (مَطْوِيَّاتٌ) .
قوله: (حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ) ، وفال فى الجنة " وَفُتِحَتْ".
قيل: هما سواء، فحذفها؛ للضمير العائد، وإثباتها؛ لعطف جملة على جملة.
قوله: (حَافِّينَ) :
حال من الملائكة، لأن الرؤية من رؤية القلب.
سورة المؤمن
قوله: (تَنْزِيلُ الْكِتَابِ) :
أي: هذا تنزيل الكتاب.
قوله: (غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ) :
صفتان لله - تعالى -، والإضافة محضة؛ لأنه - تعالى - لم يزل غافر الذنب، وقابل التوب، وأما (شَدِيدِ الْعِقَابِ) فيحتمل أن تكون حقيقة؛ فهى صفة أيضا، و (ذِي الطَّوْلِ) كذلك والنوبة والتوب والمتاب: مصادر تاب.
قوله: (أَنَّهُمْ أَصْحَابُ النَّارِ) : بدل من " (كَلِمَتُ رَبِّكَ) .
قوله: (رَحْمَةً وَعِلْمًا) : تمييز.
قوله: (وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ) : عطف على الضمير المنصوب في (وَعَدْتَهُمْ) .
قوله: (إِذْ تُدْعَوْنَ) : العامل في "إذ" ما دل عليه المقت الأول، أي: مقتكم إذ تدعون.
قوله: (قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ) :
نعت لمصدر محذوف، أي: إماتتين أو موتتين وإحيائين وإحيائتين اثنتين.
قوله: (ذَلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ) :
(ذلكم) : مبتدأ والخبر: (بِأَنَّهُ) أي: ذلكم الخلود والعذاب؛ بسبب كفركم.
قوله: (رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ) : أي: هو رفيع.
قوله: (لِيُنْذِرَ) :
اللام متعلقة بـ (يُلْقِي) . و (يوم) : مفعول الإنذار، أو ظرف له.
قوله: (يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ) : يجوز أن يكون بدلا من قوله (يَوْمَ التَّلَاقِ) ، فيكون
- أيضا - مفعولا به.
قوله: (لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ) :
(اليوم) : ظرف، والعامل فيه متعلق الجار والمجرور.
وقيل: هو ظرف للملك.
قوله: (الْيَوْمَ تُجْزَى) :
(اليوم) : ظرف لـ "تُجْزَى".
قوله: (إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ) :
"إذ": بدل من (يَوْمَ الْآزِفَةِ".