بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 363

وفى الحجر: (جاءَ آلَ لُوطٍ)[1]وفيها: (وَجاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ)[2].
وفي النحل: (جاءَ أَجَلُهُمْ)[3].
وفي الحج: (السَّماءَ أَنْ تَقَعَ)[4].
وفي المؤمنين: (جاءَ أَمْرُنا)[5]وفيها: (جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ)[6].
وفي الفرقان: (مَنْ شاءَ أَنْ يَتَّخِذَ)[7].
وفي الأحزاب: (إِنْ شاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ)[8].
وفي الملائكة: (جاءَ أَجَلُهُمْ)[9].
وفي المؤمن: (جاءَ أَمْرُ اللَّهِ)[10]. وفي الحديد مثله[11].
وفى المنافقين: (فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ)[12].
وفي اقتربت الساعة: (جاءَ آلَ فِرْعَوْنَ)[13].
وفي سورة محمد «عليه السلام» : (جاءَ أَشْراطُها)[14].
وفي عبس: (شاءَ أَنْشَرَهُ)[15].
[1]الحجر: 61.
[2]الحجر: 67.
[3]النحل: 61.
[4]الحج: 65.
[5]المؤمنون: 27.
[6]المؤمنون: 99.
[7]الفرقان: 57.
[8]الأحزاب: 24.
[9]فاطر: 45.
[10]غافر: 78.
[11]قوله تعالى: (حَتَّى جاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ) الحديد: 14.
[12]المنافقون: 1.
[13]القمر: 41.
[14]محمد: 18. [.....]
[15]عبس: 22.


صفحه 364

الضرب الثاني: همزتان مكسورتان من كلمتين، وهي في ثلاثة عشر موضعاً، أولها في البقرة: (هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ)[1].
وفيها على قول الزيات والأعمش: (مِنَ الشُّهَداءِ أَنْ تَضِلَّ)[2].
وفي النساء: (مِنَ النِّساءِ إِلَّا)[3]موضعان.
وفي يوسف: (بِالسُّوءِ إِلَّا)[4].
وفي الأحزاب: (النِّساءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ)[5]. وفيها: (أَبْناءِ أَخَواتِهِنَّ)[6].
وفيها: (لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ)[7]. (لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا)[8]على قول نافع عن قالون، وأبي حاتم عن ابن كثير.
وفي النور: (الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ)[9].
وفي الشعراء: (مِنَ السَّماءِ إِنْ كُنْتَ)[10].
وفي سبأ: (السَّماءِ إِنَّ فِي ذلِكَ)[11]. وفيها: (أَهؤُلاءِ إِيَّاكُمْ)[12].
[1]البقرة: 31.
[2]البقرة: 282.
[3]النساء: 21 و 24.
[4]يوسف: 53.
[5]الأحزاب: 32.
[6]الأحزاب: 55.
[7]الأحزاب: 50.
[8]الأحزاب: 53.
[9]النور: 33.
[10]الشعراء: 187.
[11]سبأ: 9.
[12]سبأ: 40.


صفحه 365

وفى الزخرف: (فِي السَّماءِ إِلهٌ)[1].
وفي هود: (وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ)[2].
وفي ص: (هؤُلاءِ إِلَّا صَيْحَةً)[3].
وفي بني إسرائيل: (هؤُلاءِ إِلَّا رَبُّ السَّماواتِ)[4].
وفي السجدة: (مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ)[5].
وأما المضمومتان من كلمتين ففي موضع واحد: (أَوْلِياءُ أُولئِكَ)[6].
فهذا في المتفقين.
وأما المختلفان، ففي التنزيل على خمسة أضرب، مضمومة دخلت على مفتوحة مثل: (السُّفَهاءُ أَلا)[7].
و [الثاني] : ضدها/ مفتوحة على مضمومة نحو: (جاءَ أُمَّةً)[8]ولا ثاني له.
الثالث: مكسورة دخلت على مفتوحة مثل: (وِعاءِ أَخِيهِ)[9].
[الرابع][10]: ضدها: (شُهَداءَ إِذْ حَضَرَ)[11].
[1]الزخرف: 84. [.....]
[2]هود: 71.
[3]ص: 15.
[4]الإسراء: 102.
[5]السجدة: 5.
[6]الأحقاف: 32.
[7]البقرة: 13.
[8]المؤمنون: 44.
[9]يوسف: 76.
[10]تكملة يقتضيها السياق.
[11]البقرة: 133.


صفحه 366

الخامس: مضمومة دخلت على مكسورة مثل: (نَشؤُا إِنَّكَ)[1]ولا ضد لها.
والضرب الأول: (السُّفَهاءُ أَلا)[2](النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَها)[3](يَشاءُ أَلَمْ تَرَ)[4](سُوءُ أَعْمالِهِمْ)[5](وَالْبَغْضاءُ أَبَداً)[6](لَوْ نَشاءُ أَصَبْناهُمْ)[7](تَشاءُ أَنْتَ وَلِيُّنا)[8](الْمَلَأُ أَفْتُونِي)[9](الْمَلَؤُا أَيُّكُمْ)[10]. وأيضا:
(الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُءْيايَ)[11](جَزاءُ أَعْداءِ اللَّهِ)[12].
الضرب الثاني: (جاءَ أُمَّةً)[13]لا ثاني له.
الثالث: (مِنَ الشُّهَداءِ أَنْ تَضِلَّ)[14](وِعاءِ أَخِيهِ)[15]موضعان (السَّوْءِ أَفَلَمْ يَكُونُوا)[16](هؤُلاءِ آلِهَةً)[17](مِنَ الْماءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ)[18](السَّماءِ أَنْ يَخْسِفَ)[19](السَّماءِ أَنْ يُرْسِلَ)[20](السَّماءِ أَوِ ائْتِنا)[21](أَبْناءِ إِخْوانِهِنَّ)[22](بِالْفَحْشاءِ أَتَقُولُونَ)[23].
[1]هود: 87.
[2]البقرة: 13.
[3]الأحزاب: 50- ولعله يريد: (النبيء أن) بالهمزة، إذ لا شاهد في هذه القراءة.
[4]إبراهيم: 27 و 28. [.....]
[5]التوبة: 37.
[6]الممتحنة: 4.
[7]الأعراف: 100.
[8]الأعراف: 155.
[9]النمل: 32.
[10]النمل: 38.
[11]يوسف: 43.
[12]فصلت: 28.
[13]المؤمنون: 44.
[14]البقرة: 282.
[15]يوسف: 76.
[16]الفرقان: 40.
[17]الأنبياء: 99.
[18]الأعراف: 50. [.....]
[19]الملك: 16.
[20]الملك: 17.
[21]الأنفال: 32.
[22]الأحزاب: 55.
[23]الأعراف: 28.


صفحه 367

والضرب الرابع:
(شُهَداءَ إِذْ حَضَرَ)[1](وَالْبَغْضاءَ إِلى)[2]موضعان، (شُهَداءَ إِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ)[3](شُرَكاءَ إِنْ يَتَّبِعُونَ)[4](وَالْفَحْشاءَ إِنَّهُ)[5](إِنْ شاءَ [إِنَ][6]اللَّهَ)[7].
(أَوْلِياءَ إِنَّا أَعْتَدْنا)[8](الدُّعاءَ إِذا)[9]ثلاثة مواضع (وَجاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ)[10](عَبْدَهُ زَكَرِيَّا)[11]وفى الأنبياء مثله[12](نَبَأَ إِبْراهِيمَ)[13](حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِ)[14].
الضرب الخامس:
(يَشاءُ إِلى صِراطٍ)[15](يَشاءُ إِذا قَضى)[16](الشُّهَداءُ إِذا ما دُعُوا)[17](نَشؤُا إِنَّكَ)[18](وَما مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ)[19](السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ)[20](يا زَكَرِيَّا إِنَّا)[21](نَشاءُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى)[22](لِما يَشاءُ إِنَّهُ)[23](الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ)[24](النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ)[25](مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ)[26]في يونس. وفي النور: (مَنْ يَشاءُ إِلى)[27]موضعان[28]
[1]البقرة: 133.
[2]المائدة: 14 و 64.
[3]الأنعام: 144.
[4]يونس: 66.
[5]يوسف: 24.
[6]تكملة يقتضيها السياق.
[7]التوبة: 28.
[8]الكهف: 102.
[9]النمل: 80 والأنبياء: 45. [.....]
[10]يوسف: 58.
[11]مريم: 2.
[12]الأنبياء: 89.
[13]الشعراء: 19.
[14]الحجرات: 9.
[15]البقرة: 142.
[16]آل عمران: 47.
[17]البقرة: 282.
[18]هود: 87.
[19]الأعراف: 188.
[20]فاطر: 43.
[21]مريم: 7- يريد: (يا زكرياء إنا) إذ لا شاهد في هذا الرسم.
[22]الحج: 5.
[23]يوسف: 100. [.....]
[24]النمل: 29.
[25]الأحزاب: 45- يريد: (النبيء إنا أرسلناك) .
[26]يونس: 25.
[27]النور: 46.
[28]وردت الآية في الموضع الآخر من سورة النور (ما يَشاءُ إِنَّ) آية 45.


صفحه 368

وفي الملائكة: (الْعُلَماءُ إِنَّ اللَّهَ)[1](الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ)[2].
(النَّبِيُّ إِذا جاءَكَ الْمُؤْمِناتُ)[3](النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ)[4].
فى حم عسق: (لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً)[5].
وفيها: (ما يَشاءُ إِنَّهُ بِعِبادِهِ)[6].
فذلك اثنان وستون موضعاً.
هذه الهمزات المختلفة، روت القراء عن أبي عمرو تليين الثانية، وتحقيق الأولى. وروى سيبويه عنه تليين الأولى، وتحقيق الثانية نحو: يا زكريا زكريا وأما الهمزتان إذا التقتا وكانت كل واحدة منهما من كلمة، فإن أهل التخفيف يخففون إحداهما، ويستثقلون تحقيقهما لما ذكرت لك، كما استثقل أهل/ الحجاز تخفيف الواحدة، فليس في كلامهم أن تلتقي همزتان فتحققا ومن كلامهم تخفيف الأولى، وتحقيق الثانية، سمعنا ذلك من العرب.
وحدثنى هارون القارئ، أنه سمع العرب يقولون، وهو قوله: (فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها)[7]و (يا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ)[8]وهو قول أبي عمرو، وأنشد الشاعر:
كل غراء إذا ما برزت ... ترهب العين عليها والحسد[9]
انتهى كلامه.
وكان المقصود من إدخال هذا الباب الإشارة بهذا الخلاف بين سيبويه والقراء في روايتهم عن أبي عمرو، وكل حسن جائز فصيح.
[1]فاطر: 28.
[2]فاطر: 15.
[3]الممتحنة: 12.
[4]الطلاق: 1.
[5]الشورى: 49.
[6]الشورى: 27.
[7]محمد: 18.
[8]مريم: 8.
[9]الكتاب (1: 167) . [.....]


صفحه 369

الباب الثامن عشر
هذا باب ما جاء في التنزيل من لفظ مَنْ ومَا والَّذي وكُلُّ وأحَدٍ، وغير ذلك كنى عنه مرة على التوحيد وأخرى على الجمع، وكلاهما حسن فصيح ذكره سيبويه وغيره.
فمن ذلك قوله تعالى: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ)[1]. فكنى عن «من» بالمفرد حيث قال «يقول» ثم قال: (وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ)[2]، فحمل على المعنى وجمع.
وقال: (بَلى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ)[3]، فأفرد الكناية فى «أسلم» و «له» و «هو» . ثم قال: (وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ)[4]فجمع.
ومن ذلك قوله تعالى: (وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً)[5]، فأفرده ثم جمع.
[1]البقرة: 8.
[2]البقرة: 8.
[3]البقرة: 112.
[4]البقرة: 112.
[5]الأنعام: 25.


صفحه 370

وقال في موضع آخر: (وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ)[1]. وقال.
(وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ)[2]فذكر «يقنت» ثم قال: (وَتَعْمَلْ صالِحاً نُؤْتِها)[3]فأنث حملاً على المعنى، والقياس في هذا أن يكنى عن لفظ، ثم يحمل على المعنى ويثنى ويجمع ويؤنث.
فأما إذا كنيت عنه بالجمع، ثم تكنى عنه بالمفرد، فإنهم قالوا: هذا لا يحسن، وقد جاء التنزيل بخلاف ذلك.
قال: (وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صالِحاً يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقاً) «4» . فجمع «خالدين» بعد إفراد اللفظ. ثم قال: (قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقاً) «5» ، فأفرد.
قال عثمان، في قول الفرزدق من أبيات الكتاب:
/ ورثت أبي أخلاقة عاجل القرى ... وضرب عراقيب المتالي شبوبها
«عاجل القرى» بدل من «أخلاقة» جوهر عن حدث، لأن أخلاقه بدل من أبي- فهو كمعين بعد جاء حينه.
ولا يلزم عوده إلى الأول، لأنه قد جاء: (قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقاً) «6» ويجوز أن يكون عاجلاً كالعافية. ويوضحه ما بعده من المصدر.
[1]يونس: 42.
[2]الأحزاب: 31.
[3]الأحزاب: 31.
(6- 5- 4) الطلاق: 11.