النصب بـ قوله: (سَيَعْلَمونَ ".
قوله: (فِتْنَةً لَهُمْ) : مفعول له، وقيل منصوب على المصدر، أي: فتناهم فتنة.
قوله: (قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ) : تسمية للمفعول بالمصدر؛ كضرب الأمير، وخلق الله؛ أى: مقسوم بينهم.
قوله: (كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ) : (الشرب": النصيب.
قوله: (كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ) : الرجل المحتظر وهو الذي يعمل الحظيرة،
ويجمع فيها الهشيم لغنمه، وهو من الحر وهو المنع، والهشيم في اللغة اليابس المتكسر من الشجر وغيره.
قوله: (حَاصِبًا) : أي: سحابا حصبهم؛ أي: رماهم بالحصباء.
وقيل: ريح فيها الحصباء.
قوله: (إِلَّا آلَ لُوطٍ) : متصل.
قوله: (نِعْمَةً) : مفعول له.
قوله: (كَذَلِكَ نَجْزِي) : أي: نجزى من شكر جزاء مثل ذلك الجزاء.
قوله: (يَوْمَ يُسْحَبُونَ) : (يَوْمَ) : ظرف لقوله: (فِي ضَلالِ ".
قوله: (إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (49) :
أي: خلقنا كل شىء خلقناه بقدر.
قوله: (وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (52) :
(فَعَلُوهُ) : نعت لـ (شَيْءٍ) ، و (فِي الزُّبُرِ) : الخبر، و (الزُّبُرِ) : الكتب، واحدها: زبور، وهو فعول بمعنى مفعول، أي: مزبور بمعنى مكتوب.
قوله: (وَنَهَرٍ) : واحد في معنى الجمع.
قوله: (فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ) : خبر بعد خبر.
سورة الرحمن
قوله: (الرَّحْمَنُ) :
مبتدأ، وما بعده من الأفعال إلى قوله: (الْبَيَانَ) : أخبار عنه.
قوله: (الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ) :
أي: يجريان بحسبان.
قوله: (وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا) : أي: رفع السماء رفعها.
قوله: (أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ) : أي: لئلا تطغوا.
قوله: (وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ) أي: ولا تنقصوا.
قوله: (وَالأرْضَ وضَعَهَا) : ووضع الأرض وضعها.
قوله: (وَالْحَبُّ) بالرفع: معطوف على " النَّخْل "، و (الريحَانُ، كذلك،
وورن (ريحان) : (فيعلان "، وعينه محذوفة، وأصله: "رَيوِحَان"، فقلبت الواو ياء؛ لاجتماعهما، وسبق أحدهما بالسكون، ثُمَّ أدغمت فيهما الياء، ثم خفف بحذف عين الكلمة، والأصل تشديد الياء فخففتا.
قوله: (كَالْفَخَّارِ) : صفة لـ " صَلْصَالٍ ".
قوله: (مِنْ نَارٍ) : صفة لـ (مَارِجٍ) .
قوله: (رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ) : هو رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ.
قوله: (كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ) : العامل في (كُلَّ) : ما دل عليه معنى (هُوَ فِي شَأْنٍ) : يعنى: يُحدث أمورَا كلَّ يوم.
قوله: (لَا تَنْفُذُونَ) : (لا) : نافية.
قوله: (يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ) :
(نُحَاسٌ) بالرفع: عطف على (شُوَاظٌ) ، وبالجر: عطف على (نَارٍ)
قوله: (كَالدِّهَانِ) : هو جمع دهن؛ كقراط في جمع قرط.
وقيل: الدهان: الأديم الأحمر، فيكون مفردًا.
قوله: (ذَوَاتَا أَفْنَانٍ) : صفة لـ " جَنتانِ " وهو تثنية ذات، وذات: تأنيث ذو.
قوله: (مِنْ إِسْتَبْرَقٍ) : أصل الكلمة: فَعَل على استفعل فلما سمى به قطعت
همزته.
قوله: (خَيْرَاتٌ) : واحدها: خيرة.
قوله: (عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ) :
"الرفرف": جمع، واحده: رفرفة، ولكونه جمعا وصف بـ " خضر "، و (عبقرى " كذلك؛ الواحد: عبقرية.
سورة الواقعة
قوله: (إِذَا) : العامل فيه اذكر، أو الاستقرار المتعلق به خبر ليس.
قوله: (خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ) بالرفع: خبر مبتدأ محذوف.
قوله: (إِذَا رُجَّتِ) : (إذا) : بدل من الأولى.
قوله: (رَجا@ وإ بَسما) : كل منهما مصدر مؤكد لفعله.
قوله: (مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ) :
مبتدأ وخبر خبر عن أصحاب الميمنة.
قوله: (وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ) :
الأول مبتدأ، والثانى، خبره، أي: والسابقون
إلى الأعمال الصالحة السابقون إلى الجنة.
قوله: (ثُلةٌ مِنَ الأولينَ) : أي: هم ثلة.
قوله: (وَحُورٌ عِينٌ) : عطف لـ " وِلْدَان ".
ويقرأ بالجر، عطف على أكواب في اللفظ دون المعنى؛ لأن الحور لا يطاف بهن.
و"الحور": جمع حَورَاءَ، والعين: جمع عَيْنَاءَ.
قوله: (جَزَاءً) :
يجوز أن يكون مفعولا له، أي: يفعل بهم ذلك؛ لجزاء
أعمالهم، أو مصدر مؤكد أي: يجزون جزاء.
قوله: (إِلَّا قِيلًا) : (قِيلًا) : منصوب على الاستثناء المنقطع.
قوله: (سَلامَا) : صفة لـ (قِيلًا) أي: ذا سلامة مما يكرَهُ، ثم ذكر ثانيًا تأكيدًا.
قوله: (لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ) :
صفتان لـ "فَاكِهَةٍ".
قوله: (عُرُبًا أَتْرَابًا (37) لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ (38) :
(عُرُبًا) : جمع عروب؛ كرسول ورسل، وهي المتحببة إلى زوجها،
و (أَتْرَابًا) : جمع ترب.
قوله: (لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ) : اللام متعلقة بـ (أَنْشَأْنَاهُنَّ) .
قوله: (مِنْ شَجَرٍ) : أي: شيئا من شجر.
قوله: (شُرْبَ الْهِيمِ) :
هو جمع أهيم، وهو داءٌ يأخذ الإبل من العطش، فلا تزال تشرب حتى تهلك، والأنثى هيماء.
قوله: (عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ) :
(على) : على بابها ميلا إلى المعنى؛ لأن معنى ما أنا بمسبوق على الشيء: قادر عليه.
قوله: (فَظَلْتُمْ) بفتح الظاء وسكون اللام، وأصله: (ظَلِلْتُم " بفتح الظاء وكسر اللام، فحذفت اللام الأولى؛ تخفيفًا.
قوله: (وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ) :
(لَوْ تَعْلَمُونَ) : اعتراض بين الصفة والموصوف.
وقوله: (وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ) :
اعتراض كله بين القسم وجوابه.
قوله: (إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ) جواب القسم.
قوله: (لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (79) :
أصله: المتطهرون، فأدغمت التاء في الطاء.
قوله: (تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (80) :
أي: هو تنزيل.
قوله: (وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ) أي: شكر رزقكم.
قوله: (فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ (83) :
" لَوْلا " للتحضيض، أي: فهلا إذا بلغت النفس إلى الحلقوم،
و (تَرجعُونَهَا) : جواب " لَوْلا " هذه، والتقدير: فلولا ترجعون نفس
ميتكم إلى بدنه إذا بلغت إن كنتم غير مدينين، وأغنى هذا الجواب عن جواب لولا الثانية.
قوله: (فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (88) فَرَوْحٌ) :
(فَرَوْحٌ) : جواب " أما "، وجواب " إن " محذوف.
قوله: (فَنُزُلٌ) : أي: فله نزل.
سورة الحديد
قوله: (يُحْيِي) : يجوز أن يكون مستأنفا.
قوله: (وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ) :
(لَا تُؤْمِنُونَ) : حال، (وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ: حال.
قوله: (أَلَّا تُنْفِقُوا) : أي: في ألا تنفقوا.
قوله: (لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ) :
أي: ومن أنفق من بعد الفتح.
قوله: (وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى) :
(وَكُلًّا) : هو المفعول الأول لـ " وعد "،
و (الْحُسْنَى) : الثاني.
قوله: (يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ) :
ظرف لقوله: (وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ) أو مفعول: اذكر.
قوله: (بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ) : أي: دخول جنات.
قوله: (يَوْمَ يَقُولُ) بدل من "يوم" الأول.
قوله: (انْظُرُونَا) : أي: انتظرونا. من نظرت بمعنى انتظرت، كقوله: (غيرَ
نَاظِرين) ، بمعنى منتظرين،
قوله: (فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ) أي: سور.
قوله: (أنْ تخْشَعَ) : فاعل " يَأنِ ".
قوله: (وَمَا نَزَلَ) :
فى موضع جر عطفا على (لِذِكرِ اللهِ) .
قوله: (وَلَا يَكُونُوا) : عطف على (أنْ تخْشَعَ) .
قوله: (إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا) :
معطوف عليه، من باب عطف الفعل على الاسم.
قوله: (وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ) : "
(أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ) : خبر (الَّذِينَ آمَنُوا) .
قوله: (كَمَثَلِ غَيْثٍ) :
أي ثبتت لها هذه الصفات كمثل غيث، أي: مشبهة بغيث.
قوله: (إِلَّا فِي كِتَابٍ) : حال.
قوله: (لِكَيْلَا تَأْسَوْا) :
أي: أعلمكم، أو كتب ذلك؛ لِكَيْلَا تَأْسَوْا.
قوله: (فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ) : الجملة حال.
قوله: (لِيَقُوم) : متعلق بـ "أنْزَلْنَا".
قوله: (وَرَهْبَانِيَّةً) : العامل فيه محذوف، أي: ابتدعوا.
قوله: (إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ) : منقطع أو مفعول له.
قوله: (أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ) :
(أن) : هنا هي المخففة من الثقيلة.
سورة المجادلة
قوله: (وَتَشْتَكِي) :
الواو للعطف، ويجوز أن تكون للحال.
قوله: (وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا) :
(مُنْكَرًا) و (زُورًا)) :
كلاهما نعت لمصدر محذوف، أي: قولا منكرا، وقولا زورا.
قوله: (يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللهُ جَمِيعا) :
ظرف ليعذبون أو يهانون.
قوله: (مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ) :
"النجوى" هنا يجوز أن تكون مصدرا بمعنى التناجي.
قوله: (وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ) :
(والذين) : في موضع نصب؛ عطفَا على " الذين آمنوا ".
قوله: (فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا) :
قيل: إنها بمعنى " إن " الشرطية، وقيل: هي بمعنى " إذا " الفجائية.
قوله: (وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ) : عطف على (فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا) .
قوله: (اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً) :
والتقدير: اتخذوا إظهار أيمانهم.
قوله: (استحْوَذَ)
إنما صحت الواو هنا؛ لتنبه على الأصل وقياسه: استحاذ،
مثل استقام.