بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 112

وَحَرَّفَتِ الْكِتَابَ وَكَفَرَتْ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهَا وَتَمَسَّكَتْ بِالْبَاطِلِ لَمَّا اعْتَرَضَهَا فَضَيَّعَتْ حَقَّكَ وَأَضَلَّتْ خَلْقَكَ وَقَتَلَتْ أَوْلَادَ نَبِيِّكَ وَخِيَرَةَ عِبَادِكَ وَحَمَلَةَ عِلْمِكَ وَوَرَثَةَ حِكْمَتِكَ وَوَحْيكَ اللَّهُمَّ فَزَلْزِلْ أَقْدَامَ أَعْدَائِكَ وَأَعْدَاءَ رَسُولِكَ وَأَهْلَ بَيْتِ رَسُولِكَ اللَّهُمَّ وَأَخْرِبْ دِيَارَهُمْ وَافْلُلْ سِلَاحَهُمْ وَخَالِفْ بَيْنَ‌ كَلِمَتِهِمْ‌ وَفُتَّ فِي أَعْضَادِهِمْ وَأَوْهِنْ كَيْدَهُمْ وَاضْرِبْهُمْ بِسَيْفِكَ الْقَاطِعِ وَارْمِهِمْ بِحَجَرِكَ الدَّامِغِ وَطُمَّهُمْ بِالْبَلَاءِ طَمّاً وَقُمَّهُمْ بِالْعَذَابِ قَمّاً وَعَذِّبْهُمْ عَذَاباً نُكْراً وَخُذْهُمْ بِالسِّنِينَ وَالْمَثُلَاتِ الَّتِي أَهْلَكْتَ بِهَا أَعْدَاءَكَ إِنَّكَ ذُو نَقِمَةٍ مِنَ الْمُجْرِمِينَ اللَّهُمَّ إِنَّ سُنَّتَكَ ضَائِعَةٌ وَأَحْكَامَكَ مُعَطَّلَةٌ وَعِتْرَةَ نَبِيِّكَ فِي الْأَرْضِ هَائِمَةٌ اللَّهُمَّ فَأَعِنِ الْحَقَّ وَأَهْلَهُ وَاقْمَعِ الْبَاطِلَ وَأَهْلَهُ وَمُنَّ عَلَيْنَا بِالنَّجَاةِ وَاهْدِنَا إِلَى الْإِيمَانِ وَعَجِّلْ فَرَجَنَا وَانْظِمْهُ بِفَرَجِ أَوْلِيَائِكَ وَاجْعَلْهُمْ لَنَا وُدّاً وَاجْعَلْنَا لَهُمْ وَفْداً اللَّهُمَّ وَأَهْلِكْ مَنْ جَعَلَ يَوْمَ قَتْلِ ابْنِ نَبِيِّكَ وَخِيَرَتِكَ عِيداً وَاسْتَهَلَّ بِهِ فَرَحاً وَمَرَحاً وَخُذْ آخِرَهُمْ كَمَا أَخَذْتَ أَوَّلَهُمْ وَأَضْعِفِ اللَّهُمَّ الْعَذَابَ وَالتَّنْكِيلَ عَلَى ظَالِمِي أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ وَأَهْلِكْ أَشْيَاعَهُمْ وَقَادَتَهُمْ وَأَبِرْ حُمَاتَهُمْ وَجَمَاعَتَهُمْ اللَّهُمَ‌


صفحه 113

وَضَاعِفْ صَلَوَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى عِتْرَةِ نَبِيِّكَ الْعِتْرَةِ الضَّائِعَةِ الْخَائِفَةِ الْمُسْتَذَلَّةِ بَقِيَّةٍ مِنَ الشَّجَرَةِ الطَّيِّبَةِ الزَّاكِيَةِ الْمُبَارَكَةِ وَأَعْلِ اللَّهُمَّ كَلِمَتَهُمْ وَأَفْلِجْ حُجَّتَهُمْ وَاكْشِفِ الْبَلَاءَ وَاللَّأْوَاءَ وَحَنَادِسَ الْأَبَاطِيلِ وَالْعَمَي عَنْهُمْ وَثَبِّتْ قُلُوبَ شِيعَتِهِمْ وَحِزْبِكَ عَلَى طَاعَتِكَ وَوَلَايَتِهِمْ وَنُصْرَتِهِمْ وَمُوَالاتِهِمْ وَأَعِنْهُمْ وَامْنَحْهُمُ الصَّبْرَ عَلَى الْأَذَي فِيكَ وَاجْعَلْ لَهُمْ أَيَّاماً مَشْهُودَةً وَأَوْقَاتاً مَحْمُودَةً ومَسْعُودَةً يُوشِكُ فِيهَا فَرَجَهُمْ وَتُوجِبُ فِيهَا تَمْكِينَهُمْ وَنَصْرَهُمْ كَمَا ضَمِنْتَ لِأَوْلِيَائِكَ فِي كِتَابِكَ الْمُنْزَلِ فَإِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضي لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً اللَّهُمَّ اكْشِفْ غُمَّتَهُمْ يَا مَنْ لَا يَمْلِكُ كَشْفَ الضُّرِّ إِلَّا هُوَ يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ وَأَنَا يَا إِلَهِي عَبْدُكَ الْخَائِفُ مِنْكَ وَالرَّاجِعُ إِلَيْكَ السَّائِلُ لَكَ الْمُقْبِلُ عَلَيْكَ اللَّاجِي إِلَى فِنَائِكَ الْعَالِمُ بِأَنَّهُ لَا مَلْجَأَ مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ اللَّهُمَّ فَتَقَبَّلِ دُعَائِي وَاسْمِعْ يَا إِلَهِي عَلَانِيَتِي وَنَجْوَايَ‌


صفحه 114

وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ رَضِيتَ عَمَلَهُ وَقَبِلْتَ نُسُكَهُ وَنَجَّيْتَهُ بِرَحْمَتِكَ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ اللَّهُمَّ وَصَلِّ أَوَّلًا وَآخِراً عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْحَمْ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ بِأَكْمَلَ وَأَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ وَتَرَحَّمْتَ عَلَى أَنْبِيَائِكَ وَرُسُلِكَ وَمَلَائِكَتِكَ وَحَمَلَةِ عَرْشِكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ اللَّهُمَّ وَلَا تُفَرِّقْ بَيْنِي وَبَيْنَ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ اجمعين وَاجْعَلْنِي يَا مَوْلَايَ مِنْ شِيعَةِ مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَذُرِّيَّتِهِمُ الطَّاهِرَةِ الْمُنْتَجَبَةِ وَهَبْ لِيَ التَّمَسُّكَ بِحَبْلِهِمْ وَالرِّضَا بِسَبِيلِهِمْ وَالْأَخْذَ بِطَرِيقَتِهِمْ إِنَّكَ جَوَادٌ كَرِيمٌ.

پس روى خود را به زمين بمال و بگو:

يَا مَنْ يَحْكُمُ مَا يَشَاءُ وَيَفْعَلُ ما يُرِيدُ أَنْتَ حَكَمْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ مَحْمُوداً مَشْكُوراً فَعَجِّلْ يَا مَوْلَايَ فَرَجَهُمْ وَفَرَجَنَا بِهِمْ فَإِنَّكَ ضَمِنْتَ إِعْزَازَهُمْ بَعْدَ الذلَّةِ وَتَكْثِيرَهُمْ بَعْدَ الْقِلَّةِ وَإِظْهَارَهُمْ بَعْدَ الْخُمُولِ يَا أَصْدَقَ الصَّادِقِينَ وَيَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ فَأَسْأَلُكَ يَا إِلَهِي وَسَيِّدِي مُتَضَرِّعاً إِلَيْكَ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ بَسْطَ


صفحه 115

أَمَلِي وَالتَّجَاوُزَ عَنِّي وَقَبُولَ قَلِيلِ عَمَلِي وَكَثِيرِهِ وَالزِّيَادَةَ فِي أَيَّامِي وَتَبْلِيغِي ذَلِكَ الْمَشْهَدَ وَأَنْ تَجْعَلَنِي مِمَّنْ يُدْعَي فَيُجِيبُ إِلَى طَاعَتِهِمْ وَمُوَالاتِهِمْ وَنَصْرِهِمْ وَتُرِيَنِي ذَلِكَ قَرِيباً سَرِيعاً فِي عَافِيَةٍ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ.

پس سر خود را به سوى آسمان بلند كن و بگو:

أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أَكُونَ مِنَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ أَيَّامَكَ فَأَعِذْنِي يَا إِلَهِي بِرَحْمَتِكَ مِنْ ذَلِكَ.

پس به درستى كه اين عمل بهتر است از براى تو از بسيارى از حج و عمره سنت كه بجا آوردى و مال‌ها در آنها خرج كنى و بدن خود را تعب بسيار در آنها بدهى و از اهل و فرزندان خود مفارقت نمايى و بدان كه حق‌تعالى عطا مى‌فرمايد به هركه اين نماز را بكند

و اين دعا را بخواند از روى اخلاص و اين عمل را بجا آورد از روى يقين و تصديق به اين ثواب‌ها ده خصلت كه از جمله آنها آن است كه او را از مرگ بد نگاه دارد، و ايمن گرداند او را از مكروهات و پريشانى، و بر او دشمن را ظفر ندهد تا بميرد، و نگاه دارد از ديوانگى و خوره و پيسى او را و فرزندان او را تا چهار پشت، و شيطان و اولياى شيطان را بر او و بر نسل او تا چهار پشت مسلّط نگرداند. ابن سنان گفت كه من از خدمت آن حضرت برگشتم و مى‌گفتم: سپاس خدايى را كه منّت گذاشت بر من به شناختن شما و دوستى شما و از او سؤال مى‌كنم كه‌


صفحه 116

يارى دهد مرا بر آنچه لازم و فرض است بر من از فرمانبردارى شما به منّت و رحمت خود و سيد بن طاووس (رحمه الله) اين روايت را در كتاب اقبال به سند بسيار معتبر ديگر از عبد الله بن سنان به همين نحو روايت كرده است و در عمل و ادعيه اندك اختلافى دارد كه اشاره به آنها مى‌نمايد زيرا كه چون به حسب سند اين روايت از جميع روايات عاشورا اوثق است زيارت كننده احتياطاً به هر دو روايت عمل نمايد تا اعتماد او بر حصول اين ثواب‌هاى عظيم بيشتر باشد. گفته است كه حضرت فرمود: جامه‌هاى طاهر بپوش و بندهاى خود را بگشا و ذراع و ساق خود را بگشا و بر زمين خالى يا خانه خود كه كسى تو را

نبيند برو در هنگامى كه روز بلند شده باشد و نماز را به همان نحو نقل كرده است و بعد از آن فرمود كه پس هزار مرتبه لعنت كن بر قاتل آن حضرت تا نوشته شود از براى تو به هر لعنتى هزار حسنه و محو شود از تو هزار گناه و بلند شود براى تو هزار درجه در بهشت پس راه مى‌روى از موضعى كه در آن نماز كرده‌اى هفت مرتبه و در هر مرتبه مى‌گويى‌«إنا لله وإنا إليه راجعون رضاً بقضاء الله وتسليماً لامره»هفت مرتبه و در همه اين احوال بايد كه بر تو اثر بدحالى و اندوه و ماتم‌زدگى و تأسف ظاهر باشد.

پس چون فارغ شوى بايست در موضعى كه در آن نماز كردى و هفتاد مرتبه بگو:

اللَّهُمَّ عَذِّبِ الَّذِينَ حَارَبُوا رُسُلَكَ وَشَاقُّوكَ وَعَبَدُوا غَيْرَكَ وَاسْتَحَلُّوا مَحَارِمَكَ وَالْعَنِ الْقَادَةَ وَالْأَتْبَاعَ وَمَنْ كَانَ مِنْهُمْ وَمَنْ‌


صفحه 117

رَضِيَ بِفِعْلِهِمْ لَعْناً كَثِيراً.

پس بگو:

اللَّهُمَّ فَرِّجْ عَنْ أَهْلِ بَيْت مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَاسْتَنْقِذْهُمْ مِنْ أَيْدِي الْمُنَافِقِينَ وَالْكُفَّارِ وَالْجَاحِدِينَ وَامْنُنْ عَلَيْهِمْ وَافْتَحْ لَهُمْ فَتْحاً يَسِيراً وَاجْعَلْ لَهُمْ مِنْ لَدُنْكَ عَلَى‌

عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ سُلْطَاناً نَصِيراً.

پس بعد از دعا قنوت بخوان و در قنوت اين دعا را بخوان:

اللَّهُمَّ إِنَّ الْأُمَّةَ خَالَفَتِ الْأَئِمَّةَ وَكَفَرُوا بِالْكَلِمَةِ وَأَقَامُوا عَلَى الضَّلَالَةِ وَالْكُفْرِ وَالرَّدَي وَالْجَهَالَةِ وَالْعَمَي وَهَجَرُوا الْكِتَابَ الَّذِي أَمَرْتَ بِمَعْرِفَتِهِ وَالْوَصِيَّ الَّذِي أَمَرْتَ بِطَاعَتِهِ فَأَمَاتُوا الْحَقَّ وَعَدَلُوا عَنِ الْقِسْطِ وَأَضَلُّوا الْأُمَّةَ عَنِ الْحَقِّ وَخَالَفُوا السُّنَّةَ وَبَدَّلُوا الْكِتَابَ وَمَلَكُوا الْأَحْزَابَ وَكَفَرُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ وَتَمَسَّكُوا بِالْبَاطِلِ وَضَيَّعُوا الْحَقَّ وَأَضَلُّوا خَلْقَكَ وَقَتَلُوا أَوْلَادَ نَبِيِّكَ صَلَّى الله عَلَيه وَآلِه وَخِيَرَةَ عِبَادِكَ وَأَصْفِيَائِكَ وَحَمَلَةِ عَرْشِكَ وَخَزَنَةِ سِرِّكَ وَمَنْ جَعَلْتَهُمُ الْحُكَّامَ فِي سَمَاوَاتِكَ وَأَرْضِكَ اللَّهُمَّ فَزَلْزِلْ أَقْدَامَهُمْ وَأَخْرِبْ دِيَارَهُمْ وَاكْفُفْ‌

سِلَاحَهُمْ‌


صفحه 118

وَأَيْدِيَهُمْ وَأَلْقِ الِاخْتِلَافَ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَأَوْهِنْ كَيْدَهُمْ وَاضْرِبْهُمْ بِسَيْفِكَ الصَّارِمِ وَحَجَرِكَ الدَّامِغِ وَطُمَّهُمْ بِالْبَلَاءِ طَمّاً وَارْمِهِمْ بِالْبَلَاءِ رَمْياً وَعَذِّبْهُمْ عَذَاباً شَدِيداً نُكْراً وَارْمِهِمْ بِالْغَلَاءِ وَخُذْهُمْ بِالسِّنِينَ الَّذِي أَخَذْتَ بِهَا أَعْدَاءَكَ وَأَهْلِكْهُمْ بِمَا أَهْلَكْتَهُمْ بِهِ‌

اللَّهُمَّ وَخُذْهُمْ أَخْذَ الْقُرَي وَهِيَ ظالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَها أَلِيمٌ شَدِيدٌ اللَّهُمَّ إِنَّ سُبُلَكَ ضَائِعَةٌ وَأَحْكَامَكَ مُعَطَّلَةٌ وَأَهْلَ بَيْت نَبِيِّكَ فِي الْأَرْضِ هَائِمَةٌ كَالْوَحْشِ السَّائِمَةِ اللَّهُمَّ أَعْلِ الْحَقَّ وَاسْتَنْقِذِ الْخَلْقَ وَامْنُنْ عَلَيْنَا بِالنَّجَاةِ وَاهْدِنَا لِلْإِيمَانِ وَعَجِّلْ فَرَجَنَا بِالْقَائِمِ عَلَيه السَّلام وَاجْعَلْهُ لَنَا رِدْءاً وَاجْعَلْنَا لَهُ رِفْداً اللَّهُمَّ وَأَهْلِكْ مَنْ جَعَلَ قَتْلَ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ عِيداً وَاسْتَهَلَّ فَرَحاً وَسُرُوراً وَخُذْ آخِرَهُمْ بِمَا أَخَذْتَ بِهِ أَوَّلَهُمْ اللَّهُمَّ أَضْعِفِ الْبَلَاءَ وَالْعَذَابَ وَالتَّنْكِيلَ عَلَى الظَّالِمِينَ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالآْخِرِينَ وَعَلَى ظَالِمِي اهلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ صَلَّى الله عَلَيه وَآله وزدْهُم نَكَالًا وَلَعْنَةً وَأَهْلِكْ شِيعَتَهُمْ وَقَادَتَهُمْ وَجَمَاعَتَهُمْ اللَّهُمَّ ارْحَمِ الْعِتْرَةَ الضَّائِعَةَ الْمَقْتُولَةَ الذَّلِيلَةَ مِنَ الشَّجَرَةِ الطَّيِّبَةِ الْمُبَارَكَةِ اللَّهُمَّ أَعْلِ كَلِمَتَهُمْ وَأَفْلِجْ حُجَّتَهُمْ وَثَبِّتْ قُلُوبَهُمْ وَقُلُوبَ شِيعَتِهِمْ عَلَى مُوَالاتِهِمْ وَانْصُرْهُمْ‌


صفحه 119

وَأَعِنْهُمْ وَصَبِّرْهُمْ عَلَى الْأَذَي فِي جَنْبِكَ وَاجْعَلْ لَهُمْ أَيَّاماً مَشْهُودَةً وَأَيَّاماً مَعْلُومَةً كَمَا ضَمِنْتَ لِأَوْلِيَائِكَ فِي كِتَابِكَ الْمُنْزَلِ فَإِنَّكَ قُلْتَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَ‌

لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضي لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً اللَّهُمَّ أَعْلِ كَلِمَتَهُمْ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ فَإِنِّي عَبْدُكَ الْخَائِفُ مِنْكَ وَالرَّاجِعُ إِلَيْكَ وَالسَّائِلُ لَدَيْكَ وَالْمُتَوَكِّلُ عَلَيْكَ وَاللَّاجِي بِفِنَائِكَ فَتَقَبَّلْ دُعَائِي وَاسْمَعْ نَجْوَايَ وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ رَضِيتَ عَمَلَهُ وَهَدَيْتَهُ وَقَبِلْتَ نُسُكَهُ وَانْتَجَبْتَهُ بِرَحْمَتِكَ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْوَهَّابُ أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَنْ لا تُفَرِّقَ بَيْنِي وَبَيْنَ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الْأَئِمَّةِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَاجْعَلْنِي مِنْ شِيعَةِ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ علي وَفاطمَةَ وَالحَسَن وَالحُسَين وَعَلي ومحَمَد وجَعْفَر ومُوسى وعَلي ومحمد وعَلي والحَسَن والحُجَّة الْقَائِمِ عَلَيه السَّلام وَأَدْخِلْنِي فِيمَا أَدْخَلْتَهُمْ فِيهِ وَأَخْرِجْنِي مِمَّا أَخْرَجْتَهُمْ مِنْهُ.