بل لقد نقل الكاتب ابراهيم اسلامي[1]أنه ربما آجر نفسه كخادم في مكة لبعض علمائها رغبة في الاطلاع على كتاب من كتب مكتبته ووفق في ذلك، وينقل أنه سافر إلى مصر لتحصيل كتاب ووجد ذلك الكتاب وفي أثناء رجوعه في السفينة وكان يطالع في ذلك الكتاب، هبت ريح فالقت بالكتاب إلى وسط البحر، فما كان منه إلا أن ألقى بنفسه وراءه حتى وجده وعاد إلى السفينة، فخاطر بنفسه لأجل ذلك الكتاب، وهذا الكتاب موجود في المكتبة الناصرية.
كما تم تجميع الكتب التي اعتمد عليها هذا العالم الكبير، فكانت نواة تأسست منها مكتبة من أعظم مكتبات الهند جمعت أكثر من ثلاثين ألف كتاب بين مخطوط ومطبوع، سميت بالمكتبة الناصرية.
رحيله السريع:
لله الأمر من قبل ومن بعد، وله الحكمة النافذة، وهو المدبر العليم لكن كان رحيل معجزة الهند سريعا، ولما يبلغ كل ما أراد من الدنيا في التحقيق والتتبع! بينما بقي ومُدّ في عمر الأشرار والعاطلين عن العلم والعمل! ولكن متى كان يقاس عمر الانسان بكثرة سني بقائه؟ إنما عمر المرء عمله، وإنجازه، وذكره.
نعم ما انقضت سنة 1306هـ، إلا وطوت معها جسدا نحيفا، وروحا عالية، ونفسا مطمئنة، هي نفس علامة الهند وبطل ميدان التحقيق والتتبع، آية الله المير حامد حسين النقوي اللكنهوي.
رحمه الله ورفع في الجنة درجات رقيه.
قائد نهضة التنباك واستقلال إيران
الميرزا محمد حسن الشيرازي
1230ـ 1312هـ
بالآية المباركة{وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً}[2]من سورة النساء، حرم الله على المؤمنين الخنوع والتبعية للكافر به. وبالرغم من أن ظاهر الآية هو أنه لن يحصل في الخارج تسلط وسيطرة من قبل الكافرين على المؤمنين، إلا أن من الواضح أن هذا ممكن الحدوث، بل هو واقع كما رأيناه عيانا وقرأناه تاريخا! ولهذا يتعين كما يرى العلماء صرف هذا الظاهر إلى القضية التشريعية وليس الخارجية. لا سيما وأن هذا هو المناسب مع كون الله عزوجل هو في مقام تشريع الأحكام للمؤمنين من خلال القرآن الكريم.
وبناء عليه فإنه لا يجوز أن تكون للكافر ولاية على المؤمن، وهذا الحكم يذكرونه في مسألة عدم جواز بيع العبد المسلم للكافر، لأنه بشرائه يكون تحت ولايته، ويذكرونه أيضا في عدم جواز زواج المسلمة بالكافر لأن الزواج نحو ولاية، وفي مواضع مختلفة. هذا على الصعيد الفردي.
وكذا الحال في الموضوع الاجتماعي فإنه لا يجوز أن يخضع المجتمع المؤمن والدولة المسلمة للكافرين، بحيث تكون مواردها وثرواتها وقرارها السياسي بيد أولئك الكافرين، بل لا بد أن يكون المجتمعات المسلمة سيدة نفسها، تطبق ما
[1]اسلامي، ابراهيم؛ مقال بعنوان باسدار ولايت، الكتروني في موقع t عليه السلام by صلى الله عليه وآله n.n عليه السلام t عن شهرية كوثر بالفارسية عدد 20 سنة 1377هـ ش.
***[317]###
[2]سورة النساء: من الآية 141.
قائد نهضة التنباك واستقلال إيران
الميرزا محمد حسن الشيرازي
1230ـ 1312هـ
بالآية المباركة {وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً}[1]من سورة النساء، حرم الله على المؤمنين الخنوع والتبعية للكافر به. وبالرغم من أن ظاهر الآية هو أنه لن يحصل في الخارج تسلط وسيطرة من قبل الكافرين على المؤمنين، إلا أن من الواضح أن هذا ممكن الحدوث، بل هو واقع كما رأيناه عيانا وقرأناه تاريخا! ولهذا يتعين كما يرى العلماء صرف هذا الظاهر إلى القضية التشريعية وليس الخارجية. لا سيما وأن هذا هو المناسب مع كون الله عزوجل هو في مقام تشريع الأحكام للمؤمنين من خلال القرآن الكريم.
وبناء عليه فإنه لا يجوز أن تكون للكافر ولاية على المؤمن، وهذا الحكم يذكرونه في مسألة عدم جواز بيع العبد المسلم للكافر، لأنه بشرائه يكون تحت ولايته، ويذكرونه أيضا في عدم جواز زواج المسلمة بالكافر لأن الزواج نحو ولاية، وفي مواضع مختلفة. هذا على الصعيد الفردي.
وكذا الحال في الموضوع الاجتماعي فإنه لا يجوز أن يخضع المجتمع المؤمن والدولة المسلمة للكافرين، بحيث تكون مواردها وثرواتها وقرارها السياسي بيد أولئك الكافرين، بل لا بد أن يكون المجتمعات المسلمة سيدة نفسها، تطبق ما
[1]سورة النساء: من الآية 141.
يناسبها من السياسات وتجري ما ينفعها من الأنظمة.
ومع فرض حصول السيطرة من قبل الكافرين على المؤمنين لضعف هؤلاء وقوة أولئك فإنه يجب عليهم السعي في إزالة تلك السيطرة والهيمنة بقدر الوسع والطاقة، وأن يسلكوا سبيل المقاومة للاستقلال. وحتى لو لم يستطيعوا فلا بد أن يرفضوهم قلبيا ونفسيا وأن لا يقبلوا بهذا الواقع السيء.
وقد كان علماء الطائفة في هذا الاتجاه، فهم إن استطاعوا أن يقودوا حركة الجهاد والمقاومة للكافرين لإزالة هيمنتهم فعلوا ذلك، وإن لم يستطيعوا أفتوا للناس بعدم القبول بتلك الهيمنة!
ومن طليعة أولئك العلماء الذين سعوا في استقلال الأمة الإسلامية وتخليصها كان المرجع الديني الأعلى في زمانه (الميرزا السيد محمد حسن الشيرازي) المعروف بصاحب ثورة التنباك حيث استطاع إبطال محاولات البريطانيين السيطرة على اقتصاد إيران تمهيدا للسيطرة على قرارها السياسي ولم يكن لديه إلا سلاح الحكم الشرعي وطاعة المؤمنين له.
بالرغم من أننا لا نريد أن نربط الأدوار الكبيرة دائما بالشخصيات النادرة التي تتميز بنبوغ استثنائي، لأن هذا مع أنه غير صحيح في كل الحالات هو غير نافع في التوجيه التربوي لأن بإمكان الأكثر أن يتخلصوا من مسؤوليتهم بإقناع أنفسهم أنهم ليسوا نوابغ! وأن القضية تحتاج إلى شخصية إستثنائية.
ولكننا هنا لا بد أن نشير إلى هذه النقطة، حيث ذكروا في حياته أنه كان يتميز بذكاء خارق وحافظة غير اعتيادية حتى أنه وهو حفظ الحروف وبعض الخطوط وعمره أربع سنوات ونصف وفي سن السادسة بدأ بالتعلم، وكان المدرس له يعلمهم بعض الكلمات أو سطرا واحدا،فيأتي في اليوم الثاني وهو يحفظ صفحتين
أوثلاث صفحات بينما كان ينبغي أن يدرسوا هذا المقدار في الحالة الطبيعية في اسبوع.
وقد نبه هذا الأمر والده إلى أن الولد لديه نبوغ استثنائي وحافظة قوية. فوجهه إلى طلب العلم وبدأ بالدروس الدينية، وبدأ وعمره خمسة عشر عاما بدراسة شرح اللمعة الدمشقية للشهيد الثاني، ومن المعلوم أن هذا الكتاب الاستدلالي يحتاج إلى مقدمات يكون الطالب قد درسها، وفيه مقدار من الاستدلال يحتاج إلى مستوى علمي متقدم، والغالب في الحوزات أن الطالب ضمن مسيرته الاعتيادية يدرسه بعد العشرين من العمر إذا بدأ مبكرا بالدراسة!!
بل كانت دراسته بنحو خاص أيضا فهو قبل أن يأتي إلى الدرس كان يراجعه ويكتب تعليقاته عليه من اسئلة أو أجوبة واستدلالات، ثم يأتي إلى المدرس ويستمع إليه، وبعد توجه المدرس إلى تعليقاته وحواشيه التي كتبها في دفتر عنده واطلاعه عليها، قال له: إن مكانك ليس هاهنا ولكن اذهب إلى اصفهان! (وكانت اصفهان في ذلك الوقت حاضرة علمية متميزة، بالاضافة إلى كونها عاصمة إيران آنئذ).
وهكذا جاء إلى اصفهان ليبقى فهيا مدة،درس خلالها على يد فقهاء أعاظم مثل السيد حسن المدرس الكبير أعلى الله مقامه، والشيخ محمد تقي الأصفهاني صاحب حاشية المسترشدين على معالم الدين والسيد محمد باقر الرشتي المعروف بحجة الإسلام، والسيد صدر الدين العاملي.
ولم تكن اصفهان منتهى أمله، بل كان يرقب النجف الأشرف التي كانت في نهاية القرن الثاني عشر وبداية الثالث عشر الهجري بمثابة الكوكب المضيء في سماء الحوزات العلمية، بحضور أعاظم مثل صاحب الجواهر وأساتذته وتلامذته.
وزادها رفعة تصدي الشيخ الأعظم المرتضى الأنصاري لكرسي التدريس الأول، وزعامته الدينية والعلمية. وهذا ما دعى الميرزا الشيرازي للسفر إلى النجف الأشرف، وقد أصبح مجتهدا بالفعل!
وقد وصل النجف الأشرف عام 1259هـ أيام زعامة صاحب الجواهر، وقد درس على يده إلى حين وفاة الجواهري سنة 1266هـ، ليحضر درس الشيخ الأنصاري ويختص به، حيث تنقل عنه معه قصة، حيث أنه بعد هذه المدة التي قضاها في العلم والدرس على يد أولئك الأعاظم اشترك في درس الشيخ الأنصاري فلم يجد فيه أول الأمر ما يتمناه، ولذا عزم على ترك الحضور، فزاره الشيخ الأنصاري وتباحثا في مسألة وذكر الأنصاري وجها لها، فوافقه الشيرازي، ثم إن الشيخ الأنصاري تراجع إلى وجه آخر واستدل عليه فرأى الشيرازي أنه وجه قوي، فرد عليه الشيخ وأعاد تقوية الأول وهكذا. استمر معه بهذه الطريقة يقوي رأيا وبعد قبول الشيرازي له ينقضه وينتقل إلى رأي آخر، ثم قال له: إنه يدرس في الدرس العام على حسب متوسط فهم الطلبة لا على مستوى المجتهدين.
وعاد الميرزا الشيرازي ليختص بالشيخ الأنصاري الذي كان يهتم به اهتماما بالغا، وينقل أن الميرزا كان قليل الكلام في الدرس، ما هو عليه من الفضل، وكان خفيض الصوت، فإذا استشكل أو اعترض الشيخ الأنصاري بدليل، انحنى الشيخ الانصاري إليه، مشيرا إلى باقي الطلبة: إن جناب الميرزا يتكلم! ثم يشرع في تقرير إشكاله أو دليله ويجيب عليه!.
وظل هكذا يصعد في سماء العلم، حتى إذا توفي الشيخ الأنصاري سنة 1281هـ، اجتمع أركان درسه وثقاته ليقرروا أن المتعين للتدريس والمرجعية بعد الأستاذ هو الميرزا محمد حسن الشيرازي! والذي ردهم بأنه لم يتهيأ لهذا الموقع حتى أنه لم يكتب تعليقة أو حاشية على رسالة عملية!
وقد أصر عليه هؤلاء بأن المرجعية لا تحتاج إلى مجرد حاشية على رسالة عملية، وإنما هي قبل كل ذلك قيادة للأمة وإدارة للطائفة تحتاج إلى حكمة، وعلم وهما متوفران بأحسن الدرجات في الميرزا.
الهجرة إلى سامراء:
بعد عشر سنوات من تسنمه سدة المرجعية العامة، وكرسي التدريس الأول في النجف الأشرف، قرر الميرزا الشيرازي أن يهاجر إلى سامراء وأن يستقر فيها لبرهة من الزمن، وقد أخفى قراره هذا الذي كان خارج دائرة التوقعات، فإن من كان خارج النجف الأشرف في سائر مناطق الحوزات العلمية يبذل الغالي والنفيس للوصول إلى النجف والاستقرار فيها لما لها من الصيت والسمعة في جوها العلمي والأدبي.فكيف يغادر رأس الحوزة النجف؟ ولا ريب أن قرارا من هذا القبيل سوف يثير الكثير من التساؤلات بعده بل المعارضة قبل حدوثه فعلا، لذلك بقي طي الكتمان إلى أن سافر الميرزا بالفعل إلى كربلاء لزيارة النصف من شعبان سنة 1291هـ، ثم عطف على سامراء لزيارة الإمامين العسكريين ظاهرا، وللبقاء فيها واقعا، وهناك أخبر المقربين من تلامذته عن عزمه وقراره!!
وقد ذكر مترجم[1]الميرزا في مقدمة التقريرات، ضمن ترجمته القيمة لشخصية الشيرازي عدة احتمالات، ونحن ننقلها من تلك الصفحات:
يرى البعض أن السبب رغبته في الاعراض عن الرئاسة، وتخلصا من قيودها، وطلبا للانزواء والعزلة عن الخلق.
وقيل أن سبب ذلك أنه لما صار الغلاء في النجف سنة 1288 ه - وصار يدر العطاء على أهلها، ثم جاء الرخاء عن قريب جعل الناس يكثرون الطلب عليه، وجعل بعض أعيان النجف يفتل في الذروة والغارب لينفر الناس منه،
[1]بحر العلوم؛ السيد محمد علي، مقدمة تقريرات آية الله المجدد الشيرازي: للمولى علي الروزدري 1. 29.
فتضايق من ذلك، وخرج إلى كربلاء في رجب سنة 1291 ه، ثم توجه إلى الكاظمية فسامراء، ودخلها في شعبان من تلك السنة، وأقام فيها أياما، ثم عزم على الإقامة فيها، وأرسل على كتبه، وأثاثه، وتبعه أصحابه.
وقيل أنه تضايق من وجود بعض الفرق الجاهلة فيها. ولعله يقصد بعض العشائر النجفية، التي كانت المعارك بينها مستمرة، ونتيجة لذلك يتعرض الكثير من المقيمين، وخاصة أهل العلم الأجانب - لأنهم ضعفاء أمام أهل البلد - إلى الإيذاء والسلب.
وقيل تعود الناس على طلب المال منه، وصاروا يتوقعون منه كل شيء حتى فكاك أولادهم من العسكرية ببذل البدل النقدي عنه، وكان بدل الواحد يومئذ مائة ليرة فضاق به الأمر، وعرف أن لهذه التوقعات محركا من بعض أعيان النجف، وهذا لا علاج له إلا بالفرار.
ويقول البعض: (والذي يغلب على الظن أن السبب الوحيد الباعث له على الهجرة أمر وراء ذلك، هو أدق وأسمى وأبعد غورا مما يظن. وهو إرادة الانفراد، لانحياز سامراء وبعدها عن مجتمع العلماء، ومن يدعي العلم، فيتم له فيها ما لا يتم له في غيرها. والقرب من الخاصة فيه العناء والتعب، وفي البعد عنهم الراحة، واجتماع الأمر، وقد قال أمير المؤمنين عليه السلام في عهده للأشتر: إنه ليس أشد مئونة على الوالي من الخاص».
وبعد أن رفض السيد بحر العلوم تلك الأسباب، استنتج أن «مقصده من هجرته وحدة المسلمين، وبث روح التآلف بين السنة والشيعة، وإماتة العصبيات والنعرات الطائفية والتي كانت مشتعلة - حينها - في العراق بسبب الحكم العثماني والذي كان يترنح هنا وهناك بسبب غزو الإنكليز على المنطقة، ومحاولة إخراج النفوذ العثماني المنهار منها. وحيث أن غالبية سكان مدينة سامراء من عشائر السنة،
فكانت الأقلية الشيعية فيها تعاني من البعض التعدي والإيذاء وخاصة من جهلة الناس، وأوباش المواطنين، وكذلك الزوار الشيعة الذين كانوا يقصدون سامراء لزيارة مرقد الإمامين العسكريين عليهما السلام فكانوا يقابلون من بعض الأفراد بما لا يليق بروح الأخوة الإسلامية، والتعاطف الوطني، مما سبب انكفاء من الزوار لحرم الإمامين، حفاظا على أرواحهم وأعراضهم. وكان تخطيط مركز من السيد الشيرازي حين شد الرجال، وحط موكبه في سامراء، والتف الشيعة من حوله، وكثر التردد من المسافرين عليها من شتى الأقطار الإسلامية، وخفت تلك الوحشة التي كانت تلف المدينة من قبل»[1].
والذي اختاره السيد بحر العلوم هو الذي يتناسب مع علو همة الميرزا وطبيعة شخصيته ودوره الذي قام به فيما بعد، وأما سائر الاحتمالات فإنها بعيدة عن شخصيته القوية وطبيعة إدارته للمرجعية، وتليق بشخص مغلوب على أمره لا يملك في حل مشاكله سوى الهروب منها زمانا أو مكانا وهذا لا يتوافق بأي نحو مع شخصية الميرزا الشيرازي، الذي سيأتي أنه تصدى للبريطانيين في إيران، وقاوم نفوذهم في العراق، وكانت شخصيته من القوة بحيث يتسابق السفير البريطاني والروسي لخطب وده مستغلين سوء التصرف الذي قام به بعض أتباع الادارة العثمانية في سامراء.
وهكذا يبعد من الاحتمالات ما ذكره الدكتور الوردي في كتابه لمحات اجتماعية من أن (من الأسباب التي دفعت الشيرازي إلى الهجرة إلى سامراء هو أنه كان يريد تحويلها إلى بلدة شيعية لكي ينقذ الزوار من المضايقات التي يلقونها فيها)[2].
ويشهد لبعد هذا الاحتمال أننا نجد أن الميرزا الشيرازي لم يقم بحركة دعوية تبشيرية في سامراء بمقدار ما قام بإعمار البلد، فقد نصب جسرا من القوارب على
[1]المصدر ص 31.
[2]الوردي؛ د عبد العزيز: لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث 3/100.