بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 188

قالت : قلت : ومَن هو ؟

قال : « الحسين عليه السلام » .

قلت : وما لمن زاره ؟

قال : « حجّة وعمرة مبرورة ، ومِن الخير كذا وكذا » ، وأشار ثلاث مرّات بيده[1].

وعنه ، عن محمّد بن الحسين ، عن الحكم بن مسكين ، عن اُم سعيد الأحمسية ، قالت :

جئتُ إلى أبي عبدالله عليه السلام فدخلتُ عليه ، فجاءت الجارية فقالت : قد جئتُ بالدابة ، فقال لي : « يا اُم سعيد أي شيء هذه الدابة ، أين تبغين تذهبين ؟ » .

قالت : قلتُ : أزور قبور الشهداء .

قال : « أخّري ذلك اليوم ، ما أعجبكم يا أهل العراق تأتون الشهداء من سفر بعيد وتتركون سيّد الشهداء لا تأتونه » .

قالت : قلتُ له : مَن سيّد الشهداء ؟

فقال : « الحسين بن علي عليهما السلام » .

قالت : قلتُ : إني امرأة .

قال : « لا بأس لمن كان مثلك أن يذهب إليه ويزوره » .

قالت : قلتُ : أي شيء لنا في زيارته ؟

قال : « تعدل حجّة وعمرة واعتكاف شهرين في المسجد الحرام وصيامها وخيرها كذا وكذا » ، قالت : وبسط يده وضمّها ضماً ثلاث مرات[2].

وقال أيضاً : حدّثني أبي محمّد ومحمّد بن عبدالله بن جعفر الحميري ، جميعاً عن عبدالله بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن أبي عبدالله البرقي ، عن أبيه ، عن عبدالله القاسم الحارثي ، عن

[1]ـ كامل الزيارات : 109 باب 37 ما روي من أنّ الحسين عليه السلام سيّد الشهداء .

[2]ـ كامل الزيارات : 110 باب 37 ما روي من أنّ الحسين عليه السلام سيّد الشهداء .


صفحه 189

عبدالله بن سنان ، عن اُم سعيد الأحمسية قالت :

دخلتُ المدينة فاكتريتُ البغل أو البغلة لأزور عليه قبور الشهداء ، قالت : قلتُ : ما أحد أحقّ أن أبدأ به من جعفر بن محمّد عليه السلام ، قالت : فدخلت عليه فأبطأت ، فصاح بي المكاري : حبستينا عافاكِ الله .

فقال لي أبوعبدلله : « كأنّ إنساناً يستعجلك يا اُم سعيد » .

قلتُ : نعم جعلتُ فداك ، إنّي اكتريت بغلاً لأزور عليه قبور الشهداء ، فقلت ما آتي أحداً أحقّ من جعفر بن محمّد عليه السلام .

قالت : فقال : « يا اُم سعيد فما يمنعكِ من أن تأتي قبر سيّد الشهداء » .

قالت : فطمعتُ أن يدلّني على قبر علي بن أبي طالب عليه السلام ، فقلتُ : بأبي أنت و اُمي ومَن سيّد الشهداء ؟

قال : « الحسين بن فاطمة عليهما السلام ، يا اُم سعيد مَن أتاه ببصيرة واعية فيه كان له حجّة وعمرة مبرورة ، وكان له من الفضل هكذا وهكذا »[1].

وقال أيضاً : حدّثني أبي ، وعلي بن الحسين ومحمّد بن الحسن رحمهم الله ، عن سعيد بن عبدالله ، عن الحسن بن علي بن عبدالله بن المغيرة ، عن العباس بن عامر ، عن أحمد بن رزق الغمشاني ، عن اُم سعيد الأحمسية ، قالت :

دخلتُ المدينة فاكتريتُ حماراً على أن أطوف على قبور الشهداء ، فقلتُ : لابد أن أبدأ بابن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأدخل عليه ، فأبطأتُ على المكاري قليلاً فهتف بي ، فقال لي أبوعبدالله عليه السلام : « ما هذا يا اُم سعيد » .

قلت له : جعلت فداك تكاريتُ حماراً لأدور على قبور الشهداء .

قال : « أفلا أخبرك بسيّد الشهداء ؟ » .

قلت : بلى .

[1]ـ كامل الزيارات : 110 باب 37 ما روي من أن الحسين عليه السلام سيّد الشهداء .


صفحه 190

قال : « الحسين بن علي عليهما السلام » .

قلتُ : وانه سيّد الشهداء ؟

قال : « نعم » .

قلتُ : فما لمن زاره ؟

قال : « حجّة وعمرة ومن الخير هكذا وهكذا »[1].

74 اُم سلمة

هي أم محمّد بن مهاجر .

راوية من راويات الحديث ، روت عن الإمام الصادق عليه السلام ، وروى عنها ابنها محمّد بن مهاجر[2].

روى الشيخ الصدوق في العلل ، قال : أخبرني علي بن ابراهيم بن حاتم ، قال : حدّثني علي ابن محمّد ، قال : حدّثنا العباس ابن محمّد ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن محمّد بن مهاجر ، عن اُمّه اُم سلمة قالت :

خرجتُ إلى مكة فصحبتني امرأة من المرجئة ، فلمّا أتينا الربذة أحرم الناس وأحرمتْ معهم ، فأخّرتُ احرامي إلى العقيق .

فقالت : يا معشر الشيعة تخالفون في كلّ شيء ، يُحرم الناس من الربذة وتُحرمون من العقيق . وكذلك تُخالفون في الصلاة على الميّت ، يكبّر الناس أربعاً وتكبّرون خمساً ، وهي تشهد على الله أنّ التكبير على الميّت أربع .

قالت : فدخلتُ على أبي عبدالله عليه السلام فقلتُ له : أصلحك الله ، صحبتني امرأة من المرجئة فقالت كذا وكذا ، فأخبرته بمقالتها ، فقال أبوعبدالله عليه السلام :

[1]ـ كامل الزيارات : 110 باب 37 ما روي من أنّ الحسين عليه السلام سيّد الشهداء .

[2]ـ جامع الرواة 2 : 456 ، رجال أبوعلي الحائري : 368 ، تنقيح المقال 3 : 72 ، أعيان الشيعة 3 : 479 ، رياحين الشريعة 3 : 396 ، معجم رجال الحديث 23 : 177 .


صفحه 191

« كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا صلّى على الميّت كبّر فتشهّد ، ثم كبّر فصلّى على النبيّ ودعا ، ثم كبّر واستغفر للمؤمنين والمؤمنات ، ثم كبّر فدعا للميّت ، ثم يكبّر وينصرف . فلما نهاه الله عن الصلاة على المنافقين كبّر وتشهّد ، ثم كبّر فصلّى على النبيّ ، ثم كبّر فدعا للمؤمنين والمؤمنات ، ثم كبّر الرابعة وانصرف ولم يدع للميّت »[1].

ورواه الكليني في الكافي باب الصلاة على الميّت[2]، والشيخ في التهذيب[3].

75 اُم سلمة الهاشميّة

اُم سلمة بنت الإمام أبي جعفر محمّد الباقر عليه السلام ، واُخت الإمام أبي عبدالله الصادق عليه السلام ، زوجها محمّد الأرقط بن عبدالله الباهر ابن الإمام زين العابدين عليه السلام ، ولدها اسماعيل بن محمّد الأرقط .

راوية للحديث ، علّمها الإمام الصادق عليه السلام دعاءً حين مرض ولدها اسماعيل .

روى الكليني في الكافي عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن اسماعيل ، عن عبدالله بن عثمان أبي اسماعيل السرّاج ، عن عبدالله بن وضاح وعلي بن أبي حمزة ، عن اسماعيل بن الأرقط و اُمه اُم سلمة اُخت أبي عبدالله عليه السلام قال :

مرضتُ مرضاً شديداً حتى يأسوا منّي ، فدخل عليّ أبوعبدالله ، فرأى جزع اُمي عليّ ، فقال لها : « تَوضَّأي وصلّي ركعتين وقولي في سجودك : اللهم أنت وهبته لي ولم يك شيئاً فهبه لي هبة جديدة » ، فَفَعلتْ ، فأصبحتُ وقد صَنعتْ هريسة فأكلتُ منها مع القوم[4].

[1]ـ علل الشرائع : 303 .

[2]ـ الكافي 3 : 181 حديث 3 .

[3]ـ التهذيب 3 : 189 حديث 431 .

[4]ـ الكافي 3 : 478 حديث 6 باب صلاة الحوائج .


صفحه 192

ورواه الشيخ الطوسي رحمه الله بسنده عن اسماعيل بن الأرقط[1].

وأخرجه العلاّمة المجلسي في بحار الأنوار بسنده عن مكارم الأخلاق[2].

وإنما سمّي عبدالله بالباهر ، لجماله وللنور الذي كان يشعّ من وجهه ، وهو من الرواة الثقات والفقهاء الفضلاء ، روى عدّة روايات عن آبائه عليهم السلام ، وتولّى صدقات أميرالمؤمنين عليه السلام ، وتوفي عن عمر قارب 75 سنة .

وسمّي محمّد بالأرقط ؛ للجدري الذي كان في جسمه ، وهو أيضاً من الفقهاء ومحدّثي المدينة[3].

76 اُم سلمة الشيرازيّة

عالمة ، فاضلة ، مؤلّفة .

لها كتاب « الكلّيات في السّير والسلوك والعرفان » باللغة الفارسية ، طُبع في شيراز .

ذكرها الشيخ آغابزرك الطهراني في الذريعة[4].

77 اُم سليط

صحابيّة جليلة ، عدّها الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وكذا ابن عبدالبر في الاستيعاب .

وهي من فواضل نساء عصرها ، بايعت النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، وحضرت معه يوم اُحد .

قال عمر بن الخطاب : كانت اُم سليط تزفر لنا القرب يوم اُحد ، أي تحمل القرب المملوءة ماء .

[1]ـ التهذيب 3 : 313 حديث 970 .

[2]ـ مكارم الأخلاق : 395 ، بحارالأنوار 91 : 372 .

[3]ـ انظر ترجمتها في : تكملة الرجال 1 : 190 ، أعيان الشيعة 3 : 479 و 404 ، ورياحين الشريعة 3 : 398 .

[4]ـ الذريعة 5 : 69 رقم 270 .


صفحه 193

تزوّجت بعد أبي سليط مالكَ بن سنان والد أبي سعيد الخدري ، فولدت له أباسعيد ، فهو أخو سليط بن أبي سليط لأمّه[1].

78 اُم سليم النجاريّة

صحابيّة جليلة ، عدّها الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم[2].

وقال المامقاني في تنقيح المقال : والظاهر أنّها التي عدّها ابن عبدالبر وابن مندة وأبونعيم ، وهي اُم سليم بنت ملحان بن خالد الأنصارية الخزرجيّة النجاريّة . واختلف اسمها فقيل : سهلة ، وقيل : رملة ، وقيل : رميثة ، وقيل : مليكة ، والغميصاء ، والرميصاء .

تزوّجها مالك بن النضر بن مالك في الجاهلية ، فغضبَ عليها وخرج إلى الشام ومات هناك ، فخطبها أبوطلحة الأنصاري وهو مشرك ، فقالت : أما إنّي فيك لراغبة وما مثلك يُرد ، ولكنّك كافر وأنا امرأة مسلمة ، فإن تسلم فلكَ مهري ولا أسألك غيره ، فأسلم وتزوّجها وحسن إسلامه . وقد قيل : إنّها كانت من عقلاء النساء ، وإني اعتبرها من الحسان[3].

وذكر ابن حجر العسقلاني في الإصابة ستّ نساء صحابيات تكنّى كلّ منهنّ اُم سليم وهنّ : اُم سليم بنت حكيم ، و اُم سليم بنت خالد ، و اُم سليم بنت سحيم الغفارية ، و اُم سليم بنت عمرو ابن عبّاد ، و اُم سليم بنت قيس بن عمرو ، و اُم سليم بنت ملحان[4].

وفي الإستيعاب واُسد الغابة ذكر اثنتين فقط وهما : اُم سليم بنت سحيم اسمها أمة أو اُميّة بنت أبي الحكم الغفارية ، و اُم سليم بنت ملحان[5].

[1]ـ انظر : رجال الشيخ الطوسي : 32 ، نقد الرجال : 412 ، مجمع الرجال 7 : 180 ، منهج المقال : 400 ، جامع الرواة 2 : 456 ، تنقيح المقال 3 : 73 ، أعيان الشيعة 3 : 479 ، معجم رجال الحديث 23 : 178 ، الإستيعاب ( المطبوع مع الإصابة ) 4 : 463 ، الاصابة 2 : 460 ، أعلام النساء 2 : 255 .

[2]ـ رجال الشيخ الطوسي : 33 .

[3]ـ تنقيح المقال 3 : 73 .

[4]ـ الإصابة 4 : 460 .

[5]ـ الإستيعاب ( المطبوع مع الإصابة ) 4 : 456 ، اُسد الغابة 5 : 591 .


صفحه 194

وفيه أيضاً : اُم سليم بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجّار ، اختلف في اسمها فقيل : سهلة ، وقيل : رميلة ، وقيل : رميثة ، وقيل : مليكة ، ويقال : الغميصاء أو الرميصاء .

كانت عند مالك بن النضر ـ أبي أنس بن مالك في الجاهلية ـ فولدت له أنس بن مالك ، فلمّا جاء الإسلام أسلمت مع قومها وعرضت الإسلام على زوجها فغضب عليها وخرج إلى الشام فهلك هناك . ثم خلف عليها بعده أبوطلحة الأنصاري ، خطبها مشركاً ، فلما علم أنّه لا سبيل له إليها إلاّ بالإسلام ، أسلم وتزوّجها وحسن إسلامه ، فولدت له غلاماً مات صغيراً ، ثم ولدت له عبدالله بن أبي طلحة ، فبورك فيه وهو والد اسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة الفقيه واخوته وكانوا عشرة ، كلّهم حُمل عنهم العلم .

وروت اُم سليم عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم عدّة أحاديث ، وكانت من عقلاء النساء ، روى عنها ابنها أنس[1]. وفي الإصابة : إنّ طلحة خطب اُم سليم ـ قبل أن يسلم ـ فقالت له : يا أباطلحة ألستَ تعلم أن إلهك الذي تعبده نبت في الأرض ؟

قال : بلى .

قالت : أفلا تستحي تعبد الشجرة ، إن أسلمت فإنّي لا اُريد منك صداقاً غيره ، فأسلَمَ .

وكان النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يزورها فتتحفه بالشيء ، وانّه قال : « إنّي أرحمها ، قتل أخوها وأبوها معي »[2].

79 اُم سليمان

راوية من راويات الحديث ، روت عن اُم أنس بن مالك ، وروت عنها حفصة بنت

[1]ـ الإستيعاب ( المطبوع مع الإصابة ) 4 : 455 .

[2]ـ الإصابة 4 : 460 . وانظر : منهج المقال : 400 ، مجمع الرجال 7 : 181 ، نقد الرجال : 412 ، جامع الرواة 2 : 456 ، أعيان الشيعة 3 : 479 ، رياحين الشريعة 3 : 406 .


صفحه 195

سيرين .

قال الشيخ الطوسي في التهذيب : وروى محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن محمّد بن يحيى المعاذي ، عن محمّد بن عبدالحميد ، عن محمّد بن حفص ، عن حفص بن غياث ، عن ليث بن عبدالملك ، عن أبي بشير ، عن حفصة بنت سيرين ، عن اُم سليمان ، عن اُم أنس بن مالك : أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال :

« اذا توفّيت المرأة فأرادوا أن يغسّلوها فليبدأوا ببطنها فلتمسح مسحاً رفيقاً إن لم تكن حبلى ، فإن كانت حبلى فلا تحرّكيها ، فإذا أردتِ غسلها فابدأي بسفليها فألقي على عورتها ثوباً ، ثم خذي كرسفة فاغسليها فأحسني غسلها ، ثم أدخلي يدك من تحت الثوب فامسحيها بكرسف ثلاث مرات ، وأحسني مسحها قبل أن توضّئيها ، ثم وضئيها بماء فيه سدر » .

ورواه في الاستبصار أيضاً[1].

80 اُم سنان الأسلميّة

إحدى الراويات للحديث ، روت عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، وروى عنها ابن عباس ، وروت عنها ابنتها ثُبيتة بنت حنظلة الأسلميّة .

كانت من الصحابيات المحبّات لأهل البيت عليهم السلام ، ومن المجاهدات ، حيث تتصف بالشجاعة والهمة العالية .

أتت رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم عندما أراد التوجّه إلى خيبر وقالت له :

يا رسول الله اُحبُّ أن أخرج معك ، أخرز السقاء ، واُداوي الجرحى ، وأنصر المجاهدين ، واحفظ لهم أمتعتهم ، وأسقي عطشاهم .

فقال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم لها : « تعالي معنا وكوني مع اُم سلمة » ، حيث كانت أكثر

[1]ـ التهذيب 1 : 302 حديث 880 باب تلقين المحتضرين ، الاستبصار 1 : 207 حديث 727 باب تقديم الوضوء على غسل الميت .