بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 421


ابن هرون بن موسی بن عیسی بن عبد اللّه بن محمد بن أبی جرادة عامر أبو المفاخر بن أبی الفتح بن أبی غانم بن أبی الفضل بن أبی الحسن العقیلی الحلبی الفقیه. قتل شهیدا فی وقعة التتار بحلب فی صفر سنة ثمان و خمسین و ستمایة. و کان مولده بها سنة تسع أو عشر و ستمائة ا ه (ط ح للقرشی).241- تورانشاه ابن السلطان صلاح الدین المتوفی سنة 658

تورانشاه الملک المعظم أبو المفاخر ابن السلطان الملک الناصر صلاح الدین یوسف بن أیوب، آخر من بقی من أخوته. ولد سنة سبع و سبعین و خمسمائة، و سمع بدمشق من یحیی الثقفی و ابن صدقة الحرانی، و أجاز له عبد اللّه بن بری النحوی و غیره، و انتقی له الدمیاطی جزءا، و حدث بحلب و دمشق، و روی عنه الدمیاطی و سنقر القضائی و غیرهما، و فی قید الحیاة من الرواة عنه أحمد و عبد الرحیم ابنا محمد بن عبد الرحمن بن العجمی و التاج محمد بن أحمد بن محمد بن النصیبی و القاضی أحمد بن عبد اللّه القرشی و غیرهم. و کان کبیر البیت الأیوبی. و کان السلطان الملک الناصر و هو ابن ابن أخیه یحترمه و یجله و یثق به و یتأدب معه، فکان یتصرف فی الخزائن و الأموال و الغلمان، و قد حضر غیر مصاف.
و کان ذا شجاعة و عقل و غور. و کان مقدم الجیش الحلبی من زمان طویل، و هو کان المقدم لما التقوا هم و الخوارزمیة سنة ثمان و ثلاثین بقرب الفرات، فأسر یومئذ و هو مثخن بالجراح و انهزم عساکره هزیمة قبیحة و قتل منهم خلق، و قتل فی هذه الکائنة الصالح ولد الملک الأفضل علی بن یوسف، و أغارت الخوارزمیة علی بلاد حلب و فعلوا کل قبیح فلا حول و لا قوة إلا باللّه.
و لما استولی التتار خذلهم اللّه علی حلب و بذلوا فیها السیف اعتصم بقلعتها و حماها، ثم سلمها بالأمان، و أدرکه الأجل علی أثر ذلک. و لم یکن عدلا و ربما تعاطی المحرم، فإن الدمیاطی یقول: أخبرنا فی حال الاستقامة. توفی سامحه اللّه فی السابع و العشرین من ربیع الأول بحلب و دفن بدهلیز داره و له ثمانون سنة ا ه (ذهبی من وفیات سنة ثمان و خمسین و ستمائة).
و ترجمه فی المنهل الصافی بنحو ما قدمناه قال: و مما کتب إلیه أسامة بن مرشد بن علی ابن مقلد بن نصر بن منقذ الکنانی فی ضرس قلعة ملغزا:


صفحه 422

و صاحب لا أملّ الدهر صحبته‌یشقی لنفعی و یسعی سعی مجتهد
لم ألقه مذ تصاحبنا فمذ وقعت‌عینی علیه افترقنا فرقة الأبد242- عبد اللطیف السعدی الأنصاری المتوفی سنة 658

عبد اللطیف بن أبی الفتح أحمد بن یوسف بن عبد الواحد الأنصاری السعدی الحلبی الإمام نجم الدین. قتل فی وقعة حلب فی العشر الأوسط من صفر سنة ثمان و خمسین و ستمائة، و قتل معه فی الوقعة أخوه شیخ الإسلام فخر الدین یوسف أبو الفضل، و یأتی إن شاء اللّه تعالی ا ه (ط ح للقرشی).

243- عمر بن عبد المنعم المتوفی سنة 658

عمر بن عبد المنعم بن أمین الدولة الحلبی. تفقه و سمع من أبی هاشم عبد المطلب الهاشمی و حدث، و کان إماما فقیها. مات بحلب فی العشر الأوسط من صفر سنة ثمان و خمسین فی الوقعة، و هو ابن عم إبراهیم بن عبد اللّه بن عبد المنعم المذکور فیما تقدم ا ه. (ط ح للقرشی).

244- عبد الواحد بن العدیم المتوفی سنة 658

عبد الواحد بن عبد اللّه بن عبد الصمد بن هبة اللّه بن محمد بن هبة اللّه بن أحمد بن یحیی بن زهیر بن هرون بن موسی بن عیسی بن عبد اللّه بن عامر بن أبی جرادة أبو محمد الفقیه الشاعر. مولده بحلب سنة اثنتین و عشرین و ستمائة، و قتل بها فی وقعة التتار فی صفر سنة ثمان و خمسین و ستمائة ا ه. (ط ح للقرشی).

245- شیخ الإسلام علی بن خشنام المتوفی سنة 658

علی بن إبراهیم بن خشنام بن أحمد الحلبی شیخ الإسلام. قتل فی وقعة حلب سنة ثمان و خمسین و ستمایة. سمع من داود بن الحافظ معمر بن عبد الواحد بن الفاخر أربعین


صفحه 423


الجوزقی بسماعه من أم البها فاطمة بنت محمد بن أبی سعد البغدادی. أنبأ أبو عثمان سعید ابن أبی سعید أحمد بن محمد العیار، أنبأ أبو بکر محمد بن زکریا الجوزقی ، قلت:
أنبأنی الحافظ الدمیاطی عن علی بن خشنام و حدث بها عنه بحلب، سمع من جمال الدین الظاهری. روی عنه الدمیاطی فی معجم شیوخه ا ه. (ط ح ق).
و ترجمه صاحب المنهل فقال: علی بن إبراهیم بن خشنام شیخ الإسلام جمال الدین أبو الحسن الحمیدی الکردی الحنفی. کان إماما بارعا مفتیا، أفتی و درس و اشتغل عدة سنین و تفقه به جماعة من الأعیان و الطلبة، و کان ممن اجتمع فیه العلم و العمل، و انتهت إلیه رئاسة السادة الحنفیة فی زمانه. روی عنه الدمیاطی و البدر محمد بن التوزی و غیرهما ا ه.246- أحمد بن الخضر المتوفی سنة 658

أحمد بن محمد بن یوسف بن الخضر بن عبد اللّه بن عبد الرحیم أبو الطیب الحلبی الفقیه. مولده بحلب سنة ثمان و خمسین و خمسمایة. کتب عنه الدمیاطی و یأتی أبوه محمد ابن یوسف و أخوه عبد اللّه بن محمد بن یوسف وجدهما یوسف بن الخضر. و درس مدة بحلب، و سمع من أبی حفص عمر بن طبرزد و حدث، و مات سنة ثمان و خمسین و ستمایة بحلب ا ه (ط ح للقرشی).

247- الحسن بن أمین الدولة المتوفی سنة 658

الحسن بن أحمد بن هبة اللّه بن أبی القاسم الوزیر هبة اللّه بن محمد بن عبد الباقی کنیته أبو محمد الملقب مجد الدین، عرف بابن أمین الدولة، و هبة اللّه الملقب أمین الدولة تقدم فی الهمزة إبراهیم بن أمین الدولة. فقیه فرضی محدث، شرح مقدمة الإمام سراج الدین شرحا حسنا، و حدث بحلب، سمع منه الشیخ جمال الدین الظاهری. و قتل فی وقعة حلب فی العشر الأوسط من صفر سنة ثمان و خمسین و ستمایة.


صفحه 424


أنبأنی الحافظ عبد المؤمن الدمیاطی أنشده الحسن بن أحمد لنفسه:
کأن البدر حین یلوح طوراو طورا یختفی تحت السحاب
فتاة کلما سفرت بوجه‌توارت خوف واش بالحجاب
و له رحمة اللّه تعالی:
علیک بصحبة الأخیار و الزم‌طریقهم و کن فطنا نبیها
و أهل الشر لا تقرب إلیهم‌فهم کالنار تحرق ما لدیها
ا ه (ط ح للقرشی).248- یوسف بن أحمد الأنصاری المتوفی سنة 658

یوسف بن أحمد بن یوسف بن عبد الواحد أبو الفضل الأنصاری الحلبی الحنفی الفقیه.
کان إماما فاضلا متمیزا من المشهورین بحلب. سمع من ابن اللتی و القاضی بهاء الدین یوسف ابن رافع بن شداد و جماعة، و ببغداد من ابن بهروز و أبی طالب ابن القبیطی، و بدمشق من مکرم و جماعة و حدث، و راح فی الوقعة ا ه ذهبی (من وفیات سنة ثمان و خمسین و ستمایة).
و فی المنهل الصافی: هو أحد فقهاء الحنفیة فی زمانه، و هو من بیت علم و فضل، سمع ببغداد من أبی المنجا عبد اللّه بن أحمد ابن اللتی و غیره، و سمع بحلب و دمشق و رحل و کتب و حصل و دأب و درس و تصدی للإشغال سنین و انتفع به عامة الطلبة، و کان إمام وقته و شیخ الحنفیة فی زمانه ا ه.

249- الأمیر الکبیر أبو علی حسام الدین الغریانی المتوفی سنة 658

أبو علی بن محمد الأمیر أبی علی بن باساک الأمیر الکبیر حسام الدین الغریانی المعروف بابن أبی علی. کان رئیسا مدبرا خبیرا قوی النفس. قال قطب الدین: طلبه الملک الناصر یوما فقال: وددت الموت الساعة، فإن ناصر الدین القیمری عن یساره و ابن یغمور عن یمینه و الموت أهون من القعود تحت أحدهما. و أما ناصر الدین القیمری فإنه سمح له بالقعود


صفحه 425


فوقه و فهم ذلک قبل وصوله فتهلل وجهه و دخل فأکرموه کرامة عظیمة و جلس إلی جانب السلطان، و کان له اختصاص بالملک الصالح نجم الدین الأیوبی، فلما تملک الصالح إسماعیل حبسه و ضیّق علیه، ثم أفرج عنه و توجه إلی مصر، و قد ناب فی السلطنة بدمشق لنجم الدین أیوب عقیب الخوارزمیة و جاء فحاصر بعلبک سنة أربع و أربعین و بها أولاد الصالح إسماعیل فسلموها بالأمان. ثم ناب فی السلطنة بمصر، و توفی أبوه عنده فبنی علی قبره قبة، و کان علی نیابة السلطنة عند موته للصالح نجم الدین، فجهز القصاد إلی حصن کیفا إلی الملک المعظم لیسرع. ثم حج الأمیر حسام الدین سنة تسع و أربعین و أصابه فی أواخر عمره صرع و تزاید به و کثر، فکان سبب موته. و کان مولده بحلب سنة اثنتین و تسعین و خمسمایة، و أصله من إربل: و له شعر جید و أدب ا ه (ذهبی من وفیات سنة ثمان و خمسین و ستمایة).250- عبد الرحمن بن عبد الرحیم العجمی بانی الشرفیة المتوفی سنة 658اشارة

عبد الرحمن بن عبد الرحیم بن عبد الرحمن بن الحسن بن عبد الرحمن بن طاهر بن محمد بن الحسین بن علی أبو طالب شرف الدین بن العجمی الحلبی الشافعی من بیت العلم و الریاسة بحلب. درس بالظاهریة و وقف مدرسة بحلب و دفن بها، و کانت وفاته حین دخلت التتار حلب فی صفر سنة ثمان و خمسین و ستمایة، فعذبوه بأن صبوا علیه ماء باردا فی الشتاء فتشنج حتی مات رحمه اللّه تعالی ا ه. (من البدایة و النهایة لابن کثیر).
و قال الیونینی فی الذیل: سمع من ابن طبرزد و غیره، و کان من الرؤساء المشهورین، معروف بجلالة القدر و مکارم الأخلاق، و له بر و معروف (لعله لذلک عرف بقاضی الحاجات و اشتهر به إلی زماننا هذا). و کانت وفاته فی الرابع و العشرین من صفر بعد وقعة التتر. و لما هجم التتر حلب عذبوه فی الشتاء بأن صبوا علیه الماء البارد لیدفع لهم المال، فتشنج و أقام أیاما ثم مات. و کان یدرس بالمدرسة الظاهریة خارج حلب. و مولده فی سنة تسع و ستین و خمسمائة بحلب و بیته مشهور بالتقدم و الجلالة و السنة و العلم و الحدیث رحمه اللّه تعالی ا ه.


صفحه 426

آثاره بحلب‌المدرسة الشرفیة الشافعیة:

قال أبو ذر فی کنوز الذهب: أنشأها الشیخ الإمام شرف الدین أبو طالب عبد الرحمن ابن العجمی و صرف علی عمارتها ما ینیف علی أربعمائة ألف کذا. قال ابن شداد: و هذه المدرسة حسنة ملیحة و هی غایة الارتفاع و حسن البناء و الصنعة، فالبوابة (أی الباب) لم ینسج علی منوالها، و إیوانها فرد فی بابه، و محرابها غایة فی الجودة، و رخام أرضها محکم، و برکتها من أعاجیب الدنیا لا یهتدی لترکیبها إلا الحذاق، و عمقها الآن قامة و بسطة، و قیل کانت أعمق من ذلک، و کان یأتی الماء إلیها من دولاب تجاه باب المدرسة الکبیر، و صنع لها واقفها سربا لأجل خلائها من المدرسة إلی خارج البلد لم یشارک أحدا فیه بل مختص بهذه المدرسة، و قد خسفت تنورتها التی خارج المدرسة شمالیها و أسقفت، و بهذه التنورة جباب لأجل القاذورات إذا امتلأت سرحت فی السراب.
و هذه المدرسة مبنیة بالحجر الهرقلی و علیها نورانیة ظاهرة، و رؤیتها تورث فرحا و انشراح صدر، و کیف لا و معلم بنائها هو العبد الصالح شیخ الطریقة أبو بکر النصبة المدفون بمقام الشیخ فارس فی جبل بابلّی و اسمه مکتوب علی محرابها، و اسم النحات


صفحه 427


مکتوب علی بابها و اسمه أبو الثنا بن یاقوت. و صنع لها طرازا علی حائطها الأعظم لیکتب علیه ما أراد، و کذلک علی إیوانها فلم یتفق ذلک لأن واقفها اخترمته المنیة و لم یکملها، و مدة عمارتها أربعون سنة. و کان رحمه اللّه لا یجلس علی دککها التی خارج بابها لئلا تنسب إلیه إنما کان یجلس علی دککها داخل الباب و فی إیوانها.
و هذه المدرسة بها ثلاثة أدوار من الخلاوی المحکمة البناء و الأبواب و الخزائن. و بها بأعلی الإیوان مع أعلی حاصلها المعروف الآن بالمغارة قاعة ملیحة للمدرس، و لهذه القاعة باب من الإیوان و باب من أرض المدرسة، و بصدر هذا الإیوان بادهنج له ثلاثة أبواب، ثم سد بابان منهم لأجل الزلزلة خوفا علی الإیوان. و فی هذه المدرسة بئران و صهریجان علی بئر منهم قنطرة من الحدید مکتوب علیها: (وقف هذه القنطرة واقف هذه المدرسة عبد الرحمن بن عبد الرحیم بن العجمی علی مصالح الجب فی شهر ربیع الأول سنة أربعین و ستمایة) و اسم صانعها علی بن أبی بکر بن مسلم. و علیها خط بالکوفی لا أدری ما هو.
و هذه الکتابة لیست حفرا إنما هی بالقلم المجوز و علیها صنعة حفر من بدائع الرسم، و هذه القنطرة الحدید من العجائب و مشاهدتها تورث الفکرة کیف صنعت .
و إلی جانب هذه المدرسة تربة الواقف و هو مدفون بها بوصیة منه. و علیها وقف و زاد وقفها بنت ابنة عائشة.
و إلی جانب قبلیتها مسجد قدیم لم یغیره الواقف بل عمر حائطه و أبقی باب المسجد فی مکانه و فتح له إلی قبلیة المدرسة بابا آخر، کذا قیل لی. و رأیت فی کتاب وقفها أن الواقف هو الذی بناه و وقفه مسجدا. و إلی جانب هذا المسجد بیت کان إصطبلا للعجول التی کانت تجذب الأحجار لبناء المدرسة. و کان الواقف رحمه اللّه إذا عاقه فی طریق العجول الذی تجذب الأحجار عائق من بناء اشتراه من مالکه و هدمه حتی تمر العجول هناک. و کان


صفحه 428


بهذه المدرسة من الأبواب المنجورة علی الخلاوی من أحسن الصنایع المطعم و الحفر و الخیط و المکوک و غیر ذلک مما یفتخر به الصناع، و قد ذهب غالبها من عدم التعهد. و کان بالمغارة المذکورة فی هذه المدرسة من الرخام الملون و الفصوص الملونة ما لا مزید علیه لیرخم به الإیوان و حائطه و القبلیة و حائطها، فلما توفی واقفها رحمه اللّه تعالی أخذه أقاربه و اقتسموه و جعلوه فی بیوتهم. و قد وقف الواقف رحمه اللّه تعالی علی هذه المدرسة الکتب النفیسة من کل فن من حدیث و تفسیر وفقه و نحو و غیر ذلک، فمن کتبها مسند الإمام الشافعی و الأم و جمیع کتب الإمام الشافعی و کتب الأصحاب کتفسیر الثعلبی و غیره من التفاسیر، و کالنهایة و الحاوی الکبیر و الإبانة و التتمة و الذخائر و الشامل، و من الحدیث الکتب الستة.
و کان بها جمیع کتب المذاهب و لم یفته شی‌ء سوی کتب الرافعی و النووی لأنهما لم تصل کتبهما إذ ذاک إلی حلب.
و کان بها أربعون نسخة من التنبیه و جمیع کتب الغزالی، و کانت أسماء الکتب مثبتة عند أقاربه فی درج کبیر فذهب فی محنة تیمر.
و بلغنی أنه شرط واقفها أن یشتری لأبواب المدرسة الحصر من عبدان و البسط من أقصرای، و أقاربه یقولون إن من شرطه أن لا یتعرض علی الناظر فی أمر المدرسة و إن اعترض معترض یغلق بابها و یعود وقفها وقفا علی أهلیه . و قد وقف لها الأوقاف الجلیلة کالقرشیة فی طریق بالس و غیر ذلک، و لها مؤذن یؤذن علی بابها. و من جملة الموقوف علی المؤذنین حصة بقریة حربیل. و وقف غیر واقفها علیها و هو الطرسوسی حصة بقریة دید حین آلت إلیها. و لها باب من جهة القبلة یفتح إلی بیوت الخطیب هاشم.
و قد درس فیها ولده محیی الدین محمد و اسمه مکتوب علی الکتب الموقوفة علیها، و أعاد له فیها عشرة أنفس لم یکن فی عصرهم فی سائر البلاد مثلهم إلی أن قتل شهیدا بأیدی التتر بعد استیلائهم علی حلب. و أما الواقف فإنه توفی بعد استیلاء التتر علی حلب فی رابع عشری صفر سنة ثمان و خمسین و ستمائة. ثم قیض اللّه لهذه المدرسة من درس بها تبرعا قبل فتنة تیمر و بعدها والدی الحافظ برهان الدین، و رحل إلیه الحفاظ من البلاد للأخذ