سورة الليل
قوله: (وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى. . .. قوله: (إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى) : جواب القسم.
قوله: (بِالْحُسْنَى) أي: بالمثوبة الحسنى أو الخصلة الحسنى، أو بالكلمة الحسنى، وهي لا إله إلا الله.
قوله: (إِذَا تَرَدَّى) :
"تَرَدَّى" تفعَّل من الرَّدى وهو، الهلاك، و "إِذَا" معمول " يُغنِى ".
قوله: (يَتَزَكَّى) : حال.
قوله: (إِلَّا ابْتِغَاءَ) : استثناء منقطع.
سورة والضحى
قوله: (مَا وَدعكَ) :
هو من التوديع، وأصله عند الرحيل، أي: ما وَدعكَ
توديع المسافر والمفارق.
قوله: (وَمَا قَلَى) أي: قلاك.
ْقوله: (وَلَلْآخِرَةُ) :
هى لام الابتداء، وكذا (وَلَسوفَ) والمفعول الثانى
لـ " أعطى " محذوف، أي: يعطيك ما تبغى.
قوله: (فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ) :
(اليتيم) : منصوب بالفعل الذي بعد الفاء.
ويجور أن تكون بفعل قبل الفاء، التقدير: مهما يكن من شىء فلا تقهر اليتيم، وكذلك (وَأمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَر) .
سورة أَلَمْ نَشْرَحْ
قوله: (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (6) .
(العسر) في الموضعين واحد، وأما (اليسر) فاثنان؛ لأن النكرة إذا أريد تكريرها جىء بضميرها بالألف واللام.
قوله: (فَانْصَبْ) :
النصب: التعب، يقال: نصِب في الشيء - بكسر العين فى
الماضى، وفتحها في المضارع، أي: إذا فرغت من عبادة، فأتبعها بأخرى.
***
سورة التين
قوله: (سِينِينَ) : هو لغة في سيناء.
قوله: (الْبَلَدِ الْأَمِينِ) :
"أمين": فعيل بمعنى مفعول.
قوله: (لَقَدْ خَلَقْنَا) : جواب القسم.
قوله: (أَسْفَلَ) : يجوز أن يكون حالاً، وأن يكون ظرفا.
قوله: (فَمَا يُكَذِّبُكَ) : "ما": استفهام إنكار، أي: ما الذي يحملك أيها الإنسان على التكذيب بالبعث.
سورة العلق (القلم)
قوله: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ) : الباء زائدة، وقيل: معناها الإلصاق.
قوله: (عَلَّمَ بِالْقَلَمِ) أي: علم الكُتَّابَ الكتابة بالقلم.
قوله: (أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى) : مفعول له.
قوله: (أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى (9) عَبْدًا) :
" الذي ينهى مع الجملة الشرطية وهي (أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ) : في موضع المفعولين لـ " رميْتَ ".
وجواب الشرط محذوف، تقديره: إن كان على الهدى، أو أمر بالتقوى ألم يعلم بأن الله يرى.
وإنما حذف؛ لدلالة ذكره في جواب الشرط الثاني.
قوله: (كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا) :
اللام جواب القسم الذي وقعت اللام موطئة له، التي قبل فعل الشرط. وجواب الشرط محذوف.
قوله: (نَاصِيَةٍ) : بدل من الناصية.
قوله: (فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ) : أهل ناديه.
قوله: (سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ) :
إنما حذف الواو؛ تشبيفا بالياء في قوله: (يوم يدع الداع) .
سورة إنا أنزلناه
قوله: (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ) : الضمير للقرآن.
قوله: (تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ) : أصلها تتنزل.
قوله: (وَالرُّوحُ فِيهَا) : مبتدأ وخبر.
قوله: (بِإِذْنِ رَبِّهِمْ) : الباء تتعلق بـ (تَنَزَّلُ) .
قوله: (مِنْ كُلِّ أَمْرٍ) :
" من " بمعنى الباء مثل: (يَحْفَظُونَهُ مِنْ أمرِ اللهِ) أي: بأمر الله.
قوله: (سَلَامٌ هِيَ) مبتدأ، وخبر المبتدأ: "هى".
ويجوز (مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلَامٌ) ، ثُمَّ يبتدئ: (هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ) ، أي: هي ممتدة إلى مطلع الفجر.
و" مطلع) : مصدر.
سورة البينة (القيمة)
قوله: (لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ) : بالجر.
قوله: (مُنْفَكِّينَ) : خبر "كان"، ويكون " منفكين " تامة.
قوله: (رَسُولٌ) : بدل من " البينة "..
قوله: (وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا) أي: لأن يعبدوا
قيل: المعنى: وما أمروا بما أمروا إِلَّا لِيَعْبُدُوا.
قوله: (جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ) أي: دخول جنات عدن.
قوله: (خَالِدِينَ) : حال، أي: ادخلوها خالدين.
***
سورة الزلزلة
قوله: (يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ) :
(يوم) : بدل من (إذا) .
قوله: (يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا) : (أَشْتَاتًا) : جمع شت أو شتيت.
قوله: (لِيُرَوْا) : متعلقْ بـ " يَصْدُرُ ".
سورة العاديات
قوله: (وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا) :
الواو واو القسم، و (ضَبْحًا) مصدر مؤكد لفعله، أى: يضبحن ضبحا.
قوله: (فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا) : مصدر مؤكد.
قوله: (فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا) : مصدر أيضًا مؤكد لفعله.
قوله: (فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا) : هذا عطف على ما قبله من لفظ اسم الفاعل؛ حملا
على معناه؛ لأن المعنى: اللاتى عدون، فأورين، فأغرن، فأثرن.
قوله: (إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ) : جواب القسم.
والكنود: (الجحود لنعمة الله تعالى.
قوله: (وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ) : أي: الله سبحانه وتعالى.
***
سورة القارعة
قوله: (الْقَارِعَةُ (1) مَا الْقَارِعَةُ (2) :
(مَا الْقَارِعَةُ) : مبتدأ وخبر، خبر الأول.
قوله: (يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ) :
ظرف لمحذوف، أي: هي واقعة يوم.
سورة التكاثر
قوله: (كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ) :
جواب "لو" محذوف، والتقدير: لَوْ تَعْلَمُونَ أنكم ترون علم الأمر اليقين لتركتم التفاخر والتكاثر.
قوله: (لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ) :
اللام جواب قسم محذوف.
***
سورة العصر
قوله: (إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ) :
قيل: الإنسان هنا عام، المراد به جميع الناس، فهو متصل على هذا.
وقيل: المراد به الكافر، فالاستثناء على هذا منقطع.
قوله: (وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ) : أي: الأعمال الصالحات.