بيتي » .
ولما قُبض النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم بكت اُم أيمن ، فقيل لها : ما يبكيك ؟
قالت : أبكي على خبر السماء .
واختلف في وفاتها ، فقال الواقدي وابن حبّان والحاكم وابن حجر : إنّها توفّيت بعد موت عمر وفي خلافة عثمان .
وقال البخاري : توفّيت اُم أيمن بعد النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم بخمسة أشهر[1].
وتوجد روايات كثيرة ووقائع متعدّدة تدلّ على علوّ مكانتها ، ورفع درجتها ، وأنّها من أهل الجنّة ، نذكر منها :
روى الكليني في الكافي عن الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الوشّاء ، عن المثنّى ، عن اسماعيل الجُعفي ، قال :
سألتُ أبا جعفر عليه السلام عن الدين الذي لا يسع العباد جهله ، فقال : « الدين واسع ، ولكن الخوارج ضيّقوا على أنفسهم من جهلهم » .
قلتُ : جعلت فداك فاُحدّثك بديني الذي أنا عليه ؟
فقال : « نعم » .
فقلتُ : أشهد أن لا إله إلاّ الله ، وأن محمّداً عبده ورسوله ، والإقرار بما جاء من عند الله ، وأتولاكم ، وأبرأ من أعدائكم ومن ركب رقابكم وتأمَّر عليكم وظلمكم حقّكم .
فقال : « ما جهلت شيئاً ، هو والله الذي نحن عليه » .
قلتُ : فهل يسلم أحد لا يعرف هذا ؟
[1]ـ انظر ترجمتها في : رياض العلماء 5 : 403 ، إعلام الورى : 154 ، الإستغاثة : 13 ، الكنى والألقاب 2 : 29 ، مجمع الرجال 7 : 82 و 171 ، منهج المقال : 400 ، نقد الرجال : 413 ، تكملة الرجال : 2 : 701 ، رجال أبو علي : 368 ، رياحين الشريعة 3 : 364 ، أعيان الشيعة 3 : 475 ، أعيان النساء : 69 ، معجم رجال الحديث 23 : 174 ، اُسد الغابة 5 : 408 و 567 ، الإصابة 4 : 432 ، تهذيب التهذيب 12 : 486 ، تقريب التهذيب 2 : 591 و 619 ، الكاشف 3 : 438 ، أعلام النساء 1 : 127 نقلاً عن : تأريخ الطبري ، صحيح البخاري ، التأريخ الصغير للبخاري ، الإستيعاب ، المجتنى لابن الجوزي ، سير أعلام النبلاء للذهبي .
فقال : « إلاّ المستضعفين »[1].
قلتُ : مَنْ هم ؟
قال : « نساؤكم وأولادكم » .
ثم قال : « أرأيتَ اُم َ أيمن ، فإني أشهد أنّها من أهل الجنّة ، وما كانت تعرف ما أنتم عليه »[2].
وقال القطب الراوندي في فقه القرآن : وروي أنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله كانت عنده ودائع بمكة ، فلمّا أراد أن يهاجر أودعها اُم أيمن ، وأمر علياً عليه السلام بردّها على أصحابها[3].
وروى ذلك أيضاً المحدّث النوري في مستدرك الوسائل[4].
وهي التي استشهدت بها الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء عليها السلام في خصوص فدك ، فردّوا شهادتها معلّلين بأنّها أعجمية !!!
وقال المامقاني في تنقيح المقال : وإنّي أستفيد وثاقتها من استشهادها بها ؛ لعدم تعقّل استشهادها بغير العادلة ، ويشهد بكون وثاقتها مسلّمة أنّهم لم يردّوا شهادتها إلاّ بكونها أعجميه .
وممّا يدل على جلالتها نزول دلو الماء إليها وشربها منه حين عطشت بين مكة والمدينة ودنى منها الهلاك وتضرّعت إلى الله تعالى[5].
وروى ابن سعد في الطبقات الكبرى عدّة روايات تدلّ على مكانتها العالية منها :
[1]ـ إشارة إلى قوله تعالى في سورة النساء : 98 ( إلاّ المستضعفين من الرجال والنساء والولدان ) .
[2]ـ الكافي 2 : 298 حديث 6 باب المستضعف ، وعنه البرهان في تفسير القرآن 1 : 407 .
[3]ـ فقه القرآن 2 : 61 .
[4]ـ مستدرك الوسائل 2 : 504 نقلاً عن عوالي اللآلي 1 : 223 و 453 حديث 105 و 187 ، 2 : 344 حديث 9 ، 3 : 250 حديث 1 . وفيه : روى أنس بن مالك واُبي بن كعب وأبو هريرة ـ كلّ واحدٍ على الإنفراد ـ عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال : « أدِ الأمانة إلى من ائتمنك ، ولا تخن من خانك » ، وكانت عنده صلى الله عليه وآله وسلم ودائع بمكة ، فلما أراد أن يهاجر أودعها اُم أيمن ، وأمر علياً عليه السلام بردّها .
[5]ـ تنقيح المقال 3 : 70 .
أخبرنا محمّد بن عمر ، عن يحيى بن سعيد بن دينار ، عن شيخ من بني سعد بن بكر ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لاُم أيمن : « يا اُمّه » ، وكان إذا نظر اليها قال : « هذه بقيّة أهل بيتي » .
أخبرنا أبو اُسامة ـ يعني حمّاد بن اُسامة ـ عن جرير بن حازم ، قال : سمعتُ عثمان بن القاسم يحدّث ، قال : لما هاجرت اُم أيمن أمست بالمنصرف دون الروحاء ، فعطشت وليس معها ماء ، وهي صائمة ، فجهدها العطش ، فَدُلِّيَ عليها من السماء دلو من ماء برشاء أبيض ، فأخذته فشربت منه حتى رويت ، فكانت تقول : ما أصابني بعد ذلك عطش ، ولقد تعرّضت للعطش بالصوم في الهواجر فما عطشت بعد تلك الشربة ، وإن كنت لأصوم في اليوم الحار فما أعطش .
أخبرنا عبيدالله بن موسى ، أخبرنا فضيل بن مرزوق ، عن سفيان بن عقبة ، قال : كانت اُم أيمن تُلطِّف النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وتقوم عليه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « مَن سرّه أن يتزوّج امرأة من أهل الجنة فليتزوّج اُم أيمن » ، فتزّوجها زيد بن حارثة فولدت له اُسامة بن زيد .
أخبرنا محمّد بن عبدالله الأسدي ، حدّثنا سفيان ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب ، قال : لما قُبض النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم بكت اُم أيمن ، فقيل لها : ما يبكيك ؟
فقالت : أبكي على خبر السماء .
أخبرنا عفان بن مسلم ، حدّثنا حمّاد ، عن ثابت ، عن أنس : أن اُم أيمن بكت حين مات النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، فقيل لها : أتبكين ؟
فقالت : إي والله ، لقد علمت أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سيموت ، ولكني إنّما أبكي على الوحي إذ انقطع عنّا من السماء .
ومن الروايات الظريفة روى ابن سعد : أخبرنا الفضل بن دُكين ، حدّثنا أبو معشر ، عن محمّد بن قيس ، قال :
جاءت اُم أيمن إلى النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فقالت : إحملني .
قال : « أحملكِ على ولد الناقة » .
فقالت : يا رسول الله إنّه لا يُطيقني ، ولا اُريده .
فقال : « لا أحملكِ إلاّ على ولد الناقة » .
يعني : أنّه كان يمازحها ، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يمازح ولا يقول إلاّ حقّاً ، والإبل كلّها ولد النوق .
أخبرنا محمّد بن عبدالله الأسدي ، حدّثنا سفيان ، عن جعفر ، عن أبيه ، قال : « كانت اُم أيمن تجيء فتقول : لا سلام ، فأحلّ لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن تقول : سلام » .
أخبرنا قبيصة بن عقبة ، حدّثنا سفيان ، عن جعفر ، عن أبيه ، قال : « كانت اُم أيمن إذا دخلت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم قالت : سلام لا عليكم ، فرخّص لها النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم أن تقول : السلام » .
أخبرنا محمّد بن عمر ، عن عائذ بن يحيى ، عن أبي الحويرث : أنّ اُم أيمن قالت يوم حنين : سبّت الله أقدامكم ، فقال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : « اُسكتي يا اُم أيمن ، فإنّك عسراء اللسان »[1].
وقال الحاكم النيسابوري في المستدرك على الصحيحين : أخبرنا أحمد بن كامل القاضي ، حدّثنا عبدالله بن روح المدائني ، حدّثنا شبابة ، حدّثنا أبو مالك النخعي ، عن الأسود بن قيس ، عن نبيح العنزي ، عن اُم أيمن رضي الله عنها قالت : قام النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم من الليل إلى فخارة من جانب البيت فبال فيها ، فقمتُ من الليل وأنا عطشى فشربت ما في الفخارة وأنا لا أشعر ، فلمّا أصبح النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قال : « يا اُم أيمن قومي إلى تلك الفخارة فأهرقي ما فيها » .
قلت : قد والله شربتُ ما فيها .
قالت : فضحكَ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى بدت نواجده ، ثم قال : « أما إنّك لا يفجع بطنكِ بعده أبداً » .
وقال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن رميع ، حدّثنا يحيى بن محمّد بن صاعد ، حدّثني أبي ، قال : خاصم ابن أبي الفرات ـ مولى اُسامة بن زيد ـ الحسن بن اُسامة ونازعه ، فقال له ابن أبي الفرات في كلامه : يابن بركة ، يريد اُم أيمن .
فقال الحسن : اشهدوا ، ورفعه إلى أبي بكر بن محمّد بن عمرو بن حزم ، وهو يومئذٍ قاضي
[1]ـ طبقات ابن سعد 8 : 223 .
المدينة ، وقصّ عليه القصة ، فقال أبو بكر لابن أبي الفرات : ما أردتَ بقولك له يابن بركة ؟
فقال : سمّيتها بإسمها .
قال أبو بكر : إنّما أردتَ بهذا التصغير بها ، وحالها من الإسلام ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لها : « يا اُمّه » و « يا اُم أيمن » ، لا أقالني الله عزّ وجلّ إن لم أقتلك ، فضربه سبعين سوطاً[1].
132 بريهة
بريهة بنت جعفر ابن الإمام الهادي عليه السلام .
من فواضل نساء عصرها ، لها ذكرٌ في كثيرٍ من كتب السير والأنساب .
أخذت العلم من أعلامُ اسرتها ، تزوّجها موسى المبرقع ابن الإمام محمّد الجواد عليه السلام ، وسكنت مع زوجها في مدينة قم المقدّسة في محلّة موسويان ، وكانت من أبرز النساء العلويات في عصرها ، عابدة ، زاهدة ، جليلة القدر ، عظيمة الشأن ، توفّيت بعد سنة 311هـ ودفنت في جوار قبر زوجها بالقرب من مرقد حمزة بن موسى بن جعفر عليهم السلام[2].
133 بريهة المبرقع
بريهة بنت أبي علي محمّد بن أحمد بن موسى المبرقع .
من فواضل نساء عصرها ، ذكرها حسن بن محمّد القمي المتوفى سنة 378هـ في كتابه تأريخ قم قائلاً : ولدت في قم وتوفّيت بها ، وكان أبوها من أشراف العلويين في عصره بقم ، وتوفّي بها ودفن في محلّة موسويان قريباً من قبر حمزة بن موسى بن جعفر عليهم السلام ، ثم توفّيت بنته بريهة وأخواتها فاطمة و اُم سلمة و اُم كلثوم ، ودفنّ جميعاً عند أبي هنّ[3].
[1]ـ المستدرك على الصحيحين 4 : 63 .
[2]ـ مستدركات أعيان الشيعة 6 : 74 نقلاً عن السيّد أحمد الحسيني .
[3]ـ تأريخ قم : 219 ، مستدركات أعيان الشيعة 6 : 74 نقلاً عن السيّد أحمد الحسيني .
134 بكارة الهلاليّة
من نساء العرب الموصوفات بالشجاعة والاقدام والفصاحة ، والشعر والنثر والخطابة ، كانت من أنصار علي بن أبي طالب عليه السلام في حرب صفين ، فخطبت بها خطباً حماسية ، حضّت بها القوم أن يخوضوا غمارات الحرب بدون خوف ولا وجل .
قال ابن طيفور في بلاغات النساء : حدّثني عبدالله بن عمر ، وقراءة من كتابه عليّ قال : حدّثنا ابراهيم بن عبدالله بن محمّد المفضّل ، قال : حدّثنا ابراهيم بن محمّد الشافعي ، عن محمّد ابن ابراهيم ، عن خالد بن الوليد ، عمّن سمعه من حذافة الجمحي ، قال :
دخلتْ بكارة الهلالية على معاوية بن أبي سفيان بعد أن كبرت سنّها ، ودقّ عظمها ، ومعها خادمان لها وهي متكئة عليهما وبيدها عكاز ، فسلّمت على معاوية بالخلافة ، فأحسنَ عليها الردّ وأذن لها في الجلوس ، وكان عنده مروان بن الحكم وعمرو بن العاص ، فابتدأ مروان فقال : أما تعرف هذه يا أمير المؤمنين ؟
قال : ومَنْ هي ؟
قال : هي التي تُعين علينا في صفين وهي القائلة :
يا زيدَ دونَكَ فاستشر[1]مِنْ دارِنا *** سَيفـاً حُسامـاً فـي التـراب دَفينا
قـدْ كـانَ مذخوراً لكلِ عظيمة[2]*** فـاليـوم أبـرَزَهُ الـزمـانُ مصونا
قال عمرو بن العاص : وهي القائلة يا أمير المؤمنين :
أترى ابنَ هند للخلافةِ مـالِكاً *** هَيهات ذاكَ وما[3]أراد بعيدُ
مَنَّتك نَفْسكَ في الخلاءِ ضَلالةً *** أغـراك عَمْرو للشقاءِ وسعيدُ
فارجع بأنكَدِ طائرٍ بنحـوسها *** لاقـتْ عَليّاً أسعـدٌ وسعـودُ
[1]ـ في هامش العقد الفريد : في بعض الاُصول : « فاحتفر » .
[2]ـ في العقد الفريد : قد كنتُ أذخرهُ ليوم كريهةٍ .
[3]ـ في العقد الفريد : وإن .
فقال سعيد : يا أمير المؤمنين وهي القائلة :
قدْ كنتُ آملُ[1]أنْ أموتَ ولا أرى *** فَـوقَ المنـابِرِ مِـنْ اُميّـةِ خاطبا
فـالله أخّـرَ مُـدَّتـي فَتطـاولـتْ *** حتـى رأيتُ مِـنَ الـزمانِ عَجائِبا
فـي كـلِّ يـومٍ لا يـزال خَطِيبَهم *** وسـطَ الجموع لآل أحمد عائِبا[2]
ثم سكت القوم ، فقالت بكارة : نبحتني كلابكَ يا أمير المؤمنين ، واعتورتني محجني[3]، وكثر عجي[4]، وعشى بصري ، وأنا والله قائلة ما قالوا ، لا أدفع ذلك بتكذيب ، فامض لشأنك فلا خير في العيش بعد أمير المؤمنين .
فقال معاوية : إنّه لا يضعك شيء ، فاذكري حاجتك تُقضى ، فقضى حوائجها .
وروى ذلك ابن طيفور أيضاً من طريق آخر حيث قال : وحدّثني عيسى بن مروان ، قال : حدّثني محمّد بن عبدالله الخزامي ، عن الشعبي ، قال : استأذنتْ بكارة الهلالية على معاوية فأذن لها ، فدخلت وكانت امرأة قد أسنّت وعشى بصرها وضعفت قوتها ، فهي ترعش بين خادمين لها ، فسلّمت ثم جلست .
فقال معاوية : كيف أنتِ يا خالة ؟
قالت : بخير يا أمير المؤمنين .
قال : غيّرك الدهر .
قالت : كذلك هو ذو غير ، من عاش كبر ، ومن مات قبر . . . . .[5]
وروى ذلك أيضاً ابن عبدربّه ـ في العقد الفريد ضمن الوافدات على معاوية ـ عن محمّد
[1]ـ في العقد الفريد : أطمع .
[2]ـ في العقد الفريد :
في كلّ يومٍ للزمانِ خطيبهم *** بين الجموع لآل أحمد عائبا
[3]ـ الِمحجَن ، والمحجَنة : العصا المعوجَّة . لسان العرب 13 : 108 ( حجن ) .
[4]ـ عَجَّ : رفع صوته بالدعاء والاستغاثة . لسان العرب 2 : 318 ( عج ) .
[5]ـ بلاغات النساء : 34 .
ابن عبدالله الخُزاعي ، عن الشعبي ، مع اختلاف في الألفاظ[1].
وذكرها أيضاً عمر رضا كحالة في أعلام النساء[2]، والمحلاتي في رياحين الشريعة[3].
135 بلقيس البلقيني
بلقيس بنت محمّد بن بدر الدين بن سراج الدين البلقيني ، وجدّها سراج الدين اُستاذ ابن حجر العسقلاني ، وكانوا جميعاً من أهل العلم والفضل ، وكانت بلقيس نابغة في الفضل والعلم ، وهي السبب في شهرة عشيرتها ، وقد ودّعت الحياة في شهر ذي القعدة من سنة 841 هجرية[4].
136 بلقيس البهبهانيّة
بلقيس بنت محمّد علي البهبهاني ، وزوجة السيّد محمّد حسين الموسوي الشهرستاني .
عالمة ، فاضلة ، تُعدُّ من أفاضل النساء في القرن الثالث عشر الهجري[5].
اختها رقيّة البهبهاني ، أيضاً عالمة فاضلة ، يأتي ذكرها في حرف الراء .
137 بليغة الشيرازيّة
أديبة ، فاضلة ، متكلّمة ، شاعرة .
توفَّيت حدود سنة 1260هـ .
من شاعرات النصف الثاني من القرن الثالث عشر الهجري ، معاصرة للسلطان فتح
[1]ـ العقد الفريد : 1 : 346 .
[2]ـ أعلام النساء 1 : 137 .
[3]ـ رياحين الشريعة 4 : 81 .
[4]ـ رياحين الشريعة 4 : 83 .
[5]ـ وحيد بهبهاني : 332 .