أوقاتها معه صلى الله عليه وآله وسلم[1].
81 اُم سنان المذحجيّة
اُم سنان بنت خيثمة بن فرشة المذحجيّة .
شاعرة عربيّة ، معروفة بفصاحة اللسان ، والشجاعة والجرأة . من المواليات لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب سلام الله عليه ، حضرت معه واقعة صفين ، وأنشدت شعراً حماسياً ، تُحرّض به الرجال على قتال أعداء الله والصبر في المعركة .
روى ابن عبدربّه في العقد الفريد عن سعيد بن حُذافة قال : حَبس مروان بن الحكم ـ وهو والي المدينة ـ غلاماً من بني ليث ، في جناية جناها ، فأتته جدّة الغلام اُم أبيه ، وهي اُم سنان بنت خيثمة بن فرشة المذحجيّة ، فكلّمته في الغلام فأغلظَ لها مروان . فخرجت إلى معاوية ، فدخلت عليه فانتسبت فعرفها ، فقال لها : مرحباً يا ابنه خيثمة ، ما أقدمكِ أرضنا وقد عهدتك تشتمينا وتُحضين علينا عدونا ؟
قالت : إنّ لبني عبد مناف أخلاقاً طاهرة ، وأعلاماً ظاهرة ، وأحلاماً وافرة ، لا يجهلون بعد علم ، ولا يسفهون بعد حلم ، ولا ينتقمون بعد عفو ، وإنّ أولى الناس باتباع ما سنَّ آباؤه لأنتَ .
قال : صدقتِ! نحن كذلك ، فكيف قولك :
عَزبَ الرُّقادُ فـمقلتي لا تَرقُـدُ *** والليلُ يـصدرُ بـالهمومِ ويُورِدُ
يا آلَ مِذْحجَ لا مقـامَ فشمِّرُوا *** إنّ العَـدو لآلِ أحــمدَ يـقصدُ
هـذا علـيّ كـالهلالِ تحفُـهُ *** وسط السَّماء مِن الكواكبِ أسـعدُ
خيرُ الخلائِقِ وابنُ عمِّ مُـحمّدٍ *** إن يهدكمْ بـالنورِ منْـهُ تـهتدوا
ما زالَ مُذ شَهِدَ الحروبَ مظفَّراً *** والنصـرُ فَـوقَ لوائِـهِ ما يفقدُ
[1]ـ انظر : اُسد الغابة 5 : 592 ، الإصابة 4 : 462 ، رياحين الشريعة 3 : 410 .
قالت : كان ذلك يا أميرالمؤمنين ، وأرجو أن تكون لنا خَلفاً بعده .
فقال رجل من جلسائه : كيف يا أميرالمؤمنين وهي القائلة :
امّا هَلَكتَ أبا الحسيـن فَلَـمْ تَـزلْ *** بـالحقِ تُعـرفُ هـادياً مَهديـا
فـاذهب عَليكَ صلاة ربِّك ما دَعتْ *** فـوقَ الغُصـونِ حَمـامةٌ قمريَّا
قد كُنتَ بعدَ محمّـدٍ خَـلَفاً كـما *** أوصـى إليـكَ بِنـا فكُنتَ وفيَّـا
فاليـومْ لا خَلَفـاً يـؤمَّل بَعـدهُ *** هَيهـات نـأمُـلُ بـعده إنـسيَّا
قالت : يا أميرالمؤمنين لسان نطقَ ، وقول صدقَ ، ولئن تحقّق فيك ما ظننا فحظك أوفر ، والله ما ورَّثك الشَنان[1]في قلوب المسلمين إلاّ هؤلاء ، فادحض مقالتهم وأبعد منزلتهم ، فإنّك إن فعلت ذلك تزد من الله قرباً ، ومن المؤمنين حُبّاً .
قال : وانّك لتقولين ذلك ؟
قالت : سبحان الله! والله ما مثلك مُدح بباطل ، ولا اعتذر إليه بكذب ، وأنّك لتعلم ذلك من رأينا وضمير قلوبنا ، كان والله عليٌّ أحب إلينا منك ، وأنتَ أحبُ إلينا من غيرك .
قال : ممّن ؟
قالت : من مروان بن الحكم ، وسعيد بن العاص .
قال : وبمَ أستحقّ ذلك عندك ؟
قالت : بسعة حِلمكَ وكريم عفوك .
قال : فإنّهما يطمعان في ذلك .
قالت : هما والله من الرأي على ما كنتَ لعثمان بن عفان رحمه الله .
قال : والله لقد قاربتِ ، فما حاجتك ؟
قالت : يا أميرالمؤمنين إنّ مروان تَبَنَّكَ[2]بالمدينة مَن لا يُريد البراح ، لا يحكم بعدل ، ولا يقضي بسنّة ، يتتبّع عثرات المسلمين ، ويكشف عورات المؤمنين ، حبس ابن ابني فأتيته فقال
[1]ـ الشَنان : البغض . الصحاح 5 : 2146 ( شنن ) .
[2]ـ تَبَنَّكَ : أقام . الصحاح 4 : 1576 ( نبك ) .
كيت وكيت ، فألقمته أخشن من الحجر ، وألعقته أمرّ من الصاب[1]. ثم رجعت إلى نفسي باللائمة وقلت : لمَ لا أصرف ذلك إلى مَن هو أولى بالعفو منه ، فأتيتك يا أميرالمؤمنين لتكون في أمري ناظراً وعليه مهدياً .
قال : صدقتِ ، لا أسألك عن ذنبه والقيام بحجّته ، اُكتبوا لها باطلاقه .
قالت : يا أميرالمؤمنين ، وأنى لي بالرجعة وقد نفد زادي وكلّت راحلتي ؟ فأمر لها براحلة وخمسة آلاف درهم[2].
وروى ذلك أيضاً ابن طيفور في بلاغات النساء عن العباس بن بكار ، قال : حدّثني عبدالله ابن سليمان المديني ، عن أبيه ، عن سعد . . . . . .[3].
ونقله عنهما السيّد محسن الأمين في أعيان الشيعة ، وذكره الحكيمي في أعيان النساء[4].
82 اُم شريك
صحابية جليلة ، راوية للحديث ، عدّها الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم[5].
وقال السيّد الأمين في أعيان الشيعة : والنساء اللاتي تكنّى باُم شريك من الصحابيات أكثر من واحدة :
1 ـ اُم شريك بنت أنس بن رافع بن امرىء القيس بن زيد الأنصاري ، من بني عبدالأشهل ، بايعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
2 ـ و اُم شريك بنت جابر بن حكيم :
[1]ـ قال الجوهري : الصاب : عصارة شجر مُر . الصحاح 1 : 66 ( صوب ) . وقال الفيروزآباد : الصاب : شجر مُر ، ووهم الجوهري في قوله : عصارة شجر . القاموس المحيط 1 : 94 ( صوب ) .
[2]ـ العقد الفريد 1 : 349 .
[3]ـ بلاغات النساء : 63 .
[4]ـ أعيان الشيعة 3 : 479 ، أعيان النساء : 238 .
[5]ـ رجال الشيخ الطوسي : 33 .
ففي الطبقات الكبير لابن سعد : اسمها غزيّة بنت جابر بن حكيم ، وكان محمّد بن عمر الواقدي يقول : هي من بني معيص بن عامر بن لؤي ، وكان غيره يقول : هي دوسيّة من الأزد . ثم روى عن الواقدي بسنده : كانت اُم شريك امرأة من بني عامر بن لؤي معيصية ، وأنها وهبت نفسها لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلم يقبلها ، فلم تتزوّج حتى ماتت .
ثم روى بسنده : أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم تزوّج اُم شريك الدوسيّة .
وبسنده أيضاً : أنّ المرأة التي وهبت نفسها للنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم هي اُم شريك امرأة من الأزد .
وبسنده أيضاً : أنّ المرأة المقصودة من قوله تعالى :﴿وامرأة مؤمنة﴾[1]هي اُم شريك الدوسيّة .
وبسنده في حديث طويل حاصله : أنّه أسلم أبوالعكر زوج اُم شريك غزيّة بنت جابر الدوسيّة من الأزد ، فهاجر مع دوس حين هاجروا ، فجاء أهله إلى اُم شريك فقالوا : لعلّكِ على دينه ؟
قالت : أي والله ، فعذّبوها ، يطعمونها الخبز بالعسل ولا يسقونها ، ووضعوها في الشمس وهم قائظون ثلاثة أيام .
قالت : حتى ذهب عقلي وسمعي وبصري ، وقالوا لها في اليوم الثالث : اُتركي ما أنت عليه ، فأشارت بإصبعها إلى السماء بالتوحيد ، وقد بلغ بها الجهد إذ وجدت برد دلو على صدرها فشربت ، ثم رفع ، ثم دلي فشربت ، هكذا ثلاث مرات ، واُهرقت عليها منه . فنظروا إليها فقالوا : من أين لك هذا يا عدوة الله ؟
قالت : إنّ عدوة الله غيري ، هذا من عند الله ، فأسرعوا إلى قربهم وأداواهم فوجدوها موكأة ، فأسلموا .
قال : وهي التي وهبت نفسها للنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وهي من الأزد ، وكانت جميلة فقبلها النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، فقالت عائشة : ما في امرأة حين تهب نفسها لرجل خير ، قالت اُم شريك : أنا
[1]ـ الأحزاب : 50 .
تلك ، فسمّاها الله مؤمنة إن وهبت نفسها للنبيّ ، فلمّا نزلت هذه الآية قالت عائشة : إنّ الله ليسرع لكِ في هواك .
قال محمّد بن عمر الواقدي : رأيتُ من عندنا يقولون : إنّ هذه الآية نزلت في اُم شريك ، وأنّ الثبت عندنا أنّها امرأة من دوس من الأزد ، إلاّ في رواية أنّها من بني عامر بن لؤي معيصية .
وقال : روت اُم شريك عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث منها بالإسناد عن سعيد بن المسيب عنها : أمرَ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقتل الوزغان .
وفي الإستيعاب : اُم شريك القرشيّة العامريّة ، اسمها غزية ، وقيل غزيلة بنت دودان بن عوف بن عمرو بن عامر بن رواحة بن حجر ، ويقال : حجر بن عيد بن معيص بن عامر بن لؤي ، وقيل في نسبها : اُم شريك بنت عوف بن جابر بن ضباب بن حجر بن عيد بن معيص بن عامر بن لؤي . يقال : إنّها التي وهبت نفسها للنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، واختلف في ذلك وقيل في جماعة سواها ذلك .
روى عنها سعيد بن المسيب ، وجابر بن عبدالله .
ويقال : إنّها المذكورة في حديث فاطمة بنت قيس بقوله عليه السلام : « اعتدي في بيت اُم شريك » .
وقد ذكرها بعض في أزواج النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا يصح من ذلك شيء لكثرة الإضطراب فيه . ومَن زعم أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : كان ذلك بمكة ، وكانت عند أبي العكر بن سميّ بن الحارث الأزدي ، فولدت له شريكاً .
وقيل : كانت تحت الطفيل بن الحارث فولدت له شريكاً ، والأوّل أصح .
وقيل : إنّ اُم شريك الأنصارية تزوّجها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم يدخل بها ؛ لأنّه كره غيرة نساء الأنصار .
وفي الإصابة : غُزيلة بالتصغير ، وغزية بتشديد الياء ، وقيل : بفتح أوله ، قال أبوعمر : مَن زعم أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نكحها قال : كان ذلك بمكة .
وهو عجيب فإنّ قصة الواهبة نفسها إنّما كانت بالمدينة .
وفي اُسد الغابة : اُم شريك الدوسيّة من المهاجرات ، ذكرها ابن مندة ، وقال أبونعيم : هي عندي عامريّة .
وفي الإصابة : فعلى هذا تكون نسبتها إلى بني عامر من طريق المجاز ، مع أنّه يحتمل العكس بأن تكون قرشيّة عامريّة فتزوّجت في دوس .
ثم قال : والذي يظهر أنّ اُم شريك واحدة اختلف في نسبتها أنصاريّة أو عامريّة من قريش أو أسديّة من دوس ، واجتماع هذه الأنساب الثلاث ممكن ، كأن يقول : قرشيّة تزوّجت في دوس فنسبت إليهم ، ثم تزوّجت في الأنصار فنسبت إليهم ، أو لم تتزوّج بل هي نسبة أنصارية بالمعنى الأعم .
3 ـ و اُم شريك بنت جابر الغفارية :
في الاستيعاب : ذكرها أحمد بن صالح البصري في أزواج النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم .
وفي اُسد الغابة : قال ابن حبيب : بايعت النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم .
4 ـ و اُم شريك بنت خالد بن خنيس بن لوذان بن عبدود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج ابن ساعدة .
في الطبقات الكبرى لابن سعد : تزوّجها أنس بن رافع بن امرىء القيس بن زيد بن عبدالأشهل فولدت له الحارث بن أنس ، وأسلمت وبايعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
وفي اُسد الغابة : بايعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، قاله ابن حبيب[1].
83 اُم عطيّة الأوسيّة
صحابية جليلة ، عدّ الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله اُم عطيّة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ،
[1]ـ أعيان الشيعة 3 : 480 . وانظر : نقد الرجال : 412 ، مجمع الرجال 7 : 181 ، جامع الرواة 2 : 456 ، معجم رجال الحديث 23 : 179 ، رياحين الشريعة 3 : 41
ولم يذكر اسمها ولا مائزاً لها[1].
وفي تنقيح المقال : وقد ذكر في اُسد الغابة عدّة نساء مكنّيات بذلك عدّهن من الصحابيات :
اُم عطيّة الأنصارية الخافضة وستأتي ترجمتها .
و اُم عطيّة الأنصارية ، اسمها نسيبة بنت الحارث أو كعب ، المعدودة من أهل البصرة ، وكانت من كبار نساء الصحابة ، تغسّل الموتى ، وتغزو مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وسنذكر ترجمتها مفصلاً .
و اُم عطيّة الأوسية ، وقيل : اُم عصمة ، والأوّل أكثر .
والكلّ مجهولات الحال عندي ، إلاّ غسّالة الأموات ، فإنّ تمكين المسلمين إيّاها من تغسيل موتاهم يكشف عن وثاقتها ، ولا أقل حسن حالها[2].
84 اُم عطيّة الأنصاريّة
صحابية جليلة ، عدّها الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم[3].
وفي الطبقات الكبرى لابن سعد : اُم عطيّة الأنصارية أسلمت وبايعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وغزت معه ، وروت عنه .
قال محمّد بن عمر : شهدت اُم عطيّة خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . ثم روى بسنده عن حفصة بنت سيرين ، عن اُم عطيّة قالت : غزوتُ مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سبع غزوات ، فكنتُ أصنع لهم طعامهم ، وأخلفهم في رحالهم ، وأداوي الجرحى وأقوم على المرضى .
وبسنده عن حفصة ، عن اُم عطيّة : لما ماتت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لنا النبي :
« اغسلنها وتراً ثلاثاً أو خمساً ، واجعلن في الخامسة ( وفي رواية : في الآخرة )
[1]ـ رجال الشيخ : 33 .
[2]ـ تنقيح المقال 3 : 73 ، اُسد الغابة 5 : 603 .
[3]ـ رجال الشيخ الطوسي : 33 . وانظر : مجمع الرجال 7 : 182 ، منهج المقال : 400 ، نقد الرجال : 412 ، جامع الرواة 2 : 456 ، أعيان الشيعة 3 : 482 ، رياحين الشريعة 3 : 413 .
كافوراً أو شيئاً من كافور ، وإذا غسلتنها فأعلمنني » ، فلما غسّلناها أعلمناه فأعطانا حقوه وقال : « أشعرنها إياه » .
قال إسحاق الأزرق : حقوه : إزاره .
وبسنده عن شراحيل مولاة اُم عطيّة قالت : كان علي بن أبي طالب يُقيل عند اُم عطيّة[1]
وفي الإستيعاب : اُم عطيّة الأنصاريّة اسمها نسيبة بنت الحارث ، وقيل : نسيبة بنت كعب ، والثاني قاله يحيى بن معين وأحمد بن حنبل ، وفيه نظر ؛ لأنّ نسيبة بنت كعب كنيتها اُم عمارة .
تعدّ اُم عطيّة من أهل البصرة ، وكانت من كبار نساء الصحابة ، تغزو كثيراً مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، شهدت غسل بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وحكت ذلك ، وحديثها أصل في غسل الميّت ، وكان جماعة من الصحابة والتابعين في البصرة يأخذون عنها غسل الميّت .
روى عنها أنس بن مالك ، ومحمّد بن سيرين ، وحفصة بنت سيرين[2].
وفي تنقيح المقال قال المامقاني : فإنّ تمكين المسلمين إيّاها من تغسيل موتاهم يكشف عن وثاقتها ، ولا أقل حسن حالها[3].
85 اُم عطيّة الخافضة
عدّها الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله من الصحابيات[4].
وقال المامقاني في تنقيح المقال : عدّها الشيخ في رجاله من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ولم يذكر اسمها ولا ما يميّزها[5].
[1]ـ الطبقات الكبرى 8 : 455 .
[2]ـ الاستيعاب ( المطبوع مع الإصابة ) 4 : 471 .
[3]ـ تنقيح المقال 3 : 73 .
[4]ـ رجال الشيخ الطوسي : 33 .
[5]ـ تنقيح المقال 3 : 73 . وانظر اُسد الغابة 5 : 603 ، رياحين الشريعة 3 : 414 .