رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخذها زوجها وردّها إلى رحله[1].
123 الشهيدة أمل العامري
ذكرها الأخ جعفر حسين نزار في كتابه « عذراء العقيدة والمبدأ الشهيدة بنت الهدى »[2]ولم يذكر عنها شيئاً ، ولا نعرف نحن عن خصوصياتها شيئاً ، وبلا شك هي احدى المجاهدات الاسلاميات ، والثائرات الساخطات على نظام البعث الكافر في العراق ، اللواتي تحدّينَ أجهزة القمع والإرهاب العفلقية ، وأعلنَّ عن عقيدتهن الاسلامية .
124 اُميمة الهاشميّة
اُميمة بنت عبدالمطلب بن هاشم ، عمّة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم .
كانت شاعرة فصيحة اللسان ، بليغة .
قالت ترثي أباها :
ألا هَلَكَ الراعي العَشيـرة ذو الفقـدِ *** وساقي الحجيج والمحامي عَنِ الـمَجدِ
وَمَـنْ يُـؤلف الضيف الغريب بيوته *** إذا مـا سمـاء النـاسِ تَبخلُ بـالرعدِ
كَسَبتَ وليداً خيرَ مـا يكسِبُ الفتـى *** فَلَـمْ تَنْفَك تـزداد يـا شيبـةَ الحَمـدِ
أبـو الحـارث الفّياض خَلِيّ مَكانـهُ *** فـلا تبعــدون فـكلُّ حَيٍ إلـى بُعـدِ
فإنّـي لـباكِ مـا بـقيتُ وَمُوجـع *** وكـانَ لَـه أهلاً لَمـا كـان من وجدي
سقاكَ وليّ الناس في القبـر مُمطـراً *** فسـوف أبكيـه وإنْ كـانَ فـي اللحدِ
فَقَـدْ كـان زَينـاً للعشيـرةِ كُلِّهـا *** وكـانَ حَميداً حيثمـا كان من حمدِ[3]
[1]ـ مقتل الحسين عليه السلام : 55 .
[2]ـ عذراء العقيدة والمبدأ : 285 .
[3]ـ أعيان الشيعة 3 : 246 .
125 أمينة الأنصاريّة
شاعرة عربية ، موالية لأمير المؤمنين عليه السلام .
قال نصر بن مزاحم في وقعة صفين : قالت أمينة الأنصارية ترثي أبا الهيثم مالك بن التيّهان ، وقد قُتل مع أمير المؤمنين علي عليه السلام بصفّين :
مَنَـعَ اليـوم أنْ أذوقَ رقـاداً *** مـالكُ إذْ مضى وكـانَ عِمادا
يـا أبا الهيثم بـنَ تيهانَ أنّـي *** صِرتُ لِلهمِّ مَعدِنـاً ووِسـادا
إذْ غدا الفاسقُ الكَفورُ عَليهـمْ *** أنّـه كـانَ مثلهـا مُعتــادا
أصبحُوا مثلَ مَنْ ثَوى يومَ اُحدٍ *** يَرحمُ اللهُ تِلكُمُ الأجسـادا[1]
126 انجبدة
مجاهدة عراقيّة في منطقة الجنوب ، شاركت في بعض وقائع ثورة العشرين ، التي قادها علماء الدين آنذاك ، ونزلت إلى أرض المعركة مع أبناء عشيرتها .
وعندما سقط ولدها شهيداً ، اقتحمت النيران وحملت جثته عائدة بها إلى موقع الثوّار ، وهي ترتجز وتقول باللّهجة العاميّة العراقيّة : « عربيد اسم امّك يا هيبة »[2].
127 أوراق بيگم
الأميرة أوراق بيگم بنت الأمير اسكندر بن قرا يوسف بن قرا محمّد بن بيرام خواجة التركمانية .
أديبة ، فاضلة ، شاعرة ، ذات عقل ورأي وحكمة ، كانت حيّة سنة 842هـ .
ولدت وترعرعت في بلاط أبيها ، وهي من أسرة آل قراقوينلو بطن من قبيلة التركمان ،
[1]ـ وقعة صفين : 365 ، أعيان الشيعة 3 : 489 ، رياحين الشريعة 3 : 454 .
[2]ـ معلومات ومشاهدات في الثورة العراقيّة الكبرى ( شاعرات في ثورة العشرين ) : 373 .
كان جدّها قرا محمّد من مؤسسي دولت الخروف الأسود .
نَقشتْ على خاتمها هذا البيت من الشعر :
بـود از جان محـب آل حيـدر *** أوراق سلطان بنت شه سكندر[1]
أي أنّ نفس أوراق بنت الشاه اسكندر تُحب آل حيدر .
128 بحريّة الخزرجيّة
بحريّة بنت مسعود الخزرجي .
في رياحين الشريعة : وهي اُم عمرو بن جنادة ، تُنسب لها الأبيات التي نظمتها اُم وهب .
وقد حضرت هذه المرأة واقعة الطف يوم العاشر من المحرم ، وحرّضت ولدها على الذهاب للحرب ، وقالت له : اُخرج يا بُني وقاتل بين يدي ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وعند خروجه للحرب رآه الحسين عليه السلام فقال : « هذا شاب قُتل أبوه في المعركة ، ولعلّ اُمّه تكره خروجه » .
فقال الغلام : يابن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، بأبي أنت و اُمي إنّ اُمي أمرتني بذلك ، وهي التي حمّلتني السيف ، فرخّصه الحسين عليه السلام ، حتى جاء المعركة فقال مرتجزاً :
أميري حُسينٌ ونِعمَ الأميـرِ *** سرورُ فـؤادِ البَشيرِ النَـذيرِ
لهُ طلعةٌ مثل شمسِ الضُحى *** لـهُ غـرةٌ مثـل بـدرٍ مُنيرِ
فقاتل حتى نال شرف الشهادة ، فقطعوا الأعداء رأسه ورموا به إلى جيش الحسين عليه السلام ، فأخذت الاُم رأس ولدها ووضعته على صدرها ، وقالت : أحسنتَ يا ولدي ويا قرّة عيني ، وقامت وأخذت عمودَ خيمة وحملت على جيش ابن سعد ، وقالت مرتجزة باُرجوزة اُم وهب ، فأرسل إليها الحسين عليه السلام وأمرها بالرجوع[2].
[1]ـ مجالس المؤمنين 2 : 367 ، رياحين الشريعة 3 : 363 ، مستدركات أعيان الشيعة 3 : 44 نقلاً عن الأستاذ عبد الحسين الصالحي في كتابة المخطوط رياحين الشيعة .
[2]ـ رياحين الشريعة 3 : 304 .
129 بدر التمام الدبّاس
بدر التمام بنت الحسين ـ وقيل : الحسن ـ بن محمّد بن عبدالوهاب الدبّاس . كان والدها من كبار شعراء الشيعة ، ويُعرف بالبارع .
وهي شاعرة ، رقيقة الشعر ، عدّها السيوطي في رسالته « نزهة الجلساء » من البارعات في نظم الشعر .
من شعرها :
يَبْدو وَعيدُكَ قَبْلَ وَعْدِكَ *** ويَحولُ مِنّكَ دونَ وَفْدكَ
ويزورُ طَيفُكَ في الكَرى *** فبِحمـدِ طَيْفكَ لا بِحَمدكَ
لِـمَ لا تَرقّ لذلِّ عَبـدكَ *** وخضوعِهِ فَتَفي بعهدكَ
ومنه :
جَمالُكَ بَيْنَ الوَرى عـاذِري *** وذِكْرُكَ في لَيْلَتي سـامِري
ولا صَحَّ ودّكَ لي إنْ سَلَوت *** ولا جالَ حُبّكَ فـي خاطِري
أمـا لانَ قَلْبكَ يـا هاجِري *** ولا رقَّ للمُدنفِ الساهِرِ[1]
130 برّة الهاشميّة
برّة بنت عبدالمطّلب بن هاشم ، عمّة النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
كانت فصيحة اللسان ، بليغة ، شاعرة ، وهي صحابية جليلة .
قالت ترثي أباها :
عَيْنَـيّ جـودا بدمـعٍ درِر *** علـى طيّبِ الخَيم والمعتصَرِ
على ماجدِ الجدِّ واري الزنادِ *** جَميـلِ المحيّـا عظيمِ الخطر
[1]ـ تأريخ بغداد ( المستفاد من ذيل تأريخ بغداد ) لابن الدّمياطي 19 : 266 رقم 209 ، أعيان الشيعة 3 : 546 ، رياحين الشريعة 4 : 71 .
على شيبةِ الحمدِ ذي المُكرمات *** وذي المجدِ والعـزِّ والـمُفْتَخر
وذي الحلمِ والفضلِ في النائِبات *** كثيـرِ المكـارِم جَمّ الفَجَر[1]
لـه فضلُ مجـدٍ علـى قَومِهِ *** مُنيـر يلـوحُ كضوءِ القَمـر
أتتـهُ المنـايـا فَلَـمْ تَشـوهِ *** بصرفِ الليالي وريت القَمر[2]
131 بركة بنت ثعلبة
تكنّى باُم أيمن ، مولاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وحاضنتهُ ، أسلمت قديماً أوّل الإسلام .
قيل : كانت لاُخت خديجة ، فوهبتها لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
وقيل : كانت لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
وقيل : كانت لعبدالله بن عبدالمطلب ، فلمّا ولدت آمنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعدما توفي أبوه حضنته حتى كبر .
أعتقها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين تزوّج باُمّ المؤمنين خديجة بنت خويلد ، وزوّجها عبيد بن زيد من بني الحارث بن الخزرج بمكة فولدت له أيمن ، ولما قُتل زوجها يوم حُنين شهيداً زوّجها النبيّ صلّى الله عليه وآله زيد بن حارثة ، فولدت له اُسامة أسوداً يشبهها ، فاُسامة وأيمن أخوان لاُم .
وهي مهاجرة جليلة من المهاجرات الاُول ، هاجرت الهجرتين إلى أرض الحبشة وإلى المدينة .
روت عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، وروى عنها عدّة من الصحابة منهم : أنس بن مالك ، وجيش ابن عبدالله الضعاني ، وأبو زيد المدني .
وقد شهدت اُم أيمن اُحداً وحنيناً وخيبراً ، وكانت في اُحد تسقي الماء وتداوي الجرحى ، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يزورها ويقول لها : يا اُمّه ، وكان إذا نظر اليها قال : « هذه بقيّة أهل
[1]ـ الفَجَرُ : الكرم والتفجّر في الخير ، الصحاح 2 : 778 « فجر » .
[2]ـ أعيان الشيعة 3 : 246 .
بيتي » .
ولما قُبض النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم بكت اُم أيمن ، فقيل لها : ما يبكيك ؟
قالت : أبكي على خبر السماء .
واختلف في وفاتها ، فقال الواقدي وابن حبّان والحاكم وابن حجر : إنّها توفّيت بعد موت عمر وفي خلافة عثمان .
وقال البخاري : توفّيت اُم أيمن بعد النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم بخمسة أشهر[1].
وتوجد روايات كثيرة ووقائع متعدّدة تدلّ على علوّ مكانتها ، ورفع درجتها ، وأنّها من أهل الجنّة ، نذكر منها :
روى الكليني في الكافي عن الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الوشّاء ، عن المثنّى ، عن اسماعيل الجُعفي ، قال :
سألتُ أبا جعفر عليه السلام عن الدين الذي لا يسع العباد جهله ، فقال : « الدين واسع ، ولكن الخوارج ضيّقوا على أنفسهم من جهلهم » .
قلتُ : جعلت فداك فاُحدّثك بديني الذي أنا عليه ؟
فقال : « نعم » .
فقلتُ : أشهد أن لا إله إلاّ الله ، وأن محمّداً عبده ورسوله ، والإقرار بما جاء من عند الله ، وأتولاكم ، وأبرأ من أعدائكم ومن ركب رقابكم وتأمَّر عليكم وظلمكم حقّكم .
فقال : « ما جهلت شيئاً ، هو والله الذي نحن عليه » .
قلتُ : فهل يسلم أحد لا يعرف هذا ؟
[1]ـ انظر ترجمتها في : رياض العلماء 5 : 403 ، إعلام الورى : 154 ، الإستغاثة : 13 ، الكنى والألقاب 2 : 29 ، مجمع الرجال 7 : 82 و 171 ، منهج المقال : 400 ، نقد الرجال : 413 ، تكملة الرجال : 2 : 701 ، رجال أبو علي : 368 ، رياحين الشريعة 3 : 364 ، أعيان الشيعة 3 : 475 ، أعيان النساء : 69 ، معجم رجال الحديث 23 : 174 ، اُسد الغابة 5 : 408 و 567 ، الإصابة 4 : 432 ، تهذيب التهذيب 12 : 486 ، تقريب التهذيب 2 : 591 و 619 ، الكاشف 3 : 438 ، أعلام النساء 1 : 127 نقلاً عن : تأريخ الطبري ، صحيح البخاري ، التأريخ الصغير للبخاري ، الإستيعاب ، المجتنى لابن الجوزي ، سير أعلام النبلاء للذهبي .
فقال : « إلاّ المستضعفين »[1].
قلتُ : مَنْ هم ؟
قال : « نساؤكم وأولادكم » .
ثم قال : « أرأيتَ اُم َ أيمن ، فإني أشهد أنّها من أهل الجنّة ، وما كانت تعرف ما أنتم عليه »[2].
وقال القطب الراوندي في فقه القرآن : وروي أنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله كانت عنده ودائع بمكة ، فلمّا أراد أن يهاجر أودعها اُم أيمن ، وأمر علياً عليه السلام بردّها على أصحابها[3].
وروى ذلك أيضاً المحدّث النوري في مستدرك الوسائل[4].
وهي التي استشهدت بها الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء عليها السلام في خصوص فدك ، فردّوا شهادتها معلّلين بأنّها أعجمية !!!
وقال المامقاني في تنقيح المقال : وإنّي أستفيد وثاقتها من استشهادها بها ؛ لعدم تعقّل استشهادها بغير العادلة ، ويشهد بكون وثاقتها مسلّمة أنّهم لم يردّوا شهادتها إلاّ بكونها أعجميه .
وممّا يدل على جلالتها نزول دلو الماء إليها وشربها منه حين عطشت بين مكة والمدينة ودنى منها الهلاك وتضرّعت إلى الله تعالى[5].
وروى ابن سعد في الطبقات الكبرى عدّة روايات تدلّ على مكانتها العالية منها :
[1]ـ إشارة إلى قوله تعالى في سورة النساء : 98 ( إلاّ المستضعفين من الرجال والنساء والولدان ) .
[2]ـ الكافي 2 : 298 حديث 6 باب المستضعف ، وعنه البرهان في تفسير القرآن 1 : 407 .
[3]ـ فقه القرآن 2 : 61 .
[4]ـ مستدرك الوسائل 2 : 504 نقلاً عن عوالي اللآلي 1 : 223 و 453 حديث 105 و 187 ، 2 : 344 حديث 9 ، 3 : 250 حديث 1 . وفيه : روى أنس بن مالك واُبي بن كعب وأبو هريرة ـ كلّ واحدٍ على الإنفراد ـ عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال : « أدِ الأمانة إلى من ائتمنك ، ولا تخن من خانك » ، وكانت عنده صلى الله عليه وآله وسلم ودائع بمكة ، فلما أراد أن يهاجر أودعها اُم أيمن ، وأمر علياً عليه السلام بردّها .
[5]ـ تنقيح المقال 3 : 70 .
أخبرنا محمّد بن عمر ، عن يحيى بن سعيد بن دينار ، عن شيخ من بني سعد بن بكر ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لاُم أيمن : « يا اُمّه » ، وكان إذا نظر اليها قال : « هذه بقيّة أهل بيتي » .
أخبرنا أبو اُسامة ـ يعني حمّاد بن اُسامة ـ عن جرير بن حازم ، قال : سمعتُ عثمان بن القاسم يحدّث ، قال : لما هاجرت اُم أيمن أمست بالمنصرف دون الروحاء ، فعطشت وليس معها ماء ، وهي صائمة ، فجهدها العطش ، فَدُلِّيَ عليها من السماء دلو من ماء برشاء أبيض ، فأخذته فشربت منه حتى رويت ، فكانت تقول : ما أصابني بعد ذلك عطش ، ولقد تعرّضت للعطش بالصوم في الهواجر فما عطشت بعد تلك الشربة ، وإن كنت لأصوم في اليوم الحار فما أعطش .
أخبرنا عبيدالله بن موسى ، أخبرنا فضيل بن مرزوق ، عن سفيان بن عقبة ، قال : كانت اُم أيمن تُلطِّف النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وتقوم عليه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « مَن سرّه أن يتزوّج امرأة من أهل الجنة فليتزوّج اُم أيمن » ، فتزّوجها زيد بن حارثة فولدت له اُسامة بن زيد .
أخبرنا محمّد بن عبدالله الأسدي ، حدّثنا سفيان ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب ، قال : لما قُبض النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم بكت اُم أيمن ، فقيل لها : ما يبكيك ؟
فقالت : أبكي على خبر السماء .
أخبرنا عفان بن مسلم ، حدّثنا حمّاد ، عن ثابت ، عن أنس : أن اُم أيمن بكت حين مات النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، فقيل لها : أتبكين ؟
فقالت : إي والله ، لقد علمت أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سيموت ، ولكني إنّما أبكي على الوحي إذ انقطع عنّا من السماء .
ومن الروايات الظريفة روى ابن سعد : أخبرنا الفضل بن دُكين ، حدّثنا أبو معشر ، عن محمّد بن قيس ، قال :
جاءت اُم أيمن إلى النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فقالت : إحملني .
قال : « أحملكِ على ولد الناقة » .
فقالت : يا رسول الله إنّه لا يُطيقني ، ولا اُريده .